رغم التراجع النسبي في عدد حوادث المرور بولاية القيروان منذ بداية سنة 2026، إلا أن حصيلة الضحايا تكشف واقعا مقلقا على مستوى خطورة الحوادث. فقد سجل، خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 13 جانفي، وقوع 08 حوادث مرور أسفرت عن وفاة 05 أشخاص وفق معطيات فرع الوسط الغربي لسلامة المرور. وفي تصريح لـ“الصباح نيوز”، أكد العميد هيثم الشعباني أن انخفاض عدد الحوادث لا يعكس بالضرورة تحسنا في السلامة المرورية، مشيرا إلى أن أغلب الحوادث المسجلة كانت قاتلة بسبب شق الطريق، تغيير الاتجاه والسرعة وهي سلوكيات ما تزال تهدد مستعملي الطريق، خاصة فئة الشباب والمشاة. وأوضح أن هذه المؤشرات تستوجب تعزيز الرقابة الميدانية وتكثيف الحملات التحسيسية إضافة إلى تحسين البنية التحتية في النقاط السوداء داعيا مستعملي الطريق إلى الالتزام بقواعد السلامة لتفادي مزيد من الخسائر البشرية والحدّ من نزيف الطرقات بالجهة.
مروان الدعلول
رغم التراجع النسبي في عدد حوادث المرور بولاية القيروان منذ بداية سنة 2026، إلا أن حصيلة الضحايا تكشف واقعا مقلقا على مستوى خطورة الحوادث. فقد سجل، خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 13 جانفي، وقوع 08 حوادث مرور أسفرت عن وفاة 05 أشخاص وفق معطيات فرع الوسط الغربي لسلامة المرور. وفي تصريح لـ“الصباح نيوز”، أكد العميد هيثم الشعباني أن انخفاض عدد الحوادث لا يعكس بالضرورة تحسنا في السلامة المرورية، مشيرا إلى أن أغلب الحوادث المسجلة كانت قاتلة بسبب شق الطريق، تغيير الاتجاه والسرعة وهي سلوكيات ما تزال تهدد مستعملي الطريق، خاصة فئة الشباب والمشاة. وأوضح أن هذه المؤشرات تستوجب تعزيز الرقابة الميدانية وتكثيف الحملات التحسيسية إضافة إلى تحسين البنية التحتية في النقاط السوداء داعيا مستعملي الطريق إلى الالتزام بقواعد السلامة لتفادي مزيد من الخسائر البشرية والحدّ من نزيف الطرقات بالجهة.