شهد مساء اليوم السبت 29 نوفمبر مفترق الزربية على طريق تونس بمدينة القيروان حملة مراقبة هي الأولى من نوعها في الوسط الغربي والجنوب لتقصي نسبة الكحول في دم السائقين، وذلك باستعمال آلة محمولة تمكن من القياس في ثوانٍ معدودة. وتهدف الحملة أساسا إلى تحسيس السواق وتثقيفهم بخطورة السياقة تحت تأثير الكحول.
وجرت العملية تحت إشراف اللجنة الجهوية لسلامة المرور وبمشاركة حرس المرور، شرطة المرور، الحماية المدنية، السلط المحلية والجهوية، ووسائل الإعلام، في إطار برنامج وطني للحد من حوادث الطرقات.
وتأتي هذه الخطوة مواكبة للتطورات التقنية، إذ تعتمد تونس عادة على التحاليل البيولوجية لإثبات السياقة تحت تأثير الكحول، فيما تتيح الآلة المحمولة الجديدة الحصول على النتيجة خلال ثوان، بما يعزز نجاعة المراقبة ويسهل التدخل الميداني.
مروان الدعلول
شهد مساء اليوم السبت 29 نوفمبر مفترق الزربية على طريق تونس بمدينة القيروان حملة مراقبة هي الأولى من نوعها في الوسط الغربي والجنوب لتقصي نسبة الكحول في دم السائقين، وذلك باستعمال آلة محمولة تمكن من القياس في ثوانٍ معدودة. وتهدف الحملة أساسا إلى تحسيس السواق وتثقيفهم بخطورة السياقة تحت تأثير الكحول.
وجرت العملية تحت إشراف اللجنة الجهوية لسلامة المرور وبمشاركة حرس المرور، شرطة المرور، الحماية المدنية، السلط المحلية والجهوية، ووسائل الإعلام، في إطار برنامج وطني للحد من حوادث الطرقات.
وتأتي هذه الخطوة مواكبة للتطورات التقنية، إذ تعتمد تونس عادة على التحاليل البيولوجية لإثبات السياقة تحت تأثير الكحول، فيما تتيح الآلة المحمولة الجديدة الحصول على النتيجة خلال ثوان، بما يعزز نجاعة المراقبة ويسهل التدخل الميداني.