تنطلق يوم الأحد 31 أوت الجاري وتتواصل إلى غاية السبت 6 سبتمبر المقبل، فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان المولد النبوي الشريف بمدينة القيروان، والتي تحمل اسم "علي البراق" تكريما لهذه الشخصية الثقافية والفنية المتميزة.
وأعلنت هيئة المهرجان، خلال ندوة صحفية انتظمت مساء اليوم الخميس بإحدى دور الضيافة وسط المدينة العتيقة، أن الدورة الجديدة ستتضمن عروضا للصناعات التقليدية، معارض تجارية، ندوات إسلامية دولية، مسابقات في ألعاب الرياضيات والمنطق، إلى جانب مسابقات في سرد الأحاديث النبوية. كما سيقام برنامج ثري من المحاضرات والمسامرات الفكرية في جامع عقبة بن نافع، إضافة إلى تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم.
وأكد مدير المهرجان الدولي للمولد النبوي الشريف والاحتفالات الدينية علي بن سعيد أن هذه التظاهرة باتت موعدا ثابتا في أجندة مدينة القيروان الثقافية والدينية، مشيرا إلى أنها تسعى في كل دورة إلى إثراء المحتوى وتنويع الفعاليات بما يجمع بين البعد الروحي والإشعاع الثقافي.
وتشهد القيروان، بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، توافد عشرات الآلاف من الزوار من مختلف أنحاء البلاد وخارجها، وهو ما ينعكس إيجابا على الحركة التجارية والسياحية للمدينة ويضفي عليها طابعا استثنائيا يجمع بين أجواء الروحانيات وحركية الاقتصاد المحلي.
مروان الدعلول
تنطلق يوم الأحد 31 أوت الجاري وتتواصل إلى غاية السبت 6 سبتمبر المقبل، فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان المولد النبوي الشريف بمدينة القيروان، والتي تحمل اسم "علي البراق" تكريما لهذه الشخصية الثقافية والفنية المتميزة.
وأعلنت هيئة المهرجان، خلال ندوة صحفية انتظمت مساء اليوم الخميس بإحدى دور الضيافة وسط المدينة العتيقة، أن الدورة الجديدة ستتضمن عروضا للصناعات التقليدية، معارض تجارية، ندوات إسلامية دولية، مسابقات في ألعاب الرياضيات والمنطق، إلى جانب مسابقات في سرد الأحاديث النبوية. كما سيقام برنامج ثري من المحاضرات والمسامرات الفكرية في جامع عقبة بن نافع، إضافة إلى تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم.
وأكد مدير المهرجان الدولي للمولد النبوي الشريف والاحتفالات الدينية علي بن سعيد أن هذه التظاهرة باتت موعدا ثابتا في أجندة مدينة القيروان الثقافية والدينية، مشيرا إلى أنها تسعى في كل دورة إلى إثراء المحتوى وتنويع الفعاليات بما يجمع بين البعد الروحي والإشعاع الثقافي.
وتشهد القيروان، بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، توافد عشرات الآلاف من الزوار من مختلف أنحاء البلاد وخارجها، وهو ما ينعكس إيجابا على الحركة التجارية والسياحية للمدينة ويضفي عليها طابعا استثنائيا يجمع بين أجواء الروحانيات وحركية الاقتصاد المحلي.