عقد وزير الاقتصاد والتخطيط، سمير عبد الحفيظ، جلسة عمل مع وفد من مسؤولي شركة "فورفيا" العالمية الرائدة في صناعة مكونات السيارات، يتقدمهم مدير عام العمليات بالشركة الأم أوليفيي لوفابر، وبحضور مسؤولي وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي والهيئة التونسية للاستثمار، وذلك لبحث آفاق تعزيز وتوسيع أنشطة المجموعة الاستثمارية في تونس.
وقد تمحور اللقاء حول دراسة سبل تطوير وتوسيع المشاريع المستقبلية للشركة، مستندة إلى النتائج الإيجابية والنجاحات التي يحققها فرعا شركة "فورفيا تونس" حاليا، حيث يضم الفرع الأول المخصص لصناعة أغطية مقاعد السيارات حوالي 800 موطن شغل، في حين يركز الفرع الثاني على نظم المعلومات والرقمنة والتجديد التكنولوجي بتشغيل قرابة 250 مهندسا وتقنيا تونسيا، وفق بلاغ صادر عن الوزارة.
ومن جانبه، أعرب اوليفيي لوفابر عن ارتياحه التام لهذه النتائج الإيجابية التي تشجع المجموعة على النظر في مزيد تعزيز أنشطتها وتوسيعها في تونس، لمواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع عالميا على مستوى الابتكار والحلول التكنولوجية.
في المقابل، أكد وزير الاقتصاد والتخطيط استعداد الوزارة وهياكلها لتوفير كل الدعم والإحاطة اللازمتين لتنفيذ هذه البرامج التوسعية في أفضل الظروف، مستعرضا ميزات تونس التفاضلية كالاستقرار والموقع الجغرافي وخاصة توفر كفاءات وموارد بشرية عالية الخبرة في هذا المجال، حسب المصدر ذاته.
عقد وزير الاقتصاد والتخطيط، سمير عبد الحفيظ، جلسة عمل مع وفد من مسؤولي شركة "فورفيا" العالمية الرائدة في صناعة مكونات السيارات، يتقدمهم مدير عام العمليات بالشركة الأم أوليفيي لوفابر، وبحضور مسؤولي وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي والهيئة التونسية للاستثمار، وذلك لبحث آفاق تعزيز وتوسيع أنشطة المجموعة الاستثمارية في تونس.
وقد تمحور اللقاء حول دراسة سبل تطوير وتوسيع المشاريع المستقبلية للشركة، مستندة إلى النتائج الإيجابية والنجاحات التي يحققها فرعا شركة "فورفيا تونس" حاليا، حيث يضم الفرع الأول المخصص لصناعة أغطية مقاعد السيارات حوالي 800 موطن شغل، في حين يركز الفرع الثاني على نظم المعلومات والرقمنة والتجديد التكنولوجي بتشغيل قرابة 250 مهندسا وتقنيا تونسيا، وفق بلاغ صادر عن الوزارة.
ومن جانبه، أعرب اوليفيي لوفابر عن ارتياحه التام لهذه النتائج الإيجابية التي تشجع المجموعة على النظر في مزيد تعزيز أنشطتها وتوسيعها في تونس، لمواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع عالميا على مستوى الابتكار والحلول التكنولوجية.
في المقابل، أكد وزير الاقتصاد والتخطيط استعداد الوزارة وهياكلها لتوفير كل الدعم والإحاطة اللازمتين لتنفيذ هذه البرامج التوسعية في أفضل الظروف، مستعرضا ميزات تونس التفاضلية كالاستقرار والموقع الجغرافي وخاصة توفر كفاءات وموارد بشرية عالية الخبرة في هذا المجال، حسب المصدر ذاته.