بحث رجال الإنقاذ يوم الثلاثاء في المباني المدمرة جنوب الفلبين للتأكد من عدم وجود أشخاص عالقين، وذلك بعد يوم من أحد أقوى الزلازل التي ضربت البلاد خلال نصف قرن.
وارتفعت حصيلة القتلى جراء الزلزال إلى 45 شخصا، وأصيب 630 بينما لا يزال 17 شخصا في عداد المفقودين، وفقا لما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مسؤول بالدفاع المدني اليوم الأربعاء.
وكان مركز الزلزال، الذي بلغت قوته 7.8 درجة، قبالة جزيرة مينداناو، ثاني أكثر الجزر الفلبينية سكاناً، وأدى إلى تشريد أكثر من 32 ألفا، فر معظمهم إلى مراكز الإيواء الطارئة.
وخشي العديد من السكان الذين غادروا منازلهم من حدوث تسونامي.
وسُجلت أمواج ارتفع منسوبها حتى 1.4 متر (4.6 قدم) فوق مستوى المد في الفلبين، لكن الأضرار الوحيدة المرتبطة بتسونامي تمثلت في تضرر ستة أكواخ خشبية على أعمدة في قرية ساحلية. كما وصلت أمواج أصغر إلى شواطئ إندونيسيا وبالاو وحتى جنوب اليابان.
وخلف الزلزال دمارا واسعا، بما في ذلك في مدينة جنرال سانتوس الساحلية النشطة التي يقطنها أكثر من 700 ألف نسمة والمعروفة بأنها عاصمة التونة في البلاد.
وقال رافايليتو أليخاندرو من مكتب الدفاع المدني إن ما لا يقل عن 18 شخصا لقوا حتفهم في مقاطعة سارانجاني، معظمهم بسبب انهيار أرضي طمر منازل في بلدة جلان الجبلية.
وأضاف مسؤولون في إدارة الكوارث أن حالات وفاة أخرى سُجلت في مقاطعتي جنوب كوتاباتو ودافاو أوكسيدنتال جنوبا، وكذلك في جزيرة بالوت.
ووفقا لتقييم حكومي أولي للأضرار، تضرر نحو 2500 منزل و117 مبنى ومنشأة حكومية في مقاطعات عدة. كما بقي المطار الدولي في جنرال سانتوس مغلقا لليوم الثاني على التوالي، ما أدى إلى إلغاء 63 رحلة داخلية باستثناء الرحلات الإنسانية.
المصدر: وكالات
بحث رجال الإنقاذ يوم الثلاثاء في المباني المدمرة جنوب الفلبين للتأكد من عدم وجود أشخاص عالقين، وذلك بعد يوم من أحد أقوى الزلازل التي ضربت البلاد خلال نصف قرن.
وارتفعت حصيلة القتلى جراء الزلزال إلى 45 شخصا، وأصيب 630 بينما لا يزال 17 شخصا في عداد المفقودين، وفقا لما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مسؤول بالدفاع المدني اليوم الأربعاء.
وكان مركز الزلزال، الذي بلغت قوته 7.8 درجة، قبالة جزيرة مينداناو، ثاني أكثر الجزر الفلبينية سكاناً، وأدى إلى تشريد أكثر من 32 ألفا، فر معظمهم إلى مراكز الإيواء الطارئة.
وخشي العديد من السكان الذين غادروا منازلهم من حدوث تسونامي.
وسُجلت أمواج ارتفع منسوبها حتى 1.4 متر (4.6 قدم) فوق مستوى المد في الفلبين، لكن الأضرار الوحيدة المرتبطة بتسونامي تمثلت في تضرر ستة أكواخ خشبية على أعمدة في قرية ساحلية. كما وصلت أمواج أصغر إلى شواطئ إندونيسيا وبالاو وحتى جنوب اليابان.
وخلف الزلزال دمارا واسعا، بما في ذلك في مدينة جنرال سانتوس الساحلية النشطة التي يقطنها أكثر من 700 ألف نسمة والمعروفة بأنها عاصمة التونة في البلاد.
وقال رافايليتو أليخاندرو من مكتب الدفاع المدني إن ما لا يقل عن 18 شخصا لقوا حتفهم في مقاطعة سارانجاني، معظمهم بسبب انهيار أرضي طمر منازل في بلدة جلان الجبلية.
وأضاف مسؤولون في إدارة الكوارث أن حالات وفاة أخرى سُجلت في مقاطعتي جنوب كوتاباتو ودافاو أوكسيدنتال جنوبا، وكذلك في جزيرة بالوت.
ووفقا لتقييم حكومي أولي للأضرار، تضرر نحو 2500 منزل و117 مبنى ومنشأة حكومية في مقاطعات عدة. كما بقي المطار الدولي في جنرال سانتوس مغلقا لليوم الثاني على التوالي، ما أدى إلى إلغاء 63 رحلة داخلية باستثناء الرحلات الإنسانية.