إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الأمم المتحدة: المُسيّرات تسببت في مقتل 880 سودانيا خلال 4 أشهر

وصفت الأمم المتحدة الوضع في السودان، بعد تزايد وتيرة العنف باستخدام المسيرات في الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوّات الدعم السريع، بالمقلق والمرشح لجرّ البلاد إلى مرحلة “أكثر دموية”.

وفي هذا السياق، أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، بداية الأسبوع الجاري، أن نحو 880 مدنياً لقوا مصرعهم في السودان خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري نتيجة هجمات نفذت بواسطة طائرات مسيّرة.
وأكّد أن هذه الأسلحة أصبحت السبب الرئيسي لسقوط الضحايا المدنيين في البلاد.
 وأوضح المسؤول الأممي، في بيان رسمي، أن الطائرات المسيّرة تقف وراء أكثر من 80٪ من قتلى المدنيين جراء النزاع، معتبراً أن اتساع نطاق استخدامها يعكس تحولاً خطيراً في طبيعة الحرب داخل السودان.
وأدان تورك بشدة “التأثير المميت” لهذه الهجمات، محذراً من أن استمرار القتال وتوسعه سيؤدي إلى نزوح أعداد إضافية من المدنيين، فضلاً عن تعقيد عمليات إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
 كما دعا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لمنع انزلاق السودان نحو مزيد من الفوضى، مطالباً بوقف نقل الأسلحة المتطورة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، إلى أطراف النزاع.
 وفي ختام بيانه، جدّد المفوض السامي دعوته لجميع الأطراف السودانية إلى احترام القانون الدولي الإنساني والعمل على حماية المدنيين، في ظل أزمة إنسانية تُعد من بين الأسوإ عالمياً منذ اندلاع الحرب في أفريل 2023.
وتتهم السلطات السودانية منذ فترة “قوات الدعم السريع” بشن هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت مدنية، بينها محطات كهرباء وبنية تحتية بمدن البلاد الشمالية والشرقية، فيما تلتزم الأخيرة الصمت.
ومنذ أفريل 2023، تخوض قوات “الدعم السريع” مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن دمج الأولى المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوإ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.


المصدر: وكالات

  الأمم المتحدة: المُسيّرات تسببت في مقتل 880 سودانيا خلال 4 أشهر

وصفت الأمم المتحدة الوضع في السودان، بعد تزايد وتيرة العنف باستخدام المسيرات في الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوّات الدعم السريع، بالمقلق والمرشح لجرّ البلاد إلى مرحلة “أكثر دموية”.

وفي هذا السياق، أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، بداية الأسبوع الجاري، أن نحو 880 مدنياً لقوا مصرعهم في السودان خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري نتيجة هجمات نفذت بواسطة طائرات مسيّرة.
وأكّد أن هذه الأسلحة أصبحت السبب الرئيسي لسقوط الضحايا المدنيين في البلاد.
 وأوضح المسؤول الأممي، في بيان رسمي، أن الطائرات المسيّرة تقف وراء أكثر من 80٪ من قتلى المدنيين جراء النزاع، معتبراً أن اتساع نطاق استخدامها يعكس تحولاً خطيراً في طبيعة الحرب داخل السودان.
وأدان تورك بشدة “التأثير المميت” لهذه الهجمات، محذراً من أن استمرار القتال وتوسعه سيؤدي إلى نزوح أعداد إضافية من المدنيين، فضلاً عن تعقيد عمليات إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
 كما دعا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لمنع انزلاق السودان نحو مزيد من الفوضى، مطالباً بوقف نقل الأسلحة المتطورة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، إلى أطراف النزاع.
 وفي ختام بيانه، جدّد المفوض السامي دعوته لجميع الأطراف السودانية إلى احترام القانون الدولي الإنساني والعمل على حماية المدنيين، في ظل أزمة إنسانية تُعد من بين الأسوإ عالمياً منذ اندلاع الحرب في أفريل 2023.
وتتهم السلطات السودانية منذ فترة “قوات الدعم السريع” بشن هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت مدنية، بينها محطات كهرباء وبنية تحتية بمدن البلاد الشمالية والشرقية، فيما تلتزم الأخيرة الصمت.
ومنذ أفريل 2023، تخوض قوات “الدعم السريع” مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن دمج الأولى المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوإ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.


المصدر: وكالات