قرر الاتحاد الأوروبي إعادة العمل باتفاقية تعاون مع سوريا، تم تعليقها جزئيا لأكثر من عقد، وذلك ضمن جهود استعادة العلاقات مع دمشق.
وقالت دول الاتحاد الأوروبي في بيان صحفي نشر اليوم الاثنين " الظروف التي دفعت لتعليق الاتفاقية لم تعد موجودة" ، مما يعني أنه سيتم إلغاء " القيود الكمية على واردات سورية معينة تشمل الزيت والمنتجات البترولية والذهب والمعادن النفيسة والألماس".
ونصت الاتفاقية التي تم إقرارها عام 1978 على إلغاء الحواجز التجارية والرسوم على معظم المنتجات الصناعية من سوريا.
مع ذلك، تم تعليقها جزئيا عام 2011 بسبب انتهاكات حقوق الانسان في عهد الرئيس السوري المعزول بشار الأسد.
وجاء في البيان الصحفي" القرار يرسل رسالة سياسية واضحة بالتزام الاتحاد الأوروبي نحو إعادة التواصل مع سوريا ودعم تعافيها الاقتصادي".
وكالات
قرر الاتحاد الأوروبي إعادة العمل باتفاقية تعاون مع سوريا، تم تعليقها جزئيا لأكثر من عقد، وذلك ضمن جهود استعادة العلاقات مع دمشق.
وقالت دول الاتحاد الأوروبي في بيان صحفي نشر اليوم الاثنين " الظروف التي دفعت لتعليق الاتفاقية لم تعد موجودة" ، مما يعني أنه سيتم إلغاء " القيود الكمية على واردات سورية معينة تشمل الزيت والمنتجات البترولية والذهب والمعادن النفيسة والألماس".
ونصت الاتفاقية التي تم إقرارها عام 1978 على إلغاء الحواجز التجارية والرسوم على معظم المنتجات الصناعية من سوريا.
مع ذلك، تم تعليقها جزئيا عام 2011 بسبب انتهاكات حقوق الانسان في عهد الرئيس السوري المعزول بشار الأسد.
وجاء في البيان الصحفي" القرار يرسل رسالة سياسية واضحة بالتزام الاتحاد الأوروبي نحو إعادة التواصل مع سوريا ودعم تعافيها الاقتصادي".