لا تزال العاصفة الثلجية التي تضرب مناطق واسعة من الولايات المتحدة تزداد حدة، مما دفع السلطات لإلغاء آلاف الرحلات الجوية وفرض حالة الطوارئ في عدة مناطق، وسط توقعات بما هو أسوأ بسبب انخفاض درجات الحرارة.
فمع تزايد تساقط الثلوج، وافق الرئيس دونالد ترمب على إعلان حالة الطوارئ في 10 ولايات لضمان سلامة المواطنين، وذلك بسبب العاصفة الشديدة التي بدأت من تكساس جنوبا ووصلت إلى أقصى الشمال الشرقي للبلاد.
كما ألغت الحكومة أكثر من 10 آلاف رحلة جوية اليوم الأحد ليتجاوز إجمالي الرحلات التي ألغيت منذ بداية الأسبوع 15 ألفا، في حين حذرت السلطات من صعوبة الحركة في الطرق الواقعة ضمن مسار العاصفة، حسب ما نقله مراسل الجزيرة من واشنطن.
وفقد أكثر من 730 ألف شخص خدمة الكهرباء منذ بداية العاصفة، حسب هاشم، الذي قال إن الأوضاع في المدينة وصلت إلى لحظة سقوط الأمطار الثلجية التي حذرت منها الحكومة.
وأغلقت العديد من المحال التجارية أبوابها كما حصل قطاع كبير من الموظفين على حق العمل من المنزل، وعُطِّلت الدراسة في المدراس والجامعات أو حُوِّلت إلى نظام التعليم عن بعد.
تعطل الحياة في نيويورك
وفي نيويورك، قالت مراسلة الجزيرة بيسان أبو كويك، إن العاصفة وصلت في ساعات الفجر، ومن المتوقع أن تستمر حتى نهاية اليوم مع تحولها إلى "عاصفة صقيع"، أي أمطار ثلجية.
وبدت الحياة في المدينة هادئة جدا مقارنة بالأيام الماضية في حين واصلت الحكومة رفع الثلوج المتراكمة بالشوارع، وأبقت على عمل المواصلات العامة.
ومن المتوقع أن يتراوح ارتفاع الثلوج بين 6 و10 إنشات (الإنش الواحد يعادل 2.54 سم)، وهي نسبة أقل من التي حدثت عام 2016، عندما تعرضت الولايات المتحدة لأشد العواصف قوة ووصل ارتفاع الثلوج حينها إلى 21 إنشا.
وتتفاقم المخاوف من تأثير تدهور الطقس في حياة السكان بالمناطق المحيطة بولاية نيويورك وتحديدا في الشمال ومناطق نيو إنغلاند، حيث يجري العمل على تنظيف الشوارع من الجليد بشكل متواصل.
وقد أُعلن إغلاق المدارس غدا الاثنين والتحول إلى التعليم عن بعد مع تعطل الحركة بشكل كبير، وإن لم تصل إلى الشلل التام حتى الآن، كما تقول بيسان أبو كويك.
وتدور التساؤلات حاليا -وفق المراسلة- حول حجم تعطل الحياة الذي ستفرضه العاصفة خلال الساعات المقبلة، خصوصا مع دخول بداية الأسبوع.
المصدر: الجزيرة
لا تزال العاصفة الثلجية التي تضرب مناطق واسعة من الولايات المتحدة تزداد حدة، مما دفع السلطات لإلغاء آلاف الرحلات الجوية وفرض حالة الطوارئ في عدة مناطق، وسط توقعات بما هو أسوأ بسبب انخفاض درجات الحرارة.
فمع تزايد تساقط الثلوج، وافق الرئيس دونالد ترمب على إعلان حالة الطوارئ في 10 ولايات لضمان سلامة المواطنين، وذلك بسبب العاصفة الشديدة التي بدأت من تكساس جنوبا ووصلت إلى أقصى الشمال الشرقي للبلاد.
كما ألغت الحكومة أكثر من 10 آلاف رحلة جوية اليوم الأحد ليتجاوز إجمالي الرحلات التي ألغيت منذ بداية الأسبوع 15 ألفا، في حين حذرت السلطات من صعوبة الحركة في الطرق الواقعة ضمن مسار العاصفة، حسب ما نقله مراسل الجزيرة من واشنطن.
وفقد أكثر من 730 ألف شخص خدمة الكهرباء منذ بداية العاصفة، حسب هاشم، الذي قال إن الأوضاع في المدينة وصلت إلى لحظة سقوط الأمطار الثلجية التي حذرت منها الحكومة.
وأغلقت العديد من المحال التجارية أبوابها كما حصل قطاع كبير من الموظفين على حق العمل من المنزل، وعُطِّلت الدراسة في المدراس والجامعات أو حُوِّلت إلى نظام التعليم عن بعد.
تعطل الحياة في نيويورك
وفي نيويورك، قالت مراسلة الجزيرة بيسان أبو كويك، إن العاصفة وصلت في ساعات الفجر، ومن المتوقع أن تستمر حتى نهاية اليوم مع تحولها إلى "عاصفة صقيع"، أي أمطار ثلجية.
وبدت الحياة في المدينة هادئة جدا مقارنة بالأيام الماضية في حين واصلت الحكومة رفع الثلوج المتراكمة بالشوارع، وأبقت على عمل المواصلات العامة.
ومن المتوقع أن يتراوح ارتفاع الثلوج بين 6 و10 إنشات (الإنش الواحد يعادل 2.54 سم)، وهي نسبة أقل من التي حدثت عام 2016، عندما تعرضت الولايات المتحدة لأشد العواصف قوة ووصل ارتفاع الثلوج حينها إلى 21 إنشا.
وتتفاقم المخاوف من تأثير تدهور الطقس في حياة السكان بالمناطق المحيطة بولاية نيويورك وتحديدا في الشمال ومناطق نيو إنغلاند، حيث يجري العمل على تنظيف الشوارع من الجليد بشكل متواصل.
وقد أُعلن إغلاق المدارس غدا الاثنين والتحول إلى التعليم عن بعد مع تعطل الحركة بشكل كبير، وإن لم تصل إلى الشلل التام حتى الآن، كما تقول بيسان أبو كويك.
وتدور التساؤلات حاليا -وفق المراسلة- حول حجم تعطل الحياة الذي ستفرضه العاصفة خلال الساعات المقبلة، خصوصا مع دخول بداية الأسبوع.