يحمل اليوم العالمي للمرأة 2026 شعار «العطاء لنكسب»، في دعوة عالمية لتعزيز المساواة بين الجنسين عبر دعم النساء بالمعرفة والموارد والفرص.
يرفع اليوم العالمي للمرأة لعام 2026 شعار «Give To Gain» أي «العطاء لنكسب»، وهو شعار يدعو إلى تبني ثقافة العطاء والتعاون من أجل تعزيز المساواة بين الجنسين في مختلف أنحاء العالم.
اليوم العالمي للمرأة 2026
ويرتكز شعار هذا العام على فكرة بسيطة مفادها أن العطاء يقود إلى المكاسب، إذ إن تقديم الدعم والمساندة يفتح مزيدًا من الفرص أمام النساء ويعزز مكانتهن في المجتمع. فحين يمنح الأفراد والمؤسسات والمجتمعات دعمهم بسخاء، تزداد فرص التقدم أمام النساء والفتيات، ويتحول العطاء من مجرد فعل فردي إلى قوة مضاعفة للتغيير الإيجابي.
وتؤكد حملة «العطاء لنكسب» أن دعم المرأة يمكن أن يتحقق بطرق عديدة، مثل التبرع، أو مشاركة المعرفة، أو توفير الموارد والبنية التحتية، أو زيادة الظهور الإعلامي، أو الدفاع عن الحقوق، أو تقديم التعليم والتدريب والإرشاد، وحتى تخصيص الوقت لمساندة المبادرات التي تعزز مكانة النساء. فكل مساهمة، مهما كانت، تساعد على بناء عالم أكثر ترابطًا ودعمًا للمرأة.
ويُعد الشعار دعوة عالمية مفتوحة للجميع للمشاركة في تعزيز المساواة بين الجنسين. فدعم النساء لا يقتصر على المؤسسات الكبرى، بل يمكن لكل فرد أن يساهم من خلال مواجهة الصور النمطية، والتصدي للتمييز، والتشكيك في التحيزات، والاحتفاء بإنجازات النساء، ومشاركة المعرفة والخبرات مع الآخرين.
يرفع اليوم العالمي للمرأة لعام 2026 شعار «Give To Gain» أي «العطاء لنكسب»، وهو شعار يدعو إلى تبني ثقافة العطاء والتعاون من أجل تعزيز المساواة بين الجنسين في مختلف أنحاء العالم.
اليوم العالمي للمرأة 2026
يرتكز شعار هذا العام على فكرة بسيطة مفادها أن العطاء يقود إلى المكاسب، إذ إن تقديم الدعم والمساندة يفتح مزيدًا من الفرص أمام النساء ويعزز مكانتهن في المجتمع. فحين يمنح الأفراد والمؤسسات والمجتمعات دعمهم بسخاء، تزداد فرص التقدم أمام النساء والفتيات، ويتحول العطاء من مجرد فعل فردي إلى قوة مضاعفة للتغيير الإيجابي.
وتؤكد حملة «العطاء لنكسب» أن دعم المرأة يمكن أن يتحقق بطرق عديدة، مثل التبرع، أو مشاركة المعرفة، أو توفير الموارد والبنية التحتية، أو زيادة الظهور الإعلامي، أو الدفاع عن الحقوق، أو تقديم التعليم والتدريب والإرشاد، وحتى تخصيص الوقت لمساندة المبادرات التي تعزز مكانة النساء. فكل مساهمة، مهما كانت، تساعد على بناء عالم أكثر ترابطًا ودعمًا للمرأة.
ويُعد الشعار دعوة عالمية مفتوحة للجميع للمشاركة في تعزيز المساواة بين الجنسين. فدعم النساء لا يقتصر على المؤسسات الكبرى، بل يمكن لكل فرد أن يساهم من خلال مواجهة الصور النمطية، والتصدي للتمييز، والتشكيك في التحيزات، والاحتفاء بإنجازات النساء، ومشاركة المعرفة والخبرات مع الآخرين.
وتشجع الحملة المشاركين حول العالم على نشر صورهم ورسائلهم الداعمة لشعار «العطاء لنكسب» عبر وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام الوسم #GiveToGain، بهدف توسيع نطاق التأثير وتعزيز ثقافة الدعم المتبادل.
كما تقترح المبادرة العديد من الطرق العملية لدعم المرأة طوال العام، مثل منح الاحترام، وتقديم التبرعات، وتعزيز الظهور، وتوفير المعرفة والموارد، والدفاع عن العدالة والمساواة في الأجور، وتقديم التدريب والفرص، وتوفير بيئات آمنة، وتخصيص الوقت لدعم المبادرات النسوية.
ويعود تاريخ الاحتفال باليوم العالمي للمرأة إلى أكثر من قرن، إذ أُقيم أول احتفال به في مارس عام 1911، بمشاركة أكثر من مليون شخص. ومنذ ذلك الحين أصبح هذا اليوم مناسبة عالمية للاحتفاء بإنجازات النساء الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، إلى جانب كونه دعوة متجددة لتسريع تحقيق المساواة بين الجنسين.
وكالات
يحمل اليوم العالمي للمرأة 2026 شعار «العطاء لنكسب»، في دعوة عالمية لتعزيز المساواة بين الجنسين عبر دعم النساء بالمعرفة والموارد والفرص.
يرفع اليوم العالمي للمرأة لعام 2026 شعار «Give To Gain» أي «العطاء لنكسب»، وهو شعار يدعو إلى تبني ثقافة العطاء والتعاون من أجل تعزيز المساواة بين الجنسين في مختلف أنحاء العالم.
اليوم العالمي للمرأة 2026
ويرتكز شعار هذا العام على فكرة بسيطة مفادها أن العطاء يقود إلى المكاسب، إذ إن تقديم الدعم والمساندة يفتح مزيدًا من الفرص أمام النساء ويعزز مكانتهن في المجتمع. فحين يمنح الأفراد والمؤسسات والمجتمعات دعمهم بسخاء، تزداد فرص التقدم أمام النساء والفتيات، ويتحول العطاء من مجرد فعل فردي إلى قوة مضاعفة للتغيير الإيجابي.
وتؤكد حملة «العطاء لنكسب» أن دعم المرأة يمكن أن يتحقق بطرق عديدة، مثل التبرع، أو مشاركة المعرفة، أو توفير الموارد والبنية التحتية، أو زيادة الظهور الإعلامي، أو الدفاع عن الحقوق، أو تقديم التعليم والتدريب والإرشاد، وحتى تخصيص الوقت لمساندة المبادرات التي تعزز مكانة النساء. فكل مساهمة، مهما كانت، تساعد على بناء عالم أكثر ترابطًا ودعمًا للمرأة.
ويُعد الشعار دعوة عالمية مفتوحة للجميع للمشاركة في تعزيز المساواة بين الجنسين. فدعم النساء لا يقتصر على المؤسسات الكبرى، بل يمكن لكل فرد أن يساهم من خلال مواجهة الصور النمطية، والتصدي للتمييز، والتشكيك في التحيزات، والاحتفاء بإنجازات النساء، ومشاركة المعرفة والخبرات مع الآخرين.
يرفع اليوم العالمي للمرأة لعام 2026 شعار «Give To Gain» أي «العطاء لنكسب»، وهو شعار يدعو إلى تبني ثقافة العطاء والتعاون من أجل تعزيز المساواة بين الجنسين في مختلف أنحاء العالم.
اليوم العالمي للمرأة 2026
يرتكز شعار هذا العام على فكرة بسيطة مفادها أن العطاء يقود إلى المكاسب، إذ إن تقديم الدعم والمساندة يفتح مزيدًا من الفرص أمام النساء ويعزز مكانتهن في المجتمع. فحين يمنح الأفراد والمؤسسات والمجتمعات دعمهم بسخاء، تزداد فرص التقدم أمام النساء والفتيات، ويتحول العطاء من مجرد فعل فردي إلى قوة مضاعفة للتغيير الإيجابي.
وتؤكد حملة «العطاء لنكسب» أن دعم المرأة يمكن أن يتحقق بطرق عديدة، مثل التبرع، أو مشاركة المعرفة، أو توفير الموارد والبنية التحتية، أو زيادة الظهور الإعلامي، أو الدفاع عن الحقوق، أو تقديم التعليم والتدريب والإرشاد، وحتى تخصيص الوقت لمساندة المبادرات التي تعزز مكانة النساء. فكل مساهمة، مهما كانت، تساعد على بناء عالم أكثر ترابطًا ودعمًا للمرأة.
ويُعد الشعار دعوة عالمية مفتوحة للجميع للمشاركة في تعزيز المساواة بين الجنسين. فدعم النساء لا يقتصر على المؤسسات الكبرى، بل يمكن لكل فرد أن يساهم من خلال مواجهة الصور النمطية، والتصدي للتمييز، والتشكيك في التحيزات، والاحتفاء بإنجازات النساء، ومشاركة المعرفة والخبرات مع الآخرين.
وتشجع الحملة المشاركين حول العالم على نشر صورهم ورسائلهم الداعمة لشعار «العطاء لنكسب» عبر وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام الوسم #GiveToGain، بهدف توسيع نطاق التأثير وتعزيز ثقافة الدعم المتبادل.
كما تقترح المبادرة العديد من الطرق العملية لدعم المرأة طوال العام، مثل منح الاحترام، وتقديم التبرعات، وتعزيز الظهور، وتوفير المعرفة والموارد، والدفاع عن العدالة والمساواة في الأجور، وتقديم التدريب والفرص، وتوفير بيئات آمنة، وتخصيص الوقت لدعم المبادرات النسوية.
ويعود تاريخ الاحتفال باليوم العالمي للمرأة إلى أكثر من قرن، إذ أُقيم أول احتفال به في مارس عام 1911، بمشاركة أكثر من مليون شخص. ومنذ ذلك الحين أصبح هذا اليوم مناسبة عالمية للاحتفاء بإنجازات النساء الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، إلى جانب كونه دعوة متجددة لتسريع تحقيق المساواة بين الجنسين.