كشفت دراسة إيطالية حديثة أن دواء "سيماجلوتايد" أظهر نتائج واعدة في علاج السمنة لدى الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 65 عاما، مع معدلات فعالية وأمان قريبة من تلك المسجلة لدى الفئات العمرية الأصغر.
وأوضح باحثون من جامعة بادوفا الإيطالية، خلال عرض نتائج الدراسة في مؤتمر الجمعية الأوروبية لدراسة السمنة المنعقد بمدينة إسطنبول التركية، أن الدواء ساهم بشكل ملحوظ في خفض الوزن وتحسين عدد من المؤشرات الصحية المرتبطة بأمراض القلب والتمثيل الغذائي لدى كبار السن.
وتُعد السمنة من أبرز المشكلات الصحية التي تواجه كبار السن عالميا، نظرا لارتباطها بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، إضافة إلى تأثيرها المباشر على الحركة والاستقلالية وجودة الحياة.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 358 مشاركا من كبار السن يعانون من السمنة أو زيادة الوزن المصحوبة بمشكلات صحية، حيث تمت متابعة حالتهم على مدى 68 أسبوعا.
وتلقى المشاركون إما جرعة أسبوعية من "سيماجلوتايد" بتركيز 2.4 ملغم أو علاجاً وهمياً.
وأظهرت النتائج أن مستخدمي الدواء فقدوا نحو 15.4 بالمائة من أوزانهم، مقابل 5.1 بالمائة فقط لدى المجموعة التي تلقت العلاج الوهمي.
كما سجل المشاركون انخفاضاً واضحاً في محيط الخصر ودهون البطن، إلى جانب تحسن مؤشرات ضغط الدم ومستويات الدهون والكوليسترول وسكر الدم التراكمي.
وبيّنت الدراسة أن قرابة ثلثي المشاركين الذين استخدموا الدواء نجحوا في فقدان أكثر من 10 بالمائة من أوزانهم، فيما تجاوز فقدان الوزن لدى بعضهم نسبة 20 بالمائة.
وقال الباحث الرئيسي للدراسة، الدكتور لوكا بوسيتو، إن النتائج تؤكد أن "سيماجلوتايد" يمكن أن يمثل خيارا علاجيا فعالا وآمنا لكبار السن الذين يعانون من السمنة، خاصة في ظل ارتفاع نسب الإصابة بهذه المشكلة الصحية لدى الفئة العمرية فوق 65 عاماً وما تسببه من مضاعفات تؤثر على جودة الحياة والاستقلالية.
المصدر: مواقع متخصصة
كشفت دراسة إيطالية حديثة أن دواء "سيماجلوتايد" أظهر نتائج واعدة في علاج السمنة لدى الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 65 عاما، مع معدلات فعالية وأمان قريبة من تلك المسجلة لدى الفئات العمرية الأصغر.
وأوضح باحثون من جامعة بادوفا الإيطالية، خلال عرض نتائج الدراسة في مؤتمر الجمعية الأوروبية لدراسة السمنة المنعقد بمدينة إسطنبول التركية، أن الدواء ساهم بشكل ملحوظ في خفض الوزن وتحسين عدد من المؤشرات الصحية المرتبطة بأمراض القلب والتمثيل الغذائي لدى كبار السن.
وتُعد السمنة من أبرز المشكلات الصحية التي تواجه كبار السن عالميا، نظرا لارتباطها بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، إضافة إلى تأثيرها المباشر على الحركة والاستقلالية وجودة الحياة.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 358 مشاركا من كبار السن يعانون من السمنة أو زيادة الوزن المصحوبة بمشكلات صحية، حيث تمت متابعة حالتهم على مدى 68 أسبوعا.
وتلقى المشاركون إما جرعة أسبوعية من "سيماجلوتايد" بتركيز 2.4 ملغم أو علاجاً وهمياً.
وأظهرت النتائج أن مستخدمي الدواء فقدوا نحو 15.4 بالمائة من أوزانهم، مقابل 5.1 بالمائة فقط لدى المجموعة التي تلقت العلاج الوهمي.
كما سجل المشاركون انخفاضاً واضحاً في محيط الخصر ودهون البطن، إلى جانب تحسن مؤشرات ضغط الدم ومستويات الدهون والكوليسترول وسكر الدم التراكمي.
وبيّنت الدراسة أن قرابة ثلثي المشاركين الذين استخدموا الدواء نجحوا في فقدان أكثر من 10 بالمائة من أوزانهم، فيما تجاوز فقدان الوزن لدى بعضهم نسبة 20 بالمائة.
وقال الباحث الرئيسي للدراسة، الدكتور لوكا بوسيتو، إن النتائج تؤكد أن "سيماجلوتايد" يمكن أن يمثل خيارا علاجيا فعالا وآمنا لكبار السن الذين يعانون من السمنة، خاصة في ظل ارتفاع نسب الإصابة بهذه المشكلة الصحية لدى الفئة العمرية فوق 65 عاماً وما تسببه من مضاعفات تؤثر على جودة الحياة والاستقلالية.