افتتحت اليوم الجمعة فعاليات افتتاح الدورة الثانية لـ"صالون المرضى" تحت شعار "ايجاو نحكيو صحة وقاية تغذية رفاهية" بمدينة الثقافة بتونس العاصمة.
يهدف هذا الصالون إلى تعزيز الثقافة الصحية عبر توفير فضاء للنقاش وتبادل المعلومة (بالمجان) بين عموم الجمهور وبين المختصين كما أنه لا يستهدف "المرضى" فقط بل يشمل عموم المواطنين موفرا مساحات للحوار وللنقاش ونشر المعلومات الموثوقة التي تمكن المواطنين من فهم وضعياتهم الصحية ومسارات العلاج بشكل أفضل.
وفي تصريح لـ "الصباح ديجتال"، اعتبرت منسقة الصالون منى الحاج إبراهيم أن هذا الحدث يعد فريدا من نوعه باعتباره يضم حوالي 26 جمعية علمية ذات اختصاصات مختلفة في الطب.
وأضافت ان سيتم تنظيم أكثر من 35 حلقة نقاش في جميع المجالات الطبية كمرض السكري والطب الباطني والطب النفسي وطب النساء والسمنة إلى غيرها من الأمراض الأخرى. كما سيهتم بالتغذية الصحية خاصة للأطفال للوقاية من مرض السمنة، حسب قولها.
وبالتزامن مع افتتاح الصالون سيقدم العرض الخاص للفيلم الوثائقي "رازي: من الاغتراب إلى علم الأعصاب" حيث يقدم الفيلم رحلة بصرية وتاريخية استثنائية داخل أسوار مستشفى الرازي، مستعرضاً التحول الجذري من مفاهيم "الاغتراب النفسي" القديمة إلى أحدث فتوحات علم الأعصاب الحديثة، مما يفتح باباً للنقاش الجاد حول آفاق الصحة النفسية وضرورة كسر الوصم الاجتماعي المرتبط بها.
وعلى صعيد التوعية الميدانية، سيخصص اليوم الافتتاحي برنامجاً طبياً مكثفاً يتمحور حول "الأمراض المزمنة" تهدف لتحسين الثقافة الغذائية تحت شعار "دوانا في كوجينتنا"، مع تسليط الضوء على علاقة التغذية بفقر الدم ودعم التبرع بالدم.
كما سيتم التركيز على المسارات العلاجية لمرضى السكري وضغط الدم ومناقشة التأثيرات النفسية للأمراض المزمنة على الالتزام بالعلاج، وصولاً إلى ورشات مخصصة لصحة الجهاز التنفسي وسبل الإقلاع عن التدخين.
تساهم في تنظيم هذا الحدث لجنة قيادة علمية متكونة من نخبة من كبار الأطباء والأساتذة الجامعيين من مختلف الاختصاصات، وتنعقد الدورة الثانية بالشراكة مع قرابة الـ 30 هيكلا ومؤسسة صحية من القطاعين العام والخاص إضافة إلى جمعيات المرضى كما ستجمع أجنحة الصالون مصحات ومختبرات صيدلانية وشبه صيدلانية ومراكز بحوث وشركات تأمين وشركات ناشئة.
افتتحت اليوم الجمعة فعاليات افتتاح الدورة الثانية لـ"صالون المرضى" تحت شعار "ايجاو نحكيو صحة وقاية تغذية رفاهية" بمدينة الثقافة بتونس العاصمة.
يهدف هذا الصالون إلى تعزيز الثقافة الصحية عبر توفير فضاء للنقاش وتبادل المعلومة (بالمجان) بين عموم الجمهور وبين المختصين كما أنه لا يستهدف "المرضى" فقط بل يشمل عموم المواطنين موفرا مساحات للحوار وللنقاش ونشر المعلومات الموثوقة التي تمكن المواطنين من فهم وضعياتهم الصحية ومسارات العلاج بشكل أفضل.
وفي تصريح لـ "الصباح ديجتال"، اعتبرت منسقة الصالون منى الحاج إبراهيم أن هذا الحدث يعد فريدا من نوعه باعتباره يضم حوالي 26 جمعية علمية ذات اختصاصات مختلفة في الطب.
وأضافت ان سيتم تنظيم أكثر من 35 حلقة نقاش في جميع المجالات الطبية كمرض السكري والطب الباطني والطب النفسي وطب النساء والسمنة إلى غيرها من الأمراض الأخرى. كما سيهتم بالتغذية الصحية خاصة للأطفال للوقاية من مرض السمنة، حسب قولها.
وبالتزامن مع افتتاح الصالون سيقدم العرض الخاص للفيلم الوثائقي "رازي: من الاغتراب إلى علم الأعصاب" حيث يقدم الفيلم رحلة بصرية وتاريخية استثنائية داخل أسوار مستشفى الرازي، مستعرضاً التحول الجذري من مفاهيم "الاغتراب النفسي" القديمة إلى أحدث فتوحات علم الأعصاب الحديثة، مما يفتح باباً للنقاش الجاد حول آفاق الصحة النفسية وضرورة كسر الوصم الاجتماعي المرتبط بها.
وعلى صعيد التوعية الميدانية، سيخصص اليوم الافتتاحي برنامجاً طبياً مكثفاً يتمحور حول "الأمراض المزمنة" تهدف لتحسين الثقافة الغذائية تحت شعار "دوانا في كوجينتنا"، مع تسليط الضوء على علاقة التغذية بفقر الدم ودعم التبرع بالدم.
كما سيتم التركيز على المسارات العلاجية لمرضى السكري وضغط الدم ومناقشة التأثيرات النفسية للأمراض المزمنة على الالتزام بالعلاج، وصولاً إلى ورشات مخصصة لصحة الجهاز التنفسي وسبل الإقلاع عن التدخين.
تساهم في تنظيم هذا الحدث لجنة قيادة علمية متكونة من نخبة من كبار الأطباء والأساتذة الجامعيين من مختلف الاختصاصات، وتنعقد الدورة الثانية بالشراكة مع قرابة الـ 30 هيكلا ومؤسسة صحية من القطاعين العام والخاص إضافة إلى جمعيات المرضى كما ستجمع أجنحة الصالون مصحات ومختبرات صيدلانية وشبه صيدلانية ومراكز بحوث وشركات تأمين وشركات ناشئة.