مع حلول شهر رمضان، يحرص كثيرون على تكثيف العبادات وتعزيز الجانب الروحي، إلا أن الصيام من الفجر حتى المغرب ينعكس على مستوى الطاقة وترطيب الجسم ونمط الحياة اليومي.
وبينما يعتقد البعض أن التوقف عن ممارسة الرياضة هو الخيار الأمثل، يشير مختصون إلى أن التمارين الخفيفة والمنتظمة يمكن أن تساعد في الحفاظ على اللياقة والصحة العامة، بشرط اختيار التوقيت المناسب وتخفيف شدة التمرين.
هل يمكن التمرّن بأمان خلال ساعات الصيام؟
بشكل عام، يستطيع الأشخاص الأصحاء ممارسة نشاط بدني خفيف أو معتدل أثناء الصيام، مع ضرورة الانتباه لإشارات الجسم. فقد يؤدي الامتناع عن الطعام والشراب لساعات طويلة إلى انخفاض مستوى السكر في الدم أو إلى جفاف نسبي، خاصة في الأجواء الحارة. لذلك يُنصح بالتوقف فور الشعور بدوخة أو صداع أو إرهاق شديد. أما من يعانون أمراضاً مزمنة مثل السكري أو أمراض القلب أو فقر الدم الحاد، فعليهم استشارة الطبيب قبل البدء بأي برنامج رياضي.
أنسب الأوقات لممارسة النشاط البدني في رمضان
قبل الإفطار بنحو ساعة، ما يتيح تعويض السوائل سريعاً بعد الانتهاء.
بعد الإفطار بساعة إلى ساعتين، عقب تناول وجبة خفيفة تمنح الجسم طاقة كافية.
بعد صلاة التراويح، حيث يمكن أداء تمارين التمدد أو اليوغا في أجواء مريحة.
ويُفضل تجنب التمارين خلال فترات الحر الشديد لتفادي الإجهاد والجفاف.
يُنصح بشرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور لتعويض ما يفقده الجسم من سوائل. كما يُفضل تناول مصادر البروتين مثل البيض والعدس واللبن للحفاظ على الكتلة العضلية، مع الإكثار من الخضروات والفواكه.
ومن المهم تجنب الإفراط في المقليات والحلويات، والاعتماد على الكربوهيدرات المعقدة في السحور لضمان طاقة تدوم لفترة أطول خلال ساعات الصيام.
مع حلول شهر رمضان، يحرص كثيرون على تكثيف العبادات وتعزيز الجانب الروحي، إلا أن الصيام من الفجر حتى المغرب ينعكس على مستوى الطاقة وترطيب الجسم ونمط الحياة اليومي.
وبينما يعتقد البعض أن التوقف عن ممارسة الرياضة هو الخيار الأمثل، يشير مختصون إلى أن التمارين الخفيفة والمنتظمة يمكن أن تساعد في الحفاظ على اللياقة والصحة العامة، بشرط اختيار التوقيت المناسب وتخفيف شدة التمرين.
هل يمكن التمرّن بأمان خلال ساعات الصيام؟
بشكل عام، يستطيع الأشخاص الأصحاء ممارسة نشاط بدني خفيف أو معتدل أثناء الصيام، مع ضرورة الانتباه لإشارات الجسم. فقد يؤدي الامتناع عن الطعام والشراب لساعات طويلة إلى انخفاض مستوى السكر في الدم أو إلى جفاف نسبي، خاصة في الأجواء الحارة. لذلك يُنصح بالتوقف فور الشعور بدوخة أو صداع أو إرهاق شديد. أما من يعانون أمراضاً مزمنة مثل السكري أو أمراض القلب أو فقر الدم الحاد، فعليهم استشارة الطبيب قبل البدء بأي برنامج رياضي.
أنسب الأوقات لممارسة النشاط البدني في رمضان
قبل الإفطار بنحو ساعة، ما يتيح تعويض السوائل سريعاً بعد الانتهاء.
بعد الإفطار بساعة إلى ساعتين، عقب تناول وجبة خفيفة تمنح الجسم طاقة كافية.
بعد صلاة التراويح، حيث يمكن أداء تمارين التمدد أو اليوغا في أجواء مريحة.
ويُفضل تجنب التمارين خلال فترات الحر الشديد لتفادي الإجهاد والجفاف.
يُنصح بشرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور لتعويض ما يفقده الجسم من سوائل. كما يُفضل تناول مصادر البروتين مثل البيض والعدس واللبن للحفاظ على الكتلة العضلية، مع الإكثار من الخضروات والفواكه.
ومن المهم تجنب الإفراط في المقليات والحلويات، والاعتماد على الكربوهيدرات المعقدة في السحور لضمان طاقة تدوم لفترة أطول خلال ساعات الصيام.