في السنوات الأخيرة، أصبح ارتفاع الكوليسترول أكثر من مجرد رقم في ورقة التحاليل، بل هو مؤشر على نمط حياتنا وما نقدمه من أطعمة يومية.
ومع تطور الفهم الطبي لهذه القضية، أصبحت النصائح الطبية تتجه نحو تعديلات بسيطة في النظام الغذائي بدلاً من التركيز على المنع والحرمان، لتصبح التغييرات قابلة للتطبيق بسهولة داخل الأطباق المعتادة. الشوفان يعد من أبرز الأطعمة التي ثبت فعاليتها في خفض الكوليسترول الضار. ورغم أن الشوفان يعد من الأطعمة المشهورة في المطابخ الغربية، فإن المطبخ الخليجي عرف منذ القدم طبق "الهريس"، الذي يعتمد على الحبوب الكاملة، ويشترك مع الشوفان في تركيبته الغذائية. البقوليات، التي تشكل جزءًا أساسيًا من المطبخ العربي، تلعب دورًا مهمًا في تحسين صحة القلب. العدس، الحمص، الفاصوليا وغيرهم، يعتبرون من الأطعمة التي تساهم في خفض الكوليسترول وتحسين حساسية الإنسولين. المكسرات، التي تعتبر جزءًا أصيلًا من الضيافة الخليجية والعربية، تعد من الأغذية المفيدة للقلب. دراسة أجرتها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في 2023 أظهرت أن تناول اللوز يوميًا بشكل معتدل يسهم في خفض الدهون الثلاثية وتحسين الكوليسترول الجيد. أما بروتين الصويا، فقد بدأ يشق طريقه تدريجيًا إلى المطبخ العربي عبر بدائل الحليب أو التوفو. هيئة الغذاء والدواء الأمريكية أكدت في 2024 أن استبدال جزء من البروتين الحيواني بالصويا يمكن أن يساهم في خفض الكوليسترول الضار بنسبة تصل إلى 7%. من خلال هذه التعديلات البسيطة، يمكن تحسين صحة القلب بشكل فعال من دون الحاجة إلى تغييرات جذرية أو معقدة في النظام الغذائي اليومي.
في السنوات الأخيرة، أصبح ارتفاع الكوليسترول أكثر من مجرد رقم في ورقة التحاليل، بل هو مؤشر على نمط حياتنا وما نقدمه من أطعمة يومية.
ومع تطور الفهم الطبي لهذه القضية، أصبحت النصائح الطبية تتجه نحو تعديلات بسيطة في النظام الغذائي بدلاً من التركيز على المنع والحرمان، لتصبح التغييرات قابلة للتطبيق بسهولة داخل الأطباق المعتادة. الشوفان يعد من أبرز الأطعمة التي ثبت فعاليتها في خفض الكوليسترول الضار. ورغم أن الشوفان يعد من الأطعمة المشهورة في المطابخ الغربية، فإن المطبخ الخليجي عرف منذ القدم طبق "الهريس"، الذي يعتمد على الحبوب الكاملة، ويشترك مع الشوفان في تركيبته الغذائية. البقوليات، التي تشكل جزءًا أساسيًا من المطبخ العربي، تلعب دورًا مهمًا في تحسين صحة القلب. العدس، الحمص، الفاصوليا وغيرهم، يعتبرون من الأطعمة التي تساهم في خفض الكوليسترول وتحسين حساسية الإنسولين. المكسرات، التي تعتبر جزءًا أصيلًا من الضيافة الخليجية والعربية، تعد من الأغذية المفيدة للقلب. دراسة أجرتها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في 2023 أظهرت أن تناول اللوز يوميًا بشكل معتدل يسهم في خفض الدهون الثلاثية وتحسين الكوليسترول الجيد. أما بروتين الصويا، فقد بدأ يشق طريقه تدريجيًا إلى المطبخ العربي عبر بدائل الحليب أو التوفو. هيئة الغذاء والدواء الأمريكية أكدت في 2024 أن استبدال جزء من البروتين الحيواني بالصويا يمكن أن يساهم في خفض الكوليسترول الضار بنسبة تصل إلى 7%. من خلال هذه التعديلات البسيطة، يمكن تحسين صحة القلب بشكل فعال من دون الحاجة إلى تغييرات جذرية أو معقدة في النظام الغذائي اليومي.