إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

هل يمكن أن يؤدي الحرمان من النوم إلى الوفاة؟!

يتساءل كثيرون عما إذا كان الحرمان من النوم قد يؤدي إلى الوفاة، خاصة مع ازدياد ضغوط الحياة وتسارع وتيرة العمل.
لكن تقريرا لموقع "هيلث لاين" وجد أن عدم النوم غالبا لا يؤدي إلى الوفاة مباشرة، لكنه قد يكون ضارا جدا بالصحة، وقد يصبح مهددا للحياة في حالات نادرة.
وأوضح المصدر أن الحرمان من النوم لليلة أو ليلتين قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق الذهني وضعف الإنتاجية، لكنه عادة لا يسبب أضرارا جسيمة. غير أن الحرمان المتكرر من النوم، حتى بساعتين أقل من الحاجة اليومية، قد ينعكس سريعا على الصحة الجسدية والنفسية.
وبحسب خبراء، فإن قلة النوم المستمرة يمكن أن تؤدي إلى بطء ردود الفعل، وتقلبات مزاجية، وارتفاع خطر الإصابة بأمراض جسدية، وتفاقم مشاكل الصحة النفسية، كما تزيد من احتمالات التعرض لحوادث أثناء القيادة أو ممارسة أنشطة خطرة.
أما البقاء مستيقظا لمدة 24 ساعة، فيؤثر على الأداء والتركيز بشكل يشبه تأثير تعاطي الكحول، إذ تشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن السهر من 20 إلى 25 ساعة يعادل وجود نسبة كحول في الدم تبلغ 0.10%، وهي أعلى من الحد القانوني للقيادة في معظم الدول.
وعند الحرمان من النوم لمدة 36 ساعة، يبدأ الجسم بالتعرض لإجهاد واضح نتيجة اضطراب الساعة البيولوجية، ما يؤدي إلى زيادة إفراز هرمون التوتر (الكورتيزول)، وحدوث اختلالات هرمونية تؤثر على المزاج، والشهية، ودرجة حرارة الجسم، وقد تنخفض قدرة الجسم على استهلاك الأكسجين، إلى جانب مشكلات في الذاكرة والطاقة والتركيز.
 
المصدر: سكاي نيوز عربية 
هل يمكن أن يؤدي الحرمان من النوم إلى الوفاة؟!
يتساءل كثيرون عما إذا كان الحرمان من النوم قد يؤدي إلى الوفاة، خاصة مع ازدياد ضغوط الحياة وتسارع وتيرة العمل.
لكن تقريرا لموقع "هيلث لاين" وجد أن عدم النوم غالبا لا يؤدي إلى الوفاة مباشرة، لكنه قد يكون ضارا جدا بالصحة، وقد يصبح مهددا للحياة في حالات نادرة.
وأوضح المصدر أن الحرمان من النوم لليلة أو ليلتين قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق الذهني وضعف الإنتاجية، لكنه عادة لا يسبب أضرارا جسيمة. غير أن الحرمان المتكرر من النوم، حتى بساعتين أقل من الحاجة اليومية، قد ينعكس سريعا على الصحة الجسدية والنفسية.
وبحسب خبراء، فإن قلة النوم المستمرة يمكن أن تؤدي إلى بطء ردود الفعل، وتقلبات مزاجية، وارتفاع خطر الإصابة بأمراض جسدية، وتفاقم مشاكل الصحة النفسية، كما تزيد من احتمالات التعرض لحوادث أثناء القيادة أو ممارسة أنشطة خطرة.
أما البقاء مستيقظا لمدة 24 ساعة، فيؤثر على الأداء والتركيز بشكل يشبه تأثير تعاطي الكحول، إذ تشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن السهر من 20 إلى 25 ساعة يعادل وجود نسبة كحول في الدم تبلغ 0.10%، وهي أعلى من الحد القانوني للقيادة في معظم الدول.
وعند الحرمان من النوم لمدة 36 ساعة، يبدأ الجسم بالتعرض لإجهاد واضح نتيجة اضطراب الساعة البيولوجية، ما يؤدي إلى زيادة إفراز هرمون التوتر (الكورتيزول)، وحدوث اختلالات هرمونية تؤثر على المزاج، والشهية، ودرجة حرارة الجسم، وقد تنخفض قدرة الجسم على استهلاك الأكسجين، إلى جانب مشكلات في الذاكرة والطاقة والتركيز.
 
المصدر: سكاي نيوز عربية