تشهد سماء تونس والعالم، ليل الأحد، ظاهرة فلكية مميّزة لاكتمال القمر (البدر الليلة) المعروف باسم "قمر الثلج". ووفق المعهد الوطني للرّصد الجوّي، فإنّ قمر الثلج سيبلغ ذروة استدارته بنسبة إضاءة 100بالمائة في حدود الساعة 23:09 ليلا بتوقيت تونس ليظهر بدرا كاملا ومشرقا في سماء الليل.
ويتواجد القمر على مسافة تقريبية تقدر بـ 371 ألف كيلومتر من الأرض، مما يجعله يبدو ساطعاً وواضحاً بشكل لافت.
وتُعد هذه الظاهرة الفلكية التي تشهدها تونس والعالم الليلة، الأحد 1 فيفري2026، مشهداً استثنائيا.
و"قمر الثلج" (Snow Moon)، تسمية تعود تاريخياً للقبائل الأصلية في أمريكا الشمالية، نظراً لأن هذا الشهر غالباً ما يشهد أشد حالات تساقط الثلوج في نصف الكرة الأرضية الشمالي.
ويكون المشهد متاحا للجميع في تونس بالعين المجردة دون الحاجة لمعدات خاصة، ويبقى العامل الحاسم هو صفاء السماء وخلوها من السحب والضباب في مختلف الجهات.
تشهد سماء تونس والعالم، ليل الأحد، ظاهرة فلكية مميّزة لاكتمال القمر (البدر الليلة) المعروف باسم "قمر الثلج". ووفق المعهد الوطني للرّصد الجوّي، فإنّ قمر الثلج سيبلغ ذروة استدارته بنسبة إضاءة 100بالمائة في حدود الساعة 23:09 ليلا بتوقيت تونس ليظهر بدرا كاملا ومشرقا في سماء الليل.
ويتواجد القمر على مسافة تقريبية تقدر بـ 371 ألف كيلومتر من الأرض، مما يجعله يبدو ساطعاً وواضحاً بشكل لافت.
وتُعد هذه الظاهرة الفلكية التي تشهدها تونس والعالم الليلة، الأحد 1 فيفري2026، مشهداً استثنائيا.
و"قمر الثلج" (Snow Moon)، تسمية تعود تاريخياً للقبائل الأصلية في أمريكا الشمالية، نظراً لأن هذا الشهر غالباً ما يشهد أشد حالات تساقط الثلوج في نصف الكرة الأرضية الشمالي.
ويكون المشهد متاحا للجميع في تونس بالعين المجردة دون الحاجة لمعدات خاصة، ويبقى العامل الحاسم هو صفاء السماء وخلوها من السحب والضباب في مختلف الجهات.