الأولياء باعتبارهم شركاء صلب العملية مدعوون أكثر للانخراط في المجهود الوطني لمقاومة الظاهرة
بقلم علي العربي.
تعد ظاهرة الغش في الامتحانات من بين ابرز المشاكل التي يواجهها التعليم والمربين لما له من تأثير مباشر على توازن المجتمع ، إذ غالبا ما يقترن الغش بسلوكيات سلبية مثل الكذب والخداع والسرقة.
أن الغش في الامتحان هو خيانة للنفس والمعلم على حد السواء بغية تحصيل امتيازات غير مشروعة و تفويت الفرصة على الآخرين حيث يسلك صاحبه أحدث الطرق التي تمكنه من الولوج إلى المعلومات عبر توظيف الأجهزة الاليكترونية بتطبيقاتها المختلفة فضلا عن كتابة جذاذات ورقية يتم إخفاؤها بطريقة محكمة من أجل طمس معالم هذا الفعل الشنيع الذي لا يستند إلى أية مرجعية أخلاقية.
ليبقى الغش في جوهره خيانة صريحة للأمانة والذي يفرض على الممتحنين مزيدا من التحلي بروح المسؤولية كما أن الأولياء باعتبارهم شركاء صلب العملية مدعوون أكثر للانخراط في المجهود الوطني لمقاومة أصل هذه الظاهرة التي استفحلت بشكل ملفت ، فضلا أن الاعتياد على الغش من شأنه ان يدفع بالمتعلم الى الاستمرار فيه لا سيما في اختبارات القبول صلب الوظائف مما يجعله يتصف بالامسؤولية واللامبالاة والاستخفاف بالقوانين والأنظمة وهو ما يقودنا حتما إلى مشاكل اجتماعية أكثر وقعا وخطورة على السيرورة الاجتماعية.
وعادة ما يلجأ المتعلم إلى الغش في حالات ضعف التحصيل العلمي وانعدام الثقة في قدراته الذهنية والرغبة في إثبات الذات بين اقرانه.
أن الاستشعار بخطورة هذه الظاهرة يفرض علينا جميعا اتخاذ تدابير عدة وفي مقدمتها تفعيل الدور الرقابي للأولياء ووضع عقوبات صارمة وواضحة تجاه الغشاشين من شأنها أن يتحدد بمقتضاها أوجه المسؤولية المنوطة بعهدتهم الذي تفرض أسس الإلزام والالتزام بالنظم والقوانين المدرسية التي لا يجب بأي حال من الأحوال تجاوزها.
الأولياء باعتبارهم شركاء صلب العملية مدعوون أكثر للانخراط في المجهود الوطني لمقاومة الظاهرة
بقلم علي العربي.
تعد ظاهرة الغش في الامتحانات من بين ابرز المشاكل التي يواجهها التعليم والمربين لما له من تأثير مباشر على توازن المجتمع ، إذ غالبا ما يقترن الغش بسلوكيات سلبية مثل الكذب والخداع والسرقة.
أن الغش في الامتحان هو خيانة للنفس والمعلم على حد السواء بغية تحصيل امتيازات غير مشروعة و تفويت الفرصة على الآخرين حيث يسلك صاحبه أحدث الطرق التي تمكنه من الولوج إلى المعلومات عبر توظيف الأجهزة الاليكترونية بتطبيقاتها المختلفة فضلا عن كتابة جذاذات ورقية يتم إخفاؤها بطريقة محكمة من أجل طمس معالم هذا الفعل الشنيع الذي لا يستند إلى أية مرجعية أخلاقية.
ليبقى الغش في جوهره خيانة صريحة للأمانة والذي يفرض على الممتحنين مزيدا من التحلي بروح المسؤولية كما أن الأولياء باعتبارهم شركاء صلب العملية مدعوون أكثر للانخراط في المجهود الوطني لمقاومة أصل هذه الظاهرة التي استفحلت بشكل ملفت ، فضلا أن الاعتياد على الغش من شأنه ان يدفع بالمتعلم الى الاستمرار فيه لا سيما في اختبارات القبول صلب الوظائف مما يجعله يتصف بالامسؤولية واللامبالاة والاستخفاف بالقوانين والأنظمة وهو ما يقودنا حتما إلى مشاكل اجتماعية أكثر وقعا وخطورة على السيرورة الاجتماعية.
وعادة ما يلجأ المتعلم إلى الغش في حالات ضعف التحصيل العلمي وانعدام الثقة في قدراته الذهنية والرغبة في إثبات الذات بين اقرانه.
أن الاستشعار بخطورة هذه الظاهرة يفرض علينا جميعا اتخاذ تدابير عدة وفي مقدمتها تفعيل الدور الرقابي للأولياء ووضع عقوبات صارمة وواضحة تجاه الغشاشين من شأنها أن يتحدد بمقتضاها أوجه المسؤولية المنوطة بعهدتهم الذي تفرض أسس الإلزام والالتزام بالنظم والقوانين المدرسية التي لا يجب بأي حال من الأحوال تجاوزها.