إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

في وقفة تضامنية للنقابة: قطاع الصحافة لا يخضع لأي ابتزاز أو موالاة

 

تونس -الصباح

نظمت أمس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وقفة تضامنية مع الصحفيين المسجونين. سبقها ندوة صحفية شهدت حضور عائلات الصحفيين المتابعين على معنى المرسوم 54.

وأفاد زياد دبار نقيب الصحفيين التونسيين، أن القطاع يسجل سجن 4 صحفيين ومعلقة إعلامية، وما حصل لهم هو "وسام على صدورهم وصدورنا"،على حد قوله.  

وشدد دبار على أن قطاع الصحافة لا يفرق بين الناس وبغض النظر عن صفاتهم وانتماءاتهم، هو يدافع على حقهم في التعبير والمعيار الأساسي هو الحرية.

وأشار نقيب الصحفيين إلى أن قطاع الصحافة لا يخضع لأي ابتزاز أو موالاة.. وبين أن كل الصحفيين والعاملين في القطاع، يتقاسمون  المسؤولية مع الصحفي المسجون مراد الزغيدي الذي قال  أثناء التحقيق "أتحمل المسؤولية".

وفي شهادتها عرضت رشيدة والدة شذى الحاج مبارك حجم الظلم الذي لحق كل العائلة منذ إيقاف ابنتها، وقالت "السجن مر على كل حد، لكن المظلوم لا يمكنه تحمل مصادرة حريته، ابنتي لم تقم بأي جرم، واليوم تقبع في السجن.. المرض والقهر لحق كل أفراد العائلة.. 4 من عائلتي في السجن، أصبحت أعيش محنة كبيرة.. القهر أحاطني من كل جهة ووجعي كبير".

من ناحيتها صرحت مريم الزغيدي أخت الصحفي مراد الزغيدي أن أخاها يقبع اليوم في السجن بعد الحكم عليه بسنة سجنا.. ليس هناك ما يجعله موجود هناك.."، وأضافت "أخي خلال زيارته قال أنا صحفي مهني مستقل موضوعي مهنتي تقتضي التأييد كما النقد، وأنا أتحمل مسؤوليتي في ذلك.. وطبقا لذلك مراد ليس له أي جريمة.. سمعة مراد تسبقه.. وتدوينة وحيدة مساندة لزميله محمد بوغلاب تمت محاكمته على أساسها."

وبينت مريم الزغيدي أن هذا الوضع لا يشمل مراد فقط بل يشمل كل التونسيين. وقد تم استئناف الحكم لكن لم يحدد بعد تاريخ للجلسة ولنا كامل الأمل في أن يتم إنصاف مراد الزغيدي".

وبدورها صرحت ابنة مراد الزغيدي "مكان أبي بيننا وبجانبنا وليس وراء القضبان.. انتظر أن يكون بيننا قريبا وأقول له إني احبك وفخورة بك. "

في نفس الوقت قدم الصحفي زياد الهاني عرضا عن كل من مراد الزغيدي وبرهان بسيس وشذى الحاج مبارك ومحمد بوغلاب وسنية الدهماني.

ريم سوودي

في وقفة تضامنية للنقابة:  قطاع الصحافة لا يخضع لأي ابتزاز أو موالاة

 

تونس -الصباح

نظمت أمس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وقفة تضامنية مع الصحفيين المسجونين. سبقها ندوة صحفية شهدت حضور عائلات الصحفيين المتابعين على معنى المرسوم 54.

وأفاد زياد دبار نقيب الصحفيين التونسيين، أن القطاع يسجل سجن 4 صحفيين ومعلقة إعلامية، وما حصل لهم هو "وسام على صدورهم وصدورنا"،على حد قوله.  

وشدد دبار على أن قطاع الصحافة لا يفرق بين الناس وبغض النظر عن صفاتهم وانتماءاتهم، هو يدافع على حقهم في التعبير والمعيار الأساسي هو الحرية.

وأشار نقيب الصحفيين إلى أن قطاع الصحافة لا يخضع لأي ابتزاز أو موالاة.. وبين أن كل الصحفيين والعاملين في القطاع، يتقاسمون  المسؤولية مع الصحفي المسجون مراد الزغيدي الذي قال  أثناء التحقيق "أتحمل المسؤولية".

وفي شهادتها عرضت رشيدة والدة شذى الحاج مبارك حجم الظلم الذي لحق كل العائلة منذ إيقاف ابنتها، وقالت "السجن مر على كل حد، لكن المظلوم لا يمكنه تحمل مصادرة حريته، ابنتي لم تقم بأي جرم، واليوم تقبع في السجن.. المرض والقهر لحق كل أفراد العائلة.. 4 من عائلتي في السجن، أصبحت أعيش محنة كبيرة.. القهر أحاطني من كل جهة ووجعي كبير".

من ناحيتها صرحت مريم الزغيدي أخت الصحفي مراد الزغيدي أن أخاها يقبع اليوم في السجن بعد الحكم عليه بسنة سجنا.. ليس هناك ما يجعله موجود هناك.."، وأضافت "أخي خلال زيارته قال أنا صحفي مهني مستقل موضوعي مهنتي تقتضي التأييد كما النقد، وأنا أتحمل مسؤوليتي في ذلك.. وطبقا لذلك مراد ليس له أي جريمة.. سمعة مراد تسبقه.. وتدوينة وحيدة مساندة لزميله محمد بوغلاب تمت محاكمته على أساسها."

وبينت مريم الزغيدي أن هذا الوضع لا يشمل مراد فقط بل يشمل كل التونسيين. وقد تم استئناف الحكم لكن لم يحدد بعد تاريخ للجلسة ولنا كامل الأمل في أن يتم إنصاف مراد الزغيدي".

وبدورها صرحت ابنة مراد الزغيدي "مكان أبي بيننا وبجانبنا وليس وراء القضبان.. انتظر أن يكون بيننا قريبا وأقول له إني احبك وفخورة بك. "

في نفس الوقت قدم الصحفي زياد الهاني عرضا عن كل من مراد الزغيدي وبرهان بسيس وشذى الحاج مبارك ومحمد بوغلاب وسنية الدهماني.

ريم سوودي