* وحدة جبهات المقاومة اليوم، مكنت غزة من أن تصبح حديث كل العالم
*الاحتلال عبارة عن جيش يحارب شعب.. والجيوش لا تقدر على هزم الشعوب
تعريف جلال عبادي
عميد ركن أردني الجنسية
خبير استراتيجي وعسكري
يقدم عديد التحليلات لعدد من القنوات العربية والدولية
تونس- الصباح
قال العميد ركن والخبير الاستراتيجي الأردني جلال العبادي، أن الاحتلال الإسرائيلي اليوم، يحارب ضد شعب فلسطيني كامل، وأن حرب رفح ستكون أسوأ له من بقية المحاور القتالية في غزة.
وأضاف العبادي، في حوار لـ"الصباح"، وحدة جبهات المقاومة اليوم، مكنت غزة من أن تصبح حديث كل العالم، وأن تؤثر على الٍرأي العام الغربي.
وأردف العبادي أن تل أبيب، لن تستطيع حكم غزة عسكريا، بعد انتهاء الحرب، مشيرا إلى أنها لا يمكن أن تستمر في الحرب 48 ساعة متواصلة دون الدعم الغربي أمام غزة المحاصرة.
أجرى الحوار: نزار مقني
*غزة اليوم أصبحت في مفترق طرق، فالمحكمة الجنائية الدولية تصدر مذكرات إيقاف ضد كل من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير حربه يؤاف غالانت، وبالمقابل ضد كل من رئيس المكتب السياسي لـ"حركة حماس" يحيى السنوار وقائد الجناح العسكري للحركة محمد الضيف، كيف تقرؤون مثل هذا الخبر؟
-نتنياهو يستحق هذه المذكرة، فهو قام بكثير من المجازر حتى ما قبل ما يحدث في غزة، كل الحروب الإسرائيلية منذ سنة 1948 هي من المجازر، وقتل أطفال ونساء وأبرياء، وهذه الحرب اليوم أتت لتكمل على كل العمليات.
وهذه الحرب هي حرب تبين أنها تهدف لتهجير الفلسطينيين. والفلسطينيون لا يمكن أن يهاجروا من بلدهم مثل ما حصل معهم من قبل في الحروب السابقة.
لكن ضعف الأمم المتحدة وضعف الولايات المتحدة، فرض على الجنائية الدولية أن تصدر مذكرة باحتجازه، مقابل إصدار مذكرات بالقادة الفلسطينيين.
فعلى ألا يقتصر الجانب على الإسرائيليين أصدروا أمرا باحتجاز القادة الفلسطينيين، إرضاء للرأي العام الصهيوني في الغرب.
*هل ترى أن الجنائية الدولية ساوت بين الضحية والجلاد في هذا الأمر؟
-نعم صحيح، والمحكمة الدولية غير مقتنعة بهذه القرارات، فهي معرضة لكثير من الضغوطات مثل "الفيتو" الأمريكي والبريطاني.
*عسكريا، هل تعتبر أن عملية اجتياح رفح من قبل الاحتلال تعتبر قاصمة بالنسبة له؟
-عملية رفح لا تزيد ولن تنقص في العملية الاجتياح البري لقطاع غزة من جانب الاحتلال، وأنا لو كنت مكانهم لن أبدأ فيها، وهي مرتبطة بالمجهول وهم يقولون أنهم لن يحققوا انتصارا إذا لم يدخلوا رفح.
رفح ستكون أسوأ عليهم من حي الزيتون والشجاعية ومن جباليا وخان يونس، فمقاتلو رفح هم مقاتلون شرسون أكثر من مقاتلي بقية المحاور، إن لم يكن بنفس مستوى زملائهم، هم سينتظرون عدوهم وسيقتصون منه، ومستعدون لثمانية أشهر أخرى من جولات القتال.
هم يوم يريدون من العالم أن يمنعهم، ويريدون القول "لولا أنكم منعتمونا لكنا حققنا انتصارات كبيرة، ولا حققنا انتصارات ساحقة".
أما وضعهم اليوم، فلا يمكن أن يتقدموا أكثر من ذلك، اليوم هم يتقدمون 4 كيلومترات وهم على الأطراف وتشتبك معهم الفصائل الفلسطينية.
القتال داخل المناطق المبنية هو علم كبير، لا يجيده الجيش الإسرائيلي لأنه يدافع عن ظلم وباطل، والخسائر خلال أسبوع واحد خير دليل على ذلك فخلال أسبوع واحد أكثر من 100 آلية ودبابة وناقلة جند.
الفلسطينيون هم الرابحون مهما بلغت الخسائر البشرية، وقد أعادوا قضيتهم إلى الواجهة، وأصبحت الآن غزة ليست قضية الفلسطينيين والعرب، بل قضية عدالة عالمية وحقوق إنسان وعدالة شعب وحقوق إنسان.
اليوم المظاهرات موجودة في الجامعات وفي الشوارع، والتي اجتاحت كل أنحاء العالم من ألمانيا المؤيدة للاحتلال، إلى فرنسا وبريطانيا وكل العالم.
*تكتيك الحرب غير النظامية اليوم، الموجود في غزة، هل كان مجديا للمقاومة الفلسطينية لكي يدحر هذه الأسطورة، أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر؟
-هذه الحرب غير التماثلية، وغير المتكافئة بين الطرفين، أنا اعتبر أنها حرب شعب وليست حرب ضد "حماس" وغيرها من الفصائل، وهي الظلم ضد العدالة، وضد حياة البشر، هؤلاء يقاتلون من أجل حريتهم وهم شعب وليس تنظيم، هم شعب وليست معسكرات أو قيادات.
هم يدافعون بما يملكون من أسلحة فردية، يمتلكون القليل من السلاح ولكن الكثير من الإيمان والتصميم على دحر عدوهم والعيش بكرامة.
لم يتمكن أي محتل في العالم أن يفتك أي شعب من أرضه، ولم تنتصر على شعب، فلا أمريكا ولا فرنسا ولا بريطانيا ولا روسيا، فكلها عندما اصطدمت بالشعوب في الصومال وأفغانستان وفيتنام، فالشعوب هي من تنتصر أخيرا وتوقف الاحتلال، وهذه قاعدة "الشعوب لا تقهر".
الاحتلال اليوم، عبارة عن جيش يحارب شعب، ولم يستطع أي جيش أن ينتصر على شعب.
*تلاحظون أن هناك ربطا بين ما يحدث في غزة، وما يحدث في شمال فلسطين المحتلة، فهل ترون أن مثل هذا التداخل في خطوط الجبهتين، يأتي في إطار منسق بين جنوب لبنان وقطاع غزة؟
-توجد غرفة عمليات موحدة، وتوحيد الجبهات هو نظام معمول به في إطار فصائل المقاومة الفلسطينية، وغيرها من أطراف المقاومة في غزة والضفة وجنوب لبنان والبحر الحمر.
كل الجبهات اليوم موحدة وإن بدرجات متفاوتة، ونحن في العلم العسكري نسمي الجبهة اللبنانية بالجبهة المساندة، وكذلك توجد جبهة أخرى مساندة في البحر الأحمر، والمحيط الهندي.
وحدة الجبهات للمقاومة هي من عناصر قوة المقاومة، فنحن لاحظنا أن الضربات في البحر الأحمر، لا تقل قيمة عن الضربات في جنوب لبنان وغزة، وليس ضد العدو الصهيوني وحده، بل كل العالم الغربي المتغطرس.
الآن قرابة 60 ألف طن من المتفجرات، قرابة ما ألقي على هيروشيما القي على قطاع غزة، ما تحملته غزة اليوم لم تتحمله شعوب خلال الحرب العالمية الثانية، وأضعاف ما ألقي على ألمانيا خلال 5 سنوات.
واليوم فبالرغم من كل الخسائر، غزة ربحت كثيرا وعادت إلى كل الواجهات، كل العالم، أصبح يعرف غزة.
الآن جامعات كامبريدج وهيوستن وكولورادو وكل الشعوب الغربية، ونحن ندرك أثر الجامعات في الشارع الغربي، وأصبح هناك تحول كبير، واليوم إسرائيل تخشى من هذا التحول، فكل العالم كان يصفق لإسرائيل، واليوم كل العالم يصطف إلى جانب الفلسطينيين، ومن الذي لم يسمع بإسرائيل وغزة؟.
*اليوم وزير الحرب الصهيوني يؤاف غالانت يقول أن غزة سوف تحكم بإدارة عسكرية إسرائيلية في اليوم التالي من انتهاء الحرب على غزة، ما الذي تستنتجه من هذا الطرح ؟
-هذا لا يعرف ما يقول، يعني أحدهم يشير إلى أن غزة ستكلف تل أبيب المليارات ومئات القتلى شهريا وهم يعدون الأيام للخروج من القطاع، هذا الكلام هراء فهم لا يستطيعون أن يبقوا دقيقة واحدة في غزة، ويستنجدون بحلفائهم من الشرق والغرب لإخراجهم من وحل غزة.
إسرائيل لا يمكن أن تستمر 48 ساعة دون الدعم الغربي أمام غزة المحاصرة، وكيف لها أن تعادي كل المنطقة من حولها.
إسرائيل كانت تعتمد على عملاء لها، والذين تاجروا كثيرا في القضية الفلسطينية.
وأعتقد اليوم أنها لن تكون الجولة الأخيرة، فالطفل الذي قتل والده ووالدته وأخرج بعد شهر من تحت ركام المباني المدمرة، لن يكون ودودا بل سينفجر في حيفا وتل أبيب وفي مطار بنن غوريون، ويثأر لوالده.
* وحدة جبهات المقاومة اليوم، مكنت غزة من أن تصبح حديث كل العالم
*الاحتلال عبارة عن جيش يحارب شعب.. والجيوش لا تقدر على هزم الشعوب
تعريف جلال عبادي
عميد ركن أردني الجنسية
خبير استراتيجي وعسكري
يقدم عديد التحليلات لعدد من القنوات العربية والدولية
تونس- الصباح
قال العميد ركن والخبير الاستراتيجي الأردني جلال العبادي، أن الاحتلال الإسرائيلي اليوم، يحارب ضد شعب فلسطيني كامل، وأن حرب رفح ستكون أسوأ له من بقية المحاور القتالية في غزة.
وأضاف العبادي، في حوار لـ"الصباح"، وحدة جبهات المقاومة اليوم، مكنت غزة من أن تصبح حديث كل العالم، وأن تؤثر على الٍرأي العام الغربي.
وأردف العبادي أن تل أبيب، لن تستطيع حكم غزة عسكريا، بعد انتهاء الحرب، مشيرا إلى أنها لا يمكن أن تستمر في الحرب 48 ساعة متواصلة دون الدعم الغربي أمام غزة المحاصرة.
أجرى الحوار: نزار مقني
*غزة اليوم أصبحت في مفترق طرق، فالمحكمة الجنائية الدولية تصدر مذكرات إيقاف ضد كل من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير حربه يؤاف غالانت، وبالمقابل ضد كل من رئيس المكتب السياسي لـ"حركة حماس" يحيى السنوار وقائد الجناح العسكري للحركة محمد الضيف، كيف تقرؤون مثل هذا الخبر؟
-نتنياهو يستحق هذه المذكرة، فهو قام بكثير من المجازر حتى ما قبل ما يحدث في غزة، كل الحروب الإسرائيلية منذ سنة 1948 هي من المجازر، وقتل أطفال ونساء وأبرياء، وهذه الحرب اليوم أتت لتكمل على كل العمليات.
وهذه الحرب هي حرب تبين أنها تهدف لتهجير الفلسطينيين. والفلسطينيون لا يمكن أن يهاجروا من بلدهم مثل ما حصل معهم من قبل في الحروب السابقة.
لكن ضعف الأمم المتحدة وضعف الولايات المتحدة، فرض على الجنائية الدولية أن تصدر مذكرة باحتجازه، مقابل إصدار مذكرات بالقادة الفلسطينيين.
فعلى ألا يقتصر الجانب على الإسرائيليين أصدروا أمرا باحتجاز القادة الفلسطينيين، إرضاء للرأي العام الصهيوني في الغرب.
*هل ترى أن الجنائية الدولية ساوت بين الضحية والجلاد في هذا الأمر؟
-نعم صحيح، والمحكمة الدولية غير مقتنعة بهذه القرارات، فهي معرضة لكثير من الضغوطات مثل "الفيتو" الأمريكي والبريطاني.
*عسكريا، هل تعتبر أن عملية اجتياح رفح من قبل الاحتلال تعتبر قاصمة بالنسبة له؟
-عملية رفح لا تزيد ولن تنقص في العملية الاجتياح البري لقطاع غزة من جانب الاحتلال، وأنا لو كنت مكانهم لن أبدأ فيها، وهي مرتبطة بالمجهول وهم يقولون أنهم لن يحققوا انتصارا إذا لم يدخلوا رفح.
رفح ستكون أسوأ عليهم من حي الزيتون والشجاعية ومن جباليا وخان يونس، فمقاتلو رفح هم مقاتلون شرسون أكثر من مقاتلي بقية المحاور، إن لم يكن بنفس مستوى زملائهم، هم سينتظرون عدوهم وسيقتصون منه، ومستعدون لثمانية أشهر أخرى من جولات القتال.
هم يوم يريدون من العالم أن يمنعهم، ويريدون القول "لولا أنكم منعتمونا لكنا حققنا انتصارات كبيرة، ولا حققنا انتصارات ساحقة".
أما وضعهم اليوم، فلا يمكن أن يتقدموا أكثر من ذلك، اليوم هم يتقدمون 4 كيلومترات وهم على الأطراف وتشتبك معهم الفصائل الفلسطينية.
القتال داخل المناطق المبنية هو علم كبير، لا يجيده الجيش الإسرائيلي لأنه يدافع عن ظلم وباطل، والخسائر خلال أسبوع واحد خير دليل على ذلك فخلال أسبوع واحد أكثر من 100 آلية ودبابة وناقلة جند.
الفلسطينيون هم الرابحون مهما بلغت الخسائر البشرية، وقد أعادوا قضيتهم إلى الواجهة، وأصبحت الآن غزة ليست قضية الفلسطينيين والعرب، بل قضية عدالة عالمية وحقوق إنسان وعدالة شعب وحقوق إنسان.
اليوم المظاهرات موجودة في الجامعات وفي الشوارع، والتي اجتاحت كل أنحاء العالم من ألمانيا المؤيدة للاحتلال، إلى فرنسا وبريطانيا وكل العالم.
*تكتيك الحرب غير النظامية اليوم، الموجود في غزة، هل كان مجديا للمقاومة الفلسطينية لكي يدحر هذه الأسطورة، أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر؟
-هذه الحرب غير التماثلية، وغير المتكافئة بين الطرفين، أنا اعتبر أنها حرب شعب وليست حرب ضد "حماس" وغيرها من الفصائل، وهي الظلم ضد العدالة، وضد حياة البشر، هؤلاء يقاتلون من أجل حريتهم وهم شعب وليس تنظيم، هم شعب وليست معسكرات أو قيادات.
هم يدافعون بما يملكون من أسلحة فردية، يمتلكون القليل من السلاح ولكن الكثير من الإيمان والتصميم على دحر عدوهم والعيش بكرامة.
لم يتمكن أي محتل في العالم أن يفتك أي شعب من أرضه، ولم تنتصر على شعب، فلا أمريكا ولا فرنسا ولا بريطانيا ولا روسيا، فكلها عندما اصطدمت بالشعوب في الصومال وأفغانستان وفيتنام، فالشعوب هي من تنتصر أخيرا وتوقف الاحتلال، وهذه قاعدة "الشعوب لا تقهر".
الاحتلال اليوم، عبارة عن جيش يحارب شعب، ولم يستطع أي جيش أن ينتصر على شعب.
*تلاحظون أن هناك ربطا بين ما يحدث في غزة، وما يحدث في شمال فلسطين المحتلة، فهل ترون أن مثل هذا التداخل في خطوط الجبهتين، يأتي في إطار منسق بين جنوب لبنان وقطاع غزة؟
-توجد غرفة عمليات موحدة، وتوحيد الجبهات هو نظام معمول به في إطار فصائل المقاومة الفلسطينية، وغيرها من أطراف المقاومة في غزة والضفة وجنوب لبنان والبحر الحمر.
كل الجبهات اليوم موحدة وإن بدرجات متفاوتة، ونحن في العلم العسكري نسمي الجبهة اللبنانية بالجبهة المساندة، وكذلك توجد جبهة أخرى مساندة في البحر الأحمر، والمحيط الهندي.
وحدة الجبهات للمقاومة هي من عناصر قوة المقاومة، فنحن لاحظنا أن الضربات في البحر الأحمر، لا تقل قيمة عن الضربات في جنوب لبنان وغزة، وليس ضد العدو الصهيوني وحده، بل كل العالم الغربي المتغطرس.
الآن قرابة 60 ألف طن من المتفجرات، قرابة ما ألقي على هيروشيما القي على قطاع غزة، ما تحملته غزة اليوم لم تتحمله شعوب خلال الحرب العالمية الثانية، وأضعاف ما ألقي على ألمانيا خلال 5 سنوات.
واليوم فبالرغم من كل الخسائر، غزة ربحت كثيرا وعادت إلى كل الواجهات، كل العالم، أصبح يعرف غزة.
الآن جامعات كامبريدج وهيوستن وكولورادو وكل الشعوب الغربية، ونحن ندرك أثر الجامعات في الشارع الغربي، وأصبح هناك تحول كبير، واليوم إسرائيل تخشى من هذا التحول، فكل العالم كان يصفق لإسرائيل، واليوم كل العالم يصطف إلى جانب الفلسطينيين، ومن الذي لم يسمع بإسرائيل وغزة؟.
*اليوم وزير الحرب الصهيوني يؤاف غالانت يقول أن غزة سوف تحكم بإدارة عسكرية إسرائيلية في اليوم التالي من انتهاء الحرب على غزة، ما الذي تستنتجه من هذا الطرح ؟
-هذا لا يعرف ما يقول، يعني أحدهم يشير إلى أن غزة ستكلف تل أبيب المليارات ومئات القتلى شهريا وهم يعدون الأيام للخروج من القطاع، هذا الكلام هراء فهم لا يستطيعون أن يبقوا دقيقة واحدة في غزة، ويستنجدون بحلفائهم من الشرق والغرب لإخراجهم من وحل غزة.
إسرائيل لا يمكن أن تستمر 48 ساعة دون الدعم الغربي أمام غزة المحاصرة، وكيف لها أن تعادي كل المنطقة من حولها.
إسرائيل كانت تعتمد على عملاء لها، والذين تاجروا كثيرا في القضية الفلسطينية.
وأعتقد اليوم أنها لن تكون الجولة الأخيرة، فالطفل الذي قتل والده ووالدته وأخرج بعد شهر من تحت ركام المباني المدمرة، لن يكون ودودا بل سينفجر في حيفا وتل أبيب وفي مطار بنن غوريون، ويثأر لوالده.