-مختص في الأمراض الجلدية يدعو "الكنام" للتكفل بواقيات الشمس لهذه الفئة
مع اقتراب حلول فصل الصيف وبالتوازي مع تسجيل ارتفاع شديد في درجات الحرارة فان اغلب التونسيين يفكرون بصفة بديهية في اتخاذ بعض الإجراءات الفردية لحماية أنفسهم وعائلاتهم من أشعة الشمس والتي يمكن أن تتسبب في أمراض للكبار والصغار.
ومن بين الإجراءات الفردية التي يتخذها اغلب التونسيين هي اقتناء مظلات ونظارات شمسية وعلى رأس المقتنيات نجد الواقيات الشمسية من الصيدليات أو شبه الصيدليات.
وللحصول على تفاصيل أكثر حول الأمراض التي يمكن أن يسببها التعرض لأشعة الشمس دون تطبيق جملة من الإجراءات وللوقوف على الأمراض التي يمكن أن تسببها أيضا تحدثنا الى عضو المكتب التنفيذي للجمعية الإفريقية للأمراض الجلدية والتناسلية وعضو الجمعية التونسية للأمراض الجلدية والتناسلية والدكتور المختص في أمراض الجلدة معز بن سالم.
وقال الدكتور معز بن سالم في بداية تصريحه لـ"الصباح" انه باعتبارنا على أبواب فصل الصيف وجميع المؤشرات تفيد أن درجات الحرارة ستكون مرتفعة فانه يجب التنبيه أولا الى أن التعرض الى أشعة الشمس له فوائده مثلما له جملة من المضار.
وأضاف بن سالم أن هناك بعض الأشخاص الذين يظنون أنهم محميون من مخلفات أشعة الشمس عند تواجدهم بسياراتهم ولكن الحقيقة توضح عكس ذلك فقد ثبت أن أشعة الشمس يمكنها أن تتجاوز بلور السيارة كما يمكنها أن تنعكس على الرمال والماء عندما نكون في البحر ويمكنها بالتالي أن تسبب جملة من الأمراض.
ومن أول الأمراض التي يسببها التعرض الى أشعة الشمس وخاصة خلال أوقات الذروة هي "ضربة الشمس" حيث فضلا عن أنها تسبب قلقا على مستوى الجسم فانها بالتوازي يمكنها أن تخلف حروقا على الجسم يمكن ان تصل الى الدرجة الثانية ويصعب عندها مداواتها.
كذلك تحدث دكتور الأمراض الجلدية عن إمكانية إضاعة بعض الأملاح من الجسم وخاصة بالنسبة للأطفال عند التعرض لأشعة الشمس دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة وعلى المدى المتوسط فان أشعة الشمس يمكن أن تخلف لدى بعض الأشخاص نوعا من الحساسية أو البقع الداكنة والتي يعاني منها اغلب التونسيين .
كذلك حذر الدكتور معز بن سالم بعض المرضى الذين يتناولون أدوية أمراض القلب وضغط الدم والأعصاب من التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس حيث يمكنها ان تعكر حالتهم الصحية .
وقال الدكتور معز بن سالم أن ما يجب معرفته هو أن الإنسان منذ الصغر يمتلك رصيدا شمسيا وفي حال تم استهلاكه بصفة مفرطة وخاصة في أوقات مبكرة من العمر عبر التعرض كثيرا لأشعة الشمس فانه يمكن في حدود سن الخمسين أن يصبح غير محمي مما يتسبب له في الشيخوخة المبكرة للجلدة وظهور بقع داكنة ولكن الخطر تكمن في إمكانية الإصابة ببعض الأنواع من سرطان الجلدة وهناك العديد من البحوث التي تؤكد ترابط سرطان الجلد بالتعرض لأشعة الشمس.
أساليب الوقاية
وأفاد محدثنا أن هناك عشرات الأنواع من سرطان الجلدة ولكن الأبرز والموجود كذلك ببلادنا هو سرطان "بازو" ورغم انه ليس خطيرا ويمكن معالجته فإنه يبقى نوعا من السرطان وينتشر إما عبر تطبيق عادات سيئة أو عبر طبيعة عمل الإنسان تحت أشعة الشمس مباشرة كذلك تحدث بن سالم عن مرض "ميلانوم" الخطير والذي يتسبب فيه التعرض بصفة مفرطة لأشعة الشمس دون وقاية .
وفي هذا السياق، دعا عضو المكتب التنفيذي للجمعية الإفريقية للأمراض الجلدية والتناسلية وعضو الجمعية التونسية للأمراض الجلدية والتناسلية، معز بن سالم، الى اعتماد الأساليب المتداولة بين التونسيين عموما مثل ارتداء "المظلة" والاحتماء بالمظلات الشمسية في البحر والوقاية بارتداء الملابس والنظارات الشمسية وتبقى هذه الإجراءات منقوصة الفعالية ولا يمكن أن تكتمل فعاليتها إلا عبر استعمال الواقيات الشمسية .
كما دعا دكتور الأمراض الجلدية معز بن سالم الى عدم التعرض الى أشعة الشمس من الـ10 الى الرابعة مساء مع التأكيد على أن مدة الوقاية باعتماد الواقي الشمسي لا تتجاوز ساعتين كما انه يجب أن يتم تطبيق الواقي الشمسي قبل 15 دقيقة على الأقل من المغادرة .
جميع الواقيات الشمسية جيّدة وفعّالة..
وحول تساؤل "الصباح" عن مدى فعالية بعض الواقيات الشمسية في ظل تنوعها واختلاف أسعارها وحول الفرق بين من يدوّن عليها علق دكتور الأمراض الجلدية، معز بن سالم، تصريحه بالقول إن جميع الواقيات الشمسية جيّدة والتي تباع لدى الصيدليات أو لدى شبه الصيدليات.
ولكن هناك ما هو مناسب لكل بشرة ويختلف النوع من الرجل الى المرأة ومن البشرة الدهنية الى الجافة وهناك من يحملون بعض الأمراض حيث يجب عليهم الحصول عل واقيات شمسية ذات فعالية قصوى .
أما فيما يتعلق بتلك التي يتم تدوينها على اغلب علب الواقيات الشمسية، فقد أوضح الدكتور معز بن سالم ان هناك تصنيفا لأنواع الواقيات فعندما نجد 10 أو أقل فهو ضعيف من ناحية الوقاية ومن 10 الى 30 متوسط الحماية وأكثر من 30 أي حدود 50 فهو ذو حماية قوية وأكثر من 50 حماية قصوى جدا.
واستدرك بن سالم القول إن الرقم عادة ما يكون مخصصا لنوع معين من أشعة الشمس أما الأشعة فوق البنفسجية أو والزرقاء مثلا، وبالتالي يجب التأكد من ذلك عند اقتناء الواقيات الشمسية.
كذلك دعا دكتور أمراض الجلدة الى الاسترشاد من الطبيب أو الصيدلي حول ما إن كان الواقي الشمسي يمكن وضعه قبل تطبيق مساحيق التجميل أو بعدها.
دعوة "الكنام" للتكفل بالواقيات الشمسية لهؤلاء..
كما دعا عضو المكتب التنفيذي للجمعية الإفريقية للأمراض الجلدية والتناسلية وعضو الجمعية التونسية للأمراض الجلدية والتناسلية، معز بن سالم، الصندوق الوطني للتامين على المرض "الكنام" الى التفكير في التكفل بالواقيات الشمسية لبعض المرضى المصابين بالسرطان أو بأمراض أخرى خطيرة خاصة بالتوازي مع ارتفاع تكلفتها .
وأكد الدكتور بن سالم أن أغلب أطباء الجلدة في تونس يستعملون تقنية منظار الجلد أو ما يعرف بـ"الدرموسكوب" التي تمكن من تقييم أغلبية الحالات .
كما نبه دكتور الجلدة بعض الأشخاص الذين يستعملون آلة "اللازار" بصفة عشوائية مؤكدا أن الخطر يزداد وأنهم يستقبلون في العيادات مرضى ضحايا الاستعمال الخاطئ للازار .
كما أفاد أن الاستعمال الخاطئ لآلة اللازار يمكن أن يخلف ضررا على مستوى العينين كما انه يجب تقييم وضعية كل شخص قبل تطبقه باعتبار أنه يمنع استعماله لدى النساء الحوامل وحاملي أمراض المناعة ومن يتناولون أدوية سيلان الدم وبالتالي فان هذه الآلة يجب أن تكون حكرا لدى الأطباء والمختصين فقط.
أميرة الدريدي
-مختص في الأمراض الجلدية يدعو "الكنام" للتكفل بواقيات الشمس لهذه الفئة
مع اقتراب حلول فصل الصيف وبالتوازي مع تسجيل ارتفاع شديد في درجات الحرارة فان اغلب التونسيين يفكرون بصفة بديهية في اتخاذ بعض الإجراءات الفردية لحماية أنفسهم وعائلاتهم من أشعة الشمس والتي يمكن أن تتسبب في أمراض للكبار والصغار.
ومن بين الإجراءات الفردية التي يتخذها اغلب التونسيين هي اقتناء مظلات ونظارات شمسية وعلى رأس المقتنيات نجد الواقيات الشمسية من الصيدليات أو شبه الصيدليات.
وللحصول على تفاصيل أكثر حول الأمراض التي يمكن أن يسببها التعرض لأشعة الشمس دون تطبيق جملة من الإجراءات وللوقوف على الأمراض التي يمكن أن تسببها أيضا تحدثنا الى عضو المكتب التنفيذي للجمعية الإفريقية للأمراض الجلدية والتناسلية وعضو الجمعية التونسية للأمراض الجلدية والتناسلية والدكتور المختص في أمراض الجلدة معز بن سالم.
وقال الدكتور معز بن سالم في بداية تصريحه لـ"الصباح" انه باعتبارنا على أبواب فصل الصيف وجميع المؤشرات تفيد أن درجات الحرارة ستكون مرتفعة فانه يجب التنبيه أولا الى أن التعرض الى أشعة الشمس له فوائده مثلما له جملة من المضار.
وأضاف بن سالم أن هناك بعض الأشخاص الذين يظنون أنهم محميون من مخلفات أشعة الشمس عند تواجدهم بسياراتهم ولكن الحقيقة توضح عكس ذلك فقد ثبت أن أشعة الشمس يمكنها أن تتجاوز بلور السيارة كما يمكنها أن تنعكس على الرمال والماء عندما نكون في البحر ويمكنها بالتالي أن تسبب جملة من الأمراض.
ومن أول الأمراض التي يسببها التعرض الى أشعة الشمس وخاصة خلال أوقات الذروة هي "ضربة الشمس" حيث فضلا عن أنها تسبب قلقا على مستوى الجسم فانها بالتوازي يمكنها أن تخلف حروقا على الجسم يمكن ان تصل الى الدرجة الثانية ويصعب عندها مداواتها.
كذلك تحدث دكتور الأمراض الجلدية عن إمكانية إضاعة بعض الأملاح من الجسم وخاصة بالنسبة للأطفال عند التعرض لأشعة الشمس دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة وعلى المدى المتوسط فان أشعة الشمس يمكن أن تخلف لدى بعض الأشخاص نوعا من الحساسية أو البقع الداكنة والتي يعاني منها اغلب التونسيين .
كذلك حذر الدكتور معز بن سالم بعض المرضى الذين يتناولون أدوية أمراض القلب وضغط الدم والأعصاب من التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس حيث يمكنها ان تعكر حالتهم الصحية .
وقال الدكتور معز بن سالم أن ما يجب معرفته هو أن الإنسان منذ الصغر يمتلك رصيدا شمسيا وفي حال تم استهلاكه بصفة مفرطة وخاصة في أوقات مبكرة من العمر عبر التعرض كثيرا لأشعة الشمس فانه يمكن في حدود سن الخمسين أن يصبح غير محمي مما يتسبب له في الشيخوخة المبكرة للجلدة وظهور بقع داكنة ولكن الخطر تكمن في إمكانية الإصابة ببعض الأنواع من سرطان الجلدة وهناك العديد من البحوث التي تؤكد ترابط سرطان الجلد بالتعرض لأشعة الشمس.
أساليب الوقاية
وأفاد محدثنا أن هناك عشرات الأنواع من سرطان الجلدة ولكن الأبرز والموجود كذلك ببلادنا هو سرطان "بازو" ورغم انه ليس خطيرا ويمكن معالجته فإنه يبقى نوعا من السرطان وينتشر إما عبر تطبيق عادات سيئة أو عبر طبيعة عمل الإنسان تحت أشعة الشمس مباشرة كذلك تحدث بن سالم عن مرض "ميلانوم" الخطير والذي يتسبب فيه التعرض بصفة مفرطة لأشعة الشمس دون وقاية .
وفي هذا السياق، دعا عضو المكتب التنفيذي للجمعية الإفريقية للأمراض الجلدية والتناسلية وعضو الجمعية التونسية للأمراض الجلدية والتناسلية، معز بن سالم، الى اعتماد الأساليب المتداولة بين التونسيين عموما مثل ارتداء "المظلة" والاحتماء بالمظلات الشمسية في البحر والوقاية بارتداء الملابس والنظارات الشمسية وتبقى هذه الإجراءات منقوصة الفعالية ولا يمكن أن تكتمل فعاليتها إلا عبر استعمال الواقيات الشمسية .
كما دعا دكتور الأمراض الجلدية معز بن سالم الى عدم التعرض الى أشعة الشمس من الـ10 الى الرابعة مساء مع التأكيد على أن مدة الوقاية باعتماد الواقي الشمسي لا تتجاوز ساعتين كما انه يجب أن يتم تطبيق الواقي الشمسي قبل 15 دقيقة على الأقل من المغادرة .
جميع الواقيات الشمسية جيّدة وفعّالة..
وحول تساؤل "الصباح" عن مدى فعالية بعض الواقيات الشمسية في ظل تنوعها واختلاف أسعارها وحول الفرق بين من يدوّن عليها علق دكتور الأمراض الجلدية، معز بن سالم، تصريحه بالقول إن جميع الواقيات الشمسية جيّدة والتي تباع لدى الصيدليات أو لدى شبه الصيدليات.
ولكن هناك ما هو مناسب لكل بشرة ويختلف النوع من الرجل الى المرأة ومن البشرة الدهنية الى الجافة وهناك من يحملون بعض الأمراض حيث يجب عليهم الحصول عل واقيات شمسية ذات فعالية قصوى .
أما فيما يتعلق بتلك التي يتم تدوينها على اغلب علب الواقيات الشمسية، فقد أوضح الدكتور معز بن سالم ان هناك تصنيفا لأنواع الواقيات فعندما نجد 10 أو أقل فهو ضعيف من ناحية الوقاية ومن 10 الى 30 متوسط الحماية وأكثر من 30 أي حدود 50 فهو ذو حماية قوية وأكثر من 50 حماية قصوى جدا.
واستدرك بن سالم القول إن الرقم عادة ما يكون مخصصا لنوع معين من أشعة الشمس أما الأشعة فوق البنفسجية أو والزرقاء مثلا، وبالتالي يجب التأكد من ذلك عند اقتناء الواقيات الشمسية.
كذلك دعا دكتور أمراض الجلدة الى الاسترشاد من الطبيب أو الصيدلي حول ما إن كان الواقي الشمسي يمكن وضعه قبل تطبيق مساحيق التجميل أو بعدها.
دعوة "الكنام" للتكفل بالواقيات الشمسية لهؤلاء..
كما دعا عضو المكتب التنفيذي للجمعية الإفريقية للأمراض الجلدية والتناسلية وعضو الجمعية التونسية للأمراض الجلدية والتناسلية، معز بن سالم، الصندوق الوطني للتامين على المرض "الكنام" الى التفكير في التكفل بالواقيات الشمسية لبعض المرضى المصابين بالسرطان أو بأمراض أخرى خطيرة خاصة بالتوازي مع ارتفاع تكلفتها .
وأكد الدكتور بن سالم أن أغلب أطباء الجلدة في تونس يستعملون تقنية منظار الجلد أو ما يعرف بـ"الدرموسكوب" التي تمكن من تقييم أغلبية الحالات .
كما نبه دكتور الجلدة بعض الأشخاص الذين يستعملون آلة "اللازار" بصفة عشوائية مؤكدا أن الخطر يزداد وأنهم يستقبلون في العيادات مرضى ضحايا الاستعمال الخاطئ للازار .
كما أفاد أن الاستعمال الخاطئ لآلة اللازار يمكن أن يخلف ضررا على مستوى العينين كما انه يجب تقييم وضعية كل شخص قبل تطبقه باعتبار أنه يمنع استعماله لدى النساء الحوامل وحاملي أمراض المناعة ومن يتناولون أدوية سيلان الدم وبالتالي فان هذه الآلة يجب أن تكون حكرا لدى الأطباء والمختصين فقط.