جدت خلال اليومين الماضيين ثلاث جرائم قتل مروعة خلفت 4 ضحايا، حيث تم العثور على جثة شاب في السابعة والعشرين من عمره مذبوحا بمقر سكناه بجهة صفاقس وحول ملابسات الجريمة أوضح لـ"الصباح" الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية صفاقس 2 هشام الكسيبي أن النيابة العمومية وقاضي التحقيق وإثر إعلامها من طرف عائلة الهالك الذي عثر عليه مفارقا الحياة داخل منزله بمنطقة صفاقس تحول ممثل النيابة العمومية وقاضي التحقيق وقاما بالمعاينات اللازمة وقد تم العثور على سكين بجانب الجثة ولم يثبت وجود آثار عنف على الجثة مما يرجح فرضية الانتحار.
صباح الشابي
وتم الإذن بنقل الجثة إلى قسم الأموات بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة للتشريح والوقوف على أسباب الوفاة، كما تم الإذن لإحدى الفرق الأمنية بالبحث في القضية للوقوف على ملابساتها.
وحول ما يروج من أن الهالك تم ذبحه من قبل أفارقة أكد أنه لا المعاينات ولا الأبحاث أثبتت صحة ذلك وأن ما روج مستبعد جدا.
وبين أن الهالك متزوج وهو أب لطفلة ويعيش مع زوجته ووالده وزوجة والده وشقيقيه.
وفي ذات السياق أذن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بقفصة أمس الأول بإيقاف شخصين من دول إفريقيا جنوب الصحراء للاشتباه في تورّطهما في القتل العمد لمواطنين إثنين من رعاة الإبل، عُثر على جثّتيهما بالمنطقة الصحراوية الممتدة بين مدينتي توزر والمتلوي بقفصة قرب وادي القويفلة يوم الأحد المنقضي.
وأكّد الناطق باسم محاكم قفصة شعبان حجلاوي، أن “قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بقفصة المتعهّد بالتحقيق في حادثة مقتل مواطنين إثنين من رعاة الإبل أصيلي منطقتي دغومس (ولاية توزر) والمتلوي (ولاية قفصة)، قد أذن بإيقاف شخصين من دول إفريقيا جنوب الصحراء من أجل القتل العمد مع سابقية القصد”.
وعثر مواطنون على جثّتي شخصين مقتولين بالمكان المشار إليه آنفا، فهرعوا إلى إبلاغ منطقة الحرس الوطني بالمتلوي التي أبلغت بدورها النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بقفصة، فأذنت الأخيرة بفتح بحث تحقيقي في الحادثة.
وكشف الناطق الرسمي باسم محاكم قفصة أنّ “المعاينة الأولية لمكان الحادث أثبتت وجود آثار عنف على جثتي الضحيتين، بالإضافة إلى العثور على بندقية صيد مُهشمة ودراجة نارية”.
ولفت، في هذا السياق، إلى أنّ “العثور على هاتين الجُثّتين بالمنطقة الصحراوية بين مدينتي توزر والمتلوي قد تزامن مع شكاية تقدّم بها شخصان من دول إفريقيا جنوب الصحراء تفيد بأنّهما تعرّضا إلى محاولة سرقة وعنف من قبل مجهولين”.
وحسب ذات المصدر القضائي، فإن فرقة الأبحاث والتفتيش التابعة لمنطقة الحرس الوطني بالمتلوي، والتي تعهدت بالأبحاث الأولية، ستواصل التحرّيات والأبحاث في ملفّ القضية، خاصة أنّه “يشتبه في تورط شخص ثالث من إحدى دول جنوب الصحراء، وهو الآن في حالة فرار”.
وفي ذات السياق وعلى إثر ورود معلومات على قاعة العمليات بدائرة الأمن الوطني بمجاز الباب مفادها العثور على شخص ملقى على الأرض بجهة حي عرقوب الزعتر يحمل طعنتين بصدره وجروح برأسه ويده وظهره والدماء تلطخ جسمه، تم في الحين نقله من قبل وحدات الحماية المدنية إلى المستشفى وتلقى الإسعافات اللازمة إلا أنه فارق الحياة متأثرا بإصاباته.
تم إيلاء الموضوع الأهمية اللاّزمة من قبل الوحدات التابعة للفرقة الجهوية للشرطة العدلية بباجة ومركز الأمن الوطني بمجاز الباب، بإجراء جملة من التحريات الميدانية أمكن حصر الشبهة في 3 أنفار شوهدوا برفقة الهالك ليلة الواقعة فتم التعرف على مكان تواجدهم والتنسيق مع النيابة العمومية والقبض عليهم.
وبالتحري مع جميع الأطراف تبين أن أحدهم دخل في شجار وتبادل عنف مع الهالك عمد على إثره إلى تعنيفه وطعنه بواسطة آلة حادة ثم لاذ بالفرار.
جدت خلال اليومين الماضيين ثلاث جرائم قتل مروعة خلفت 4 ضحايا، حيث تم العثور على جثة شاب في السابعة والعشرين من عمره مذبوحا بمقر سكناه بجهة صفاقس وحول ملابسات الجريمة أوضح لـ"الصباح" الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية صفاقس 2 هشام الكسيبي أن النيابة العمومية وقاضي التحقيق وإثر إعلامها من طرف عائلة الهالك الذي عثر عليه مفارقا الحياة داخل منزله بمنطقة صفاقس تحول ممثل النيابة العمومية وقاضي التحقيق وقاما بالمعاينات اللازمة وقد تم العثور على سكين بجانب الجثة ولم يثبت وجود آثار عنف على الجثة مما يرجح فرضية الانتحار.
صباح الشابي
وتم الإذن بنقل الجثة إلى قسم الأموات بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة للتشريح والوقوف على أسباب الوفاة، كما تم الإذن لإحدى الفرق الأمنية بالبحث في القضية للوقوف على ملابساتها.
وحول ما يروج من أن الهالك تم ذبحه من قبل أفارقة أكد أنه لا المعاينات ولا الأبحاث أثبتت صحة ذلك وأن ما روج مستبعد جدا.
وبين أن الهالك متزوج وهو أب لطفلة ويعيش مع زوجته ووالده وزوجة والده وشقيقيه.
وفي ذات السياق أذن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بقفصة أمس الأول بإيقاف شخصين من دول إفريقيا جنوب الصحراء للاشتباه في تورّطهما في القتل العمد لمواطنين إثنين من رعاة الإبل، عُثر على جثّتيهما بالمنطقة الصحراوية الممتدة بين مدينتي توزر والمتلوي بقفصة قرب وادي القويفلة يوم الأحد المنقضي.
وأكّد الناطق باسم محاكم قفصة شعبان حجلاوي، أن “قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بقفصة المتعهّد بالتحقيق في حادثة مقتل مواطنين إثنين من رعاة الإبل أصيلي منطقتي دغومس (ولاية توزر) والمتلوي (ولاية قفصة)، قد أذن بإيقاف شخصين من دول إفريقيا جنوب الصحراء من أجل القتل العمد مع سابقية القصد”.
وعثر مواطنون على جثّتي شخصين مقتولين بالمكان المشار إليه آنفا، فهرعوا إلى إبلاغ منطقة الحرس الوطني بالمتلوي التي أبلغت بدورها النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بقفصة، فأذنت الأخيرة بفتح بحث تحقيقي في الحادثة.
وكشف الناطق الرسمي باسم محاكم قفصة أنّ “المعاينة الأولية لمكان الحادث أثبتت وجود آثار عنف على جثتي الضحيتين، بالإضافة إلى العثور على بندقية صيد مُهشمة ودراجة نارية”.
ولفت، في هذا السياق، إلى أنّ “العثور على هاتين الجُثّتين بالمنطقة الصحراوية بين مدينتي توزر والمتلوي قد تزامن مع شكاية تقدّم بها شخصان من دول إفريقيا جنوب الصحراء تفيد بأنّهما تعرّضا إلى محاولة سرقة وعنف من قبل مجهولين”.
وحسب ذات المصدر القضائي، فإن فرقة الأبحاث والتفتيش التابعة لمنطقة الحرس الوطني بالمتلوي، والتي تعهدت بالأبحاث الأولية، ستواصل التحرّيات والأبحاث في ملفّ القضية، خاصة أنّه “يشتبه في تورط شخص ثالث من إحدى دول جنوب الصحراء، وهو الآن في حالة فرار”.
وفي ذات السياق وعلى إثر ورود معلومات على قاعة العمليات بدائرة الأمن الوطني بمجاز الباب مفادها العثور على شخص ملقى على الأرض بجهة حي عرقوب الزعتر يحمل طعنتين بصدره وجروح برأسه ويده وظهره والدماء تلطخ جسمه، تم في الحين نقله من قبل وحدات الحماية المدنية إلى المستشفى وتلقى الإسعافات اللازمة إلا أنه فارق الحياة متأثرا بإصاباته.
تم إيلاء الموضوع الأهمية اللاّزمة من قبل الوحدات التابعة للفرقة الجهوية للشرطة العدلية بباجة ومركز الأمن الوطني بمجاز الباب، بإجراء جملة من التحريات الميدانية أمكن حصر الشبهة في 3 أنفار شوهدوا برفقة الهالك ليلة الواقعة فتم التعرف على مكان تواجدهم والتنسيق مع النيابة العمومية والقبض عليهم.
وبالتحري مع جميع الأطراف تبين أن أحدهم دخل في شجار وتبادل عنف مع الهالك عمد على إثره إلى تعنيفه وطعنه بواسطة آلة حادة ثم لاذ بالفرار.