حان الوقت لكي نكف عن اعتبار أنفسنا سرة العالم، وأننا الأهم في هذا العالم ، وأن نهرب مرة واحدة وإلى الأبد من النزعة الأنانية الفردية التي لا هوادة فيها .
أن نجلب كلّ شيء لأنفسنا ، ونعتقد أن الآخر ليس قادرا على أن يقدم أو يضيف شيئا .
حان الوقت ان نتواضع قليلا وندرك أن التواضع سمة إنسانية راقية.
البروز والحضور في عالم من الفرادة والفخامة لا يدخله إلّا من لا تعرف أحلامه التواضع.
نحن ندنو من العظمة بقدر ما ندنو من التواضع.
البعض يرى في نفسه سرّة العالم .
هذه المنطقة الرمزية من جسدنا والتي تذكرنا بكل تواضع أننا لسنا من صنعنا.
هذا التجويف الصغير، الكبير باعتباره خيطًا. إنها كلها نتاج لتكوين خلقي.
رغم ذلك هنالك من يخرجها من حبسها.. في اتجاه الموقف إلى الأنانية واللامبالاة تجاه الآخرين . كان يسعى واحد إلى "منفعته" الخاصة بما يؤدي إلى كوارث وتصادم علائقي يؤزم ما هو مشترك بين الناس .
عندما تعاملهم وهم يتكلمون سيتبين لك ذلك الأسلوب في الاتكاء على الحروف أثناء الكلام، لتخرج فخيمة، والميل إلى الكلمات الرنانة ذات الجرس الموسيقي الصاخب، ليكون لها وقع على الآذان، والإفراط في استخدام المصطلحات الحادة والقاطعة !
الى حدّ انه يتجاوز الحدود في التعبير عما هو مطلوب منه أو في تقديره أو في تصوره.
بما يشير إلى أن الشيء الذي يتم التعبير عنه أو التقدير له بشكل مبالغ فيه أو مفرط بجانب حقائق الأمور والواقع نفسه .
إذا كان من هدف لمثل هذه المبالغات هو شيطنة الآخر المخالف، حتى لو تطلب الأمر المبالغة والكذب. كذلك إدانة النخب السياسية وإثارة الشكوك في جدارتها السياسية والطعن في مشروعيّتها و أحقيتها في القيام بأي دور، ساعيا في ذلك إلى استقطاب قدر واسع من التعاطف الشعبي .
فالشعبوية لا يمكن فصلها عن الأزمات السياسية والانتروبيا الديمقراطية. والمتلازمة معروفة: تشكيل آلات انتخابية قوية، ولامبالاة المواطنين، وعمى النخب. لكن العامل النفسي يبقى في نماذج تاريخية غامضة بشكل واضح.
تتميز الحركات الشعبوية المعاصرة جميعها، مع تغيرات، بسمات معينة النداء المباشر الموجه الشخصي للشعب الذي تطلقه مجموعات انتصبت وحدها و لم يكلفها احد.
النداء موجه إلى الشعب كله باستثناء النخب غير الشرعية المشتبه في "تآمرها" وبالتالي هدف الشعب الوطني . النداء المباشر إلى الأشخاص الأصيلين، الذين ظلوا "أنفسهم" ، أي احتفظوا بهويتهم الوطنية.
والدعوة إلى التغيير، مما يعني ضمناً القطيعة التطهيرية مع الحاضر، ومع المنظومة السابقة الذي يفترض أنها فاسدة، والتي لا يمكن فصلها عن الاحتجاج المناهض الذي يرتبط أحياناً بالمطالبة بالقبول بالمشروعية الشعبية .
والدعوة إلى تخليص البلاد من العناصر التي يفترض أنها غير قابلة للاندماج .
انّ الشخص المتواضع هو الذي يمتلك الكثير ليتواضع به.
فقط القوانين وحدها هي التي تسمح بهدف المنفعة المشتركة .
فليس للرجل سوى مجد واحد حقيقي، هو التواضع.
يرويها: أبوبكر الصغير
حان الوقت لكي نكف عن اعتبار أنفسنا سرة العالم، وأننا الأهم في هذا العالم ، وأن نهرب مرة واحدة وإلى الأبد من النزعة الأنانية الفردية التي لا هوادة فيها .
أن نجلب كلّ شيء لأنفسنا ، ونعتقد أن الآخر ليس قادرا على أن يقدم أو يضيف شيئا .
حان الوقت ان نتواضع قليلا وندرك أن التواضع سمة إنسانية راقية.
البروز والحضور في عالم من الفرادة والفخامة لا يدخله إلّا من لا تعرف أحلامه التواضع.
نحن ندنو من العظمة بقدر ما ندنو من التواضع.
البعض يرى في نفسه سرّة العالم .
هذه المنطقة الرمزية من جسدنا والتي تذكرنا بكل تواضع أننا لسنا من صنعنا.
هذا التجويف الصغير، الكبير باعتباره خيطًا. إنها كلها نتاج لتكوين خلقي.
رغم ذلك هنالك من يخرجها من حبسها.. في اتجاه الموقف إلى الأنانية واللامبالاة تجاه الآخرين . كان يسعى واحد إلى "منفعته" الخاصة بما يؤدي إلى كوارث وتصادم علائقي يؤزم ما هو مشترك بين الناس .
عندما تعاملهم وهم يتكلمون سيتبين لك ذلك الأسلوب في الاتكاء على الحروف أثناء الكلام، لتخرج فخيمة، والميل إلى الكلمات الرنانة ذات الجرس الموسيقي الصاخب، ليكون لها وقع على الآذان، والإفراط في استخدام المصطلحات الحادة والقاطعة !
الى حدّ انه يتجاوز الحدود في التعبير عما هو مطلوب منه أو في تقديره أو في تصوره.
بما يشير إلى أن الشيء الذي يتم التعبير عنه أو التقدير له بشكل مبالغ فيه أو مفرط بجانب حقائق الأمور والواقع نفسه .
إذا كان من هدف لمثل هذه المبالغات هو شيطنة الآخر المخالف، حتى لو تطلب الأمر المبالغة والكذب. كذلك إدانة النخب السياسية وإثارة الشكوك في جدارتها السياسية والطعن في مشروعيّتها و أحقيتها في القيام بأي دور، ساعيا في ذلك إلى استقطاب قدر واسع من التعاطف الشعبي .
فالشعبوية لا يمكن فصلها عن الأزمات السياسية والانتروبيا الديمقراطية. والمتلازمة معروفة: تشكيل آلات انتخابية قوية، ولامبالاة المواطنين، وعمى النخب. لكن العامل النفسي يبقى في نماذج تاريخية غامضة بشكل واضح.
تتميز الحركات الشعبوية المعاصرة جميعها، مع تغيرات، بسمات معينة النداء المباشر الموجه الشخصي للشعب الذي تطلقه مجموعات انتصبت وحدها و لم يكلفها احد.
النداء موجه إلى الشعب كله باستثناء النخب غير الشرعية المشتبه في "تآمرها" وبالتالي هدف الشعب الوطني . النداء المباشر إلى الأشخاص الأصيلين، الذين ظلوا "أنفسهم" ، أي احتفظوا بهويتهم الوطنية.
والدعوة إلى التغيير، مما يعني ضمناً القطيعة التطهيرية مع الحاضر، ومع المنظومة السابقة الذي يفترض أنها فاسدة، والتي لا يمكن فصلها عن الاحتجاج المناهض الذي يرتبط أحياناً بالمطالبة بالقبول بالمشروعية الشعبية .
والدعوة إلى تخليص البلاد من العناصر التي يفترض أنها غير قابلة للاندماج .
انّ الشخص المتواضع هو الذي يمتلك الكثير ليتواضع به.
فقط القوانين وحدها هي التي تسمح بهدف المنفعة المشتركة .