إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

تسبب الإسهال وآلام في البطن.. هذه حقيقة انتشار جرثومة في ولايات الجنوب

 

تشهد بعض ولايات الجنوب وخاصة منها مدنين وقابس تسجيل إصابات بحالات إسهال وآلام بالبطن وتقيؤ لدى بعض الأشخاص .

وبالتوازي مع ما تم تسجيله من حالات تسمم خلال الأسابيع الماضية في بعض المناطق بمدنين بسبب تناول مادة اللبن ومشتقاته فقد تم تسجيل إصابات جديدة بحالات مماثلة في بعض الجهات.

فهل هناك جرثومة جديدة انتشرت .. وهل يمكن أن يكون استهلاك اللاقمي أو المياه مجهولة المصدر السبب؟

وفي هذا السياق، قال المدير العام للهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية محمد الرابحي، في تصريح لـ"الصباح" أن الجرثومة الموجودة حاليا اعتيادية وليست جديدة .

وقال محمد الرابحي إن الجرثومة اعتيادية وتتسبب في تسجيل حالات تسمم للمستهلكين وهي جراثيم مرتبطة أساسا بعدم احترام الممارسات الجيدة للسلامة الصحية وخاصة في حفظ الأكل.

ومن جهتها، أفادت مديرة اليقظة الصحية بالمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة سهى بوقطف في تصريحات إذاعية، انه تم خلال الأسابيع الأخيرة تسجيل حالات إصابات بكل من قابس ومدنين وعدد من والولايات الأخرى بجرثومة "معدية" وهي اعتيادية.

وأكدت بوقطف أن الإصابة بالجرثومة مرتبط بالأكل والمياه تحديدا، وفي حال لم يقع احترام قواعد حفظ الصحة في تحضيره وتجهيزه وفي حال تم استعمال مياه مجهولة المصدر ومياه غير مراقبة فضلا عن استهلاك مادة اللاقمي في جهات الجنوب التونسي وهي مادة سريعة التعفن فيمكن للمستهلك أن يصاب بتعكرات صحية .

وقالت سهى بوقطف إن الجرثومة التي تم تسجيلها هي جرثومة اعتيادية وتظهر عموما خلال هذه الفترة بالتوازي مع ارتفاع درجات الحرارة .

وأضافت أن الجرثومة تتسبب عموما في ظهور أعراض مثل الإسهال وآلام في البطن وتقيؤ، وقد شملت الإصابات جميع الأعمار من الأطفال والمسنين والصغار والكبار مشددة على انه لم يتم تسجيل إصابات خطيرة أو حالات تم إيوائها في المستشفيات.

 كما أكدت سهى بوقطف أن المرصد يتابع الوضع في هذه الولايات وهو بصدد إجراء التحاليل اللازمة للوقوف على مصدر انتشار هذه الجرثومة .

وفي نفس هذا السياق، أوضحت سهى بوقطف أن الحالات التي أصيبت متفرقة وأخرى ضمن الأسر وأخرى في مبيت جامعي بقابس، موضحة أن الجرثومة تتسبب في العدوى وتنتقل من شخص إلى آخر وهو ما يفسر الإصابات في نفس الأسر.

وأفادت بوقطف أن التقصي يتم بالتوازي مع فرق مختصة من هيئة السلامة الصحية للمنتجات الغذائية ومن الإدارات الجهوية لحفظ الصحة والبلديات مؤكدة أن الجرثومة معروفة ولا وجود لجرثومة جديدة بل هي جرثومة اعتيادية تتسبب في تعفن الطعام.

أما بالنسبة للعوامل المتسببة في هذه الإصابات، قالت بوقطف أن العشرة أيام الأخيرة لشهر رمضان تكثر فيها حالات الإسهال باعتبار أن احترام قواعد حفظ الصحة تكون غير موجودة وبالتالي إعداد المأكولات وحفظها وعملية توزيعها لا تحترم شروط السلامة الصحية.

يذكر أن جزيرة جربة، سجلت بداية الأسبوع الماضي 84 حالة تسمم غذائي حيث استقبلت الحالات العلاج بأقسام الاستعجالي قبل المغادرة، باستثناء حالة واحدة لطفل استوجبت إقامته بقسم الأطفال بالمستشفى الجهوي الصادق المقدم بحومة السوق لبضع ساعات، وذلك بسبب تناول نحو 50 شخصا مادة اللبن، وتناول البقية مادة اللاقمي، وفق المنسق الجهوي الهيئة الجهوية لسلامة المنتجات الغذائية بمدنين منصف بوقربة.

وقد تم اتخاذ قرارات ردعية من قبل هيئة سلامة المنتجات الغذائية حيث تمت معاينة البؤر التي تسببت في حالات التسمم، وتم غلق وحدة لإعداد وتصنيع اللبن والرايب بحومة السوق ومحل لبيع الحليب ومشتقاته بميدون وحجز ما وجد بهما من منتجات تقدر بـ2500 لتر بين حليب ورايب و25 كلغ من منتجات الحليب وكمية من العصائر المختلفة.

أميرة الدريدي

 

 

 

تسبب الإسهال وآلام في البطن..   هذه حقيقة انتشار جرثومة في ولايات الجنوب

 

تشهد بعض ولايات الجنوب وخاصة منها مدنين وقابس تسجيل إصابات بحالات إسهال وآلام بالبطن وتقيؤ لدى بعض الأشخاص .

وبالتوازي مع ما تم تسجيله من حالات تسمم خلال الأسابيع الماضية في بعض المناطق بمدنين بسبب تناول مادة اللبن ومشتقاته فقد تم تسجيل إصابات جديدة بحالات مماثلة في بعض الجهات.

فهل هناك جرثومة جديدة انتشرت .. وهل يمكن أن يكون استهلاك اللاقمي أو المياه مجهولة المصدر السبب؟

وفي هذا السياق، قال المدير العام للهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية محمد الرابحي، في تصريح لـ"الصباح" أن الجرثومة الموجودة حاليا اعتيادية وليست جديدة .

وقال محمد الرابحي إن الجرثومة اعتيادية وتتسبب في تسجيل حالات تسمم للمستهلكين وهي جراثيم مرتبطة أساسا بعدم احترام الممارسات الجيدة للسلامة الصحية وخاصة في حفظ الأكل.

ومن جهتها، أفادت مديرة اليقظة الصحية بالمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة سهى بوقطف في تصريحات إذاعية، انه تم خلال الأسابيع الأخيرة تسجيل حالات إصابات بكل من قابس ومدنين وعدد من والولايات الأخرى بجرثومة "معدية" وهي اعتيادية.

وأكدت بوقطف أن الإصابة بالجرثومة مرتبط بالأكل والمياه تحديدا، وفي حال لم يقع احترام قواعد حفظ الصحة في تحضيره وتجهيزه وفي حال تم استعمال مياه مجهولة المصدر ومياه غير مراقبة فضلا عن استهلاك مادة اللاقمي في جهات الجنوب التونسي وهي مادة سريعة التعفن فيمكن للمستهلك أن يصاب بتعكرات صحية .

وقالت سهى بوقطف إن الجرثومة التي تم تسجيلها هي جرثومة اعتيادية وتظهر عموما خلال هذه الفترة بالتوازي مع ارتفاع درجات الحرارة .

وأضافت أن الجرثومة تتسبب عموما في ظهور أعراض مثل الإسهال وآلام في البطن وتقيؤ، وقد شملت الإصابات جميع الأعمار من الأطفال والمسنين والصغار والكبار مشددة على انه لم يتم تسجيل إصابات خطيرة أو حالات تم إيوائها في المستشفيات.

 كما أكدت سهى بوقطف أن المرصد يتابع الوضع في هذه الولايات وهو بصدد إجراء التحاليل اللازمة للوقوف على مصدر انتشار هذه الجرثومة .

وفي نفس هذا السياق، أوضحت سهى بوقطف أن الحالات التي أصيبت متفرقة وأخرى ضمن الأسر وأخرى في مبيت جامعي بقابس، موضحة أن الجرثومة تتسبب في العدوى وتنتقل من شخص إلى آخر وهو ما يفسر الإصابات في نفس الأسر.

وأفادت بوقطف أن التقصي يتم بالتوازي مع فرق مختصة من هيئة السلامة الصحية للمنتجات الغذائية ومن الإدارات الجهوية لحفظ الصحة والبلديات مؤكدة أن الجرثومة معروفة ولا وجود لجرثومة جديدة بل هي جرثومة اعتيادية تتسبب في تعفن الطعام.

أما بالنسبة للعوامل المتسببة في هذه الإصابات، قالت بوقطف أن العشرة أيام الأخيرة لشهر رمضان تكثر فيها حالات الإسهال باعتبار أن احترام قواعد حفظ الصحة تكون غير موجودة وبالتالي إعداد المأكولات وحفظها وعملية توزيعها لا تحترم شروط السلامة الصحية.

يذكر أن جزيرة جربة، سجلت بداية الأسبوع الماضي 84 حالة تسمم غذائي حيث استقبلت الحالات العلاج بأقسام الاستعجالي قبل المغادرة، باستثناء حالة واحدة لطفل استوجبت إقامته بقسم الأطفال بالمستشفى الجهوي الصادق المقدم بحومة السوق لبضع ساعات، وذلك بسبب تناول نحو 50 شخصا مادة اللبن، وتناول البقية مادة اللاقمي، وفق المنسق الجهوي الهيئة الجهوية لسلامة المنتجات الغذائية بمدنين منصف بوقربة.

وقد تم اتخاذ قرارات ردعية من قبل هيئة سلامة المنتجات الغذائية حيث تمت معاينة البؤر التي تسببت في حالات التسمم، وتم غلق وحدة لإعداد وتصنيع اللبن والرايب بحومة السوق ومحل لبيع الحليب ومشتقاته بميدون وحجز ما وجد بهما من منتجات تقدر بـ2500 لتر بين حليب ورايب و25 كلغ من منتجات الحليب وكمية من العصائر المختلفة.

أميرة الدريدي