في ظل مقاطعة الأطباء البياطرة الخواص لعملية التوكيل الصحي لتلقيح القطيع لسنة 2024 لمطالبتهم بمراجعة التعريفة الخاصة بهم ، انطلقت وزارة الفلاحة في تطبيق استراتيجيتها الخاصة .
وفي هذا السياق، قال الهاني الحاج عمار كاهية مدير مقاومة الأمراض الحيوانية بالإدارة العامة للمصالح البيطرية بوزارة الفلاحة في تصريح لـ"الصباح" ان المنظومة العامة للصحة الحيوانية في تونس تنقسم الى قسمين أولهما قسم مقاومة الأمراض وقسم مراقبة الأمراض والحملة الوطنية للتلقيح تأتي في إطار الوقاية حيث قررت الدولة القيام بحملات وطنية للتلقيح ضد مجموعة من الأمراض مثل الحمى القلاعية بالنسبة للأبقار وللأغنام وجدري الأغنام وداء الكلب للكلاب والقطط وبعض الحيوانات الأخرى مثل الأبقار والأحصنة كذلك الإجهاض المعدي والحمى المالطية لدى الأبقار مع مرض اخر يخص بعض الولايات فقط وهو جدري الإبل موضحا ان هذه الحملات مجانية وإجبارية حيث تتكفل الدولة بشراء اللقاح والقيام بعملية التلقيح وقد انطلقت مختلف هذه الحملات منذ سنوات باعتبار ان هذه الأمراض تعتبر أمراضا عابرة للحدود والأمراض التي تظهر في بلد من بلدان شمال إفريقيا فهو بالضرورة يخص تونس وبقية البلدان .
وأفاد محدثنا انه في ظل تواجد الأمراض العابرة للحدود وخاصة منها الحمى القلاعية التي ظهرت بالجزائر وليبيا فان وزارة الفلاحة انطلقت في حملة التلقيح لتصبح عملية التلقيح حاليا بنسبة مائة بالمائة لدى الأطباء البيطريين من القطاع العمومي في 24 ولاية وبالإمكانيات الموجودة وحتى ان الأطباء يعملون ايام السبت والأحد لتغطية نسبة اكبر من التلقيح.
أخر أرقام الحملة الوطنية للتلقيح
وقال كاهية مدير مقاومة الأمراض الحيوانية بالإدارة العامة للمصالح البيطرية ، ان حملة التلقيح انطلقت بصفة فعلية ورسمية انطلاقا من الأسبوع الثالث لشهر فيفري الماضي وستتواصل الى 3 الأشهر المقبلة ،مضيفا انه منذ انطلاق العملية والى غاية يوم 25 مارس 2024 ،يشارك في العملية ما يقارب 170 فريق عمل متواجدين على كامل تراب الجمهورية وتم تلقيح 158 ألف رأس من الأبقار ضد الحمى القلاعية اي ما يقارب 29 بالمائة إضافة الى 874 ألف رأس من الأغنام تم تلقيحها ضد الجدري اي بنسبة 10 بالمائة والحمى القلاعية للأغنام والماعز بنسبة 16 بالمائة .
هذا وقدم كاهية مدير مقاومة الأمراض الحيوانية بالإدارة العامة للمصالح البيطرية، لمحة عن انطلاق تونس في تطبيق التوكيل الصحي وقال ان بلادنا انطلقت في تطبيق إستراتيجية للحملات الوطنية للتلقيح منذ سنة 2006 وانطلقت في إطار توأمة بين تونس والاتحاد الاوروبي وتم التوجه نحو شراكة بين القطاعين الخاص والعام وبالتالي التوجه نحو البياطرة في القطاع الخاص للاستناد بخبراتهم ومواردهم الخاصة في عملية التلقيح لتكون التغطية الصحية ناجعة وتبلغ اكثر من 80 بالمائة بهدف التحكم في الأمراض في نسبة زمنية قليلة وكسر سلسلة العدوى وضمان نجاعة اكبر بالتوازي مع عمليات تفقد من قبل طبيب بيطري متفقد تابع لوزارة الفلاحة ويكون متواجدا في الولاية ويتم تغيير المتفقدين بصفة دورية .
دعم ودور الخواص ..
وأعلن كاهية مدير مقاومة الأمراض الحيوانية بالإدارة العامة للمصالح البيطرية انه خلال سنة 2023 مكنت عملية التلقيح للخواص من الارتفاع من 10 نقاط تغطية الى 335 منطقة صحية مما ساهم في تغطية بنسبة 60 بالمائة من جملة الحملة الوطنية مضيفا ان توجه الوزارة العام يهدف الى ان تصبح نسبة التغطية خلال الحملة الوطنية للتلقيح مائة بالمائة من قبل القطاع الخاص.
هذا واستدرك محدثنا بالقول ان هناك بعض الأطباء الخواص الذين لم يقاطعوا عملية التلقيح حيث يشاركون حاليا في التلقيح ب3 ولايات .
وقال محدثنا ان التوكيل الصحي يخضع لإجراءات إدارية تتمثل في فتح منطقة توكيل صحي بجهة معينة يتم على إثرها تشكيل لجنة وإعلان قبول ملفات الأطباء البياطرة الخواص للتلقيح وتتم دراسة الملفات من قبل اللجنة التي يرأسها المندوب الجهوي وتضم ممثلين عن الشركاء من العمادة والنقابة والمصالح البيطرية المركزية والجهوية وفي ظل مقاطعة الأطباء البيطريين في القطاع الخاص لعملية التوكيل الصحي اكد محدثنا ان الوزارة بصدد دراسة التسعيرة لتقييمها وتقديم مقترح جديد ولكن الإشكال يتعلق بالوضعية المالية في البلاد.
فتح الباب مجددا للبياطرة الخواص
واكد محدثنا ان وزارة الفلاحة أصدرت منشورا تعديليا يتعلق بتنقيح وإتمام وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عدد 1 والمؤرخ في 2 جانفي 2024 المتعلق بضبط مناطق التدخل الخاصة ببرنامج التوكيل الصحي المعنية بالتجديد والترشح لسنة 2024 وشروط التجديد والترشح وطرق انتقاء الأطباء البياطرة الخواص للعمل تحت نظام التوكيل الصحي وعلاقتهم بالإدارة .
واكد محدثنا في هذا السياق انه بعد المنشور التعديلي فانه بإمكان البياطرة الخواص المشاركة من جديد والتفاعل في عملية التلقيح بهدف إنجاح الحملة من اجل المصلحة الوطنية مشددا ان الوزارة تدعم مطالب الأطباء البياطرة الخواص في تعديل التسعيرة وتمت دراسة مقترحهم ويبقى الأمر متعلقا بالوضعية المالية في البلاد.
اميرة الدريدي
في ظل مقاطعة الأطباء البياطرة الخواص لعملية التوكيل الصحي لتلقيح القطيع لسنة 2024 لمطالبتهم بمراجعة التعريفة الخاصة بهم ، انطلقت وزارة الفلاحة في تطبيق استراتيجيتها الخاصة .
وفي هذا السياق، قال الهاني الحاج عمار كاهية مدير مقاومة الأمراض الحيوانية بالإدارة العامة للمصالح البيطرية بوزارة الفلاحة في تصريح لـ"الصباح" ان المنظومة العامة للصحة الحيوانية في تونس تنقسم الى قسمين أولهما قسم مقاومة الأمراض وقسم مراقبة الأمراض والحملة الوطنية للتلقيح تأتي في إطار الوقاية حيث قررت الدولة القيام بحملات وطنية للتلقيح ضد مجموعة من الأمراض مثل الحمى القلاعية بالنسبة للأبقار وللأغنام وجدري الأغنام وداء الكلب للكلاب والقطط وبعض الحيوانات الأخرى مثل الأبقار والأحصنة كذلك الإجهاض المعدي والحمى المالطية لدى الأبقار مع مرض اخر يخص بعض الولايات فقط وهو جدري الإبل موضحا ان هذه الحملات مجانية وإجبارية حيث تتكفل الدولة بشراء اللقاح والقيام بعملية التلقيح وقد انطلقت مختلف هذه الحملات منذ سنوات باعتبار ان هذه الأمراض تعتبر أمراضا عابرة للحدود والأمراض التي تظهر في بلد من بلدان شمال إفريقيا فهو بالضرورة يخص تونس وبقية البلدان .
وأفاد محدثنا انه في ظل تواجد الأمراض العابرة للحدود وخاصة منها الحمى القلاعية التي ظهرت بالجزائر وليبيا فان وزارة الفلاحة انطلقت في حملة التلقيح لتصبح عملية التلقيح حاليا بنسبة مائة بالمائة لدى الأطباء البيطريين من القطاع العمومي في 24 ولاية وبالإمكانيات الموجودة وحتى ان الأطباء يعملون ايام السبت والأحد لتغطية نسبة اكبر من التلقيح.
أخر أرقام الحملة الوطنية للتلقيح
وقال كاهية مدير مقاومة الأمراض الحيوانية بالإدارة العامة للمصالح البيطرية ، ان حملة التلقيح انطلقت بصفة فعلية ورسمية انطلاقا من الأسبوع الثالث لشهر فيفري الماضي وستتواصل الى 3 الأشهر المقبلة ،مضيفا انه منذ انطلاق العملية والى غاية يوم 25 مارس 2024 ،يشارك في العملية ما يقارب 170 فريق عمل متواجدين على كامل تراب الجمهورية وتم تلقيح 158 ألف رأس من الأبقار ضد الحمى القلاعية اي ما يقارب 29 بالمائة إضافة الى 874 ألف رأس من الأغنام تم تلقيحها ضد الجدري اي بنسبة 10 بالمائة والحمى القلاعية للأغنام والماعز بنسبة 16 بالمائة .
هذا وقدم كاهية مدير مقاومة الأمراض الحيوانية بالإدارة العامة للمصالح البيطرية، لمحة عن انطلاق تونس في تطبيق التوكيل الصحي وقال ان بلادنا انطلقت في تطبيق إستراتيجية للحملات الوطنية للتلقيح منذ سنة 2006 وانطلقت في إطار توأمة بين تونس والاتحاد الاوروبي وتم التوجه نحو شراكة بين القطاعين الخاص والعام وبالتالي التوجه نحو البياطرة في القطاع الخاص للاستناد بخبراتهم ومواردهم الخاصة في عملية التلقيح لتكون التغطية الصحية ناجعة وتبلغ اكثر من 80 بالمائة بهدف التحكم في الأمراض في نسبة زمنية قليلة وكسر سلسلة العدوى وضمان نجاعة اكبر بالتوازي مع عمليات تفقد من قبل طبيب بيطري متفقد تابع لوزارة الفلاحة ويكون متواجدا في الولاية ويتم تغيير المتفقدين بصفة دورية .
دعم ودور الخواص ..
وأعلن كاهية مدير مقاومة الأمراض الحيوانية بالإدارة العامة للمصالح البيطرية انه خلال سنة 2023 مكنت عملية التلقيح للخواص من الارتفاع من 10 نقاط تغطية الى 335 منطقة صحية مما ساهم في تغطية بنسبة 60 بالمائة من جملة الحملة الوطنية مضيفا ان توجه الوزارة العام يهدف الى ان تصبح نسبة التغطية خلال الحملة الوطنية للتلقيح مائة بالمائة من قبل القطاع الخاص.
هذا واستدرك محدثنا بالقول ان هناك بعض الأطباء الخواص الذين لم يقاطعوا عملية التلقيح حيث يشاركون حاليا في التلقيح ب3 ولايات .
وقال محدثنا ان التوكيل الصحي يخضع لإجراءات إدارية تتمثل في فتح منطقة توكيل صحي بجهة معينة يتم على إثرها تشكيل لجنة وإعلان قبول ملفات الأطباء البياطرة الخواص للتلقيح وتتم دراسة الملفات من قبل اللجنة التي يرأسها المندوب الجهوي وتضم ممثلين عن الشركاء من العمادة والنقابة والمصالح البيطرية المركزية والجهوية وفي ظل مقاطعة الأطباء البيطريين في القطاع الخاص لعملية التوكيل الصحي اكد محدثنا ان الوزارة بصدد دراسة التسعيرة لتقييمها وتقديم مقترح جديد ولكن الإشكال يتعلق بالوضعية المالية في البلاد.
فتح الباب مجددا للبياطرة الخواص
واكد محدثنا ان وزارة الفلاحة أصدرت منشورا تعديليا يتعلق بتنقيح وإتمام وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عدد 1 والمؤرخ في 2 جانفي 2024 المتعلق بضبط مناطق التدخل الخاصة ببرنامج التوكيل الصحي المعنية بالتجديد والترشح لسنة 2024 وشروط التجديد والترشح وطرق انتقاء الأطباء البياطرة الخواص للعمل تحت نظام التوكيل الصحي وعلاقتهم بالإدارة .
واكد محدثنا في هذا السياق انه بعد المنشور التعديلي فانه بإمكان البياطرة الخواص المشاركة من جديد والتفاعل في عملية التلقيح بهدف إنجاح الحملة من اجل المصلحة الوطنية مشددا ان الوزارة تدعم مطالب الأطباء البياطرة الخواص في تعديل التسعيرة وتمت دراسة مقترحهم ويبقى الأمر متعلقا بالوضعية المالية في البلاد.