تسبب هذه البكتيريا أعراضا جانبية حادة على اعتبار أنها تؤدي إلى إطلاق السموم في الجسم
تونس-الصباح
بكتيريا نادرة وخطيرة انتشرت مؤخرا في اليابان مخلفة عديد الإصابات.. وذلك بعد رصد سلالات شديدة الخطورة والعدوى.. بما أن عدوى الإصابة بهذه البكتيريا تعتبر قاتلة في أكثر من 30٪ من الحالات... في ظل توقعات أن يتجاوز عدد الإصابات في عام 2024 الأرقام القياسية المسجلة خلال السنة الماضية....
فهل يشهد العالم من خلال اليابان عودة على مختلف التدابير الاستثنائية التي تم اعتمادها خلال فترة كورونا وبالتالي يعود الى عزلته؟ والأهم من ذلك أي تداعيات لما يحدث في اليابان على تونس؟
هذه البكتيريا الشرسة تعرف بـ streptocoqueAوهي من فصيلة بكتيريا المكورات العقدية وتسمى بـمتلازمة الصدمة السامة للمكورات العقدية. وقد سجلت اليابان منذ بداية السنة الجديدة والى غاية يوم 13 مارس 2024 , 474 حالة إصابة.. مع تحديد حالات العدوى في جميع محافظات اليابان البالغ عددها 47 باستثناء اثنتين.. حصيلة تتجاوز بكثير ما تم رصده السنة الماضية..
في حين يتزايد القلق وفقا لما أوردته مختلف الأوساط الإعلامية اليابانية من أن الشكل الفتاك الأكثر قسوة من مرض المكورات العقدية من المجموعة أ – وهو ما يعرف بـمتلازمة الصدمة السامة للمكورات العقدية سيستمر في الانتشار بعد تأكيد وجود حالات شديدة الخطورة، وسلالات فتاكة ومعدية في اليابان.
حيث تسبب هذه البكتيريا أعراضا جانبية حادة على اعتبار أنها تؤدي الى إطلاق السموم في الجسم الأمر الذي يؤدي الى فشل في كل أعضاء الجسم وتؤشر حالات العدوى بهذه البكتيريا الفتاكة الى حالة وفاة على كل 3 حالات وذلك وفقا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منه.
انتشار هذه البكتيريا الخطرة في اليابان أثار قلقا كبيرا لدى بعض الدول الأخرى وفي هذا الخصوص جدير بالذكر ان كوريا الشمالية كانت قد أبلغت اليابان، بعدم قدرتها على استضافة مباراة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 بين منتخبيها والتي كان من المقرر إجراؤها مبدئيا الثلاثاء المقبل بحسب الاتحاد الياباني لكرة القدم..
وقال المعهد الوطني للأمراض المعدية في اليابان انه لا يزال هناك العديد من العوامل غير المعروفة فيما يتعلق بآليات انتشار هذه البكتيريا ونحن لسنا في المرحلة التي يمكننا من خلالها تفسيرها" علما أن طريقة انتقال عدوى المكورات العقدية، مثل عدوى كوفيد-19 حيث تكون عن طريق الرذاذ والاتصال الجسدي. ويمكن للبكتيريا أيضا أن تصيب المرضى من خلال الجروح الموجودة في اليدين والقدمين بحسب ما أكده خبراء في المجال....
ويتم علاج عدوى البكتيريا العقدية "أ" بالمضادات الحيوية، ولكن المرضى الذين يعانون من المجموعة الأكثر خطورة من متلازمة المكورات العقدية من المرجح أن يحتاجوا إلى مزيج من المضادات الحيوية والأدوية الأخرى إلى جانب رعاية طبية مكثفة ..
في هذا الخضم جدير بالذكر ان الوضعية الصحية في اليابان يلفها الغموض فالوضع الوبائي يتطور بشكل قياسي دون اتخاذ إجراءات صارمة – عدا إقرار اعتماد التدابير الاستثنائية المعروفة على غرار ارتداء الكمامة وغسل اليدين- وهنا يصح التساؤل بإلحاح أي تداعيات على الوضع الصحي في تونس؟
في هذا الخضم تؤكد مصادر مطلعة من وزارة الصحة لـ"الصباح" ان مصالحها على يقظة تامة موضحة ان الوضع في اليابان ما يزال تحت السيطرة حيث لم يتطور الوضع الى درجة اتخذت فيه بعض الدول المجاورة تدابير استثنائية صارمة.
وأوضحت المصادر ذاتها ان انتشار فيروس كورونا في العالم قد ولّد أرضية خصبة لظهور الفيروسات وبالتالي فإن ظهور عديد الأمراض حاليا هو أمر متوقع. وحول الوضع الصحي حاليا في تونس ومختلف الفيروسات المنتشرة أوردت المصادر ذاتها أن الوضع الصحي حاليا يعتبر مستقرا مبينا انه بالتوازي مع فيروس كورونا فان هنالك هيمنة للفيروسات من فصيلة "اتش" داعيا في السياق ذاته الفئات الحساسة الى الإقبال على التلقيح..
منال حرزي
تسبب هذه البكتيريا أعراضا جانبية حادة على اعتبار أنها تؤدي إلى إطلاق السموم في الجسم
تونس-الصباح
بكتيريا نادرة وخطيرة انتشرت مؤخرا في اليابان مخلفة عديد الإصابات.. وذلك بعد رصد سلالات شديدة الخطورة والعدوى.. بما أن عدوى الإصابة بهذه البكتيريا تعتبر قاتلة في أكثر من 30٪ من الحالات... في ظل توقعات أن يتجاوز عدد الإصابات في عام 2024 الأرقام القياسية المسجلة خلال السنة الماضية....
فهل يشهد العالم من خلال اليابان عودة على مختلف التدابير الاستثنائية التي تم اعتمادها خلال فترة كورونا وبالتالي يعود الى عزلته؟ والأهم من ذلك أي تداعيات لما يحدث في اليابان على تونس؟
هذه البكتيريا الشرسة تعرف بـ streptocoqueAوهي من فصيلة بكتيريا المكورات العقدية وتسمى بـمتلازمة الصدمة السامة للمكورات العقدية. وقد سجلت اليابان منذ بداية السنة الجديدة والى غاية يوم 13 مارس 2024 , 474 حالة إصابة.. مع تحديد حالات العدوى في جميع محافظات اليابان البالغ عددها 47 باستثناء اثنتين.. حصيلة تتجاوز بكثير ما تم رصده السنة الماضية..
في حين يتزايد القلق وفقا لما أوردته مختلف الأوساط الإعلامية اليابانية من أن الشكل الفتاك الأكثر قسوة من مرض المكورات العقدية من المجموعة أ – وهو ما يعرف بـمتلازمة الصدمة السامة للمكورات العقدية سيستمر في الانتشار بعد تأكيد وجود حالات شديدة الخطورة، وسلالات فتاكة ومعدية في اليابان.
حيث تسبب هذه البكتيريا أعراضا جانبية حادة على اعتبار أنها تؤدي الى إطلاق السموم في الجسم الأمر الذي يؤدي الى فشل في كل أعضاء الجسم وتؤشر حالات العدوى بهذه البكتيريا الفتاكة الى حالة وفاة على كل 3 حالات وذلك وفقا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منه.
انتشار هذه البكتيريا الخطرة في اليابان أثار قلقا كبيرا لدى بعض الدول الأخرى وفي هذا الخصوص جدير بالذكر ان كوريا الشمالية كانت قد أبلغت اليابان، بعدم قدرتها على استضافة مباراة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 بين منتخبيها والتي كان من المقرر إجراؤها مبدئيا الثلاثاء المقبل بحسب الاتحاد الياباني لكرة القدم..
وقال المعهد الوطني للأمراض المعدية في اليابان انه لا يزال هناك العديد من العوامل غير المعروفة فيما يتعلق بآليات انتشار هذه البكتيريا ونحن لسنا في المرحلة التي يمكننا من خلالها تفسيرها" علما أن طريقة انتقال عدوى المكورات العقدية، مثل عدوى كوفيد-19 حيث تكون عن طريق الرذاذ والاتصال الجسدي. ويمكن للبكتيريا أيضا أن تصيب المرضى من خلال الجروح الموجودة في اليدين والقدمين بحسب ما أكده خبراء في المجال....
ويتم علاج عدوى البكتيريا العقدية "أ" بالمضادات الحيوية، ولكن المرضى الذين يعانون من المجموعة الأكثر خطورة من متلازمة المكورات العقدية من المرجح أن يحتاجوا إلى مزيج من المضادات الحيوية والأدوية الأخرى إلى جانب رعاية طبية مكثفة ..
في هذا الخضم جدير بالذكر ان الوضعية الصحية في اليابان يلفها الغموض فالوضع الوبائي يتطور بشكل قياسي دون اتخاذ إجراءات صارمة – عدا إقرار اعتماد التدابير الاستثنائية المعروفة على غرار ارتداء الكمامة وغسل اليدين- وهنا يصح التساؤل بإلحاح أي تداعيات على الوضع الصحي في تونس؟
في هذا الخضم تؤكد مصادر مطلعة من وزارة الصحة لـ"الصباح" ان مصالحها على يقظة تامة موضحة ان الوضع في اليابان ما يزال تحت السيطرة حيث لم يتطور الوضع الى درجة اتخذت فيه بعض الدول المجاورة تدابير استثنائية صارمة.
وأوضحت المصادر ذاتها ان انتشار فيروس كورونا في العالم قد ولّد أرضية خصبة لظهور الفيروسات وبالتالي فإن ظهور عديد الأمراض حاليا هو أمر متوقع. وحول الوضع الصحي حاليا في تونس ومختلف الفيروسات المنتشرة أوردت المصادر ذاتها أن الوضع الصحي حاليا يعتبر مستقرا مبينا انه بالتوازي مع فيروس كورونا فان هنالك هيمنة للفيروسات من فصيلة "اتش" داعيا في السياق ذاته الفئات الحساسة الى الإقبال على التلقيح..