إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

حذّر منه عالم زلازل هولندي.. زلزال منتظر بقوة 8 درجات.. فماذا عن تونس؟

 

تونس-الصباح

جدل كبير أثارته منذ يومين تحذيرات عالم الزلازل الهولندي فرانك هوجربيتس  ليثير بشان زلزال مرتقب (استنادا الى توقعاته وقراءته العلمية) تصل قوته الى 8 درجات على مقياس ريشتر.. 

من هذا المنطلق وبعد غياب دام عدة اشهر عاد اول امس عالم الزلازل الهولندي الجدل من جديد بتحذير مرعب بشان نشاط زلزالي قادم في الكرة الأرضية مما اثار القلق والذعر في صفوف الكثيرين.

وحذر عالم الزلازل من خلال تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "اكس" من حدوث اقترانات حرجة للكواكب قد ينشأ عنها نشاط زلزالي عنيف في الفترة الممتدة من الأربعاء 13 مارس الجاري والى غاية يوم 17 مارس 2024. وفسر عالم الزلازل الهولندي انه بداية من يوم امس سيحصل تقارب مثير وفريد من نوعه لاقترانات الكواكب مفسرا ان اقتران الشمس والمشتري وتورانوس يحدث كل 14 سنة تقريبا (وآخر مرة حدث كانت في سبتمبر 2010) مفسرا ان هذه المرة  تحدث 4 اقترانات إضافية في نفس الوقت بفضل كوكبي عطارد والزهرة.

وفسر أيضا العالم الهولندي أن الاقتران الكبير بين الشمس والمشتري وأورانوس في 13 مارس الجاري سيتزامن بشكل فريد مع اقترانات إضافية تشمل عطارد والزهرة وكذلك القمر. ورجح أن يؤدي هذا المزيج من الاقتران إلى نشاط زلزالي كبير قد تصل شدته إلى 8 درجات على مقياس ريشتر.

وأوضح: "تلك الاقترانات الحرجة حدثت يومي 12 و13 مارس  وقد يصبح ذلك حرجا للغاية من الناحية الزلزالية على كوكبنا (الأرض)".

متابعا: "أعتقد أن إتباع هندسة الكواكب والقمر سيجعل أيام 14-15-16 مارس 2024 حاسمة، وربما اليوم السابع عشر إذا وصل متأخرا ولكن تقريبا من اليوم الرابع عشر إلى اليوم السابع عشر.. وشدد قائلا :"أود أن أؤكد هنا على يومي 15 و16 مارس.. فهناك احتمال لحدوث زلزال كبير، وربما حتى عظيم".

وأضاف: "إذا نظرنا إلى اقتران الشمس والزهرة والمريخ، فقد حدث ذلك في ديسمبر 2004 أيضًا.. مع زلزال بقوة 9.3 درجات قبالة سواحل شمال سومطرة». واستطرد بالقول شارحا إنه «ليس اقتران الشمس والزهرة والمريخ وحده هو الذي يسبب هذه الزلازل الكبيرة.. إنه مزيج.. ودائمًا ما يكون مزيجًا مع عطارد.. وفي هذه الحالة، سيكون عطارد بين الشمس والمشتري وأورانوس في اليوم الثالث عشر.. وهذا ما يجعل هذه الفترة حرجة للغاية".

وفي هذا الخصوص جدير بالذكر ان عالم الزلازل الهولندي قد حذر بالتحديد من الفترة  الممتدة من 15 إلى 16 مارس قائلا :'قد يكون هناك حدث زلزالي كبير أو عظيم.. كونوا على أهبة الاستعداد.. ففي أسوأ السيناريوهات قد تتجاوز قوة  النشاط الزلزالي 8 درجات" على مقياس ريشتر، ويعتمد ذلك على حالة القشرة الأرضية ومستويات الإجهاد.

من هذا المنطلق وبالعودة الى تحذيرات عالم الزلازل وبعيدا عن مدى صحتها من عدمها جدير بالذكر ان الفترة كما الأشهر الأخيرة شهدت حدوث اما زلازل او رجّات أرضية.

وفي هذا السياق تجدر الإشارة الى ان مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية بالجزائر قد سجّل رجة أرضية يوم السبت 9 مارس 2024 بقوة 4.3 درجات على سلم ريشتر.

وأوضح المصدر أن مركز الهزة حدد بولاية المسيلة والتي تبعد  250 كم جنوب العاصمة.

وفي تونس أكد المعهد الوطني للرصد الجوي يوم 01 فيفري 2024 في بلاغ له أن محطات رصد الزلازل التابعة للمعهد سجلت رجة أرضية بلغت قوتها 3.4 درجة على سلم ريشتر وحدد مركزها حسب التحاليل الأولية بخليج قابس شمال شرق مدينة غنوش من ولاية قابس هذا بالتوازي مع تسجيل رجات أرضية في عدد من دول العالم على غرار العراق ومصر وغيرها..

 وفي غرة جانفي 2024 ضرب اليابان زلزال مدمر وصلت قوته 7,4 درجات على مقياس ريشتر مخلفا خسائر جسيمة اما سنة 2023 فقد كانت مسرحا لزلازل مرعبة على غرار ما حصل في المغرب وتركيا..

ويبقى السؤال الذي يطرح بإلحاح: ما الذي يقف راء كثرة الزلازل او الرجات الأرضية في الفترة الأخيرة هل هي نتاج عوامل طبيعية ام تقف وراءها سلوكيات بشرية؟

تفاعلا مع هذا الطرح تشير عديد الأوساط الإعلامية العالمية الى ان الزلازل تعتبر ظاهرة طبيعية وتحدث نتيجة اضطراب في توازن طبقات الأرض نتيجة انتقال كميات كبيرة من الرسوبيات على فترات طويلة من الزمن على مساحة من الأرض، وزيادة الثقل على تلك المنطقة التي تنخفض عن مستواها السابق ما يتسبب في حدوث اختلال بمستوى الطبقات الأخرى، فتتحرك طبقات من القشرة الأرضية ويحدث الزلزال.

كما تحدث أيضا نتيجة ارتفاع درجة الحرارة في جوف الأرض وانصهار العديد من العناصر المكونة من طبقات صخرية، وتآكل مساحات معينة من الطبقات الصخرية إذ تبدأ هذه الطبقات بالحركة تلقائيا وينتج بعد ذلك الزلزال، حسب مجلة "ساينس" التابعة للجمعية الأمريكية لتقدم العلوم.

لكن في المقابل قد تحدث الزلازل بفعل الأنشطة البشرية مثل حفر الألغام وإزالة الصخور وعمليات التعدين وضخ السوائل وحفر السدود واستخراج الوقود الأحفوري من باطن الأرض فضلا عن كثرة آبار النفط.

منال حرزي

حذّر منه عالم زلازل هولندي..   زلزال منتظر بقوة 8 درجات.. فماذا عن تونس؟

 

تونس-الصباح

جدل كبير أثارته منذ يومين تحذيرات عالم الزلازل الهولندي فرانك هوجربيتس  ليثير بشان زلزال مرتقب (استنادا الى توقعاته وقراءته العلمية) تصل قوته الى 8 درجات على مقياس ريشتر.. 

من هذا المنطلق وبعد غياب دام عدة اشهر عاد اول امس عالم الزلازل الهولندي الجدل من جديد بتحذير مرعب بشان نشاط زلزالي قادم في الكرة الأرضية مما اثار القلق والذعر في صفوف الكثيرين.

وحذر عالم الزلازل من خلال تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "اكس" من حدوث اقترانات حرجة للكواكب قد ينشأ عنها نشاط زلزالي عنيف في الفترة الممتدة من الأربعاء 13 مارس الجاري والى غاية يوم 17 مارس 2024. وفسر عالم الزلازل الهولندي انه بداية من يوم امس سيحصل تقارب مثير وفريد من نوعه لاقترانات الكواكب مفسرا ان اقتران الشمس والمشتري وتورانوس يحدث كل 14 سنة تقريبا (وآخر مرة حدث كانت في سبتمبر 2010) مفسرا ان هذه المرة  تحدث 4 اقترانات إضافية في نفس الوقت بفضل كوكبي عطارد والزهرة.

وفسر أيضا العالم الهولندي أن الاقتران الكبير بين الشمس والمشتري وأورانوس في 13 مارس الجاري سيتزامن بشكل فريد مع اقترانات إضافية تشمل عطارد والزهرة وكذلك القمر. ورجح أن يؤدي هذا المزيج من الاقتران إلى نشاط زلزالي كبير قد تصل شدته إلى 8 درجات على مقياس ريشتر.

وأوضح: "تلك الاقترانات الحرجة حدثت يومي 12 و13 مارس  وقد يصبح ذلك حرجا للغاية من الناحية الزلزالية على كوكبنا (الأرض)".

متابعا: "أعتقد أن إتباع هندسة الكواكب والقمر سيجعل أيام 14-15-16 مارس 2024 حاسمة، وربما اليوم السابع عشر إذا وصل متأخرا ولكن تقريبا من اليوم الرابع عشر إلى اليوم السابع عشر.. وشدد قائلا :"أود أن أؤكد هنا على يومي 15 و16 مارس.. فهناك احتمال لحدوث زلزال كبير، وربما حتى عظيم".

وأضاف: "إذا نظرنا إلى اقتران الشمس والزهرة والمريخ، فقد حدث ذلك في ديسمبر 2004 أيضًا.. مع زلزال بقوة 9.3 درجات قبالة سواحل شمال سومطرة». واستطرد بالقول شارحا إنه «ليس اقتران الشمس والزهرة والمريخ وحده هو الذي يسبب هذه الزلازل الكبيرة.. إنه مزيج.. ودائمًا ما يكون مزيجًا مع عطارد.. وفي هذه الحالة، سيكون عطارد بين الشمس والمشتري وأورانوس في اليوم الثالث عشر.. وهذا ما يجعل هذه الفترة حرجة للغاية".

وفي هذا الخصوص جدير بالذكر ان عالم الزلازل الهولندي قد حذر بالتحديد من الفترة  الممتدة من 15 إلى 16 مارس قائلا :'قد يكون هناك حدث زلزالي كبير أو عظيم.. كونوا على أهبة الاستعداد.. ففي أسوأ السيناريوهات قد تتجاوز قوة  النشاط الزلزالي 8 درجات" على مقياس ريشتر، ويعتمد ذلك على حالة القشرة الأرضية ومستويات الإجهاد.

من هذا المنطلق وبالعودة الى تحذيرات عالم الزلازل وبعيدا عن مدى صحتها من عدمها جدير بالذكر ان الفترة كما الأشهر الأخيرة شهدت حدوث اما زلازل او رجّات أرضية.

وفي هذا السياق تجدر الإشارة الى ان مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية بالجزائر قد سجّل رجة أرضية يوم السبت 9 مارس 2024 بقوة 4.3 درجات على سلم ريشتر.

وأوضح المصدر أن مركز الهزة حدد بولاية المسيلة والتي تبعد  250 كم جنوب العاصمة.

وفي تونس أكد المعهد الوطني للرصد الجوي يوم 01 فيفري 2024 في بلاغ له أن محطات رصد الزلازل التابعة للمعهد سجلت رجة أرضية بلغت قوتها 3.4 درجة على سلم ريشتر وحدد مركزها حسب التحاليل الأولية بخليج قابس شمال شرق مدينة غنوش من ولاية قابس هذا بالتوازي مع تسجيل رجات أرضية في عدد من دول العالم على غرار العراق ومصر وغيرها..

 وفي غرة جانفي 2024 ضرب اليابان زلزال مدمر وصلت قوته 7,4 درجات على مقياس ريشتر مخلفا خسائر جسيمة اما سنة 2023 فقد كانت مسرحا لزلازل مرعبة على غرار ما حصل في المغرب وتركيا..

ويبقى السؤال الذي يطرح بإلحاح: ما الذي يقف راء كثرة الزلازل او الرجات الأرضية في الفترة الأخيرة هل هي نتاج عوامل طبيعية ام تقف وراءها سلوكيات بشرية؟

تفاعلا مع هذا الطرح تشير عديد الأوساط الإعلامية العالمية الى ان الزلازل تعتبر ظاهرة طبيعية وتحدث نتيجة اضطراب في توازن طبقات الأرض نتيجة انتقال كميات كبيرة من الرسوبيات على فترات طويلة من الزمن على مساحة من الأرض، وزيادة الثقل على تلك المنطقة التي تنخفض عن مستواها السابق ما يتسبب في حدوث اختلال بمستوى الطبقات الأخرى، فتتحرك طبقات من القشرة الأرضية ويحدث الزلزال.

كما تحدث أيضا نتيجة ارتفاع درجة الحرارة في جوف الأرض وانصهار العديد من العناصر المكونة من طبقات صخرية، وتآكل مساحات معينة من الطبقات الصخرية إذ تبدأ هذه الطبقات بالحركة تلقائيا وينتج بعد ذلك الزلزال، حسب مجلة "ساينس" التابعة للجمعية الأمريكية لتقدم العلوم.

لكن في المقابل قد تحدث الزلازل بفعل الأنشطة البشرية مثل حفر الألغام وإزالة الصخور وعمليات التعدين وضخ السوائل وحفر السدود واستخراج الوقود الأحفوري من باطن الأرض فضلا عن كثرة آبار النفط.

منال حرزي