حير الاحتلال خارج السجن و داخله .... هل يكون للقيادي مروان البرغوثي دور في اليوم التالي للحرب و لماذا قرر الاحتلال عزله في سجن انفرادي و يرفض مبادلته في صفقة تبادل الاسرى ؟
مروان البرغوثي الملقب بمانديلا فلسطين رغم انه لفلسطين اكثر من مانديلا يقبعون خلف القضبان منذ عقود , هو قيادي واسير يتمتع بكاريزما و ثقة الفلسطينيين و هو حظا باجماع مختلف الحركات الفلسطينية او على الاقل هذا ما يبدو اليوم على أنه الاقدر على ترتيب البيت الفلسطيني و تجنب ما يصبو اليه الاحتلال من تدمير المقاومة و القضاء عليها .. فرض البرغوثي نفسه في المشهد الفلسطيني كمفجر للانتفاضة الثانية في سبتمبر سنة 2000 ، و ظل يدعو من زنزانته الفلسطينيين و حركة فتح في كل شبر من فلسطين المحتلة في ذكرى الانتفاضة الاولى الى التحرك في وجه الاحتلال ...جعلت حماس من اطلاق سراح البرغوثي أولوية وهي تعتبر انه الوجه الاكثر قدرة على جمع الصف الفلسطيني في المرحلة القادمة واعادة ترتيب البيت وادماج فتح و حماس تحت مظلة واحدة وهي بذلك ربما توجه رسائل للداخل والخارج أنها ليست منغلقة وانها تقبل ان تكون تحت مظلة فتح و منظمة التحريرالفلسطينية كجبهة موحدة تخاطب العالم على وقع المجازر الاسرائيلية وحرب الابادة في غزة .
مروان البرغوثي الرجل الذي يرهب ناتنياهو ...
لم يخفي وزير الامن الاسرائيلي سعادته و انتشاءه بعزل الاسير مروان البرغوثي في مكان غير معلوم , و تلك عقلية و ثقافة الاحتلال الذي يصاب بالرهبة كلما مرت عليه اسماء من وزن البرغوثي و السنوار و الضيف ، عاد اسم القيادي الاسيرمروان البرغوثي الى الواجهة في خضم المفاوضات المستمرة في العاصمة المصرية القاهرة لايقاف العدوان المستمر في غزة و بحث مسألة تبادل الرهائن الاسرائيليين والاف الاسرى الفلسطينيين . والسبب أن حماس طرحت بقوة اسم الاسير مروان البرغوثي المحكوم بخمس مؤبدات والقيادي احمد سعدات على رأس قائمة الاسرى التي تطالب بتحريرهم في اطار ما وصفته بتبييض السجون الاسرائيلية من الاف الاسرى و الاسيرات الفلسطينيين .
الطريق الى المصالحة لا يزال غير معبد ...
ومنذ البداية تصر حماس على أن تشمل الصفقة اسم مروان البرغوثي الامر الذي أثار حفيظة الاحتلال فبادر بعزل البرغوثي و وضعه في سجن انفرادي بدعوى أنه يسعى لتاجيج انتفاضة جديدة في الضفة المحتلة على وقع جريمة الابادة المستمرة في غزة منذ خمسة أشهر , امس تباهي وزير الامن الاسرائيلي بن غفير بتحقيق هدفه في الدعوة الى عزل البرغوثي حيث يعتبر الاحتلال أن مسالة الافراج عن البرغوثي خط احمر ... وأعلن الاحتلال الإسرائيلي نقل البرغوثي من سجن عوفر إلى العزل، بناءً على معلومات استخباراتية تفيد بأنه يعمل عبر عدة قنوات على تحريض السكان في الضفة لتفجير انتفاضة ثالثة.و يعتبر الكثيرون ان اسم القيادي الفتحاوي مروان البرغوثي يمكن ان يكون له دور في مرحلة ما بعد الحرب
ويوصف البرغوثي بأنه رجل الإجماع الفلسطيني الذي يملك ثقلا سياسيا قادرا على تحريك المياه في المشهد الفلسطيني الراكد منذ حدوث حالة الانقسام ويعيد توزاناته.
كما ينظر إليه على أنه قادر على استعادة مصداقية السلطة الفلسطينية و اعادة بناء ثقة الفلسطينيين باعتباره شخصية تحظى بشعبية و قبول و اجماع بين كل الفصائل من الضفة الى غزة ...و لكن و فيما يعتبر الكثيرون انه المؤهل لقيادة السلطة الفلسطينية مستقبلا فان هناك من يعتبر ان مروان البرغوثي قيادي لا احد يشكك في نضالاته و حقه في الحرية و لكن يبقى للتحديات الراهنة احكامها ما يعني اهمية منح الاجيال الشابة فرصة تحمل المسؤولية لاعادة توحيد الصفوف و انقاذ ما بقي من القضية الفلسطينية و هناك من الاسماء المطروحة السفير الفلسطيني في المملكة المتحدة حسام زملط الذي يعتبر من الاسماء السياسية و الديبلوماسية النزيهة و المؤثرة في الساحة الفلسطينية ..
ومروان البرغوثي يبلغ من العمر 64 عاما و هو يعتبر عراب الانتفاضة الثانية ويقبع البرغوثي في الاسر منذ 20 عاما و صدرت في حقه أحكام عدة بالسجن والمؤبد.و حتى هذه المرحلة ترفض إسرائيل وجود اسمه ضمن أي صفقة تبادل مع الجانب الفلسطيني.
البرغوثي متحصل على درجة البكالوريوس في التاريخ والعلوم السياسية ودرجة الماجستير في العلاقات الدولية وعمل حتى اعتقاله محاضرا في جامعة القدس في أبو ديس.ظلت زوجته المحامية الفلسطينية فدوى البرغوثي تقود عملية الافراج عنه و حملت رسالته في كافة الدول وفي وسائل الإعلام المختلفة.
في العام 2010 حصل البرغوثي على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من معهد البحوث والدراسات التابع لجامعة الدول العربية وحملت رسالة الدكتوراه عنوان «الأداء التشريعي والسياسي للمجلس التشريعي الفلسطيني ومساهمته في العملية الديمقراطية في فلسطين من 1996 إلى 2006»، وكتب البرغوثي رسالته في سجن هداريم واقتضى إيصالها إلى خارج السجن سرّا نحو عام كامل عبر محامية.
-البرغوثي حير الاحتلال خارج السجن و داخله ....
و اعلنت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي ا اول امس اجراءات تقضي بعزل القيادي البارز في حركة فتح، الأسير مروان البرغوثي، بدعوى أنه يعمل على الدفع نحو تصعيد عمليات مقاومة الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة.وبحسب مراسل شؤون الشرطة في القناة 13 الإسرائيلية، فإن إدارة سجون الاحتلال نقلت البرغوثي من سجن “عوفر” إلى سجن آخر حيث يحبس في العزل الانفرادي، وذلك إثر تلقي معلومات بأن البرغوثي بدفع نحو التصعيد بالضفة.وادعى التقرير أن المعلومات التي وصلت لسلطات الاحتلال مفادها أن “البرغوثي يعمل عبر عدة قنوات على إثارة الأوضاع في الضفة الغربية في محاولة لتفجير انتفاضة ثالثة على خلفية استمرار الحرب في قطاع غزة”.وأشار إلى أن ذلك يأتي في ظل المخاوف الإسرائيلية من تصعيد أمني محتمل في الضفة الغربية في شهر رمضان، ويرى مسؤولون أمنيون أن حماس تحاول الدفع باتجاه التصعيد الأمني في الضفة الغربية والقدس ومناطق الـ48.و قد اعتبر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في بيان مقتضب، عن سعادته “لأن إدارة سجون الاحتلال تنفذ سياستي الواضحة للغاية تجاه المخربين في السجون”، على حد تعبيره.وبحسب البيان الصادر عن بن غفير، فإن نقل البرغوثي للعزل الانفرادي جرى "في أعقاب معلومات عن تمرد مخطط له؛ لقد ولت الأيام التي سيطر فيها المخربون على السجون".و يرفض الاحتلال الكشف عن مكان اسر البرغوثي و هو ما يعني منع المنظمات الانسانية و محاموه و عائلته من زيارته .اعتقل البرغوثي في 2002 وحُكم عليه بالسجن مدة خمسة مؤبدات، برمزية كبيرة في الأوساط الفلسطينية إثر انضمامه للحركة الأسيرة وافدا من المستوى السياسي الفلسطيني.وكان البرغوثي يشغل منصب الأمين العام لحركة فتح في الضفة الغربية عند اعتقاله، وأظهرت استطلاعات للرأي أجريت قبيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية، التي كانت مقررة عام 2021، قبل إلغائها، تمتّع البرغوثي بشعبية واسعة.و سبق ان ترشح من سجنه للانتخابات الرئاسية .
و كشف استطلاع للراي للمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بالتعاون مع مؤسسة “كونراد أديناور” في رام الله، عن تصاعد شعبية البرغوثي منذ هجوم “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر.و تشير لغة الارقام الى فوزه الساحق في حال ترشحه امام الرئيس محمود عباس و رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية ...و في انتظار ما ستؤول اليه نتائج المفاوضات المعقدة في القاهرة بشأن صفقة الرهائن و بانتظار ما ستؤول اليه نتائج العدوان المستمر على قطاع غزة الذي يعيش حرب ابادة جماعية تحت انظار العالم يبقى مصير البرغوثي عالقا و لا نخفي مصادر فلسطينية من سعي الاحتلال الى الحاق الاذى به في سجنه او حتى تصفيته ....
اسيا العتروس
تونس الصباح
مروان البرغوثي الملقب بمانديلا فلسطين رغم انه لفلسطين اكثر من مانديلا يقبعون خلف القضبان منذ عقود , هو قيادي واسير يتمتع بكاريزما و ثقة الفلسطينيين و هو حظا باجماع مختلف الحركات الفلسطينية او على الاقل هذا ما يبدو اليوم على أنه الاقدر على ترتيب البيت الفلسطيني و تجنب ما يصبو اليه الاحتلال من تدمير المقاومة و القضاء عليها .. فرض البرغوثي نفسه في المشهد الفلسطيني كمفجر للانتفاضة الثانية في سبتمبر سنة 2000 ، و ظل يدعو من زنزانته الفلسطينيين و حركة فتح في كل شبر من فلسطين المحتلة في ذكرى الانتفاضة الاولى الى التحرك في وجه الاحتلال ...جعلت حماس من اطلاق سراح البرغوثي أولوية وهي تعتبر انه الوجه الاكثر قدرة على جمع الصف الفلسطيني في المرحلة القادمة واعادة ترتيب البيت وادماج فتح و حماس تحت مظلة واحدة وهي بذلك ربما توجه رسائل للداخل والخارج أنها ليست منغلقة وانها تقبل ان تكون تحت مظلة فتح و منظمة التحريرالفلسطينية كجبهة موحدة تخاطب العالم على وقع المجازر الاسرائيلية وحرب الابادة في غزة .
مروان البرغوثي الرجل الذي يرهب ناتنياهو ...
لم يخفي وزير الامن الاسرائيلي سعادته و انتشاءه بعزل الاسير مروان البرغوثي في مكان غير معلوم , و تلك عقلية و ثقافة الاحتلال الذي يصاب بالرهبة كلما مرت عليه اسماء من وزن البرغوثي و السنوار و الضيف ، عاد اسم القيادي الاسيرمروان البرغوثي الى الواجهة في خضم المفاوضات المستمرة في العاصمة المصرية القاهرة لايقاف العدوان المستمر في غزة و بحث مسألة تبادل الرهائن الاسرائيليين والاف الاسرى الفلسطينيين . والسبب أن حماس طرحت بقوة اسم الاسير مروان البرغوثي المحكوم بخمس مؤبدات والقيادي احمد سعدات على رأس قائمة الاسرى التي تطالب بتحريرهم في اطار ما وصفته بتبييض السجون الاسرائيلية من الاف الاسرى و الاسيرات الفلسطينيين .
الطريق الى المصالحة لا يزال غير معبد ...
ومنذ البداية تصر حماس على أن تشمل الصفقة اسم مروان البرغوثي الامر الذي أثار حفيظة الاحتلال فبادر بعزل البرغوثي و وضعه في سجن انفرادي بدعوى أنه يسعى لتاجيج انتفاضة جديدة في الضفة المحتلة على وقع جريمة الابادة المستمرة في غزة منذ خمسة أشهر , امس تباهي وزير الامن الاسرائيلي بن غفير بتحقيق هدفه في الدعوة الى عزل البرغوثي حيث يعتبر الاحتلال أن مسالة الافراج عن البرغوثي خط احمر ... وأعلن الاحتلال الإسرائيلي نقل البرغوثي من سجن عوفر إلى العزل، بناءً على معلومات استخباراتية تفيد بأنه يعمل عبر عدة قنوات على تحريض السكان في الضفة لتفجير انتفاضة ثالثة.و يعتبر الكثيرون ان اسم القيادي الفتحاوي مروان البرغوثي يمكن ان يكون له دور في مرحلة ما بعد الحرب
ويوصف البرغوثي بأنه رجل الإجماع الفلسطيني الذي يملك ثقلا سياسيا قادرا على تحريك المياه في المشهد الفلسطيني الراكد منذ حدوث حالة الانقسام ويعيد توزاناته.
كما ينظر إليه على أنه قادر على استعادة مصداقية السلطة الفلسطينية و اعادة بناء ثقة الفلسطينيين باعتباره شخصية تحظى بشعبية و قبول و اجماع بين كل الفصائل من الضفة الى غزة ...و لكن و فيما يعتبر الكثيرون انه المؤهل لقيادة السلطة الفلسطينية مستقبلا فان هناك من يعتبر ان مروان البرغوثي قيادي لا احد يشكك في نضالاته و حقه في الحرية و لكن يبقى للتحديات الراهنة احكامها ما يعني اهمية منح الاجيال الشابة فرصة تحمل المسؤولية لاعادة توحيد الصفوف و انقاذ ما بقي من القضية الفلسطينية و هناك من الاسماء المطروحة السفير الفلسطيني في المملكة المتحدة حسام زملط الذي يعتبر من الاسماء السياسية و الديبلوماسية النزيهة و المؤثرة في الساحة الفلسطينية ..
ومروان البرغوثي يبلغ من العمر 64 عاما و هو يعتبر عراب الانتفاضة الثانية ويقبع البرغوثي في الاسر منذ 20 عاما و صدرت في حقه أحكام عدة بالسجن والمؤبد.و حتى هذه المرحلة ترفض إسرائيل وجود اسمه ضمن أي صفقة تبادل مع الجانب الفلسطيني.
البرغوثي متحصل على درجة البكالوريوس في التاريخ والعلوم السياسية ودرجة الماجستير في العلاقات الدولية وعمل حتى اعتقاله محاضرا في جامعة القدس في أبو ديس.ظلت زوجته المحامية الفلسطينية فدوى البرغوثي تقود عملية الافراج عنه و حملت رسالته في كافة الدول وفي وسائل الإعلام المختلفة.
في العام 2010 حصل البرغوثي على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من معهد البحوث والدراسات التابع لجامعة الدول العربية وحملت رسالة الدكتوراه عنوان «الأداء التشريعي والسياسي للمجلس التشريعي الفلسطيني ومساهمته في العملية الديمقراطية في فلسطين من 1996 إلى 2006»، وكتب البرغوثي رسالته في سجن هداريم واقتضى إيصالها إلى خارج السجن سرّا نحو عام كامل عبر محامية.
-البرغوثي حير الاحتلال خارج السجن و داخله ....
و اعلنت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي ا اول امس اجراءات تقضي بعزل القيادي البارز في حركة فتح، الأسير مروان البرغوثي، بدعوى أنه يعمل على الدفع نحو تصعيد عمليات مقاومة الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة.وبحسب مراسل شؤون الشرطة في القناة 13 الإسرائيلية، فإن إدارة سجون الاحتلال نقلت البرغوثي من سجن “عوفر” إلى سجن آخر حيث يحبس في العزل الانفرادي، وذلك إثر تلقي معلومات بأن البرغوثي بدفع نحو التصعيد بالضفة.وادعى التقرير أن المعلومات التي وصلت لسلطات الاحتلال مفادها أن “البرغوثي يعمل عبر عدة قنوات على إثارة الأوضاع في الضفة الغربية في محاولة لتفجير انتفاضة ثالثة على خلفية استمرار الحرب في قطاع غزة”.وأشار إلى أن ذلك يأتي في ظل المخاوف الإسرائيلية من تصعيد أمني محتمل في الضفة الغربية في شهر رمضان، ويرى مسؤولون أمنيون أن حماس تحاول الدفع باتجاه التصعيد الأمني في الضفة الغربية والقدس ومناطق الـ48.و قد اعتبر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في بيان مقتضب، عن سعادته “لأن إدارة سجون الاحتلال تنفذ سياستي الواضحة للغاية تجاه المخربين في السجون”، على حد تعبيره.وبحسب البيان الصادر عن بن غفير، فإن نقل البرغوثي للعزل الانفرادي جرى "في أعقاب معلومات عن تمرد مخطط له؛ لقد ولت الأيام التي سيطر فيها المخربون على السجون".و يرفض الاحتلال الكشف عن مكان اسر البرغوثي و هو ما يعني منع المنظمات الانسانية و محاموه و عائلته من زيارته .اعتقل البرغوثي في 2002 وحُكم عليه بالسجن مدة خمسة مؤبدات، برمزية كبيرة في الأوساط الفلسطينية إثر انضمامه للحركة الأسيرة وافدا من المستوى السياسي الفلسطيني.وكان البرغوثي يشغل منصب الأمين العام لحركة فتح في الضفة الغربية عند اعتقاله، وأظهرت استطلاعات للرأي أجريت قبيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية، التي كانت مقررة عام 2021، قبل إلغائها، تمتّع البرغوثي بشعبية واسعة.و سبق ان ترشح من سجنه للانتخابات الرئاسية .
و كشف استطلاع للراي للمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بالتعاون مع مؤسسة “كونراد أديناور” في رام الله، عن تصاعد شعبية البرغوثي منذ هجوم “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر.و تشير لغة الارقام الى فوزه الساحق في حال ترشحه امام الرئيس محمود عباس و رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية ...و في انتظار ما ستؤول اليه نتائج المفاوضات المعقدة في القاهرة بشأن صفقة الرهائن و بانتظار ما ستؤول اليه نتائج العدوان المستمر على قطاع غزة الذي يعيش حرب ابادة جماعية تحت انظار العالم يبقى مصير البرغوثي عالقا و لا نخفي مصادر فلسطينية من سعي الاحتلال الى الحاق الاذى به في سجنه او حتى تصفيته ....