إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

من صنف أدب السّجون.. "أسوار وأقمار" و"خنساء في سجن النّساء" لعز الدين جميل.. متاهة العذاب

 

 

 

تونس-الصباح

"خنساء في سجن النّساء" من منشورات دار ياسين للنّشر سنة2022 كطبعة أولى نفذت و تلتها طبعتان ثانية و ثالثة من تأليف : محمّد عز الدّين الجميّل، وتقديم  الدّكتور: محمد التّومي ...

و كان أن سبق وقدّم للكاتب رواية: "أسوار وأقمار" وهي من منشورات نفس الدًار سنة 2019 الدكتور:المهدي مبروك ...وقد جاءت محمّلة بأولى معاناة وتجربة صاحبها في الكتابة بعد إقامة وتنقّل بين أكثر من سجن في أكثر من نقلة تداولت فيها عليه معاناة كتب عنها مع رفاق سجنه روايته: "أسوار وأقمار"، وليمتشق من جديد حبر قلمه باختلاجات من التقاهنّ من سجينات في روايته: "خنساء في سجن النّساء" وسمحن له بذكر أسمائهنّ الواردة في الرّواية مع كلّ التّفاصيل والخصوصيّات الدّقيقة عبر كلّ سجن ومع أكثر من سجّان "حذق" التّعامل مع نزلائه ونزيلاته عبر نقل وتصوير لردهات ما تضمّنته هذه الرواية على وتَر نسائيّ بنَقر على الوجع المحموم لِكم من إمرأة سجينة/خنساء/ ذات عزّة وشرف لها في الألم كألم المخاض تجربة عاشتها أو سمعت عنها كلّ فتاة بكر، وما كانت تتصوّر يوما ما اغتصابها أو تعذيبها بمثل ما لاقت وما جاس بخاطر جلاّدها مقاومته بصراخ الأنثى المشدودة أطرافها و هي عارية ليمارس عليها شتّى صنوف التّعذيب والتّنكيل كي تصمت... أو معلّقة بين أرض وسماء تتدلّى من علِِ ليغمر رأسها الماء العفن العكر بحوض عفن و فضلات بشريّة ، و لا تُزهق روحها ...  في السّجن غير مسموح بالصراخ كي لا يتألّم الجلاّد... وهنا، تعلو صرخاتهنّ عبر الرّواية  مع صرخة الكاتب نفسه الذي عاش التُجربة...نفسها...

ويبقى أن نشير إلى أنّ "الجميّل" وافانا بطبع "خنساء في سجن النّساء" مترجما إلى اللّغة الأنڨليزيّة على أن يكون متداولا  قبل موفّى شهر فيفري الجاري.

 

مقتضب من تذييل صاحب الأثر بغلاف روايته:                      "خَـنْسَاء فِي سِـجْـنِ النِّـسَـاء"     

(...تحدّثت بعض السّجينات عمّـا جرى لهنّ ...  تحدثت (ص) و(ه) عن رعب شفط الثّدي بآلة حلب البقرات ... وتحدّثت أخرى عن بشاعة محاولات الإغتصاب بأقلام الحِبر ... و بكت أخرى في ذُهُول رُعب من وحش إلتصق بها وهي عارية ومكبّلة بحضور كلّ زملائه وهو يمرّر عضوه التّناسلي مهدّدا إيّاها ... و أخرى تولّى جلاّدها قرصها بشكل مُوجع ومؤلم في أماكن حسّاسة ... وأخرى هدّدتها بوليسة جلاّدة بتخريب عِفّتها بمِفكّ براغي ...)

                      

 

  • الخنساء..هي تضامر بنت عمرو السّلميّة ..شاعرة الرثاء والمناحة من أهل نجد...عاشت مخضرمة بين الجاهلية والإسلام...واشتهرت بمرثيّات شقيقيها وخاصة "صخر" كما رثت أبناءها الذين استشهدوا في سبيل اللّه ...وهي جميلة وشجاعة وفصيحة وابنة قبيلة شريفة•

ناجي العجمي

 

 

من صنف أدب السّجون..   "أسوار وأقمار" و"خنساء في سجن النّساء" لعز الدين جميل.. متاهة العذاب

 

 

 

تونس-الصباح

"خنساء في سجن النّساء" من منشورات دار ياسين للنّشر سنة2022 كطبعة أولى نفذت و تلتها طبعتان ثانية و ثالثة من تأليف : محمّد عز الدّين الجميّل، وتقديم  الدّكتور: محمد التّومي ...

و كان أن سبق وقدّم للكاتب رواية: "أسوار وأقمار" وهي من منشورات نفس الدًار سنة 2019 الدكتور:المهدي مبروك ...وقد جاءت محمّلة بأولى معاناة وتجربة صاحبها في الكتابة بعد إقامة وتنقّل بين أكثر من سجن في أكثر من نقلة تداولت فيها عليه معاناة كتب عنها مع رفاق سجنه روايته: "أسوار وأقمار"، وليمتشق من جديد حبر قلمه باختلاجات من التقاهنّ من سجينات في روايته: "خنساء في سجن النّساء" وسمحن له بذكر أسمائهنّ الواردة في الرّواية مع كلّ التّفاصيل والخصوصيّات الدّقيقة عبر كلّ سجن ومع أكثر من سجّان "حذق" التّعامل مع نزلائه ونزيلاته عبر نقل وتصوير لردهات ما تضمّنته هذه الرواية على وتَر نسائيّ بنَقر على الوجع المحموم لِكم من إمرأة سجينة/خنساء/ ذات عزّة وشرف لها في الألم كألم المخاض تجربة عاشتها أو سمعت عنها كلّ فتاة بكر، وما كانت تتصوّر يوما ما اغتصابها أو تعذيبها بمثل ما لاقت وما جاس بخاطر جلاّدها مقاومته بصراخ الأنثى المشدودة أطرافها و هي عارية ليمارس عليها شتّى صنوف التّعذيب والتّنكيل كي تصمت... أو معلّقة بين أرض وسماء تتدلّى من علِِ ليغمر رأسها الماء العفن العكر بحوض عفن و فضلات بشريّة ، و لا تُزهق روحها ...  في السّجن غير مسموح بالصراخ كي لا يتألّم الجلاّد... وهنا، تعلو صرخاتهنّ عبر الرّواية  مع صرخة الكاتب نفسه الذي عاش التُجربة...نفسها...

ويبقى أن نشير إلى أنّ "الجميّل" وافانا بطبع "خنساء في سجن النّساء" مترجما إلى اللّغة الأنڨليزيّة على أن يكون متداولا  قبل موفّى شهر فيفري الجاري.

 

مقتضب من تذييل صاحب الأثر بغلاف روايته:                      "خَـنْسَاء فِي سِـجْـنِ النِّـسَـاء"     

(...تحدّثت بعض السّجينات عمّـا جرى لهنّ ...  تحدثت (ص) و(ه) عن رعب شفط الثّدي بآلة حلب البقرات ... وتحدّثت أخرى عن بشاعة محاولات الإغتصاب بأقلام الحِبر ... و بكت أخرى في ذُهُول رُعب من وحش إلتصق بها وهي عارية ومكبّلة بحضور كلّ زملائه وهو يمرّر عضوه التّناسلي مهدّدا إيّاها ... و أخرى تولّى جلاّدها قرصها بشكل مُوجع ومؤلم في أماكن حسّاسة ... وأخرى هدّدتها بوليسة جلاّدة بتخريب عِفّتها بمِفكّ براغي ...)

                      

 

  • الخنساء..هي تضامر بنت عمرو السّلميّة ..شاعرة الرثاء والمناحة من أهل نجد...عاشت مخضرمة بين الجاهلية والإسلام...واشتهرت بمرثيّات شقيقيها وخاصة "صخر" كما رثت أبناءها الذين استشهدوا في سبيل اللّه ...وهي جميلة وشجاعة وفصيحة وابنة قبيلة شريفة•

ناجي العجمي