وفسر حسام الحامي، منسق ائتلاف صمود، في حديثه لـ"الصباح"، عن المسألة انطلاقا من تجربته باعتباره كان ينتمي لحزب التكتل وكان من بين المستقيلين من الحزب في 2012 الرافضين لتحالف حزبهم مع حركة النهضة بعد تكوين الترويكا بالمجلس الوطني التأسيسي. وقال: "لا يمكن الفصل بين المجتمع المدني والأحزاب. وكل وافد على لمجتمع المدني من جهة سياسية تكون له خلفية سياسية يصعب التخلي عنها ولكن الجامع بينهما هو الاهتمام بالشأن العام وهو ما وجدته تقريبا في ائتلاف صمود كهيكل مدني بالأساس ولكن ينظر ويناقش ويشارك في الحياة السياسية بشكل أو بآخر من خلال المشاركة في مناقشة المشاريع والقرارات واختيار المترشحين للانتخابات لكن دون أن نترشح لها".
كما بين الحامي أن المجتمع المدني من خلال تجربته في ائتلاف صمود يمارس كل أشكال التدخل والاهتمام بالشأن العام دون الدخول في أحزاب وانتخابات بشكل مباشر وذلك عبر اختيار مترشحين ومساندتهم ودعمهم وطرح القوانين والمبادرات ودعمها. ونزل ذلك في سياق مقاربة مجتمعية مدنية.
وفيما يتعلق بتزايد عدد المستقلين والمغادرين للحياة السياسية في المرحلة الأخيرة وتغيير وجهتهم إلى العمل المدني على خلاف ما كان في منتصف العشرية الماضية تقريبا أضاف محدثنا قائلا: "في الحقيقة هناك عدة عوامل وأسباب تفسر هذه العودة القوية من المجتمع السياسي إلى المدني لأن في العمل المدني يكون الفرد أكثر موضوعية وقدرة على التعاطي مع المسائل والقضايا بحرية ودون قيود ويكون العمل موجها للجميع دون أهداف مباشرة على غرار ما يكون عليه العمل داخل الأحزاب".
ويرى منسق ائتلاف صمود أن تقاطع الطرفين في الاهتمام بالشأن العام وفي ظل حالة الركود السياسي والاختلافات القائمة في الأوساط الحزبية من العوامل التي دفعت بعض السياسيين للجوء إلى المجتمع المدني كبديل في الوضع الحالي رغم أن الفرق بينهما يكمن في آلية العمل باعتبار أن المجتمع المدني يمثل قوة ضغط وقوة مقترحات فيما تمثل الأحزاب قوة ضغط مقترحات وقرار وقدرة على الفعل والتنفيذ، وفق تأكيده.
نزيهة الغضباني
تونس - الصباح
وفسر حسام الحامي، منسق ائتلاف صمود، في حديثه لـ"الصباح"، عن المسألة انطلاقا من تجربته باعتباره كان ينتمي لحزب التكتل وكان من بين المستقيلين من الحزب في 2012 الرافضين لتحالف حزبهم مع حركة النهضة بعد تكوين الترويكا بالمجلس الوطني التأسيسي. وقال: "لا يمكن الفصل بين المجتمع المدني والأحزاب. وكل وافد على لمجتمع المدني من جهة سياسية تكون له خلفية سياسية يصعب التخلي عنها ولكن الجامع بينهما هو الاهتمام بالشأن العام وهو ما وجدته تقريبا في ائتلاف صمود كهيكل مدني بالأساس ولكن ينظر ويناقش ويشارك في الحياة السياسية بشكل أو بآخر من خلال المشاركة في مناقشة المشاريع والقرارات واختيار المترشحين للانتخابات لكن دون أن نترشح لها".
كما بين الحامي أن المجتمع المدني من خلال تجربته في ائتلاف صمود يمارس كل أشكال التدخل والاهتمام بالشأن العام دون الدخول في أحزاب وانتخابات بشكل مباشر وذلك عبر اختيار مترشحين ومساندتهم ودعمهم وطرح القوانين والمبادرات ودعمها. ونزل ذلك في سياق مقاربة مجتمعية مدنية.
وفيما يتعلق بتزايد عدد المستقلين والمغادرين للحياة السياسية في المرحلة الأخيرة وتغيير وجهتهم إلى العمل المدني على خلاف ما كان في منتصف العشرية الماضية تقريبا أضاف محدثنا قائلا: "في الحقيقة هناك عدة عوامل وأسباب تفسر هذه العودة القوية من المجتمع السياسي إلى المدني لأن في العمل المدني يكون الفرد أكثر موضوعية وقدرة على التعاطي مع المسائل والقضايا بحرية ودون قيود ويكون العمل موجها للجميع دون أهداف مباشرة على غرار ما يكون عليه العمل داخل الأحزاب".
ويرى منسق ائتلاف صمود أن تقاطع الطرفين في الاهتمام بالشأن العام وفي ظل حالة الركود السياسي والاختلافات القائمة في الأوساط الحزبية من العوامل التي دفعت بعض السياسيين للجوء إلى المجتمع المدني كبديل في الوضع الحالي رغم أن الفرق بينهما يكمن في آلية العمل باعتبار أن المجتمع المدني يمثل قوة ضغط وقوة مقترحات فيما تمثل الأحزاب قوة ضغط مقترحات وقرار وقدرة على الفعل والتنفيذ، وفق تأكيده.