تنطلق صباح اليوم الجمعة 1ديسمبر فعاليات الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي والروائي القصير بمدنين، اولى محطات هذه التظاهرة السينمائية ستكون بتنظيم ندوة بمعهد المناطق القاحلة بمدنين حول دور السينما في المحافظة على التراث.
محمد ثابت مدير المهرجان ،رياض البشير مدير البرمجة وعزيزة الشلاخي المنسقة العامة للمهرجان امدوا "الصباح" بهذا التقديم بخصوص هذه الندوة: "التراث هو الحاضنة التاريخيّة للشعوب على اختلافها، وهو ما يمنحها هويتها المميزة، كما أنّه مصدر الشعور بالانتماء والأمان بالنسبة للمجتمعات الحديثة، كما أنّ التراث قد يكون الدليل الذي يمكن للإنسان من خلاله تفسير الحاضر وحلّ مشكلاته والتنبؤ بالمستقبل وهو الأمر الذي يعد أساس قيام الحضارات على تنوّعها؛ ومن هنا فإنّ الحفاظ على التراث يُعتبر من أولى الأولويات على الإطلاق، غير أنّ العولمة ونمط الحياة المتسارع صعَّب المهمة بشكل كبير على المهتمين بحفظ تراثهم وتوريثه للأجيال اللاحقة".
كما "يجب نشر التراث خارج البلاد من خلال الجهات المعنية، والمواطنين الشرفاء الذين ينتمون إلى أرضهم ووطنهم، وقد يتطوّر التراث أحياناً عندما تتلاقح الشعوب المختلفة ممّا يؤدي إلى ظهور العديد من المكونات التراثية الهامة والجديدة.
الفيلم يُمكنه أن يكون أداة فعالة للتذكير بمواقع التراث العالمي هذه الأماكن غير العادية، والتي تحمل معاني عميقة للمجتمعات وما وراءها، وتمثل المراكز الحضرية الحافظة للتاريخ، والآثار التي تجسد تجارب الأجيال الماضية، ومنازل الأجداد، والنقاط الساخنة للتنوع البيولوجي. ومن ثمّ فالصناعات الترفيهية كصناعة السينما والدراما عامة يمكنها المساهمة بشكل فعّال في حماية التراث العالمي".
ميمون التونسي
مدنين / الصباح .
تنطلق صباح اليوم الجمعة 1ديسمبر فعاليات الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي والروائي القصير بمدنين، اولى محطات هذه التظاهرة السينمائية ستكون بتنظيم ندوة بمعهد المناطق القاحلة بمدنين حول دور السينما في المحافظة على التراث.
محمد ثابت مدير المهرجان ،رياض البشير مدير البرمجة وعزيزة الشلاخي المنسقة العامة للمهرجان امدوا "الصباح" بهذا التقديم بخصوص هذه الندوة: "التراث هو الحاضنة التاريخيّة للشعوب على اختلافها، وهو ما يمنحها هويتها المميزة، كما أنّه مصدر الشعور بالانتماء والأمان بالنسبة للمجتمعات الحديثة، كما أنّ التراث قد يكون الدليل الذي يمكن للإنسان من خلاله تفسير الحاضر وحلّ مشكلاته والتنبؤ بالمستقبل وهو الأمر الذي يعد أساس قيام الحضارات على تنوّعها؛ ومن هنا فإنّ الحفاظ على التراث يُعتبر من أولى الأولويات على الإطلاق، غير أنّ العولمة ونمط الحياة المتسارع صعَّب المهمة بشكل كبير على المهتمين بحفظ تراثهم وتوريثه للأجيال اللاحقة".
كما "يجب نشر التراث خارج البلاد من خلال الجهات المعنية، والمواطنين الشرفاء الذين ينتمون إلى أرضهم ووطنهم، وقد يتطوّر التراث أحياناً عندما تتلاقح الشعوب المختلفة ممّا يؤدي إلى ظهور العديد من المكونات التراثية الهامة والجديدة.
الفيلم يُمكنه أن يكون أداة فعالة للتذكير بمواقع التراث العالمي هذه الأماكن غير العادية، والتي تحمل معاني عميقة للمجتمعات وما وراءها، وتمثل المراكز الحضرية الحافظة للتاريخ، والآثار التي تجسد تجارب الأجيال الماضية، ومنازل الأجداد، والنقاط الساخنة للتنوع البيولوجي. ومن ثمّ فالصناعات الترفيهية كصناعة السينما والدراما عامة يمكنها المساهمة بشكل فعّال في حماية التراث العالمي".