إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

مسابقة "اقرأ" السعودية في تونس والهدف تعزيز شغف القراءة والمعرفة

مطور برامج "إثراء" عبد الله الحواس: "حرصنا على أن تكون تونس من محطاتنا الأولى .. وغزارة الإنتاج الثقافي والمعرفي من أسباب هذا الاختيار".

تونس - الصباح

حطت مسابقة "أقرأ" المنظمة من قبل مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء" رحالها في تونس يوم أمس 30 نوفمبر 2023 بمقر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) وذلك بحضور عدد من الكتاب والشعراء التونسيين والعرب.

وتستقبل هذه المسابقة طلبات المشاركة إلى غاية 31 ديسمبر المقبل كما تشهد تفاعل كبير من الطلبة العرب فقد سجلت منذ دورتها الأولى سنة 2013 إلى غاية النسخة الأخيرة أكثر من 125 ألف طالبًا وطالبة من مختلف الدول العربية.

وبهذه المناسبة كشف الأستاذ عبد الله الحواس وهو مطور برامج في مركز إثراء ومن بين أعضاء فريق برنامج "إثراء القراءة" لـ"الصباح" أن "أسفار أقرأ" تُعنى بإقامة فعالية ترويجية في كل الدول العربية بُغية نشر فكرة البرنامج والمسابقة تحديداً وكان هناك حرص على اختيار تونس لتكون من أولى محطات المبادرة خاصة وأنها مقر للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) من ناحية كما أن مشهدها الثقافي يتمتع من ناحية ثانية بغزارة الانتاج المعرفي والثقافي.

وأكد الأستاذ عبد الله الحواس أن الوجوه الثقافية والفكرية المشاركة في الحدث يتم اختيارها من طرف مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء" في البلد المقام فيه الفعالية ويتم تقييمها بالتعاون مع شركائنا من المنظمات الثقافية في تلك البلاد.

وتتطلع مبادرة "أسفار أقرأ" لتعزيز شغف القراءة في مختلف الدول العربية عبر مجموعة من الفعاليات الثقافية تشمل الندوات الفكرية، المحاضرات، ورشات عمل ودروس متخصصة وكانت محطاتها الثلاثة الأولى القاهرة، الكويت وتونس.

وخصصت "أسفار أقرأ" فعاليتها بتونس لعدد من الأنشطة الثقافية منها ندوة فكرية تناقش "الفكر العربي بين التأليف والترجمة" وأدار مداخلاتها أشرف القرفني بحضور كل من د. محمد القاضي ود.فوزي البدوي كما أثث كل من الشاعرة جميلة الماجري والشاعر محمد الغزي الأمسية بأحدث انتاجاتهما الشعرية.

وعن الخطط القادمة لتطوير مشروع "إثراء القراءة" أوضح الأستاذ عبد الله الحواس في حديثه لـ"الصباح" أن برنامج "أسفار أقرأ" أسس بشكل محلي سنة 2013 ثم آخذ بالتوسع عاماً بعد عام سواء من الرقعة الجغرافية التي يغطيها البرنامج أو من ناحية نوعية المبادرات التي يقدمها وحاليا يسعى مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء" إلى بناء شبكة من الشركاء والمعنيين من الجمعيات والمؤسسات المهتمة بالقراءة والتعليم تتضمن المدارس، المكتبات، الهيئات الحكومية والمنظمات غير الحكومية بحيث تشارك الأطراف المعنية في تعزيز أثر البرنامج وتكون رافدة لجميع مبادراته مشيرا إلى أن مركز إثراء يعمل على العديد من المبادرات التي تهدف إلى إثراء المحتوى العربي، مثل جائزة إثراء للفنون ومبادرة إثراء المحتوى العربي ومبادرة "تنوين" التي تُعنى بالإبداع والابتكار وكل هذه المبادرات والبرامج وإن بدأت محلية فأثرها تعدى الحدود ليشمل العالم العربي.

تجدر الإشارة إلى أن مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء" هو فضاء للتلاقي الثقافي يدعو للتنوع والتبادل الفكري ويطمح للمساهمة في تعزيز اقتصاد المعرفة في المملكة العربية السعودية وتشجيع الابداع الثقافي العربي وتشمل مبادرات "إثراء" المدعومة من "أرامكو السعودية" كل الفنون والآداب والمنجزات الفكرية من بينها السينما، المسرح والمنشورات الفكرية والأدبية ومن مكونات هذا المركز الثقافي مختبر الأفكار المكتبة، والمتحف.

نجلاء قموع

 

 

 

مسابقة "اقرأ" السعودية في تونس والهدف تعزيز شغف القراءة والمعرفة

مطور برامج "إثراء" عبد الله الحواس: "حرصنا على أن تكون تونس من محطاتنا الأولى .. وغزارة الإنتاج الثقافي والمعرفي من أسباب هذا الاختيار".

تونس - الصباح

حطت مسابقة "أقرأ" المنظمة من قبل مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء" رحالها في تونس يوم أمس 30 نوفمبر 2023 بمقر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) وذلك بحضور عدد من الكتاب والشعراء التونسيين والعرب.

وتستقبل هذه المسابقة طلبات المشاركة إلى غاية 31 ديسمبر المقبل كما تشهد تفاعل كبير من الطلبة العرب فقد سجلت منذ دورتها الأولى سنة 2013 إلى غاية النسخة الأخيرة أكثر من 125 ألف طالبًا وطالبة من مختلف الدول العربية.

وبهذه المناسبة كشف الأستاذ عبد الله الحواس وهو مطور برامج في مركز إثراء ومن بين أعضاء فريق برنامج "إثراء القراءة" لـ"الصباح" أن "أسفار أقرأ" تُعنى بإقامة فعالية ترويجية في كل الدول العربية بُغية نشر فكرة البرنامج والمسابقة تحديداً وكان هناك حرص على اختيار تونس لتكون من أولى محطات المبادرة خاصة وأنها مقر للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) من ناحية كما أن مشهدها الثقافي يتمتع من ناحية ثانية بغزارة الانتاج المعرفي والثقافي.

وأكد الأستاذ عبد الله الحواس أن الوجوه الثقافية والفكرية المشاركة في الحدث يتم اختيارها من طرف مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء" في البلد المقام فيه الفعالية ويتم تقييمها بالتعاون مع شركائنا من المنظمات الثقافية في تلك البلاد.

وتتطلع مبادرة "أسفار أقرأ" لتعزيز شغف القراءة في مختلف الدول العربية عبر مجموعة من الفعاليات الثقافية تشمل الندوات الفكرية، المحاضرات، ورشات عمل ودروس متخصصة وكانت محطاتها الثلاثة الأولى القاهرة، الكويت وتونس.

وخصصت "أسفار أقرأ" فعاليتها بتونس لعدد من الأنشطة الثقافية منها ندوة فكرية تناقش "الفكر العربي بين التأليف والترجمة" وأدار مداخلاتها أشرف القرفني بحضور كل من د. محمد القاضي ود.فوزي البدوي كما أثث كل من الشاعرة جميلة الماجري والشاعر محمد الغزي الأمسية بأحدث انتاجاتهما الشعرية.

وعن الخطط القادمة لتطوير مشروع "إثراء القراءة" أوضح الأستاذ عبد الله الحواس في حديثه لـ"الصباح" أن برنامج "أسفار أقرأ" أسس بشكل محلي سنة 2013 ثم آخذ بالتوسع عاماً بعد عام سواء من الرقعة الجغرافية التي يغطيها البرنامج أو من ناحية نوعية المبادرات التي يقدمها وحاليا يسعى مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء" إلى بناء شبكة من الشركاء والمعنيين من الجمعيات والمؤسسات المهتمة بالقراءة والتعليم تتضمن المدارس، المكتبات، الهيئات الحكومية والمنظمات غير الحكومية بحيث تشارك الأطراف المعنية في تعزيز أثر البرنامج وتكون رافدة لجميع مبادراته مشيرا إلى أن مركز إثراء يعمل على العديد من المبادرات التي تهدف إلى إثراء المحتوى العربي، مثل جائزة إثراء للفنون ومبادرة إثراء المحتوى العربي ومبادرة "تنوين" التي تُعنى بالإبداع والابتكار وكل هذه المبادرات والبرامج وإن بدأت محلية فأثرها تعدى الحدود ليشمل العالم العربي.

تجدر الإشارة إلى أن مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء" هو فضاء للتلاقي الثقافي يدعو للتنوع والتبادل الفكري ويطمح للمساهمة في تعزيز اقتصاد المعرفة في المملكة العربية السعودية وتشجيع الابداع الثقافي العربي وتشمل مبادرات "إثراء" المدعومة من "أرامكو السعودية" كل الفنون والآداب والمنجزات الفكرية من بينها السينما، المسرح والمنشورات الفكرية والأدبية ومن مكونات هذا المركز الثقافي مختبر الأفكار المكتبة، والمتحف.

نجلاء قموع