إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

المخرج المسرحي حافظ خليفة: أيام قرطاج المسرحية اليوم في حاجة اكيدة الى استقلالية مادية وإدارية

 

-المسرح التونسي هو الاكبر والأقدر من كل  التجارب التي نراها بالخارطة العربية

-نحن كعرب لا زلنا نرزح تحت وطأة المحسوبية وانعدام النزاهة،

والمسرح التونسي أكبر من تلك الممارسات

-هذا ما ينفرد به المهرجان الدولي للمسرح في الصحراء عن بقية المهرجانات

- "المهاجران" عمل وظفنا فيه "دهليز" دار الثقافة ابن رشيق فضاء للعرض  

حوار: محسن بن احمد

خص الفنان المسرحي حافظ خليفة " الصباح " بحديث توقف فيه عند مشاركته في الدورة 24 لأيام قرطاج المسرحية التي تنطلق السبت القادم كما كشف عن البعض من هواجسه الإبداعية التي لها علاقة بالعملية المسرحية الوطنية والعربية.

وحافظ خليفة واحد من الجيل المسرحي المؤسس لرؤية إبداعية جديدة اعتمادا على مشهدية  جمالية متطورة  فيها بحث وسعي  وجد واجتهاد في كل عمل يقدمه وهو صاحب العديد من الملاحم الكبرى التي حققت نجاحا جماهيريا كبيرا وطنيا ودوليا فهو صاحب المبادرات المتفردة وابرز دليل على ذلك تاسيسه للمهرجان الدولي للمسرح بالصحراء وقد جعل من كثبان الرمال  بالصحراء  مدارج للجمهور.

** تتزامن الدورة 24 لأيام قرطاج المسرحية بمرور 40 سنة على تأسيسها ,,,, من وجهة نظرك ماذا قدمت هذه التظاهرة الدولية للمسرح التونسي ؟

  • بعد40 سنة على تأسيسه لازال المهرجان منارة في المسرح التونسي والعربي وقد كسب الريادة في القاطرة العربية المسرحية وعلى المستوى الغربي عن جدارة ماضيا وحاضرا.

الكل اليوم يريد الحج الى هذا المهرجان ورغم محاولة وسعي عديد المهرجانات الأخرى او المنظمات المسرحية الأخرى منافسته فهو لازال وسيبقى  الأبرز والاقوى والأثرى والأكثر اشعاعا على مستوى البرمجة وعدد العروض المتنوعة واقبال الجمهور.

هذا المهرجان طور المسرح التونسي وفي هذه الدورة بالخصوص سيعيش ويعرف انتعاشة كبيرة رغم ما شهده من تراجع نسبي تحت إدارة الأسعد الجموسي.

  • **ما هي قراءتك لقرار وزارة الثقافة إعادة الاشراف على الايام للمسرح الوطني ؟
  • -اعتقد انه حل له افضلية نسبية لان طموحنا كمسرحيين ان يصبح هذا المهرجان مؤسسة مستقلة بذاتها مثل ما هو الحال لأيام قرطاج السينمائية لان إدارة المهرجان تحتاج بالضرورة الى استقلالية مادية وإدارية تخول له العمل لمدة سنة كاملة بإرسال لجان المشاهدة حول العالم لانتقاء افضل الاعمال والتجارب المسرحية الجديدة وخاصة منها الأوروبية والآسيوية وأمريكا اللاتينية والاتفاق مع أسماء رائدة في العملية الإبداعية المسرحية للحضور والمشاركة في كل الفعاليات للأيام.

**ستكون احد المشاركين في هذه التظاهرة بعملك المسرحي "المهاجران "..وسؤالي هو من هما "المهاجران "في هذا العمل المسرحي؟

- " المهاجران" عمل مسرحي ذو خصوصية إبداعية مغايرة لما عهده الجمهور في الإخراج وهو مقتبس عن الكاتب البولوني " سلافومير مروجيك" وتولى عملية الاقتباس الصديق الكاتب الاسعد بن حسين وشرفني بتجسيد الأدوار فيه الممثلان القديران صلاح مصدق وجلال الدين السعدي وأشرف على التوظيب العام ادم الجبالي وكمال زهيو.

وتكمن خصوصية هذه التجربة من توظيفنا لفضاء مختلف وهو قبو او دهليز دار الثقافة ابن رشيق بالعاصمة لملاءمة مكان العرض لأحداثه ومضمونه .

وحاولت من خلال هذه التجربة اقتراح ممارسة أخرى مغايرة لما سبق ان قمت به وقدمته من ملاحم في فضاءات مفتوحة وعروض مسرحية بالنمط الكلاسيكي أي على الركح وفد حظي هذا العمل باهتمام المهرجانات الدولية الأوربية خاصة.. فقد شاركنا بهذا العمل في مهرجان "اما فاست" بمدينة شتوتغارت الألمانية ومهرجان الفنون المتوسطية بمدينة كاتانيا الإيطالية ولنا بحول الله مواعيد أخرى في عواصم أوروبية اعتبارا لأهمية موضوع الهجرة والمهاجرين في الحياة الأوروبية.

وسيكون عرض "المهاجران " يوم 5 ديسمبر ضمن البرمجة الموازية لأيام قرطاج المسرحية وهو شرف كبير لنا وسيكون في نفس المكان "دهليز" دار الثقافة ابن رشيق.

**يرى العديد من المسرحيين ان المسرح التونسي يعاني من ندرة الأعمال المبتكرة لذا فان جل المخرجين يلجؤون الى الاقتباس.. كيف تقرأ هذا الرأي؟

-فعلا هناك تراجع كبير جدا على مستوى النصوص الاصلية المسرحية واعتقد ان هذا لا يعود الى المخرجين بقدر ما يعود الى عدد المؤلفين وموجة التأليف المسرحي التي تراجعت للأسف على مستوى الكم وأحيانا أخرى ربما عدم نضج او فهم للمؤلفين على العمل في الكتابة مع المخرجين والممثلين لأننا بصراحة قد تجاوز المسرح المعاصر مرحلة الكتابة المسرحية داخل غرف مغلقة  فالنص المسرحي قد اضحى نتاج جهد وإرهاصات المخرج والكاتب والممثل معا.

ومن منطلق ايماني بهذا الامر لازلت متشبثا بالعمل مع عميد الكتابة المسرحية العربية الأستاذ عزالدين المدني وقريبا سيشاهد الجمهور عملا ضخما عنوانه "ام الدنيا".

**أسست منذ 2021 المهرجان الدولي للمسرح في الصحراء ..ماهي خصوصية هذا المهرجان قياسا بالمهرجانات المسرحية الأخرى ؟

-تأسس المهرجان سنة 2021 وتكمن هويته في خصوصيته كقافلة مسرحية متنقلة بين مناطق وقرى الجنوب التونسي المتاخمة للصحراء لفك العزلة الثقافية وإشعاعه على 7 ولايات بإقليم الجنوب التونسي في التكوين المستدام قبل مدة فعالياته بـ3 اشهر.

يعتمد المهرجان أساسا على توظيف الصحراء كفضاء للعب والفرجة فهو يوظف كثبان الرمال كمدارج طبيعية للجمهور وليس بالضرورة يعتمد على المظاهر البدوية الصحراوية كمضمون للعروض المسرحية.

يستقبل المهرجان عروضا مسرحية وطنية ودولية تجريبية معاصرة وما يميزه أساسا الإقبال الكبير للجمهور الذي يبلغ الـ8 الاف متفرج في كل عرض مسرحي واضحى مساهما فعالا في السياحة الصحراوية التي تراجعت نسبيا في السنوات الأخيرة.

وعموما يقترح هذا المهرجان رؤى فرجويه جديدة خلافا لما هو شائع بالمهرجانات الثقافية بالجنوب التونسي التي عادة ما تعتمد على التراث اللامادي البدوي الشعبي والمظاهر الفلكلورية.

لقد كسب المهرجان ثقة السلط المحلية والجهوية والوطنية والدولية في الدعم والشراكات لما له من بصمة قوية في تطوير اللعبة المسرحية في هذه المناطق وأهلها الذين يعانون تصحرا ثقافيا نسبيا رغم الجهود القيمة للمندوبية الجهوية للثقافة بقبلي.

 ونعمل حاليا على اعداد برنامج الدورة الرابعة للمهرجان التي ستنتظم في الفترة من 1 الى 5 ماي 2024  بقرية " الجرسين " بالجنوب التونسي ببرمجة ثرية وطنية ودولية.

** ما مدى اشعاع هذا المهرجان على المستوى العربي والدولي وهل حقق شراكات مع مهرجانات أخرى لها نفس التمشي؟

-يسعى المهرجان الى خلق شراكات وطنية ودولية مهمة منها على وجه الخصوص مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي بدولة الامارات العربية المتحدة ومهرجان ليالي ادرار الدولية للمسرح بالجزائر الى جانب شراكات لوجستية هامة مع منظمات دولية على غرار الألكسو.

** لا يمكن انهاء هذا الحوار دون سؤالك: هل انت مازلت إيطالي الانتماء على مستوى السفر الدائم لها ؟

-صراحة قررت بشكل واضح بذل قصارى جهدي لتوزيع اعمالي بأوروبا لأنني أصبحت مقتنعا انه لا جدوى للمشاركة في المهرجانات العربية التي لا تضيف شيئا وتدار بمحسوبية.

فبعد هذه المسيرة لم تعد تهمني المهرجانات ومسابقاتها والجوائز التي صراحة نحن كعرب لا زلنا نرزح تحت وطأة المحسوبية والوساطات وانعدام النزاهة.

المسرح التونسي هو أكبر وأقدر من هذه التجارب التي نراها بالخارطة العربية المسرحية وتستحق المنافسة والتوزيع بالعالم العربي

المخرج المسرحي حافظ خليفة:   أيام قرطاج المسرحية اليوم في حاجة اكيدة الى استقلالية  مادية وإدارية

 

-المسرح التونسي هو الاكبر والأقدر من كل  التجارب التي نراها بالخارطة العربية

-نحن كعرب لا زلنا نرزح تحت وطأة المحسوبية وانعدام النزاهة،

والمسرح التونسي أكبر من تلك الممارسات

-هذا ما ينفرد به المهرجان الدولي للمسرح في الصحراء عن بقية المهرجانات

- "المهاجران" عمل وظفنا فيه "دهليز" دار الثقافة ابن رشيق فضاء للعرض  

حوار: محسن بن احمد

خص الفنان المسرحي حافظ خليفة " الصباح " بحديث توقف فيه عند مشاركته في الدورة 24 لأيام قرطاج المسرحية التي تنطلق السبت القادم كما كشف عن البعض من هواجسه الإبداعية التي لها علاقة بالعملية المسرحية الوطنية والعربية.

وحافظ خليفة واحد من الجيل المسرحي المؤسس لرؤية إبداعية جديدة اعتمادا على مشهدية  جمالية متطورة  فيها بحث وسعي  وجد واجتهاد في كل عمل يقدمه وهو صاحب العديد من الملاحم الكبرى التي حققت نجاحا جماهيريا كبيرا وطنيا ودوليا فهو صاحب المبادرات المتفردة وابرز دليل على ذلك تاسيسه للمهرجان الدولي للمسرح بالصحراء وقد جعل من كثبان الرمال  بالصحراء  مدارج للجمهور.

** تتزامن الدورة 24 لأيام قرطاج المسرحية بمرور 40 سنة على تأسيسها ,,,, من وجهة نظرك ماذا قدمت هذه التظاهرة الدولية للمسرح التونسي ؟

  • بعد40 سنة على تأسيسه لازال المهرجان منارة في المسرح التونسي والعربي وقد كسب الريادة في القاطرة العربية المسرحية وعلى المستوى الغربي عن جدارة ماضيا وحاضرا.

الكل اليوم يريد الحج الى هذا المهرجان ورغم محاولة وسعي عديد المهرجانات الأخرى او المنظمات المسرحية الأخرى منافسته فهو لازال وسيبقى  الأبرز والاقوى والأثرى والأكثر اشعاعا على مستوى البرمجة وعدد العروض المتنوعة واقبال الجمهور.

هذا المهرجان طور المسرح التونسي وفي هذه الدورة بالخصوص سيعيش ويعرف انتعاشة كبيرة رغم ما شهده من تراجع نسبي تحت إدارة الأسعد الجموسي.

  • **ما هي قراءتك لقرار وزارة الثقافة إعادة الاشراف على الايام للمسرح الوطني ؟
  • -اعتقد انه حل له افضلية نسبية لان طموحنا كمسرحيين ان يصبح هذا المهرجان مؤسسة مستقلة بذاتها مثل ما هو الحال لأيام قرطاج السينمائية لان إدارة المهرجان تحتاج بالضرورة الى استقلالية مادية وإدارية تخول له العمل لمدة سنة كاملة بإرسال لجان المشاهدة حول العالم لانتقاء افضل الاعمال والتجارب المسرحية الجديدة وخاصة منها الأوروبية والآسيوية وأمريكا اللاتينية والاتفاق مع أسماء رائدة في العملية الإبداعية المسرحية للحضور والمشاركة في كل الفعاليات للأيام.

**ستكون احد المشاركين في هذه التظاهرة بعملك المسرحي "المهاجران "..وسؤالي هو من هما "المهاجران "في هذا العمل المسرحي؟

- " المهاجران" عمل مسرحي ذو خصوصية إبداعية مغايرة لما عهده الجمهور في الإخراج وهو مقتبس عن الكاتب البولوني " سلافومير مروجيك" وتولى عملية الاقتباس الصديق الكاتب الاسعد بن حسين وشرفني بتجسيد الأدوار فيه الممثلان القديران صلاح مصدق وجلال الدين السعدي وأشرف على التوظيب العام ادم الجبالي وكمال زهيو.

وتكمن خصوصية هذه التجربة من توظيفنا لفضاء مختلف وهو قبو او دهليز دار الثقافة ابن رشيق بالعاصمة لملاءمة مكان العرض لأحداثه ومضمونه .

وحاولت من خلال هذه التجربة اقتراح ممارسة أخرى مغايرة لما سبق ان قمت به وقدمته من ملاحم في فضاءات مفتوحة وعروض مسرحية بالنمط الكلاسيكي أي على الركح وفد حظي هذا العمل باهتمام المهرجانات الدولية الأوربية خاصة.. فقد شاركنا بهذا العمل في مهرجان "اما فاست" بمدينة شتوتغارت الألمانية ومهرجان الفنون المتوسطية بمدينة كاتانيا الإيطالية ولنا بحول الله مواعيد أخرى في عواصم أوروبية اعتبارا لأهمية موضوع الهجرة والمهاجرين في الحياة الأوروبية.

وسيكون عرض "المهاجران " يوم 5 ديسمبر ضمن البرمجة الموازية لأيام قرطاج المسرحية وهو شرف كبير لنا وسيكون في نفس المكان "دهليز" دار الثقافة ابن رشيق.

**يرى العديد من المسرحيين ان المسرح التونسي يعاني من ندرة الأعمال المبتكرة لذا فان جل المخرجين يلجؤون الى الاقتباس.. كيف تقرأ هذا الرأي؟

-فعلا هناك تراجع كبير جدا على مستوى النصوص الاصلية المسرحية واعتقد ان هذا لا يعود الى المخرجين بقدر ما يعود الى عدد المؤلفين وموجة التأليف المسرحي التي تراجعت للأسف على مستوى الكم وأحيانا أخرى ربما عدم نضج او فهم للمؤلفين على العمل في الكتابة مع المخرجين والممثلين لأننا بصراحة قد تجاوز المسرح المعاصر مرحلة الكتابة المسرحية داخل غرف مغلقة  فالنص المسرحي قد اضحى نتاج جهد وإرهاصات المخرج والكاتب والممثل معا.

ومن منطلق ايماني بهذا الامر لازلت متشبثا بالعمل مع عميد الكتابة المسرحية العربية الأستاذ عزالدين المدني وقريبا سيشاهد الجمهور عملا ضخما عنوانه "ام الدنيا".

**أسست منذ 2021 المهرجان الدولي للمسرح في الصحراء ..ماهي خصوصية هذا المهرجان قياسا بالمهرجانات المسرحية الأخرى ؟

-تأسس المهرجان سنة 2021 وتكمن هويته في خصوصيته كقافلة مسرحية متنقلة بين مناطق وقرى الجنوب التونسي المتاخمة للصحراء لفك العزلة الثقافية وإشعاعه على 7 ولايات بإقليم الجنوب التونسي في التكوين المستدام قبل مدة فعالياته بـ3 اشهر.

يعتمد المهرجان أساسا على توظيف الصحراء كفضاء للعب والفرجة فهو يوظف كثبان الرمال كمدارج طبيعية للجمهور وليس بالضرورة يعتمد على المظاهر البدوية الصحراوية كمضمون للعروض المسرحية.

يستقبل المهرجان عروضا مسرحية وطنية ودولية تجريبية معاصرة وما يميزه أساسا الإقبال الكبير للجمهور الذي يبلغ الـ8 الاف متفرج في كل عرض مسرحي واضحى مساهما فعالا في السياحة الصحراوية التي تراجعت نسبيا في السنوات الأخيرة.

وعموما يقترح هذا المهرجان رؤى فرجويه جديدة خلافا لما هو شائع بالمهرجانات الثقافية بالجنوب التونسي التي عادة ما تعتمد على التراث اللامادي البدوي الشعبي والمظاهر الفلكلورية.

لقد كسب المهرجان ثقة السلط المحلية والجهوية والوطنية والدولية في الدعم والشراكات لما له من بصمة قوية في تطوير اللعبة المسرحية في هذه المناطق وأهلها الذين يعانون تصحرا ثقافيا نسبيا رغم الجهود القيمة للمندوبية الجهوية للثقافة بقبلي.

 ونعمل حاليا على اعداد برنامج الدورة الرابعة للمهرجان التي ستنتظم في الفترة من 1 الى 5 ماي 2024  بقرية " الجرسين " بالجنوب التونسي ببرمجة ثرية وطنية ودولية.

** ما مدى اشعاع هذا المهرجان على المستوى العربي والدولي وهل حقق شراكات مع مهرجانات أخرى لها نفس التمشي؟

-يسعى المهرجان الى خلق شراكات وطنية ودولية مهمة منها على وجه الخصوص مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي بدولة الامارات العربية المتحدة ومهرجان ليالي ادرار الدولية للمسرح بالجزائر الى جانب شراكات لوجستية هامة مع منظمات دولية على غرار الألكسو.

** لا يمكن انهاء هذا الحوار دون سؤالك: هل انت مازلت إيطالي الانتماء على مستوى السفر الدائم لها ؟

-صراحة قررت بشكل واضح بذل قصارى جهدي لتوزيع اعمالي بأوروبا لأنني أصبحت مقتنعا انه لا جدوى للمشاركة في المهرجانات العربية التي لا تضيف شيئا وتدار بمحسوبية.

فبعد هذه المسيرة لم تعد تهمني المهرجانات ومسابقاتها والجوائز التي صراحة نحن كعرب لا زلنا نرزح تحت وطأة المحسوبية والوساطات وانعدام النزاهة.

المسرح التونسي هو أكبر وأقدر من هذه التجارب التي نراها بالخارطة العربية المسرحية وتستحق المنافسة والتوزيع بالعالم العربي