في إطار الحملة الوطنية للتصدي للعنف المسلط على الطفل تحت شعار "يكبر وما ينساشي" ،نظمت المندوبية الجهوية للمرأة والأسرة الطفولة و كبار السن ندوة يوم الاثنين 20 نوفمبر 2023، احتضن فعالياتها أحد الفضاءات الخاصة في وسط مدينة القيروان وتم خلالها عرض عدة مداخلات من طرف مندوب حماية الطفولة بعنوان "قراءة إحصائية حول واقع العنف المسلط على الطفل وواجب الإشعار " و مداخلة ثانية للمحامية سميرة بوعلاق تعلقت ب "الحماية الجزائية للطفل ضحية العنف" ومداخلة ثالثة أثثتها الدكتورة جيهان المناعي بعنوان انعكاسات العنف على الصحة النفسية لتختتم الندوة بمداخلة لمتفقد الطفولة الحبيب عبد اللاوي حيث عرض برنامج الحملة الجهوية للتصدي للعنف المسلط على الطفل في ولاية القيروان .
خلق وعي مجتمعي للحد من ظاهرة العنف ضد الطفل
وأفادت المندوبة الجهوية للمرأة والأسرة والطفولة وكبار السن أنيسة السعيدي في تصريح لـ"الصباح" بأن هذه الندوة تندرج في إطار الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الطفل الذي يتواصل شهرا كاملا وتحديدا إلى غاية يوم 20 ديسمبر.
وأشارت إلى أن الهدف من هذه الحملة الاتصالية، التحسيس للتصدي للعنف المسلط على الطفل من خلال تعبئة عامة لجميع المتداخلين في مجال الطفولة ووسائل الإعلام بمختلف أنواعها المرئية والمكتوبة والمسموعة من أجل خلق وعي مجتمعي ملم بالجوانب القانونية والمخاطر النفسية لهذه الظاهرة على الأطفال والمجتمع.
و ذكرت السعيدي بأن أهم سبب للعنف ضد الطفل هو الثقافة التقليدية السلطوية المبنية على القمع والهيمنة، مضيفة أن العنف تزايد ضد الأطفال في جهة القيروان مع ملاحظة تزايد الإبلاغ والإشعار حيث بات مشهد عمالة الأطفال أو تسولهم وتزايد حالات التسرب المدرسي، ظاهرة تؤرق المجتمع، وفق تأكيده.
وثمنت المتحدثة دور المجتمع المدني في معاضدة جهود الدولة في الالتفات إلى هؤلاء الأطفال في المناطق المهمشة من خلال شراكتهم الفعالة ودعمهم للبرامج التوعوية والتعليمية والصحية والأنشطة الثقافية والترفيهية لتنمية مواهبهم وإزالة رماد الإهمال عن وجوه هؤلاء الأطفال المفعمة بالأمل والطموح.
400 إشعار منذ بداية 2023
من جانبه أكد المندوب الجهوي لحماية الطفولة بالقيروان صبري بحيبح لـ"الصباح" أن برنامج شهر حماية الطفولة الذي أنطلق يوم 20 نوفمبر الجاري سيكون من اوكد أولوياته التحسيس بمخاطر العنف ضد الطفل والإنصات والتوعية وتوجيه الأطفال والأولياء في جل معتمديات الولاية حول الآثار السلبية للعنف وكيفية التصدي له تحت إشراف أخصائيين نفسانيين وإطارات من الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري ومركز الدفاع والإدماج الاجتماعي بالإضافة إلى حلقات حوارية حول نشر ثقافة حقوق الطفل والتعريف بالعنف وأشكاله وآليات الإشعار والتبليغ عنه، مع إقامة ورشات رسم وتلوين وألعاب محورها حقوق الطفل.
وأضاف أن هذه الأيام التحسيسية ستحتضنها بعض المؤسسات التربوية والمؤسسات العمومية للطفولة والمركز الجهوي للإعلامية وهي موجهة لمختلف الشرائح العمرية من أطفال وأولياء ومهنيين متعاملين مع الأطفال.
وأكد المندوب الجهوي للطفولة بأن أرقام العنف ضد الطفل في الجهة تتصاعد بفعل تعدد الحالات لافتا بأن هناك وعي لدى المواطن بواجب الإشعار .
وقال المتحدث بأنه ومنذ بداية سنة 2023 ، تلقى مكتب حماية الطفولة بالقيروان أكثر من 400 إشعار بممارسة العنف الاقتصادي والنفسي والاستغلال الجنسي ضد الأطفال، مشيرا الى ان هناك متابعة أسبوعية وشهرية لهذه الإشعارات من مندوبية حماية الطفولة وذلك بالتنسيق مع قاضي الأسرة والأجهزة المكلفة التابعة للشؤون الاجتماعية.
وحول ظاهرة انتحار الأطفال في الجهة ، صرح بحيبح بأن الأرقام في انخفاض وذلك بفضل عمل اللجنة الجهوية للتصدي للظواهر الخطرة.
مروان الدعلول
القيروان - الصباح
في إطار الحملة الوطنية للتصدي للعنف المسلط على الطفل تحت شعار "يكبر وما ينساشي" ،نظمت المندوبية الجهوية للمرأة والأسرة الطفولة و كبار السن ندوة يوم الاثنين 20 نوفمبر 2023، احتضن فعالياتها أحد الفضاءات الخاصة في وسط مدينة القيروان وتم خلالها عرض عدة مداخلات من طرف مندوب حماية الطفولة بعنوان "قراءة إحصائية حول واقع العنف المسلط على الطفل وواجب الإشعار " و مداخلة ثانية للمحامية سميرة بوعلاق تعلقت ب "الحماية الجزائية للطفل ضحية العنف" ومداخلة ثالثة أثثتها الدكتورة جيهان المناعي بعنوان انعكاسات العنف على الصحة النفسية لتختتم الندوة بمداخلة لمتفقد الطفولة الحبيب عبد اللاوي حيث عرض برنامج الحملة الجهوية للتصدي للعنف المسلط على الطفل في ولاية القيروان .
خلق وعي مجتمعي للحد من ظاهرة العنف ضد الطفل
وأفادت المندوبة الجهوية للمرأة والأسرة والطفولة وكبار السن أنيسة السعيدي في تصريح لـ"الصباح" بأن هذه الندوة تندرج في إطار الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الطفل الذي يتواصل شهرا كاملا وتحديدا إلى غاية يوم 20 ديسمبر.
وأشارت إلى أن الهدف من هذه الحملة الاتصالية، التحسيس للتصدي للعنف المسلط على الطفل من خلال تعبئة عامة لجميع المتداخلين في مجال الطفولة ووسائل الإعلام بمختلف أنواعها المرئية والمكتوبة والمسموعة من أجل خلق وعي مجتمعي ملم بالجوانب القانونية والمخاطر النفسية لهذه الظاهرة على الأطفال والمجتمع.
و ذكرت السعيدي بأن أهم سبب للعنف ضد الطفل هو الثقافة التقليدية السلطوية المبنية على القمع والهيمنة، مضيفة أن العنف تزايد ضد الأطفال في جهة القيروان مع ملاحظة تزايد الإبلاغ والإشعار حيث بات مشهد عمالة الأطفال أو تسولهم وتزايد حالات التسرب المدرسي، ظاهرة تؤرق المجتمع، وفق تأكيده.
وثمنت المتحدثة دور المجتمع المدني في معاضدة جهود الدولة في الالتفات إلى هؤلاء الأطفال في المناطق المهمشة من خلال شراكتهم الفعالة ودعمهم للبرامج التوعوية والتعليمية والصحية والأنشطة الثقافية والترفيهية لتنمية مواهبهم وإزالة رماد الإهمال عن وجوه هؤلاء الأطفال المفعمة بالأمل والطموح.
400 إشعار منذ بداية 2023
من جانبه أكد المندوب الجهوي لحماية الطفولة بالقيروان صبري بحيبح لـ"الصباح" أن برنامج شهر حماية الطفولة الذي أنطلق يوم 20 نوفمبر الجاري سيكون من اوكد أولوياته التحسيس بمخاطر العنف ضد الطفل والإنصات والتوعية وتوجيه الأطفال والأولياء في جل معتمديات الولاية حول الآثار السلبية للعنف وكيفية التصدي له تحت إشراف أخصائيين نفسانيين وإطارات من الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري ومركز الدفاع والإدماج الاجتماعي بالإضافة إلى حلقات حوارية حول نشر ثقافة حقوق الطفل والتعريف بالعنف وأشكاله وآليات الإشعار والتبليغ عنه، مع إقامة ورشات رسم وتلوين وألعاب محورها حقوق الطفل.
وأضاف أن هذه الأيام التحسيسية ستحتضنها بعض المؤسسات التربوية والمؤسسات العمومية للطفولة والمركز الجهوي للإعلامية وهي موجهة لمختلف الشرائح العمرية من أطفال وأولياء ومهنيين متعاملين مع الأطفال.
وأكد المندوب الجهوي للطفولة بأن أرقام العنف ضد الطفل في الجهة تتصاعد بفعل تعدد الحالات لافتا بأن هناك وعي لدى المواطن بواجب الإشعار .
وقال المتحدث بأنه ومنذ بداية سنة 2023 ، تلقى مكتب حماية الطفولة بالقيروان أكثر من 400 إشعار بممارسة العنف الاقتصادي والنفسي والاستغلال الجنسي ضد الأطفال، مشيرا الى ان هناك متابعة أسبوعية وشهرية لهذه الإشعارات من مندوبية حماية الطفولة وذلك بالتنسيق مع قاضي الأسرة والأجهزة المكلفة التابعة للشؤون الاجتماعية.
وحول ظاهرة انتحار الأطفال في الجهة ، صرح بحيبح بأن الأرقام في انخفاض وذلك بفضل عمل اللجنة الجهوية للتصدي للظواهر الخطرة.