أسفر المؤتمر العادي للجامعة العامة للبنوك والمؤسسات المالية عن انتخاب مكتب جديد يقوده الكاتب العام احمد الجزيري الذي له إشعاع في القطاع وله خبرة أكثر من 20 سنة في الحوار الاجتماعي والنقابي وشارك في إيجاد حلول واتفاقات في أبرز المفاوضات وخاصة بعد إضراب القطاع البنكي يومين في شهر جويلية 2021 .
وقد تحدث أحمد الجزيري لـ"الصباح" عن أولويات المكتب الجديد الذي يملك رؤية واضحة وقال إن الهدف الأول هو تطوير وضمان تطور المؤسسات البنكية وترسيخ الدور المجتمع فيها أكثر وثقافة الحوار الاجتماعي بين جميع الأطراف الى جانب تطوير مكتسبات العاملين فيها. وإيجاد الحلول في بعض البنوك التي تشهد بعض المشاكل وذلك بالحوار البناء الهادف .
ومن جهة أخرى أشار أحمد الجزيري أن البنوك من الضروري أن يكون لها كذلك دور في تمويل المؤسسات الصغرى والعائلية وخاصة الفئات المهمشة ويمكن إيجاد تمويل خاص من نسبة أرباحها أو آلية أخرى وهو ما يعزز دورها المجتمعي زيادة على دورها الأصلي في تمويل الاقتصاد .
وأشار الجزيري أن القطاع أمامه عدة تحديات خاصة منها تطوير رقمنة العمليات البنكية وهو ما يحسن الخدمات لكن يقع التقليص من الموظفين وهو ما دفع عديد البنوك الى الانطلاق في عملية الفروع وأضاف أن هنالك بنوك رابحة وأخرى خاسرة ويجب إيجاد حلول لها بالشراكة بين إدارة البنك وأطراف اجتماعية .
وفي الأخير انتقد كاتب عام الجامعة العامة للبنوك مقترح قانون المالية الذي ينص على توظيف نسبة 4% على الأرباح الإضافية وهو ما سيكون له انعكاس سلبي خاصة وأن البنوك تقوم بخلاص أداء هام على أرباحها كل سنة وفق القانون .
ويذكر أن المكتب الجديد لجامعة البنوك يتكون من السادة أحمد الجزيري. سامي الصالحي. نادية الرمضاني. هنا ريم البحاوي. كريم بن عمار. سمير الدبوسي. عبد الرؤوف الدريدي. صلاح الماجري .
عماد بلهيبة
أسفر المؤتمر العادي للجامعة العامة للبنوك والمؤسسات المالية عن انتخاب مكتب جديد يقوده الكاتب العام احمد الجزيري الذي له إشعاع في القطاع وله خبرة أكثر من 20 سنة في الحوار الاجتماعي والنقابي وشارك في إيجاد حلول واتفاقات في أبرز المفاوضات وخاصة بعد إضراب القطاع البنكي يومين في شهر جويلية 2021 .
وقد تحدث أحمد الجزيري لـ"الصباح" عن أولويات المكتب الجديد الذي يملك رؤية واضحة وقال إن الهدف الأول هو تطوير وضمان تطور المؤسسات البنكية وترسيخ الدور المجتمع فيها أكثر وثقافة الحوار الاجتماعي بين جميع الأطراف الى جانب تطوير مكتسبات العاملين فيها. وإيجاد الحلول في بعض البنوك التي تشهد بعض المشاكل وذلك بالحوار البناء الهادف .
ومن جهة أخرى أشار أحمد الجزيري أن البنوك من الضروري أن يكون لها كذلك دور في تمويل المؤسسات الصغرى والعائلية وخاصة الفئات المهمشة ويمكن إيجاد تمويل خاص من نسبة أرباحها أو آلية أخرى وهو ما يعزز دورها المجتمعي زيادة على دورها الأصلي في تمويل الاقتصاد .
وأشار الجزيري أن القطاع أمامه عدة تحديات خاصة منها تطوير رقمنة العمليات البنكية وهو ما يحسن الخدمات لكن يقع التقليص من الموظفين وهو ما دفع عديد البنوك الى الانطلاق في عملية الفروع وأضاف أن هنالك بنوك رابحة وأخرى خاسرة ويجب إيجاد حلول لها بالشراكة بين إدارة البنك وأطراف اجتماعية .
وفي الأخير انتقد كاتب عام الجامعة العامة للبنوك مقترح قانون المالية الذي ينص على توظيف نسبة 4% على الأرباح الإضافية وهو ما سيكون له انعكاس سلبي خاصة وأن البنوك تقوم بخلاص أداء هام على أرباحها كل سنة وفق القانون .
ويذكر أن المكتب الجديد لجامعة البنوك يتكون من السادة أحمد الجزيري. سامي الصالحي. نادية الرمضاني. هنا ريم البحاوي. كريم بن عمار. سمير الدبوسي. عبد الرؤوف الدريدي. صلاح الماجري .