- في أندونيسيا.. مؤسسات إعلامية مالكة للمئات من الفنادق والمطاعم والعشرات من العلامات التجارية والجامعات والمصانع وشركات التكنولوجيا
عائدة من جاكارتا-الصباح-مبعوثتنا وفاء بن محمد
كانت زيارة "الصباح" الى اكبر تكتل إعلامي "كومباس غراميديا جروب" في اندونيسيا، النقطة الفاصلة في كامل برنامج الرحلة الاستكشافية التي قام بها فريق من الصحفيين التونسيين بدعوة من سفارة الجمهورية الاندونيسية بتونس الى اندونيسيا، فبمجرد الدخول الى بنايتها الشاهقة في قلب العاصمة جاكارتا تدرك جيدا كيف يتم الاستثمار الحقيقي في الإعلام، بل كيف يوظف الإعلام لخدمة الاقتصاد..
بالفعل، هذا ما خلصنا إليه في زيارة هذا الصرح الإعلامي الكبير في ضفة جنوب شرق آسيا، وفي مكان بعيد عن مجتمعنا التونسي المغاربي والإفريقي الذي سيطرت على إعلامه كل القوى السياسية وحتى المنظمات المدنية لتغريبه وقتله، دون التفكير في كيفية استثماره اقتصاديا والمحافظة عليه..
في الحقيقة، ما استوقفنا في زيارة اكبر تكتل إعلامي في اندونيسيا هو قدرة أصحابه المنتمين بالأساس الى القطاع الخاص والذين هم في استقلالية تامة عن إملاءات وأهواء الدولة، في توظيف الإعلام والصحافة لخلق مشاريع واستثمارات اقتصادية في العديد من القطاعات الحيوية على غرار الخدمات والتكنولوجيا والصناعة لتصبح الصحافة جزءا هاما من النهضة الاقتصادية التي تعرفها اندونيسيا اليوم..
مشاريع تبعث من أكبر تكتل إعلامي
فقد نجحت "كومباس غراميديا جروب" في خلق أكثر من 400 شبكة أعمال في جميع أنحاء اندونيسيا مما أضفى ديناميكية هامة على المجتمع في ما يتعلق بتوفير مواطن شغل وضمان خدمات متطورة تسهل حياة مواطنيها، كما تعمل المجموعة على إيصال المعلومة الصحيحة والدقيقة عبر شبكاتها الإعلامية التي تفوق الـ150 شبكة، موزعة بين مكتوبة والكترونية ومسموعة ومرئية جعلت منها أكبر شركة إعلامية في إندونيسيا..
كما أحدثت المجموعة شبكة ضخمة من دور للنشر والطباعة تتكون من 7 دور نشر وأكثر من 120 شبكة متاجر في جميع أنحاء إندونيسيا، الى جانب عدد يصل الى 10 مرافق إنتاج الطباعة والتغليف، وخلقت المجموعة شبكة هامة من النزل تتوزع على 110 فنادق هي الأشهر في جميع أنحاء إندونيسيا وسنغافورة...
وشاركت "كومباس غراميديا جروب" الدولة في تعميم التعليم وتوفير خدمات تعليمية عالية الجودة بفتحها لجامعات للتعليم العالي والمهني و6 مؤسسات تعليمية أخرى، كما أحدثت أكبر المعارض والصالونات التي توفر أرقى الخدمات في قطاع المؤتمرات والاجتماعات واكبر الفعاليات الدولية والتي مكنتها اليوم من تصنيف من بين اكبر شركات القطاع في العالم بامتلاكها لأكثر من عشرين شركة...
كما اكتسح هذا الصرح الإعلامي الهام عالم التكنولوجيا والابتكارات الرقمية من خلال إحداث شركات تصدر منتجات رقمية أصبحت اليوم موثوقا بها من العديد من رجال المال والأعمال وبقية المستهلكين لعلاماتها التي تفوق اليوم الست علامات أثثت القطاع في اندونيسيا..
"كومباس" تؤكد ديمومة الصحافة الورقية
وما شد انتباهنا خلال الزيارة الاستكشافية التي قام بها الفريق الصحفي التونسي الى مقر هذا الصرح الإعلامي الأضخم في اندونيسيا، ليس فقط فخامة البناية ومكوناتها الإعلامية والإدارية وحتى على مستوى الخدمات الترفيهية من سينما وفضاءات استراحة وغيرها من الكماليات، بل إن طريقة العمل في هذا الفضاء الرحب والعدد الكبير للإعلاميين والصحافيين والتقنيين والإداريين وطريقة توزيعهم بشكل متناسق بين الأقسام وفروع الأنماط الصحفية من مرئية ومسموعة ومكتوبة، هي ابرز الملامح التي شدت انتباهنا ..
ليبقى قسم التحرير في هذا الفضاء سويعات فقط قبل إعطاء شارة طباعة عدد الصحيفة المكتوبة ليوم الـ19 من أكتوبر 2023، الجزء الأبرز خلال الزيارة من حيث عدد الصحفيين الذي تجاوز الـ20 صحفيا من رئيس تحرير ومساعديه ورؤساء لأقسام "كومباس" اجتمعوا لاستكمال اللمسات الأخيرة للصحيفة الأولى في اندونيسيا وكأنه الموعد الأول لنشرها، كان الحماس الكبير والدقة في اختيار عناوين الأولى تركيز الاجتماع، والتي كان من بينها عنوان الحرب على غزة وهو أكثر عناوين الصحيفة مناقشة يومها..
وبالرجوع الى هذا الصرح الإعلامي الهام في اندونيسيا، فان "كومباس جراميديا قروب" هي أكبر تكتل إعلامي الذي تأسس سنة 1965، في محتوى صحفه المكتوبة، فتعتبر جريدة كومباس الاندونيسية واحدة من اكبر الصحف في اندونيسيا، وتغطي الجريدة الأخبار العامة والاقتصادية والرياضية والثقافية والسياسية والاجتماعية والتكنولوجية والعلمية والصحية والبيئية والترفيهية والفنية والأدبية والدينية والتعليمية والتاريخية والجغرافية والسياحية والتسويقية والتجارية والقانونية والعسكرية والأمنية والتحليلية والتحقيقية والتحريرية والتصويرية والصوتية والمرئية والمتعددة الوسائط، بما يؤكد أنها صحيفة جامعة بأتم معنى الكلمة..
ومن ابرز مؤسسي هذا الصرح الإعلامي الصحفي الإندونيسي جيكوب أوتاما وبيتروس كانيسيوس أوجونغ الذي أطلق صحيفة وطنية باسم كومباس صدر العدد الأول من الصحيفة في سنة 1965، وكان هدفهما هو كسر الفجوة الهائلة في الأخبار والمعلومات اليومية التي التي كانت غائبة في ذلك الوقت، ومنذ ذلك الحين أصبحت كومباس صحيفة منتشرة بشكل كبير حيث في سنة 2005 كانت تبيع 600,000 نسخة في اليوم وتدير أيضا أكبر المطابع في إندونيسيا.
ومن أبرز الصحف والمجلات والنشرات الإخبارية والإذاعات والتلفزيونات والمطابع والمكتبات والمتاحف، نجد بعض أسماء الصحف التابعة لها على غرار صحيفة كومباس، صحيفة ريبوبليكا، صحيفة بيزنيس إندونيسيا، صحيفة كومباس دايلي، صحيفة سولو إكسبريس، صحيفة جاوا بوس، صحيفة فاجار، صحيفة بالوبوان، صحيفة سينار هاريان، صحيفة كومباس سيتي، صحيفة جاكرتا بوست...
سفير أندونيسيا بتونس لـ"الصباح": صحيفة كومباس مستقلة والأهم أنها نجحت في الاستثمار في الإعلام
اعتبر سفير جمهورية اندونيسيا في تونس، زهيري مصراوي في حديث جانبي خلال زيارة اكبر تكتل إعلامي في اندونيسيا وصحيفة كومباس، أن كل الكفاءات الاندونيسية التي اعتلت المناصب الحكومية والعلمية والأدبية مرت بهذا الصرح الإعلامي، مشيرا إلى المئات من كتاباته الشخصية في العديد من المجالات قد ساهم بها في تأثيث الصحيفة الأولى في اندونيسيا..
وأكد السفير خلال زيارته إلى مقر صحيفة كومباس بجاكارتا صحبة الفريق الصحفي التونسي أن هذه الصحفية تتمتع بالاستقلالية التامة عن السلطة والدولة ولا تخضع لأي نوع من الاملاءات الخارجية، مبينا أن نشاط الصحيفة هو نشاط خاص والاهم انه ساهم في دعم الاستثمارات في اندونيسيا في العديد من القطاعات الاقتصادية ...
وفي الجولة الاستكشافية للمعرض التجاري الدولي الاندونيسي الثامن والثلاثين "ترايد اكسبو 38" ، أفاد السفير بأن هذا الفضاء يعد من بين اكبر ممتلكات هذا التكتل الإعلامي التي بعثها في مدينة "بي اس دي" تانجيرانج، وقد اختصر بكل تفاصيله واقع وحجم اقتصاد اندونيسيا في المشهد العالمي وما حققته من تنمية ونهضة اقتصادية جعلت منها تجربة نموذجية ناجحة تحتدى بها اليوم اغلب دول العالم..
- في أندونيسيا.. مؤسسات إعلامية مالكة للمئات من الفنادق والمطاعم والعشرات من العلامات التجارية والجامعات والمصانع وشركات التكنولوجيا
عائدة من جاكارتا-الصباح-مبعوثتنا وفاء بن محمد
كانت زيارة "الصباح" الى اكبر تكتل إعلامي "كومباس غراميديا جروب" في اندونيسيا، النقطة الفاصلة في كامل برنامج الرحلة الاستكشافية التي قام بها فريق من الصحفيين التونسيين بدعوة من سفارة الجمهورية الاندونيسية بتونس الى اندونيسيا، فبمجرد الدخول الى بنايتها الشاهقة في قلب العاصمة جاكارتا تدرك جيدا كيف يتم الاستثمار الحقيقي في الإعلام، بل كيف يوظف الإعلام لخدمة الاقتصاد..
بالفعل، هذا ما خلصنا إليه في زيارة هذا الصرح الإعلامي الكبير في ضفة جنوب شرق آسيا، وفي مكان بعيد عن مجتمعنا التونسي المغاربي والإفريقي الذي سيطرت على إعلامه كل القوى السياسية وحتى المنظمات المدنية لتغريبه وقتله، دون التفكير في كيفية استثماره اقتصاديا والمحافظة عليه..
في الحقيقة، ما استوقفنا في زيارة اكبر تكتل إعلامي في اندونيسيا هو قدرة أصحابه المنتمين بالأساس الى القطاع الخاص والذين هم في استقلالية تامة عن إملاءات وأهواء الدولة، في توظيف الإعلام والصحافة لخلق مشاريع واستثمارات اقتصادية في العديد من القطاعات الحيوية على غرار الخدمات والتكنولوجيا والصناعة لتصبح الصحافة جزءا هاما من النهضة الاقتصادية التي تعرفها اندونيسيا اليوم..
مشاريع تبعث من أكبر تكتل إعلامي
فقد نجحت "كومباس غراميديا جروب" في خلق أكثر من 400 شبكة أعمال في جميع أنحاء اندونيسيا مما أضفى ديناميكية هامة على المجتمع في ما يتعلق بتوفير مواطن شغل وضمان خدمات متطورة تسهل حياة مواطنيها، كما تعمل المجموعة على إيصال المعلومة الصحيحة والدقيقة عبر شبكاتها الإعلامية التي تفوق الـ150 شبكة، موزعة بين مكتوبة والكترونية ومسموعة ومرئية جعلت منها أكبر شركة إعلامية في إندونيسيا..
كما أحدثت المجموعة شبكة ضخمة من دور للنشر والطباعة تتكون من 7 دور نشر وأكثر من 120 شبكة متاجر في جميع أنحاء إندونيسيا، الى جانب عدد يصل الى 10 مرافق إنتاج الطباعة والتغليف، وخلقت المجموعة شبكة هامة من النزل تتوزع على 110 فنادق هي الأشهر في جميع أنحاء إندونيسيا وسنغافورة...
وشاركت "كومباس غراميديا جروب" الدولة في تعميم التعليم وتوفير خدمات تعليمية عالية الجودة بفتحها لجامعات للتعليم العالي والمهني و6 مؤسسات تعليمية أخرى، كما أحدثت أكبر المعارض والصالونات التي توفر أرقى الخدمات في قطاع المؤتمرات والاجتماعات واكبر الفعاليات الدولية والتي مكنتها اليوم من تصنيف من بين اكبر شركات القطاع في العالم بامتلاكها لأكثر من عشرين شركة...
كما اكتسح هذا الصرح الإعلامي الهام عالم التكنولوجيا والابتكارات الرقمية من خلال إحداث شركات تصدر منتجات رقمية أصبحت اليوم موثوقا بها من العديد من رجال المال والأعمال وبقية المستهلكين لعلاماتها التي تفوق اليوم الست علامات أثثت القطاع في اندونيسيا..
"كومباس" تؤكد ديمومة الصحافة الورقية
وما شد انتباهنا خلال الزيارة الاستكشافية التي قام بها الفريق الصحفي التونسي الى مقر هذا الصرح الإعلامي الأضخم في اندونيسيا، ليس فقط فخامة البناية ومكوناتها الإعلامية والإدارية وحتى على مستوى الخدمات الترفيهية من سينما وفضاءات استراحة وغيرها من الكماليات، بل إن طريقة العمل في هذا الفضاء الرحب والعدد الكبير للإعلاميين والصحافيين والتقنيين والإداريين وطريقة توزيعهم بشكل متناسق بين الأقسام وفروع الأنماط الصحفية من مرئية ومسموعة ومكتوبة، هي ابرز الملامح التي شدت انتباهنا ..
ليبقى قسم التحرير في هذا الفضاء سويعات فقط قبل إعطاء شارة طباعة عدد الصحيفة المكتوبة ليوم الـ19 من أكتوبر 2023، الجزء الأبرز خلال الزيارة من حيث عدد الصحفيين الذي تجاوز الـ20 صحفيا من رئيس تحرير ومساعديه ورؤساء لأقسام "كومباس" اجتمعوا لاستكمال اللمسات الأخيرة للصحيفة الأولى في اندونيسيا وكأنه الموعد الأول لنشرها، كان الحماس الكبير والدقة في اختيار عناوين الأولى تركيز الاجتماع، والتي كان من بينها عنوان الحرب على غزة وهو أكثر عناوين الصحيفة مناقشة يومها..
وبالرجوع الى هذا الصرح الإعلامي الهام في اندونيسيا، فان "كومباس جراميديا قروب" هي أكبر تكتل إعلامي الذي تأسس سنة 1965، في محتوى صحفه المكتوبة، فتعتبر جريدة كومباس الاندونيسية واحدة من اكبر الصحف في اندونيسيا، وتغطي الجريدة الأخبار العامة والاقتصادية والرياضية والثقافية والسياسية والاجتماعية والتكنولوجية والعلمية والصحية والبيئية والترفيهية والفنية والأدبية والدينية والتعليمية والتاريخية والجغرافية والسياحية والتسويقية والتجارية والقانونية والعسكرية والأمنية والتحليلية والتحقيقية والتحريرية والتصويرية والصوتية والمرئية والمتعددة الوسائط، بما يؤكد أنها صحيفة جامعة بأتم معنى الكلمة..
ومن ابرز مؤسسي هذا الصرح الإعلامي الصحفي الإندونيسي جيكوب أوتاما وبيتروس كانيسيوس أوجونغ الذي أطلق صحيفة وطنية باسم كومباس صدر العدد الأول من الصحيفة في سنة 1965، وكان هدفهما هو كسر الفجوة الهائلة في الأخبار والمعلومات اليومية التي التي كانت غائبة في ذلك الوقت، ومنذ ذلك الحين أصبحت كومباس صحيفة منتشرة بشكل كبير حيث في سنة 2005 كانت تبيع 600,000 نسخة في اليوم وتدير أيضا أكبر المطابع في إندونيسيا.
ومن أبرز الصحف والمجلات والنشرات الإخبارية والإذاعات والتلفزيونات والمطابع والمكتبات والمتاحف، نجد بعض أسماء الصحف التابعة لها على غرار صحيفة كومباس، صحيفة ريبوبليكا، صحيفة بيزنيس إندونيسيا، صحيفة كومباس دايلي، صحيفة سولو إكسبريس، صحيفة جاوا بوس، صحيفة فاجار، صحيفة بالوبوان، صحيفة سينار هاريان، صحيفة كومباس سيتي، صحيفة جاكرتا بوست...
سفير أندونيسيا بتونس لـ"الصباح": صحيفة كومباس مستقلة والأهم أنها نجحت في الاستثمار في الإعلام
اعتبر سفير جمهورية اندونيسيا في تونس، زهيري مصراوي في حديث جانبي خلال زيارة اكبر تكتل إعلامي في اندونيسيا وصحيفة كومباس، أن كل الكفاءات الاندونيسية التي اعتلت المناصب الحكومية والعلمية والأدبية مرت بهذا الصرح الإعلامي، مشيرا إلى المئات من كتاباته الشخصية في العديد من المجالات قد ساهم بها في تأثيث الصحيفة الأولى في اندونيسيا..
وأكد السفير خلال زيارته إلى مقر صحيفة كومباس بجاكارتا صحبة الفريق الصحفي التونسي أن هذه الصحفية تتمتع بالاستقلالية التامة عن السلطة والدولة ولا تخضع لأي نوع من الاملاءات الخارجية، مبينا أن نشاط الصحيفة هو نشاط خاص والاهم انه ساهم في دعم الاستثمارات في اندونيسيا في العديد من القطاعات الاقتصادية ...
وفي الجولة الاستكشافية للمعرض التجاري الدولي الاندونيسي الثامن والثلاثين "ترايد اكسبو 38" ، أفاد السفير بأن هذا الفضاء يعد من بين اكبر ممتلكات هذا التكتل الإعلامي التي بعثها في مدينة "بي اس دي" تانجيرانج، وقد اختصر بكل تفاصيله واقع وحجم اقتصاد اندونيسيا في المشهد العالمي وما حققته من تنمية ونهضة اقتصادية جعلت منها تجربة نموذجية ناجحة تحتدى بها اليوم اغلب دول العالم..