تعليق افتتاح موسم عصر الزيتون ومطالبة بحلول لتفعيل المساهمة في صندوق الجوائح
تونس – الصباح
احتج أصحاب معاصر زيت الزيتون على قرار استخلاص ضريبة بيع الزيتون بمفعول رجعي لمدة خمس سنوات دفعة واحدة، ولم يمر هذا الأمر دون أن يواجه انتقادات نواب مجلس نواب الشعب الذي طالب وزيرة المالية سهام البوغديري نمصية بوضع الآليات الضرورية لتطبيقه دون أن يتسبب في عجز مالي وإثقال كاهل أصحاب المعاصر في هذا الظرف الاقتصادي الذي تمر به تونس.
إيمان عبد اللطيف
منذ 27 أكتوبر 2023 أعلنت الغرفة النقابية الوطنية لأصحاب المعاصر، التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، في بيان لها، عن تعليق افتتاح موسم عصر الزيتون.
وقد تم الاتفاق في نهاية الاجتماع العام لغرفة أصحاب المعاصر المنعقد بمقر الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بصفاقس بحضور أغلبية رؤساء الغرف الجهوية، على تعليق افتتاح الموسم، إلى غاية وجود حلول عملية من قبل وزارة المالية في خصوص ضريبة فرضتها، وإجابة الغرفة على طريقة مسك المحاسبة.
ويتعلق الأمر بمعلوم خلاص صندوق تعويض الأضرار الفلاحية الناجمة عن الجوائح الطبيعية المقدّر بـ1% على قيمة شراء الزيتون والذي راسلت الغرفة في شأنه الإدارات المعنية لإيجاد حلول لإلغاء المعلوم نظرا لاستحالة اقتطاعه من الفلاحين، دون جدوى.
كان من المفترض أن يبدأ اقتطاع هذه الضريبة منذ سنة 2018 ولكنه لم يتم ذلك لأسباب إدارية خارجة عن نطاق أصحاب المعاصر وتعود إلى عدم إحداث هذه الضريبة ضمن المنظومة الجبائية ليتم إقرار استخلاص المتخلدات منذ خمس سنوات دفعة واحدة ما جعل أصحاب المعاصر يحتجون وتعليق افتتاح موسم عصر الزيتون.
وإلى اليوم وإلى حد كتابة هذه الأسطر لا يوجد أي تغيرات تُذكر ولا تفاعل من قبل السلط المعنية وفق ما أكده رئيس الغرفة الجهوية لأصحاب المعاصر بالقيراون إبراهيم البعزاوي في تصريح لـ"الصباح".
أوضح البعزاوي أن "نحن لا اعتراض لنا على أي قرار من الدولة، ولكن طريقة تنفيذ قانون الجوائح لم يكن في صالحنا والذي تم تفعيله منذ سنة 2018 ولم يتم إعلامنا بذلك. فعند اتصالنا بمقرات القباضات لا يتم إعلامنا بأن هناك متخلدات مالية بذمتنا منذ خمس سنوات".
وتساءل البعزاوي "هل يُعقل اليوم أن نجد قيمة هذه المتخلدت تصل إلى مليار ونصف ومليارين وحتى 3 مليارات، فكيف سيتم استخلاص هذه المبالغ دفعة واحدة يضاف إليها الخطايا، من أين سيتم توفيرها في مثل هذه الظروف الاقتصادية وهذه الجوائح".
وقال رئيس الغرفة الجهوية لأصحاب المعاصر بالقيراون "هذا المعلوم المقدر بـ 1% لا يوجد إلى اليوم بالمنظومة الإعلامية الجبائية ويمكن لأي كان أن يتحقق من ذلك، فالمعاصر اليوم تواجه خسائر كبرى إلى جانب الالتزامات والقروض البنكية وغيرها من الإشكاليات الأخرى".
يُذكر أن النائب بالبرلمان التونسي عبد القادر بن زينب، تحدّث من جهته، خلال جلسة عامة بمجلس نواب الشعب عن هذا الإشكال، فقال إنّ الحكومة تناقض نفسها، فهي من جهة تحث على الاستثمار وتشجيع صغار الفلاحين، لكنها من جهة أخرى تريد اقتطاع 1% بصفة رجعية من 2018 كمعلوم على قيمة شراء الزيتون، فقط لجمع الموارد لتعبئة الميزانية.
وانتقد بن زينب هذا القانون الذي هو بلا آليات تنفيذ، وفق وصفه، مطالبًا وزيرة المالية سهام البوغديري نمصية بإقرار عفو يتعلق بهذا المعلوم، وقال: "يجب أن يكون القانون اجتماعيًا وإنسانيًا يمس جميع الأطراف".
تعليق افتتاح موسم عصر الزيتون ومطالبة بحلول لتفعيل المساهمة في صندوق الجوائح
تونس – الصباح
احتج أصحاب معاصر زيت الزيتون على قرار استخلاص ضريبة بيع الزيتون بمفعول رجعي لمدة خمس سنوات دفعة واحدة، ولم يمر هذا الأمر دون أن يواجه انتقادات نواب مجلس نواب الشعب الذي طالب وزيرة المالية سهام البوغديري نمصية بوضع الآليات الضرورية لتطبيقه دون أن يتسبب في عجز مالي وإثقال كاهل أصحاب المعاصر في هذا الظرف الاقتصادي الذي تمر به تونس.
إيمان عبد اللطيف
منذ 27 أكتوبر 2023 أعلنت الغرفة النقابية الوطنية لأصحاب المعاصر، التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، في بيان لها، عن تعليق افتتاح موسم عصر الزيتون.
وقد تم الاتفاق في نهاية الاجتماع العام لغرفة أصحاب المعاصر المنعقد بمقر الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بصفاقس بحضور أغلبية رؤساء الغرف الجهوية، على تعليق افتتاح الموسم، إلى غاية وجود حلول عملية من قبل وزارة المالية في خصوص ضريبة فرضتها، وإجابة الغرفة على طريقة مسك المحاسبة.
ويتعلق الأمر بمعلوم خلاص صندوق تعويض الأضرار الفلاحية الناجمة عن الجوائح الطبيعية المقدّر بـ1% على قيمة شراء الزيتون والذي راسلت الغرفة في شأنه الإدارات المعنية لإيجاد حلول لإلغاء المعلوم نظرا لاستحالة اقتطاعه من الفلاحين، دون جدوى.
كان من المفترض أن يبدأ اقتطاع هذه الضريبة منذ سنة 2018 ولكنه لم يتم ذلك لأسباب إدارية خارجة عن نطاق أصحاب المعاصر وتعود إلى عدم إحداث هذه الضريبة ضمن المنظومة الجبائية ليتم إقرار استخلاص المتخلدات منذ خمس سنوات دفعة واحدة ما جعل أصحاب المعاصر يحتجون وتعليق افتتاح موسم عصر الزيتون.
وإلى اليوم وإلى حد كتابة هذه الأسطر لا يوجد أي تغيرات تُذكر ولا تفاعل من قبل السلط المعنية وفق ما أكده رئيس الغرفة الجهوية لأصحاب المعاصر بالقيراون إبراهيم البعزاوي في تصريح لـ"الصباح".
أوضح البعزاوي أن "نحن لا اعتراض لنا على أي قرار من الدولة، ولكن طريقة تنفيذ قانون الجوائح لم يكن في صالحنا والذي تم تفعيله منذ سنة 2018 ولم يتم إعلامنا بذلك. فعند اتصالنا بمقرات القباضات لا يتم إعلامنا بأن هناك متخلدات مالية بذمتنا منذ خمس سنوات".
وتساءل البعزاوي "هل يُعقل اليوم أن نجد قيمة هذه المتخلدت تصل إلى مليار ونصف ومليارين وحتى 3 مليارات، فكيف سيتم استخلاص هذه المبالغ دفعة واحدة يضاف إليها الخطايا، من أين سيتم توفيرها في مثل هذه الظروف الاقتصادية وهذه الجوائح".
وقال رئيس الغرفة الجهوية لأصحاب المعاصر بالقيراون "هذا المعلوم المقدر بـ 1% لا يوجد إلى اليوم بالمنظومة الإعلامية الجبائية ويمكن لأي كان أن يتحقق من ذلك، فالمعاصر اليوم تواجه خسائر كبرى إلى جانب الالتزامات والقروض البنكية وغيرها من الإشكاليات الأخرى".
يُذكر أن النائب بالبرلمان التونسي عبد القادر بن زينب، تحدّث من جهته، خلال جلسة عامة بمجلس نواب الشعب عن هذا الإشكال، فقال إنّ الحكومة تناقض نفسها، فهي من جهة تحث على الاستثمار وتشجيع صغار الفلاحين، لكنها من جهة أخرى تريد اقتطاع 1% بصفة رجعية من 2018 كمعلوم على قيمة شراء الزيتون، فقط لجمع الموارد لتعبئة الميزانية.
وانتقد بن زينب هذا القانون الذي هو بلا آليات تنفيذ، وفق وصفه، مطالبًا وزيرة المالية سهام البوغديري نمصية بإقرار عفو يتعلق بهذا المعلوم، وقال: "يجب أن يكون القانون اجتماعيًا وإنسانيًا يمس جميع الأطراف".