بعد أكثر من شهر على انطلاق السنة الدراسية، مازالت العديد من المعاهد الثانوية تشهد نقصا في الأساتذة وهو ما أكده الكاتب العام الجامعة العامة للتعليم الثانوي محمد الصافي الذي أعلن عن تسجيل نقص فادح في عدد الأساتذة للعام الدراسي الجاري وخاصة في مواد العربية والتقنية، داعيا الوزارة الى التدخل وإيجاد حلول في أقرب الآجال خاصة وأن التلاميذ سينطلقون في انجاز التقييمات والاختبارات بعد عطلة نصف الثلاثي الأول، كما أكد الصافي أن تجميد الانتداب في قطاع التعليم الثانوي أفضى إلى أقسام تجاوز عدد التلاميذ فيها الأربعين تلميذا في مختلف المعاهد والمستويات، وهو ما ستكون له نتائج سلبية جدا على التحصيل العلمي والمعرفي للتلاميذ وستنجرّ عنه صعوبات للأساتذة في أداء مهامهم، وبالإضافة للاكتظاظ هناك أقسام إلى اليوم بلا أساتذة في عديد المواد نتيجة نقص الإطار التربوي، وفق قوله.
في مقابل النقص الذي أكدته الجامعة العامة للتعليم الثانوي، مازال الأساتذة النوّاب يطالبون بالانتداب وإنهاء التشغيل الهش، وكانت وزارة التربية قد أكدت أنها بدأت في سد الشغورات في التعليم الثانوي، وهو ما فنده المنسق الوطني للأساتذة النواب مالك العياري، الذي أكد أن حجم الشغورات اتسعت لتصل إلى 15 ألفا، مشيرا إلى أنه منذ تولي محمد علي البوغديري وزارة التربية، دخلنا في جلسات تفاوض بين الجامعة العامة للتعليم الثانوي ووزارة التربية، حول مسألة سد الشغورات، لكن لا نتائج تذكر الى حد اليوم وكل ما تروج له سلطة الإشراف لا يعدو أن يكون سوى حبر على ورق، والدليل أن الجامعة العامة للتعليم الثانوي دقت ناقوس الخطر بخصوص النقص الفادح في عدد الأساتذة، مع العلم أن الانتداب لن يكلف وزارة التربية أموالا طائلة على اعتبار أن انتداب الأساتذة سيكون تعويضا لعدد كبير من الأساتذة الذين سيحالون على التقاعد، وفق تعبيره.
وجيه الوافي
تونس-الصباح
بعد أكثر من شهر على انطلاق السنة الدراسية، مازالت العديد من المعاهد الثانوية تشهد نقصا في الأساتذة وهو ما أكده الكاتب العام الجامعة العامة للتعليم الثانوي محمد الصافي الذي أعلن عن تسجيل نقص فادح في عدد الأساتذة للعام الدراسي الجاري وخاصة في مواد العربية والتقنية، داعيا الوزارة الى التدخل وإيجاد حلول في أقرب الآجال خاصة وأن التلاميذ سينطلقون في انجاز التقييمات والاختبارات بعد عطلة نصف الثلاثي الأول، كما أكد الصافي أن تجميد الانتداب في قطاع التعليم الثانوي أفضى إلى أقسام تجاوز عدد التلاميذ فيها الأربعين تلميذا في مختلف المعاهد والمستويات، وهو ما ستكون له نتائج سلبية جدا على التحصيل العلمي والمعرفي للتلاميذ وستنجرّ عنه صعوبات للأساتذة في أداء مهامهم، وبالإضافة للاكتظاظ هناك أقسام إلى اليوم بلا أساتذة في عديد المواد نتيجة نقص الإطار التربوي، وفق قوله.
في مقابل النقص الذي أكدته الجامعة العامة للتعليم الثانوي، مازال الأساتذة النوّاب يطالبون بالانتداب وإنهاء التشغيل الهش، وكانت وزارة التربية قد أكدت أنها بدأت في سد الشغورات في التعليم الثانوي، وهو ما فنده المنسق الوطني للأساتذة النواب مالك العياري، الذي أكد أن حجم الشغورات اتسعت لتصل إلى 15 ألفا، مشيرا إلى أنه منذ تولي محمد علي البوغديري وزارة التربية، دخلنا في جلسات تفاوض بين الجامعة العامة للتعليم الثانوي ووزارة التربية، حول مسألة سد الشغورات، لكن لا نتائج تذكر الى حد اليوم وكل ما تروج له سلطة الإشراف لا يعدو أن يكون سوى حبر على ورق، والدليل أن الجامعة العامة للتعليم الثانوي دقت ناقوس الخطر بخصوص النقص الفادح في عدد الأساتذة، مع العلم أن الانتداب لن يكلف وزارة التربية أموالا طائلة على اعتبار أن انتداب الأساتذة سيكون تعويضا لعدد كبير من الأساتذة الذين سيحالون على التقاعد، وفق تعبيره.