إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

في حفل ببادرة من جمعية قدماء مؤسسة الإذاعة التونسية.. الشاذلي بن يونس يوجه نداء عاجلا لإنقاذ فرقة الإذاعة للتمثيل من الاندثار

 

تونس- الصباح

اطلق  الأستاذ الشاذلي بن يونس نداء عاجلا  من اجل انقاذ عاجل لفرقة الإذاعة التونسية للتمثيل من الاندثار، اعتبارا لرصيدها التاريخي العريق في الإنتاج الدرامي الإذاعي على امتداد اكثر من أربعين سنة.

وجاء هذا النداء العاجل في  الحفل الذي احتضنه استوديو 9 بمؤسسة الإذاعة التونسية  مؤخرا  بمناسبة مرور 85 سنة على تأسيس الإذاعة التونسية ، الحفل جاء ببادرة من جمعية قدماء مؤسسة الإذاعة  وقدم فيه الأستاذ المحامي الشاذلي بن يونس رئيس جمعية قدماء المعهد الصادقي مداخلة استعرض فيها تاريخ المسرح الإذاعي وتوقف عند ابرز الأسماء التي صنعت مجد فرقة الاذاعة للتمثيل.

حضور لافت

وتابع هذا الحفل جمهور كبير من المثقفين ومن الرواد في الإذاعة التونسية ممثلين وتقنيين وذلك بحضورهندة الغريبي بن علية الرئيس المدير العام لمؤسسة الإذاعة التونسية  والوزير الأسبق للثقافة والرئيس المدير العام لمؤسسة الإذاعة والتلفزة السابق رؤوف الباسطي ورجل الثقافة والمسرح محمد رجاء فرحات ورئيس مصلحة الدراما في مؤسسة الإذاعة المخرج والممثل أنور العياشي والمدير السابق للإذاعة الوطنية محمد رؤوف يعيش  والاذاعي صالح بيزيد ومن الممثلين رؤوف بن عمر وفتحي الهداوي ورفيعة بلحوت وفاطمة البحري ونجيبة بن عامر  والمخرج التلفزي المنصف المكشر والمخرج المنصف بسباس والمخرج المنجي بن إبراهيم والاديب علي دب وعباس محسن شيخ المدينة الأسبق  والأستاذ الجامعي مبروك المناعي.

كما كانت المنظمة التونسية للتربية والاسرة ممثلة في هذا الحفل من السيدين المنجي القصوري وعامر الجريدي وجمعية تلاميذ قدماء الصادقية وغيرهم كثير.

دقيقة صمت وشريط وثائقي

انطلق الحفل بالكلمة الترحيبية للأستاذ خالد بن فقير رئيس جمعية قدماء مؤسسة الإذاعة التونسية والتي طلب فيها من الحضور الوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء غزة الذي تتعرض لقصف وحشي من الكيان الصهيوني الغاشم ليتم اثر ذلك عرض شريط وثائقي " لمسة وفاء "في اعداد للمخرج القدير أنور العياشي استعرض فيه ابرز المحطات التاريخية لمسيرة المسرح في مؤسسة الإذاعة التونسية وتم استعراض هذه المحطات بأسلوب جمع بين الطرافة والعمق وقد عاد فيه واستحضر أنور العياشي ابرز رواد المسرح الإذاعي منذ تأسيس هذه الفرقة.

الشريط وان مازال في نسخته الأولية فانه لاقى استحسان الحضور وقد مهد هذا العمل التوثيقي المصور لمداخلة الأستاذ المحامي الشاذلي بن يونس والتي تابعت الجزء الكبير منها السيدة هنده الغريبي بن علية قبل المغادرة لالتزامات مهنية مستعجلة

مسيرة ناصعة ،،، لكن

عاد الاستاذ  الشاذلي بن يونس في مداخلته الى ابرز المحطات التي عرفها المسرح الإذاعي انطلاقا من سنة 1948 بإدارة حمادي الجزيري ومن ابرز الممثلين في تلك الفترة توفيق العبدلي وحمودة معالي والبشر الرحال ومحمد الهادي وعبد الرحمان عبيريقة ونجوى اكرام وزكية بن عياد وكبرت الفرقة كما أشار الى ذلك المحاضر سنة 1949بالتحاق حسن الخلصي ومجمد بن علي ودلندة عبدو والحبيب بلحارث وجميلة العرابي وعبدالعزيز العرفاوي وفاطمة البحري وصالح المهدي وعبد السلام البش والطيب الجويلي ومنيرة عطية. 

وفي 1963 التحق بالفرقة المختار حشيشة الذي تراس الفرقة وخديجة بن عرفة ونجيبة بن عامر ورفيعة بلحوت ومليكة الزواوي وسعاد المصمودي وخميس الجميعي ومحمد ممدوح وعبد اللطيف الغربي والزين موقو وكمال الماجري واحمد الحران وكمال بن سلامة ومحمد الدراجي والحطاب الذيب وحمادي بن سعد ومحمد السياري وفي 1982 انضمت للفرقة  سلوى محمد ومحمد علي بلحارث وعمر زويتن والمنجي بن إبراهيم  وغيرهم كثير.

ومن التقنيين الذين واكبوا وعايشوا وساهموا في مسيرة هذه الفرقة جلال بورقيبة وصالح السفاري وعبد المنعم العماري ولسعد الدريدي ومن المؤلفين صلاح الدين البلهوان وقبله علي الدوعاجي وهند عزوز ومحمد بن علي.

وعاد الأستاذ  الشاذلي بن يونس في هذه المداخلة الى سنة 1938 تاريخ تأسيس الإذاعة التونسية التي كانت تحت اشراف فرنسي وكان لابد من انتاج برامج تونسية فتم الاستنجاد بجماعة تحت السور ليؤلفوا للمسرح فكتب علي الدوعاجي وعبد العزيز العروي وبرزت فضيلة ختمي كاول مخرجة مسرحية إذاعية.

وبعد الاستقلال كانت اول سلسلة إذاعية في رمضان عنوانها " رمضان في رمضان" نص توفيق بوغدير وإخراج فضيلة ختمي وتتالت نجاحات الفرقة التي اصبح لها حضورها الفاعل والممتع عند المستمع التونسي من خلال انتاج وبث مسرحية باللهجة الدارجة مساء كل ثلاثاء ومسرحية بالعربية الفصحى مساء كل جمعة وبرنامج " اختبر ذكاءك " مساء كل احد

 وبعد سنوات التطور عرفت الفرقة التمثيلية للإذاعة التونسية تراجعا كبيرا مع رحيل الكثير من روادها الى الرفيق الأعلى وبلوغ البعض الاخر سن التقاعد القانوني ولم يتم تغيير الغائبين وتعويضهم بالطاقات الشابة لتصبح هذه الفرقة مهددة اليوم اكثر من أي وقت مضى بالاندثار وهو ما دفع بالمحاضر في خاتمة مداخلته الى توجيه نداء عاجلا الى الرئيس المدير العام لمؤسسة الإذاعة الى التدخل السريع لإنقاذ هذا الصرح من الذوبان ...فهل يكون ذلك كذلك؟

محسن بن احمد

في حفل  ببادرة من جمعية قدماء مؤسسة الإذاعة التونسية..    الشاذلي بن يونس يوجه نداء عاجلا  لإنقاذ فرقة الإذاعة للتمثيل من الاندثار

 

تونس- الصباح

اطلق  الأستاذ الشاذلي بن يونس نداء عاجلا  من اجل انقاذ عاجل لفرقة الإذاعة التونسية للتمثيل من الاندثار، اعتبارا لرصيدها التاريخي العريق في الإنتاج الدرامي الإذاعي على امتداد اكثر من أربعين سنة.

وجاء هذا النداء العاجل في  الحفل الذي احتضنه استوديو 9 بمؤسسة الإذاعة التونسية  مؤخرا  بمناسبة مرور 85 سنة على تأسيس الإذاعة التونسية ، الحفل جاء ببادرة من جمعية قدماء مؤسسة الإذاعة  وقدم فيه الأستاذ المحامي الشاذلي بن يونس رئيس جمعية قدماء المعهد الصادقي مداخلة استعرض فيها تاريخ المسرح الإذاعي وتوقف عند ابرز الأسماء التي صنعت مجد فرقة الاذاعة للتمثيل.

حضور لافت

وتابع هذا الحفل جمهور كبير من المثقفين ومن الرواد في الإذاعة التونسية ممثلين وتقنيين وذلك بحضورهندة الغريبي بن علية الرئيس المدير العام لمؤسسة الإذاعة التونسية  والوزير الأسبق للثقافة والرئيس المدير العام لمؤسسة الإذاعة والتلفزة السابق رؤوف الباسطي ورجل الثقافة والمسرح محمد رجاء فرحات ورئيس مصلحة الدراما في مؤسسة الإذاعة المخرج والممثل أنور العياشي والمدير السابق للإذاعة الوطنية محمد رؤوف يعيش  والاذاعي صالح بيزيد ومن الممثلين رؤوف بن عمر وفتحي الهداوي ورفيعة بلحوت وفاطمة البحري ونجيبة بن عامر  والمخرج التلفزي المنصف المكشر والمخرج المنصف بسباس والمخرج المنجي بن إبراهيم والاديب علي دب وعباس محسن شيخ المدينة الأسبق  والأستاذ الجامعي مبروك المناعي.

كما كانت المنظمة التونسية للتربية والاسرة ممثلة في هذا الحفل من السيدين المنجي القصوري وعامر الجريدي وجمعية تلاميذ قدماء الصادقية وغيرهم كثير.

دقيقة صمت وشريط وثائقي

انطلق الحفل بالكلمة الترحيبية للأستاذ خالد بن فقير رئيس جمعية قدماء مؤسسة الإذاعة التونسية والتي طلب فيها من الحضور الوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء غزة الذي تتعرض لقصف وحشي من الكيان الصهيوني الغاشم ليتم اثر ذلك عرض شريط وثائقي " لمسة وفاء "في اعداد للمخرج القدير أنور العياشي استعرض فيه ابرز المحطات التاريخية لمسيرة المسرح في مؤسسة الإذاعة التونسية وتم استعراض هذه المحطات بأسلوب جمع بين الطرافة والعمق وقد عاد فيه واستحضر أنور العياشي ابرز رواد المسرح الإذاعي منذ تأسيس هذه الفرقة.

الشريط وان مازال في نسخته الأولية فانه لاقى استحسان الحضور وقد مهد هذا العمل التوثيقي المصور لمداخلة الأستاذ المحامي الشاذلي بن يونس والتي تابعت الجزء الكبير منها السيدة هنده الغريبي بن علية قبل المغادرة لالتزامات مهنية مستعجلة

مسيرة ناصعة ،،، لكن

عاد الاستاذ  الشاذلي بن يونس في مداخلته الى ابرز المحطات التي عرفها المسرح الإذاعي انطلاقا من سنة 1948 بإدارة حمادي الجزيري ومن ابرز الممثلين في تلك الفترة توفيق العبدلي وحمودة معالي والبشر الرحال ومحمد الهادي وعبد الرحمان عبيريقة ونجوى اكرام وزكية بن عياد وكبرت الفرقة كما أشار الى ذلك المحاضر سنة 1949بالتحاق حسن الخلصي ومجمد بن علي ودلندة عبدو والحبيب بلحارث وجميلة العرابي وعبدالعزيز العرفاوي وفاطمة البحري وصالح المهدي وعبد السلام البش والطيب الجويلي ومنيرة عطية. 

وفي 1963 التحق بالفرقة المختار حشيشة الذي تراس الفرقة وخديجة بن عرفة ونجيبة بن عامر ورفيعة بلحوت ومليكة الزواوي وسعاد المصمودي وخميس الجميعي ومحمد ممدوح وعبد اللطيف الغربي والزين موقو وكمال الماجري واحمد الحران وكمال بن سلامة ومحمد الدراجي والحطاب الذيب وحمادي بن سعد ومحمد السياري وفي 1982 انضمت للفرقة  سلوى محمد ومحمد علي بلحارث وعمر زويتن والمنجي بن إبراهيم  وغيرهم كثير.

ومن التقنيين الذين واكبوا وعايشوا وساهموا في مسيرة هذه الفرقة جلال بورقيبة وصالح السفاري وعبد المنعم العماري ولسعد الدريدي ومن المؤلفين صلاح الدين البلهوان وقبله علي الدوعاجي وهند عزوز ومحمد بن علي.

وعاد الأستاذ  الشاذلي بن يونس في هذه المداخلة الى سنة 1938 تاريخ تأسيس الإذاعة التونسية التي كانت تحت اشراف فرنسي وكان لابد من انتاج برامج تونسية فتم الاستنجاد بجماعة تحت السور ليؤلفوا للمسرح فكتب علي الدوعاجي وعبد العزيز العروي وبرزت فضيلة ختمي كاول مخرجة مسرحية إذاعية.

وبعد الاستقلال كانت اول سلسلة إذاعية في رمضان عنوانها " رمضان في رمضان" نص توفيق بوغدير وإخراج فضيلة ختمي وتتالت نجاحات الفرقة التي اصبح لها حضورها الفاعل والممتع عند المستمع التونسي من خلال انتاج وبث مسرحية باللهجة الدارجة مساء كل ثلاثاء ومسرحية بالعربية الفصحى مساء كل جمعة وبرنامج " اختبر ذكاءك " مساء كل احد

 وبعد سنوات التطور عرفت الفرقة التمثيلية للإذاعة التونسية تراجعا كبيرا مع رحيل الكثير من روادها الى الرفيق الأعلى وبلوغ البعض الاخر سن التقاعد القانوني ولم يتم تغيير الغائبين وتعويضهم بالطاقات الشابة لتصبح هذه الفرقة مهددة اليوم اكثر من أي وقت مضى بالاندثار وهو ما دفع بالمحاضر في خاتمة مداخلته الى توجيه نداء عاجلا الى الرئيس المدير العام لمؤسسة الإذاعة الى التدخل السريع لإنقاذ هذا الصرح من الذوبان ...فهل يكون ذلك كذلك؟

محسن بن احمد