أي تأثير للأوضاع في غزة على نسق الاستشارة الوطنية لإصلاح التربية والتعليم؟
سؤال يفرض نفسه بشدة بالنظر إلى أن الأنظار ملتفتة حاليا إلى ما آلت إليه الأوضاع في غزة بعد طوفان الأقصى بالنظر إلى أن متابعة ومواكبة الأحداث في غزة وتطوراتها باتت هاجس الجميع..
ردّا عن هذا التساؤل تشير مصادر مطلعة من المندوبية الجهوية للتربية تونس 1 في تصريح أمس لـ "الصباح" أن نسق الاهتمام بالاستشارة يسير إجمالا بنسق عادي لكن هناك تراجع على مستوى الأعمال الميدانية.
وفسر محدثنا أن هناك سلسلة من الاجتماعات كانت قد انطلقت فيها مختلف المندوبيات الجهوية للتربية تعريفا بالاستشارة وبأهميتها، لكن بالنظر إلى التطورات الحاصلة في غزة تم تأجيل بعض الأنشطة الميدانية، مشيرا في السياق ذاته إلى انه سيتم في العطلة المرتقبة (الأسبوع القادم) برمجة عديد الأنشطة سواء في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة أو في فضاءات أخرى بهدف التعريف أكثر بالاستشارة وأهميتها.
وردا عن سؤال يتعلق بآخر الإحصائيات فيما يتعلق بالاستشارة الوطنية لإصلاح التربية والتعليم من حيث عدد المشاركين نفى محدثنا وجود إحصائيات دقيقة على اعتبار أن الإحصائيات من حيث نسبة المشاركة والتفاعل تعود إلى جهة واحدة متمثلة في وزارة التربية.
تجدر الإشارة إلى أن الاستشارة الوطنية لإصلاح التربية والتعليم كان قد رافقها جدل كبير في علاقة بالطرح الذي يؤشر إلى أن التلاميذ يقع إجبارهم على المشاركة في الاستشارة، كما أنه يتم استغلال حصص الدرس للتوعية بأهمية الاستشارة وفقا لما يؤكده البعض.
وفي هذا الخصوص جدير بالذكر أن المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط كانت قد أوردت في بيان لها مؤخرا عن "رفضها لتعليق الدروس في المؤسسات التربوية بحجة تنظيم يوم الاستشارة الوطنية لإصلاح التربية والتعليم وإجبار التلاميذ على الحضور والمشاركة فيها"، مُشدّدة على أنّ "طبيعة المشاركة فيها طوعيا ولا يجب أن تمس من السير العادي للدروس خاصة مع عدم التحاق آلاف الأساتذة والمعلمين إلى اليوم بالتدريس وهو ما سببّ ضررا إضافيا للتلاميذ".
ودعت المنظمة إلى "الكفّ عن القرارات الفردية في تنظيم هذه الاستشارة بالمؤسسات التعليمية"، مضيفة أنّه "وإن كان لابد فعلى وزارة التربية أن تحدّد موعدا موحدا لها في كل المؤسسات تكون خارج أوقات التدريس ويكون حضور الولي مع ابنه إجباريا".
كما دعت المنظمة إلى "عدم الخلط بين كل مكونات الأسرة التربوية في هذه الاستشارة وتخصيص حيز زمني لكل فئة أو إنشاء تطبيقة مكملة خاصة بالأولياء والتلاميذ يتم استشارتهم معا عن بعد"، وفقا لما ورد في نص البيان.
يذكر أن رئيس الجمهورية قيس سعيد كان قد أورد إن "الاستشارة الوطنية لإصلاح التربية والتعليم هامة جدّا وستكون المقدمة لوضع القانون المتعلق بالمجلس الأعلى للتربية والتعليم"، مؤكدا أنه "لا مستقبل لنا إلاّ بتعليم عمومي وطني."
منال حرزي
تونس-الصباح
أي تأثير للأوضاع في غزة على نسق الاستشارة الوطنية لإصلاح التربية والتعليم؟
سؤال يفرض نفسه بشدة بالنظر إلى أن الأنظار ملتفتة حاليا إلى ما آلت إليه الأوضاع في غزة بعد طوفان الأقصى بالنظر إلى أن متابعة ومواكبة الأحداث في غزة وتطوراتها باتت هاجس الجميع..
ردّا عن هذا التساؤل تشير مصادر مطلعة من المندوبية الجهوية للتربية تونس 1 في تصريح أمس لـ "الصباح" أن نسق الاهتمام بالاستشارة يسير إجمالا بنسق عادي لكن هناك تراجع على مستوى الأعمال الميدانية.
وفسر محدثنا أن هناك سلسلة من الاجتماعات كانت قد انطلقت فيها مختلف المندوبيات الجهوية للتربية تعريفا بالاستشارة وبأهميتها، لكن بالنظر إلى التطورات الحاصلة في غزة تم تأجيل بعض الأنشطة الميدانية، مشيرا في السياق ذاته إلى انه سيتم في العطلة المرتقبة (الأسبوع القادم) برمجة عديد الأنشطة سواء في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة أو في فضاءات أخرى بهدف التعريف أكثر بالاستشارة وأهميتها.
وردا عن سؤال يتعلق بآخر الإحصائيات فيما يتعلق بالاستشارة الوطنية لإصلاح التربية والتعليم من حيث عدد المشاركين نفى محدثنا وجود إحصائيات دقيقة على اعتبار أن الإحصائيات من حيث نسبة المشاركة والتفاعل تعود إلى جهة واحدة متمثلة في وزارة التربية.
تجدر الإشارة إلى أن الاستشارة الوطنية لإصلاح التربية والتعليم كان قد رافقها جدل كبير في علاقة بالطرح الذي يؤشر إلى أن التلاميذ يقع إجبارهم على المشاركة في الاستشارة، كما أنه يتم استغلال حصص الدرس للتوعية بأهمية الاستشارة وفقا لما يؤكده البعض.
وفي هذا الخصوص جدير بالذكر أن المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط كانت قد أوردت في بيان لها مؤخرا عن "رفضها لتعليق الدروس في المؤسسات التربوية بحجة تنظيم يوم الاستشارة الوطنية لإصلاح التربية والتعليم وإجبار التلاميذ على الحضور والمشاركة فيها"، مُشدّدة على أنّ "طبيعة المشاركة فيها طوعيا ولا يجب أن تمس من السير العادي للدروس خاصة مع عدم التحاق آلاف الأساتذة والمعلمين إلى اليوم بالتدريس وهو ما سببّ ضررا إضافيا للتلاميذ".
ودعت المنظمة إلى "الكفّ عن القرارات الفردية في تنظيم هذه الاستشارة بالمؤسسات التعليمية"، مضيفة أنّه "وإن كان لابد فعلى وزارة التربية أن تحدّد موعدا موحدا لها في كل المؤسسات تكون خارج أوقات التدريس ويكون حضور الولي مع ابنه إجباريا".
كما دعت المنظمة إلى "عدم الخلط بين كل مكونات الأسرة التربوية في هذه الاستشارة وتخصيص حيز زمني لكل فئة أو إنشاء تطبيقة مكملة خاصة بالأولياء والتلاميذ يتم استشارتهم معا عن بعد"، وفقا لما ورد في نص البيان.
يذكر أن رئيس الجمهورية قيس سعيد كان قد أورد إن "الاستشارة الوطنية لإصلاح التربية والتعليم هامة جدّا وستكون المقدمة لوضع القانون المتعلق بالمجلس الأعلى للتربية والتعليم"، مؤكدا أنه "لا مستقبل لنا إلاّ بتعليم عمومي وطني."