النّجاح الوحيد في الحياة هو.. أنْ تستطيع أنْ تحيا حياتك بالطّريقة التي تريدها أنت .
هذا الذي يشعر به الجسم والعقل .
ماذا يعني أن يدرك المرء تقدمه في السن؟
البعض يكبر في السن، والبعض الآخر ينضج .
أسعدني اكتشاف علمي، وطمأنني في جانب ما على حالي بعد أن أكسبت نفسي شعور الهدوء الذي هو حليب الشيخوخة .
" الحياة تتعبنا، والشيخوخة ترهقنا، والموت يريحنا"، هذا ما جاء مكتوبا في حكمة صينية .
يقول الاكتشاف الجديد، إنّ الكتابة من شأنها أن تحسّن صحة الشخص وأن تكون مفيدة لحياته العامة، خصوصاً كتابة النصوص والأدب، وهو ما يُمكن أن يُفسر لماذا يعيش الكتاب حياة أطول ويتمتعون بصحة أفضل مقارنة بأقرانهم الذين لا يكتبون ولا ينغمسون في التأليف .
فقد تبيّن أن الكتابة والتأليف، يؤديان إلى تقليل إنتاج هرمون الكورتيزول الذي يؤثر سلباً على أجساد البشر ومضر لصحتهم، بالتالي فإن الكتابة مفيدة جداً لصحة الشخص وتؤدي إلى تحسن مزاجه العام وتوفير الراحة له.
فعندما يكتب المرء يوفّر مساحة في رأسه، بما يفتح له عالما من الأفكار الجديدة ، ومزيد الرعاية الذاتية والدعوات المفتوحة للحياة، من المرجح ألاّ يتخذ إلا القرارات الجيدة بعد ذلك، وسوف يأكل بشكل أفضل وينام بهدوء .
فالكتابة تقلل من الألم الجسدي والتعب. هذا النشاط له تأثير إيجابي على ضغط الدم ومعدل ضربات القلب .
عندنا نكتب نخفف آلام الجسم، خاصة عندما نهتم بالكتابة حول آلامنا ومصائبنا ومشاكلنا، باختصار حول هذه الأوضاع المدمرة التي نعيش، سنشعر بالتحسن وستقل استشارة الطبيب .
الكتابة تشعرنا بالرضا، لأن الكتابة تريحنا، والكتابة هي نوع من الاعتراف
تتيح لنا الكتابة الدخول إلى فقاعتنا أو الهروب من حياتنا اليومية.
إذ يتميز فعل الكتابة عن فعل الكلام ليس فقط لأنه فعل تصويري، له ماديته الخاصة، ولكن أيضًا بالعمق الزمني الذي يميزه، حيث أنه بعد الكتابة الأولية يمكن قراءة نص الوثيقة وإعادة قراءتها وإعادة استخدامها.
تتيح لنا عملية نقل المشاعر وكشفها مزيدا من التحرر .
أصبحت هنالك اليوم طرق للعلاج بالكتابة، باعتبار هذا الفعل مرآة مؤلفه. فهو يسمح له بتدوين أحداث حياته بالإضافة إلى المشاعر المرتبطة بها على الورق .
إن تدوين أفكار المرء ومشاعره يسمح له بحل مشاكله الشخصية، وقبل كل شيء، الحصول على فهم أفضل لنفسه.
يتجاوز العلاج بالكتابة المذكرات البسيطة التي تروي أحداث الحياة، فالكتابة هنا تركز على الاستبطان والتساؤل الداخلي. فهي تسمح بالاستماع إلى النفس والسماح للأجزاء اللاواعية بالتعبير عن نفسها.
كما يستخدم بعض الأشخاص أو المعالجين أيضًا أسلوب التنفيس الذي يسمح للمرء بالتعبير عن مشاعره بحرية دون إصدار أحكام أو رقابة ذاتية.
تتيح له إعادة القراءة بعد ذلك رؤية الحالة العاطفية بوضوح وتحرير النفس منها.
تصورات عديدة يخضع لها مشهد حياتنا، قبل رؤيته النور في الكتابة .
فالكتاب الحقيقي ليس ذلك الذي نقرأه انّه الكتاب الذي يقرأنا نحن تحديدا.
يرويها: أبو بكر الصغير
النّجاح الوحيد في الحياة هو.. أنْ تستطيع أنْ تحيا حياتك بالطّريقة التي تريدها أنت .
هذا الذي يشعر به الجسم والعقل .
ماذا يعني أن يدرك المرء تقدمه في السن؟
البعض يكبر في السن، والبعض الآخر ينضج .
أسعدني اكتشاف علمي، وطمأنني في جانب ما على حالي بعد أن أكسبت نفسي شعور الهدوء الذي هو حليب الشيخوخة .
" الحياة تتعبنا، والشيخوخة ترهقنا، والموت يريحنا"، هذا ما جاء مكتوبا في حكمة صينية .
يقول الاكتشاف الجديد، إنّ الكتابة من شأنها أن تحسّن صحة الشخص وأن تكون مفيدة لحياته العامة، خصوصاً كتابة النصوص والأدب، وهو ما يُمكن أن يُفسر لماذا يعيش الكتاب حياة أطول ويتمتعون بصحة أفضل مقارنة بأقرانهم الذين لا يكتبون ولا ينغمسون في التأليف .
فقد تبيّن أن الكتابة والتأليف، يؤديان إلى تقليل إنتاج هرمون الكورتيزول الذي يؤثر سلباً على أجساد البشر ومضر لصحتهم، بالتالي فإن الكتابة مفيدة جداً لصحة الشخص وتؤدي إلى تحسن مزاجه العام وتوفير الراحة له.
فعندما يكتب المرء يوفّر مساحة في رأسه، بما يفتح له عالما من الأفكار الجديدة ، ومزيد الرعاية الذاتية والدعوات المفتوحة للحياة، من المرجح ألاّ يتخذ إلا القرارات الجيدة بعد ذلك، وسوف يأكل بشكل أفضل وينام بهدوء .
فالكتابة تقلل من الألم الجسدي والتعب. هذا النشاط له تأثير إيجابي على ضغط الدم ومعدل ضربات القلب .
عندنا نكتب نخفف آلام الجسم، خاصة عندما نهتم بالكتابة حول آلامنا ومصائبنا ومشاكلنا، باختصار حول هذه الأوضاع المدمرة التي نعيش، سنشعر بالتحسن وستقل استشارة الطبيب .
الكتابة تشعرنا بالرضا، لأن الكتابة تريحنا، والكتابة هي نوع من الاعتراف
تتيح لنا الكتابة الدخول إلى فقاعتنا أو الهروب من حياتنا اليومية.
إذ يتميز فعل الكتابة عن فعل الكلام ليس فقط لأنه فعل تصويري، له ماديته الخاصة، ولكن أيضًا بالعمق الزمني الذي يميزه، حيث أنه بعد الكتابة الأولية يمكن قراءة نص الوثيقة وإعادة قراءتها وإعادة استخدامها.
تتيح لنا عملية نقل المشاعر وكشفها مزيدا من التحرر .
أصبحت هنالك اليوم طرق للعلاج بالكتابة، باعتبار هذا الفعل مرآة مؤلفه. فهو يسمح له بتدوين أحداث حياته بالإضافة إلى المشاعر المرتبطة بها على الورق .
إن تدوين أفكار المرء ومشاعره يسمح له بحل مشاكله الشخصية، وقبل كل شيء، الحصول على فهم أفضل لنفسه.
يتجاوز العلاج بالكتابة المذكرات البسيطة التي تروي أحداث الحياة، فالكتابة هنا تركز على الاستبطان والتساؤل الداخلي. فهي تسمح بالاستماع إلى النفس والسماح للأجزاء اللاواعية بالتعبير عن نفسها.
كما يستخدم بعض الأشخاص أو المعالجين أيضًا أسلوب التنفيس الذي يسمح للمرء بالتعبير عن مشاعره بحرية دون إصدار أحكام أو رقابة ذاتية.
تتيح له إعادة القراءة بعد ذلك رؤية الحالة العاطفية بوضوح وتحرير النفس منها.
تصورات عديدة يخضع لها مشهد حياتنا، قبل رؤيته النور في الكتابة .
فالكتاب الحقيقي ليس ذلك الذي نقرأه انّه الكتاب الذي يقرأنا نحن تحديدا.