"كَانَتْ تُسَمَّى فِلِسْطِين .. صَارَتْ تُسَمَّى فلسْطِين" فكرة تربت عليها أجيال من الشعب التونسي وليس من فراغ رؤية الأطفال في شوارع بلادنا يرفعون العلم الفلسطيني بجوار العلم التونسي .. نحن هكذا أبناء فكرة لا تموت وعبرها تترجم شخصية التونسية في أحلك الأزمات .. راهننا الموجع دفع شباب ينتمون لهذه الفكرة المبدئية لتنظيم أيام سينما المقاومة على حائط المعهد الفرنسي بتونس وافتتحت أولى عروضه مساء الأحد 22 أكتوبر 2023 بتقديم ثلاث أفلام هي "warinside us" و"Matchstick" للمخرج الفلسطيني محمود أحمد وعمل سينمائي ثالث لصديقه الشهيد محمد سامي وقد رحل وهو يلعب مع الأطفال.
هذه الحركة الثقافية الفنية كانت إجابة على رد فعل القائمين على المعهد الفرنسي بتونس بعد إزالة علم فلسطين المرسوم على حائط هذه المؤسسة الفرنسية ببلادنا. المنظمين لأيام سينما المقاومة هم شباب محبين للفن السابع، حقوقيين، طلبة، تلاميذ جمعتهم الإنسانية والقضايا العادلة وعلى رأس قائمتها فلسطين عنونوا حراكهم بأيام سينما المقاومة معبرين في نهاية العرض عن انفتاحهم على كل التعبيرات الثقافية لأن الفن والمقاومة لا يمكن فصلهما ومن هذا الإيمان بالفعل الثقافي كانت الصورة الخيار في مكان يحمل أكثر من رمزية على حائط المعهد الفرنسي بتونس قبالة اتحاد الكتاب التونسيين.
يرفض منظمو أيام سينما المقاومة تعيين متحدث باسم هذه الحركة الثقافية فالجميع معني بهذا الوجع، والجميع يحمل ذات الفكرة .. "كَانَتْ تُسَمَّى فِلِسْطِين .. صَارَتْ تُسَمَّى فلسْطِين" ..
من يحضر عروض أيام سينما المقاومة والتي لم تحدد برامجها مسبقا أو جدران العرض، التي ستكون في أماكن وشوارع لها رمزيتها باعتبارها مبادرة تلقائية من فاعلين في المجتمع المدني يدرك أن الشباب التونسي مهما اختلفت انتماءاته بمختلف أبعادها، مستواه التعليمي والثقافي يشترك في إيمانه بالفن كأداة مقاومة للظلم، الاضطهاد والوحشية، التي تغزو راهننا... وقد كان افتتاح هذه الحركة الثقافية انعكاسا لخليط من المشاعر، ألم يخترق القلوب حزنا على "غزة"، فخر بشباب تونسي فاعل مؤمن بقضيته مهما طالت الأزمان وتغيرت المعاهدات والمصالح، شباب على العهد باقي.
أيام سينما المقاومة اختارت الشارع مسرحا لعروضها ومن المنتظر أن تكشف الأيام القليلة القادمة عن مزيد من التعبيرات الفنية في شوارع تونس فطالما كانت فنون الشارع متنفسا لشبابنا في ظل القطيعة بين أفكار هذا الجيل والمؤسسات المسئولة على تسير القطاع الثقافي في البلاد.
نجلاء قموع
تونس - الصباح
"كَانَتْ تُسَمَّى فِلِسْطِين .. صَارَتْ تُسَمَّى فلسْطِين" فكرة تربت عليها أجيال من الشعب التونسي وليس من فراغ رؤية الأطفال في شوارع بلادنا يرفعون العلم الفلسطيني بجوار العلم التونسي .. نحن هكذا أبناء فكرة لا تموت وعبرها تترجم شخصية التونسية في أحلك الأزمات .. راهننا الموجع دفع شباب ينتمون لهذه الفكرة المبدئية لتنظيم أيام سينما المقاومة على حائط المعهد الفرنسي بتونس وافتتحت أولى عروضه مساء الأحد 22 أكتوبر 2023 بتقديم ثلاث أفلام هي "warinside us" و"Matchstick" للمخرج الفلسطيني محمود أحمد وعمل سينمائي ثالث لصديقه الشهيد محمد سامي وقد رحل وهو يلعب مع الأطفال.
هذه الحركة الثقافية الفنية كانت إجابة على رد فعل القائمين على المعهد الفرنسي بتونس بعد إزالة علم فلسطين المرسوم على حائط هذه المؤسسة الفرنسية ببلادنا. المنظمين لأيام سينما المقاومة هم شباب محبين للفن السابع، حقوقيين، طلبة، تلاميذ جمعتهم الإنسانية والقضايا العادلة وعلى رأس قائمتها فلسطين عنونوا حراكهم بأيام سينما المقاومة معبرين في نهاية العرض عن انفتاحهم على كل التعبيرات الثقافية لأن الفن والمقاومة لا يمكن فصلهما ومن هذا الإيمان بالفعل الثقافي كانت الصورة الخيار في مكان يحمل أكثر من رمزية على حائط المعهد الفرنسي بتونس قبالة اتحاد الكتاب التونسيين.
يرفض منظمو أيام سينما المقاومة تعيين متحدث باسم هذه الحركة الثقافية فالجميع معني بهذا الوجع، والجميع يحمل ذات الفكرة .. "كَانَتْ تُسَمَّى فِلِسْطِين .. صَارَتْ تُسَمَّى فلسْطِين" ..
من يحضر عروض أيام سينما المقاومة والتي لم تحدد برامجها مسبقا أو جدران العرض، التي ستكون في أماكن وشوارع لها رمزيتها باعتبارها مبادرة تلقائية من فاعلين في المجتمع المدني يدرك أن الشباب التونسي مهما اختلفت انتماءاته بمختلف أبعادها، مستواه التعليمي والثقافي يشترك في إيمانه بالفن كأداة مقاومة للظلم، الاضطهاد والوحشية، التي تغزو راهننا... وقد كان افتتاح هذه الحركة الثقافية انعكاسا لخليط من المشاعر، ألم يخترق القلوب حزنا على "غزة"، فخر بشباب تونسي فاعل مؤمن بقضيته مهما طالت الأزمان وتغيرت المعاهدات والمصالح، شباب على العهد باقي.
أيام سينما المقاومة اختارت الشارع مسرحا لعروضها ومن المنتظر أن تكشف الأيام القليلة القادمة عن مزيد من التعبيرات الفنية في شوارع تونس فطالما كانت فنون الشارع متنفسا لشبابنا في ظل القطيعة بين أفكار هذا الجيل والمؤسسات المسئولة على تسير القطاع الثقافي في البلاد.