الصباح (وكالات). لليوم الـ17 على التوالي منذ طوفان الأقصى واصل كيان الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المجازر بحق المدنيين في فلسطين حيث قصفت الأحياء السكنية والمستشفيات، ما أدى لسقوط نحو 400 شهيد خلال الـ24 ساعة قبل الماضية.
وليلة الاثنين عاش أهالي قطاع غزة الفلسطينية، ليلة رعب دامية في الوقت الذي تواصل فيه طائرات الاحتلال، بإلقاء عشرات الصواريخ والقنابل على المنازل فوق رؤوس أهلها وساكنيها، لا تفرق بين رجل أو سيدة، طفلا كان أو شيخا.
وأفادت مصادر طبية، لوكالة الأنباء الفلسطينية، أنه مع نهاية اليوم السادس عشر للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، المتواصل منذ السابع من أكتوبر الجاري، استشهد أكثر من 400 مواطن (خلال 24 ساعة) غالبيتهم من الأطفال والنساء. الى ذلك رفض وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن فكرة دعوة الولايات المتحدة إلى وقف إطلاق النار في غزة رغم وقوع عدد هائل من الضحايا الأطفال في القصف الإسرائيلي غير المسبوق على قطاع غزة.
الحصيلة تجاوزت 5 آلاف قتيل منذ بداية الحرب
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الاثنين، مقتل 436 فلسطينيا بينهم 182 طفلا في الضربات الإسرائيلية على غزة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية. وأفادت الوزارة، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء أمس الاثنين بأن إجمالي القتلى في القطاع ارتفع إلى 5087 منهم 2055 طفلا و1119 امرأة و217 مسنا إضافة لإصابة 15273.
ووصفت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة أمس بأنها تعد الأعنف منذ بدء العدوان في السابع من الشهر الجاري.
بلينكن يرفض وقف إطلاق النار في غزة رغم الخسائر الفادحة بصفوف الأطفال
رفض وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن فكرة دعوة الولايات المتحدة إلى وقف إطلاق النار في غزة رغم وقوع عدد هائل من الضحايا الأطفال في القصف الإسرائيلي غير المسبوق على قطاع غزة.
وفي رده على سؤال وجهته له المذيعة مارغريت برينيان على برنامج "واجه الأمة" على شبكة سي.بي.إسCBS يخص تقرير منظمة "يونيسف بأن 1524 طفلاً على الأقل قتلوا في قطاع غزة خلال هذه القصف، "ولماذا لا تدعو الولايات المتحدة إلى وقف مؤقت لإطلاق النار على الأقل"، أجاب بلينكن متهربا من السؤال بالقول أن موت الأطفال من الجانبين يضربه "في قلبه مباشرة" متفاديا انتقاد حملة القصف الإسرائيلية الشرسة.
وأشار إلى الجهود الأمريكية لإقناع إسرائيل بالسماح لشاحنات المساعدات بدخول غزة عبر مصر. وقال بلينكن: "على إسرائيل أن تفعل كل ما في وسعها للتأكد من عدم حدوث ذلك مرة أخرى"، في إشارة إلى هجوم حماس في 7 كتوبر، وتجميد الأمور في مكانها الحالي سيسمح لحماس بالبقاء حيث هي وتكرار ما فعلته في وقت ما في المستقبل، ولا يمكن لأي دولة أن تقبل ذلك".
وادعى بلينكن أن سبب عدم قدرة الغزيين الأميركيين يعود إلى منع حماس لهؤلاء من المغادرة، على الرغم من حقيقة أن القطاع يقبع تحت حصار إسرائيلي محكم وأن مصر لم تسمح للناس بدخول أراضيها من معبرها الحدودي الوحيد مع غزة. وقال "لقد جاء الناس إلى رفح، المعبر مع مصر.. حتى الآن، على الأقل، منعتهم حماس من المغادرة، مما يظهر مرة أخرى استخفافها التام بالمدنيين من أي نوع – العالقين في غزة ، لذلك فإن الكرة في ملعب حماس حقًا، فيما يتعلق بالسماح للأشخاص الذين يريدون المغادرة، والمدنيين من دولة ثالثة، بما في ذلك الأميركيين، بالخروج من غزة".
25 مجزرة
وأضافت أن طيران الاحتلال نفذ ما لا يقل عن 25 مجزرة الأحد، مستهدفا المنازل بشكل مباشر دون تحذير الأهالي، في خطوة تعطي الضوء الأخضر لقوات الاحتلال باستهداف أكبر عدد من المواطنين.
وشن طيران الاحتلال الحربي، بالتزامن مع مدفعية الاحتلال المتمركزة على المناطق القريبة من الجدار الشرقي الفاصل لقطاع غزة، ما يطلق عليه "الحزام الناري" خاصة في المنطقة الشمالية الشرقية للقطاع، بإطلاق عدة صواريخ وقذائف في آن واحد بذات المكان في استهداف مباشر للبنية التحتية والمنازل ودور العبادة.
وبحسب وزارة الصحة، فإن مجازر الاحتلال دمرت أحياء سكنية بشكل كامل ومسحتها عن خارطة قطاع غزة، وجعلتها ركاما فوق بعضها، كما شطبت عائلات بشكل كامل من السجل المدني في عدد من مدن ومخيمات القطاع.
ويستمر انتشال الجثث
وفي الوقت الذي انتشلت فيه الطواقم الطبية والدفاع المدني مئات الشهداء والجرحى، فإنها ما زالت تعمل حتى اللحظة على انتشال مئات المواطنين بين شهيد وجريح ما زالوا تحت أنقاض البيوت المدمرة بفعل بطش آلة الحرب الإسرائيلية، في ظل ظروف صعبة جدا وقلة الأجهزة اللازمة لذلك. ولفتت وزارة الصحة، إلى أن الوضع الطبي بالقطاع في أسوأ أحواله ويعاني من انهيار إلى انهيار، فالغارات الإسرائيلية تتعمد استهداف الأحياء السكنية في قطاع غزة ما يؤدي إلى ارتقاء أعداد كبيرة في آن واحد، ولم تعد المستشفيات تتسع للجرحى، وكذلك ثلاجات الموتى ممتلئة، عدا عن الاستهداف المباشر للنظام الصحي.
وأضافت أن المستشفيات تعاني من نقص الوقود، والعديد من المرضى يواجهون خطر الموت بسبب نقصه، ويسعى الاحتلال إلى إحداث إرباك في المنظومة الصحية عبر التهديد المباشر للمستشفيات بالإخلاء والقصف، أو من خلال قصف مناطق قريبة منها، خاصة بعد مجزرة مستشفى المعمداني.
وما يزيد العبء على المستشفيات، وجود مئات الأسر التي لجأت إلى المستشفيات كملاذ آمن لهم ولأطفالهم. وكان طيران الاحتلال الحربي قصف، الليلة، محيط مجمع الشفاء الطبي وسط مدينة غزة، وكذلك محيط مستشفى القدس غرب غزة.
وتركزت الغارات لليوم السابع عشر، في جباليا وبيت لاهيا شمالا، والوسطى وحي الرمال، ومخيم الشاطئ غربا، وخان يونس ورفح جنوبا.
الصباح (وكالات). لليوم الـ17 على التوالي منذ طوفان الأقصى واصل كيان الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المجازر بحق المدنيين في فلسطين حيث قصفت الأحياء السكنية والمستشفيات، ما أدى لسقوط نحو 400 شهيد خلال الـ24 ساعة قبل الماضية.
وليلة الاثنين عاش أهالي قطاع غزة الفلسطينية، ليلة رعب دامية في الوقت الذي تواصل فيه طائرات الاحتلال، بإلقاء عشرات الصواريخ والقنابل على المنازل فوق رؤوس أهلها وساكنيها، لا تفرق بين رجل أو سيدة، طفلا كان أو شيخا.
وأفادت مصادر طبية، لوكالة الأنباء الفلسطينية، أنه مع نهاية اليوم السادس عشر للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، المتواصل منذ السابع من أكتوبر الجاري، استشهد أكثر من 400 مواطن (خلال 24 ساعة) غالبيتهم من الأطفال والنساء. الى ذلك رفض وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن فكرة دعوة الولايات المتحدة إلى وقف إطلاق النار في غزة رغم وقوع عدد هائل من الضحايا الأطفال في القصف الإسرائيلي غير المسبوق على قطاع غزة.
الحصيلة تجاوزت 5 آلاف قتيل منذ بداية الحرب
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الاثنين، مقتل 436 فلسطينيا بينهم 182 طفلا في الضربات الإسرائيلية على غزة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية. وأفادت الوزارة، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء أمس الاثنين بأن إجمالي القتلى في القطاع ارتفع إلى 5087 منهم 2055 طفلا و1119 امرأة و217 مسنا إضافة لإصابة 15273.
ووصفت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة أمس بأنها تعد الأعنف منذ بدء العدوان في السابع من الشهر الجاري.
بلينكن يرفض وقف إطلاق النار في غزة رغم الخسائر الفادحة بصفوف الأطفال
رفض وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن فكرة دعوة الولايات المتحدة إلى وقف إطلاق النار في غزة رغم وقوع عدد هائل من الضحايا الأطفال في القصف الإسرائيلي غير المسبوق على قطاع غزة.
وفي رده على سؤال وجهته له المذيعة مارغريت برينيان على برنامج "واجه الأمة" على شبكة سي.بي.إسCBS يخص تقرير منظمة "يونيسف بأن 1524 طفلاً على الأقل قتلوا في قطاع غزة خلال هذه القصف، "ولماذا لا تدعو الولايات المتحدة إلى وقف مؤقت لإطلاق النار على الأقل"، أجاب بلينكن متهربا من السؤال بالقول أن موت الأطفال من الجانبين يضربه "في قلبه مباشرة" متفاديا انتقاد حملة القصف الإسرائيلية الشرسة.
وأشار إلى الجهود الأمريكية لإقناع إسرائيل بالسماح لشاحنات المساعدات بدخول غزة عبر مصر. وقال بلينكن: "على إسرائيل أن تفعل كل ما في وسعها للتأكد من عدم حدوث ذلك مرة أخرى"، في إشارة إلى هجوم حماس في 7 كتوبر، وتجميد الأمور في مكانها الحالي سيسمح لحماس بالبقاء حيث هي وتكرار ما فعلته في وقت ما في المستقبل، ولا يمكن لأي دولة أن تقبل ذلك".
وادعى بلينكن أن سبب عدم قدرة الغزيين الأميركيين يعود إلى منع حماس لهؤلاء من المغادرة، على الرغم من حقيقة أن القطاع يقبع تحت حصار إسرائيلي محكم وأن مصر لم تسمح للناس بدخول أراضيها من معبرها الحدودي الوحيد مع غزة. وقال "لقد جاء الناس إلى رفح، المعبر مع مصر.. حتى الآن، على الأقل، منعتهم حماس من المغادرة، مما يظهر مرة أخرى استخفافها التام بالمدنيين من أي نوع – العالقين في غزة ، لذلك فإن الكرة في ملعب حماس حقًا، فيما يتعلق بالسماح للأشخاص الذين يريدون المغادرة، والمدنيين من دولة ثالثة، بما في ذلك الأميركيين، بالخروج من غزة".
25 مجزرة
وأضافت أن طيران الاحتلال نفذ ما لا يقل عن 25 مجزرة الأحد، مستهدفا المنازل بشكل مباشر دون تحذير الأهالي، في خطوة تعطي الضوء الأخضر لقوات الاحتلال باستهداف أكبر عدد من المواطنين.
وشن طيران الاحتلال الحربي، بالتزامن مع مدفعية الاحتلال المتمركزة على المناطق القريبة من الجدار الشرقي الفاصل لقطاع غزة، ما يطلق عليه "الحزام الناري" خاصة في المنطقة الشمالية الشرقية للقطاع، بإطلاق عدة صواريخ وقذائف في آن واحد بذات المكان في استهداف مباشر للبنية التحتية والمنازل ودور العبادة.
وبحسب وزارة الصحة، فإن مجازر الاحتلال دمرت أحياء سكنية بشكل كامل ومسحتها عن خارطة قطاع غزة، وجعلتها ركاما فوق بعضها، كما شطبت عائلات بشكل كامل من السجل المدني في عدد من مدن ومخيمات القطاع.
ويستمر انتشال الجثث
وفي الوقت الذي انتشلت فيه الطواقم الطبية والدفاع المدني مئات الشهداء والجرحى، فإنها ما زالت تعمل حتى اللحظة على انتشال مئات المواطنين بين شهيد وجريح ما زالوا تحت أنقاض البيوت المدمرة بفعل بطش آلة الحرب الإسرائيلية، في ظل ظروف صعبة جدا وقلة الأجهزة اللازمة لذلك. ولفتت وزارة الصحة، إلى أن الوضع الطبي بالقطاع في أسوأ أحواله ويعاني من انهيار إلى انهيار، فالغارات الإسرائيلية تتعمد استهداف الأحياء السكنية في قطاع غزة ما يؤدي إلى ارتقاء أعداد كبيرة في آن واحد، ولم تعد المستشفيات تتسع للجرحى، وكذلك ثلاجات الموتى ممتلئة، عدا عن الاستهداف المباشر للنظام الصحي.
وأضافت أن المستشفيات تعاني من نقص الوقود، والعديد من المرضى يواجهون خطر الموت بسبب نقصه، ويسعى الاحتلال إلى إحداث إرباك في المنظومة الصحية عبر التهديد المباشر للمستشفيات بالإخلاء والقصف، أو من خلال قصف مناطق قريبة منها، خاصة بعد مجزرة مستشفى المعمداني.
وما يزيد العبء على المستشفيات، وجود مئات الأسر التي لجأت إلى المستشفيات كملاذ آمن لهم ولأطفالهم. وكان طيران الاحتلال الحربي قصف، الليلة، محيط مجمع الشفاء الطبي وسط مدينة غزة، وكذلك محيط مستشفى القدس غرب غزة.
وتركزت الغارات لليوم السابع عشر، في جباليا وبيت لاهيا شمالا، والوسطى وحي الرمال، ومخيم الشاطئ غربا، وخان يونس ورفح جنوبا.