تحتفل الخطوط التونسية اليوم السبت 21 أكتوبر بالذكرى 75 لانبعاثها حيث تأسست هذه المؤسسة الوطنية العريقة في هذا التاريخ من سنة 1948.
وتأتي هذه الاحتفالات وسط مؤشرات جد إيجابية للشركة حيث سجلت مداخيل الشركة نسبة 14،9 بالمائة، خلال الثلاثي الثالث من سنة 2023، لتبلغ 570 مليون دينار، وفق ما نشرته بورصة تونس.
وبدأ تحسّن نشاط الناقلة الوطنية أكثر أهميّة خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2023، إذ تجاوزت مداخيلها 1،2 مليار دينار، أي بارتفاع بنسبة 21،9 بالمائة.
وزاد عدد المسافرين على متن الخطوط التونسية، بنسبة 17،8 بالمائة ليبلغ 1932950 مسافرا وذلك إلى غاية 30 سبتمبر 2023.
وارتفع عدد ساعات الرحلات بنسبة 24،2 بالمائة لتتحول من 32707 ساعة، في نهاية سبتمبر 2022، إلى 40648 ساعة في نهاية سبتمبر 2023..
وتقلّصت ديون الشركة بنسبة 19 بالمائة إثر تسديد الديون وتأجيل أقساط من التّي كانت مستوجبة خلال فترة الجائحة الصحيّة، فضلا عن الحد من اللجوء إلى التمويل الخارجي.
وعلى مستوى النشاط وخطة التطوير، اعتمدت "الغزالة" في الفترة الأخيرة على طائرات مسوغة لتدعيم نشاطها والوصول إلى وجهات جديدة حيث عززت أسطولها بـ 5 طائرات من الجيل الجديد من نوع ايرباص A320 neo من تحسين الخدمات والحفاظ على انتظام الرحلات وتعزيز شبكة خطوط الناقلة الوطنية قصيرة ومتوسطة المدى. وتوسيعها على أسواق جديدة. مع التخلي تدريجيا عن الأسطول القديم وتعويض بعض الطائرات.
وتعمل الإدارة العامة لشركة منذ سنوات على التخفيض من العجز المالي الذي تعانيه والضغط على الكلفة والزيادة في الإيرادات الإضافية بغرض تقليص الخسارة. هذا إلى جانب التركيز أكثر على جودة الخدمات وحوكمة الرحلات والوجهات بالتركيز أكثر على الوجهات المربحة وإيقاف بعض الوجهات ذات المردودية المحدودة.
سفيان رجب
تونس-الصباح
تحتفل الخطوط التونسية اليوم السبت 21 أكتوبر بالذكرى 75 لانبعاثها حيث تأسست هذه المؤسسة الوطنية العريقة في هذا التاريخ من سنة 1948.
وتأتي هذه الاحتفالات وسط مؤشرات جد إيجابية للشركة حيث سجلت مداخيل الشركة نسبة 14،9 بالمائة، خلال الثلاثي الثالث من سنة 2023، لتبلغ 570 مليون دينار، وفق ما نشرته بورصة تونس.
وبدأ تحسّن نشاط الناقلة الوطنية أكثر أهميّة خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2023، إذ تجاوزت مداخيلها 1،2 مليار دينار، أي بارتفاع بنسبة 21،9 بالمائة.
وزاد عدد المسافرين على متن الخطوط التونسية، بنسبة 17،8 بالمائة ليبلغ 1932950 مسافرا وذلك إلى غاية 30 سبتمبر 2023.
وارتفع عدد ساعات الرحلات بنسبة 24،2 بالمائة لتتحول من 32707 ساعة، في نهاية سبتمبر 2022، إلى 40648 ساعة في نهاية سبتمبر 2023..
وتقلّصت ديون الشركة بنسبة 19 بالمائة إثر تسديد الديون وتأجيل أقساط من التّي كانت مستوجبة خلال فترة الجائحة الصحيّة، فضلا عن الحد من اللجوء إلى التمويل الخارجي.
وعلى مستوى النشاط وخطة التطوير، اعتمدت "الغزالة" في الفترة الأخيرة على طائرات مسوغة لتدعيم نشاطها والوصول إلى وجهات جديدة حيث عززت أسطولها بـ 5 طائرات من الجيل الجديد من نوع ايرباص A320 neo من تحسين الخدمات والحفاظ على انتظام الرحلات وتعزيز شبكة خطوط الناقلة الوطنية قصيرة ومتوسطة المدى. وتوسيعها على أسواق جديدة. مع التخلي تدريجيا عن الأسطول القديم وتعويض بعض الطائرات.
وتعمل الإدارة العامة لشركة منذ سنوات على التخفيض من العجز المالي الذي تعانيه والضغط على الكلفة والزيادة في الإيرادات الإضافية بغرض تقليص الخسارة. هذا إلى جانب التركيز أكثر على جودة الخدمات وحوكمة الرحلات والوجهات بالتركيز أكثر على الوجهات المربحة وإيقاف بعض الوجهات ذات المردودية المحدودة.