إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رغم ارتفاع درجات الحرارة.. الالتهابات التنفسية تنتشر.. والوزارة تحذر

 

تونس-الصباح

لم يمنع الارتفاع الحاصل في درجات الحرارة حاليا (والتي تجاوزت المعدلات العادية لشهر أكتوبر) من انتشار بعض الفيروسات سواء النزلة الموسمية أو تلك التي يصاب بها الرضع على غرار "البرونكوليت" أو باقي الفيروسات التي تٌسبب التهابات تنفسية حادة ...

من هذا المنطلق ارتفعت مؤخرا وتيرة الإصابات بهذه الفيروسات في صفوف الرضع علما أن الوضع يعتبر مستقرا وفقا لما أكدته أمس لـ"الصباح" مصادر مطلعة من وزارة الصحة حيث لا يوجد ضغط  كبير على مختلف المستشفيات رغم توافد بعض الحالات .

وتحسبا من حصول تعقيدات أكثر في قادم الأيام دعت  أمس وزارة الصحة في بيان لها الأولياء الى إتباع سلوك صحي في التعامل مع أبنائهم من الأطفال والرضع لوقايتهم من الالتهابات التنفسية الحادة.

وبينت الوزارة في ورقة إعلامية نشرتها إدارة الرعاية الصحية الأساسية، "إن الالتهابات التنفسية الحادة عند الرضع والأطفال التي تنتشر بحلول فصل الشتاء هي عبارة عن مجموعة من الالتهابات الناتجة عن فيروس أو بكتيريا قد تصيب جزءا من أجزاء الجهاز التنفسي بداية من الأنف والحلق واللوزتين والأذنين وصولا الى الرئتين. وينتشر هذا المرض لدى الأطفال دون 5 سنوات وخاصة الرضع الأقل من سنة.

وأضافت أن علامات المرض تظهر في البداية بحالة برد بسيطة (انسداد أو سيلان الأنف) مع قليل من السعال ثم تزداد تدريجيا حدة السعال وسرعة التنفس مع إمكانية ظهور الحمى مشيرة الى أن المريض يشفى تلقائيا بعد مضي مدة تتراوح بين 5 الى 10 أيام غير أن السعال يمكن له أن يستمر لشهر.

ولتفادى الإصابة بهذا المرض دعت الوزارة الأولياء الى ضرورة "غسل اليدين لمدة 30 ثانية بالماء والصابون عند التعامل مع الأطفال والرضع (تغيير الحفاظات والرضاعة والغذاء) موصية بضرورة تفادي مصاحبة الأطفال الى ألاماكن العامة المغلقة وعدم مشاركة مستلزمات الرضع والألعاب مع المواظبة على تنظيفها والقيام بالتلاقيح في مواعيدها..

كما أوصت الورقة الإعلامية بالرضاعة الطبيعية وتامين تغذية سليمة للرضيع وإعطائه كميات وفيرة من السوائل وعدم استخدام المضادات الحيوية بصفة آلية دون استشارة الطبيب..

وفي حال إصابة الأطفال بهذا المرض شددت الوزارة في ذات الوثيقة على ضرورة تنظيف الأنف باستمرار وتقسيم الرضعات أو الوجبات الى كميات قليلة على فترات متعددة وإعطاء الطفل دواء الحمى في حال ارتفاع الدرجات وتجنب التدخين السلبي وتهوئة المكان....

تجدر الإشارة الى أن بداية السنة الحالية شهدت ارتفاعا كبيرا في عدد الحالات المصابة "بالبرونكوليت" حيث شهدت غالبية المستشفيات خلال شهر جانفي الماضي موجة حادة من الإصابات بفيروسات تنفسية في صفوف الرضع الى جانب توافدا لحالات عديدة من الرضع ممن  يعانون من التهابات تنفسية حادة حيث  شهدت ولاية القيروان خلال شهر جانفي الماضي تسجيل  مابين 160 و200 حالة وافدة على قسم الاستعجالي بمستشفى ابن الجزار مصابة بأمراض الجهاز التنفسي منها التهاب الشعب الهوائية والتهاب القصيبات الهوائية " البرونكوليت" في حين شهدت أيضا ولاية المهدية ارتفاعا مهولا في صفوف الأطفال المصابين بهذا الفيروس كما شهدت هي الأخرى توافدا  لحالات عديدة بالمستشفى  الجهوي بالمنطقة.

يذكر أن الأطباء والمختصين كانوا قد أوضحوا أن عودة انتشار الفيروسات يأتي بعد هيمنة فيروس كورونا على مدار أكثر من سنتين الأمر الذي مثل بعد تراجع حدة كوفيد 19 أرضية ملائمة لانتشار الفيروسات.

منال حرزي

رغم ارتفاع درجات الحرارة..   الالتهابات التنفسية تنتشر.. والوزارة تحذر

 

تونس-الصباح

لم يمنع الارتفاع الحاصل في درجات الحرارة حاليا (والتي تجاوزت المعدلات العادية لشهر أكتوبر) من انتشار بعض الفيروسات سواء النزلة الموسمية أو تلك التي يصاب بها الرضع على غرار "البرونكوليت" أو باقي الفيروسات التي تٌسبب التهابات تنفسية حادة ...

من هذا المنطلق ارتفعت مؤخرا وتيرة الإصابات بهذه الفيروسات في صفوف الرضع علما أن الوضع يعتبر مستقرا وفقا لما أكدته أمس لـ"الصباح" مصادر مطلعة من وزارة الصحة حيث لا يوجد ضغط  كبير على مختلف المستشفيات رغم توافد بعض الحالات .

وتحسبا من حصول تعقيدات أكثر في قادم الأيام دعت  أمس وزارة الصحة في بيان لها الأولياء الى إتباع سلوك صحي في التعامل مع أبنائهم من الأطفال والرضع لوقايتهم من الالتهابات التنفسية الحادة.

وبينت الوزارة في ورقة إعلامية نشرتها إدارة الرعاية الصحية الأساسية، "إن الالتهابات التنفسية الحادة عند الرضع والأطفال التي تنتشر بحلول فصل الشتاء هي عبارة عن مجموعة من الالتهابات الناتجة عن فيروس أو بكتيريا قد تصيب جزءا من أجزاء الجهاز التنفسي بداية من الأنف والحلق واللوزتين والأذنين وصولا الى الرئتين. وينتشر هذا المرض لدى الأطفال دون 5 سنوات وخاصة الرضع الأقل من سنة.

وأضافت أن علامات المرض تظهر في البداية بحالة برد بسيطة (انسداد أو سيلان الأنف) مع قليل من السعال ثم تزداد تدريجيا حدة السعال وسرعة التنفس مع إمكانية ظهور الحمى مشيرة الى أن المريض يشفى تلقائيا بعد مضي مدة تتراوح بين 5 الى 10 أيام غير أن السعال يمكن له أن يستمر لشهر.

ولتفادى الإصابة بهذا المرض دعت الوزارة الأولياء الى ضرورة "غسل اليدين لمدة 30 ثانية بالماء والصابون عند التعامل مع الأطفال والرضع (تغيير الحفاظات والرضاعة والغذاء) موصية بضرورة تفادي مصاحبة الأطفال الى ألاماكن العامة المغلقة وعدم مشاركة مستلزمات الرضع والألعاب مع المواظبة على تنظيفها والقيام بالتلاقيح في مواعيدها..

كما أوصت الورقة الإعلامية بالرضاعة الطبيعية وتامين تغذية سليمة للرضيع وإعطائه كميات وفيرة من السوائل وعدم استخدام المضادات الحيوية بصفة آلية دون استشارة الطبيب..

وفي حال إصابة الأطفال بهذا المرض شددت الوزارة في ذات الوثيقة على ضرورة تنظيف الأنف باستمرار وتقسيم الرضعات أو الوجبات الى كميات قليلة على فترات متعددة وإعطاء الطفل دواء الحمى في حال ارتفاع الدرجات وتجنب التدخين السلبي وتهوئة المكان....

تجدر الإشارة الى أن بداية السنة الحالية شهدت ارتفاعا كبيرا في عدد الحالات المصابة "بالبرونكوليت" حيث شهدت غالبية المستشفيات خلال شهر جانفي الماضي موجة حادة من الإصابات بفيروسات تنفسية في صفوف الرضع الى جانب توافدا لحالات عديدة من الرضع ممن  يعانون من التهابات تنفسية حادة حيث  شهدت ولاية القيروان خلال شهر جانفي الماضي تسجيل  مابين 160 و200 حالة وافدة على قسم الاستعجالي بمستشفى ابن الجزار مصابة بأمراض الجهاز التنفسي منها التهاب الشعب الهوائية والتهاب القصيبات الهوائية " البرونكوليت" في حين شهدت أيضا ولاية المهدية ارتفاعا مهولا في صفوف الأطفال المصابين بهذا الفيروس كما شهدت هي الأخرى توافدا  لحالات عديدة بالمستشفى  الجهوي بالمنطقة.

يذكر أن الأطباء والمختصين كانوا قد أوضحوا أن عودة انتشار الفيروسات يأتي بعد هيمنة فيروس كورونا على مدار أكثر من سنتين الأمر الذي مثل بعد تراجع حدة كوفيد 19 أرضية ملائمة لانتشار الفيروسات.

منال حرزي