ـ مسيرة وطنية غدا السبت من شارع محمد الخامس في اتجاه شارع بورقيبة
تونس-الصباح
أعلن شريف الخرايفي عضو اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين أن اللجنة المتكونة من ممثلين عن العديد من المنظمات والجمعيات والهياكل نقابية والأحزاب السياسية ستعقد صباح اليوم بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بالعاصمة ندوة صحفية ستتناول خلالها جملة مواقف اللجنة من العدوان الصهيوني على غزة وتداعياته وطنيا وعربيا ودويا، وجملة المبادرات والتحركات المبرمجة لدعم حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الصهيوني من أجل إقامة دولته على كامل أراضيه.
ومن أبرز هذه المبادرات حسب قوله نصب خيمة ضخمة في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة قصد القيام بحملة دعائية لتعريف المواطنين بتاريخ القضية الفلسطينية العادلة وللتشهير بجرائم الكيان الصهيوني البشعة، ولدعوة التونسيات والتونسيين للمشاركة في حملات التبرع بالدم والمال والدواء والغذاء لفائدة الفلسطينيين، وستشارك في تنشيط الخيمة فرق موسيقية وشبابية ملتزمة.
وأضاف الخرايفي أنه سيقع أيضا تنظيم مسيرة وطنية ثانية يوم السبت 21 أكتوبر الجاري وذلك بعد المسيرة الأولى التي وقع تنظيمها يوم 12 أكتوبر الجاري. وتنطلق مسيرة الغد من ساحة حقوق الإنسان بشارع محمد الخامس في اتجاه شارع بورقيبة بالعاصمة، وذكر أن اللجنة تدعو التونسيات والتونسيين للمشاركة فيها بكثافة تعبيرا منهم عن مساندتهم للقضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين عقدت مساء أول أمس اجتماعا بمقر الاتحاد المغاربي بالعاصمة تم التأكيد خلاله على ضرورة مواصلة الضغط على سفارات البلدان الداعمة للكيان الصهيوني، وذكر أنه سبق للجنة أن طلبت عقد لقاء مع سفير الاتحاد الأوروبي بتونس لتحميله مسؤولية تبليغ مواقفها من جرائم الكيان الصهيوني لحكومات بلدان الاتحاد الأوروبي لكنه أجاب في بداية الأمر بأن لديه التزامات أخرى لذلك قررت اللجنة مراسلته ونشر فحوى الرسالة خلال الندوة الصحفية التي قررت عقدها اليوم الجمعية حتى يطلع عليها الرأي العام الوطني والدولي، لكن مصالح السفير عاودت أمس الاتصال باللجنة وحددت موعدا للقاء معها اليوم الجمعة 11 صباحا .
كما أشار عضو اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين شريف الخرايفي إلى أن المنظمات والجمعيات والنقابات المنضوية صلب اللجنة الوطنية عبرت عن استعدادها للانسحاب والانسلاخ من الائتلافات والتجمعات المدنية والمهنية والنقابية الدولية وفي مقدمتها "السيزل" في صورة عدم تصحيح هذه الأخيرة مواقفها من العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وفسر أن هناك منها من خيرت الصمت المخزي حيال عمليات الإبادة الجماعية وهناك من ذهبت إلى أبعد من ذلك واتخذت مواقف ضد المقاومة الفلسطينية.
مقاطعة الأطراف المانحة
وبين شريف الخرايفي أن هناك مقترحات أخرى تم تقديمها خلال اجتماع اللجنة الوطنية ومن بينها على سبيل الذكر لا الحصر مقاطعة المؤسسات الدولية المانحة أو مراجعة شروط التعاطي معها. كما تم الاتفاق حسب قوله على توجيه مراسلات لمنظمة الأمم المتحدة ولجامعة الدول العربية التي تواطأت مع الكيان الصهيوني، وأضاف أن اللجنة ستطالب رأس السلطة في تونس وهو رئيس الجمهورية الذي أبدى موقفا متماهيا مع موقف الشعب التونسي من الكيان الصهيوني بمراجعة السياسة الخارجية وتواجد تونس في بعض المؤسسات الدولية مثل حلف الناتو وستدعوه إلى إصدار مرسوم يجرم التطبيع مع الكيان الصهيوني وذلك لخشيتها من عدم تمرير المبادرة التشريعية الموجودة حاليا أمام أنظار البرلمان وتكرار نفس ما حدث في السابق حيث تم نقاش مقترحات قوانين مماثلة لكن في النهاية لم يصدر أي قانون يجرم التطبيع.
وبين عضو اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين أن اللجنة قررت عقد اجتماعاتها المقبلة بصفة دورية وارتأت تكوين لجان متابعة لتنفيذ توصياتها، وسيتم تنظيم الاجتماع الدوري القادم يوم الاثنين المقبل.
وكانت اللجنة الوطنية عقدت يوم السّبت 14 أكتوبر 2023 لقاء بالمقر المركزي للاتحاد العام التونسي للشغل لتقييم المسيرة الوطنية الأولى التي نظّمتها يوم الخميس 12 أكتوبر ولتدارس كيفية تنويع الأنشطة الدّاعمة للمقاومة الفلسطينية وتكثيفها مع الحرص على أن تشمل كامل أنحاء الجمهوريّة التّونسيّة. وجاء في بلاغ صادر عنها أنه تم الاتفاق على المساهمة في المجهود الوطني لجمع التبرعات المادية والعينية لدعم الشعب الفلسطيني وكسر الحصار الذي يسعى الكيان الصهيوني لفرضه على قطاع غزة، وذلك بالتنسيق مع مؤسسة الهلال الأحمر التونسي والهياكل المنظمة للأطباء والصيادلة، إضافة إلى إنشاء لجان جهوية لدعم المقاومة على مستوى الولايات تكون امتدادا للجنة الوطنية وتمكن من تنظيم مسيرات جهوية وتجميع التبرعات داخل تراب الجمهوريّة.
وتم الاتفاق أيضا على إرسال وفود تمثل اللجنة الوطنيّة لدعم المقاومة في فلسطين محمّلة برسائل مفتوحة لكلّ من مفوضيّة الأمم المتحدة السّامية لحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربيّة للتعبير عن استنكار منظّمات المجتمع المدني والأحزاب السّياسيّة في تونس المنضوية فيها ، لكيفية تعاطي هذه المنظّمات الدّوليّة والدول التي تمثلها مع القضيّة الفلسطينيّة وسعيها لنسف حق الشعب الفلسطيني في المقاومة بالإضافة لتبرير جرائم الحرب التي ينفذها الكيان الصهيوني على المدنيين في قطاع غزة وبالضفة الغربية. كما وقع الاتفاق على تكثيف حملات الاتصال بنظراء وأصدقاء المنظمات والأحزاب المكونة للجنة الوطنيّة بهدف مزيد دعم المقاومة في فلسطين في الخارج ومن أجل حشد الدعم الدولي وكسر الحصار الذي تنفذه سلطة الاحتلال على قطاع غزة وأيضا من أجل التصدي للإعلام المضلل المنحاز للرواية الصهيونية في نظرتها للمقاومة، وتقرر تركيز خيمة بشارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة لتشريك المواطنين وتحسيس الشباب من تلاميذ وطلبة وغيرهم بضرورة الانخراط في المجهود الوطني لدعم المقاومة في فلسطين، وتنظيم مسيرة وطنيّة ثانية، وتشكيل لجنة للمتابعة ولجنة للإعلام والاتّصال ولجنة للصّياغة حيث يوجد توجه لمأسسة أنشطة اللّجنة الوطنيّة لدعم المقاومة في فلسطين بهدف إضفاء المزيد من النجاعة على أعمالها.
مكونات اللجنة الوطنية
وتم تأسيس اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين عقب اجتماع انعقد يوم 9 أكتوبر الجاري بمقر الاتحاد النقابي لعمال المغرب العربي جمع ممثلين عن عدد من المنظمات والأحزاب الوطنية وذلك في إطار دعمها لملحمة طوفان الأقصى البطولية التي تقودها المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها من أجل تحرير الأراضي المغتصبة واسترداد الحقوق المسلوبة.
واستنادا لكفاح الشعب العربي الفلسطيني في مقاومته لجرائم الاحتلال الصهيوني وتصدّيا للسياسات والمواقف الدولية المنحازة لهذا الكيان العنصري، عبر المجتمعون في البيان الذي أعلنوا فيه من تأسيس اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين عن مساندتهم المبدئية واللامشروطة للمقاومة الفلسطينية في معركتها من أجل التحرير، وأشادوا ببطولات المقاومة التي شكلت نقلة إستراتيجية جبارة وقلبت رأسا على عقب معادلة الصراع مع العدو الصهيوني، وفي المقابل أدانوا بعبارات شديدة اللهجة تواطؤ الأنظمة العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني ومواقفها المخزية وعبروا عن استنكارهم المواقف العدوانية للقوى الامبريالية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وانحيازها الفاضح إلى الكيان الصهيوني ودعمها العسكري له. كما جددوا المطالبة بالإسراع في سن قانون يهدف إلى تجريم التطبيع، ووجهوا دعوة إلى القوى الوطنية والعربية وأحرار العالم لمساندة الشعب الفلسطيني ومساعدته على استرداد أراضيه وحقوقه والوقوف مع المقاومة الفلسطينية والضغط على الحكومات للوقف الفوري للعدوان الوحشي الجاري على الشعب الفلسطيني ولنصرة الحقّ الفلسطيني ودعم نضاله من أجل إقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقال الخرايفي إن الجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين تتكون من قرابة 30 منظمة وجمعية وحزب سياسي وهي منفتحة على القوى الوطنية، وبالعودة إلى البيان الذي أعلن عن تأسيسها يمكن الإشارة إلى أن الأطراف الموقعة عليه هي على التوالي الاتحاد العام التونسي للشغل، والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، واتحاد أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل، والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والمنتدى التونسي لحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، والجمعية التونسية للمحامين الشبّان، وائتلاف صمود، والجمعية التونسية من أجل الحقوق والحريات، وهيئة دعم المقاومة العربية، ومركز الشهيد محمّد البراهمي للسلم والتضامن، والاتحاد الوطني للمرأة التونسية، والمرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة، وحزب العمال، وحزب المسار الديمقراطي الاجتماعي، وحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد، والتيّار الشعبي، وحركة تونس إلى الأمام، وحزب البعث العربي الاشتراكي، والحزب الاشتراكي، وحزب التيار الديمقراطي، وحركة الشعب، والحزب الجمهوري، وحزب الراية الوطنية، وحزب التكتل من أجل العمل والحريات، وحزب القطب. ويذكر أن مختلف هذه المنظمات والأحزاب أصدرت خلال الأيام الأخيرة بيانات شديدة اللهجة عبرت من خلالها عن استنكارها الشديد لعمليات الإبادة الجماعية لأبناء الشعب الفلسطيني التي يمارسها الكيان الصهيوني بدعم من القوى الاستعمارية الأوروبية والأمريكية ، كما شاركت في مسيرات الغضب الحاشدة التي انتظمت ببادرة من الاتحاد العام التونسي للشغل أول أمس في مختلف ولايات الجمهورية دعما للشعب الفلسطيني وتنديدا بالمجزرة التي ارتكبها المحتل في مستشفى الأهلي العربي المعمداني بغزة حيث أزهق أرواح أكثر من خمس مائة شهيد.
سعيدة بوهلال
ـ مسيرة وطنية غدا السبت من شارع محمد الخامس في اتجاه شارع بورقيبة
تونس-الصباح
أعلن شريف الخرايفي عضو اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين أن اللجنة المتكونة من ممثلين عن العديد من المنظمات والجمعيات والهياكل نقابية والأحزاب السياسية ستعقد صباح اليوم بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بالعاصمة ندوة صحفية ستتناول خلالها جملة مواقف اللجنة من العدوان الصهيوني على غزة وتداعياته وطنيا وعربيا ودويا، وجملة المبادرات والتحركات المبرمجة لدعم حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الصهيوني من أجل إقامة دولته على كامل أراضيه.
ومن أبرز هذه المبادرات حسب قوله نصب خيمة ضخمة في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة قصد القيام بحملة دعائية لتعريف المواطنين بتاريخ القضية الفلسطينية العادلة وللتشهير بجرائم الكيان الصهيوني البشعة، ولدعوة التونسيات والتونسيين للمشاركة في حملات التبرع بالدم والمال والدواء والغذاء لفائدة الفلسطينيين، وستشارك في تنشيط الخيمة فرق موسيقية وشبابية ملتزمة.
وأضاف الخرايفي أنه سيقع أيضا تنظيم مسيرة وطنية ثانية يوم السبت 21 أكتوبر الجاري وذلك بعد المسيرة الأولى التي وقع تنظيمها يوم 12 أكتوبر الجاري. وتنطلق مسيرة الغد من ساحة حقوق الإنسان بشارع محمد الخامس في اتجاه شارع بورقيبة بالعاصمة، وذكر أن اللجنة تدعو التونسيات والتونسيين للمشاركة فيها بكثافة تعبيرا منهم عن مساندتهم للقضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين عقدت مساء أول أمس اجتماعا بمقر الاتحاد المغاربي بالعاصمة تم التأكيد خلاله على ضرورة مواصلة الضغط على سفارات البلدان الداعمة للكيان الصهيوني، وذكر أنه سبق للجنة أن طلبت عقد لقاء مع سفير الاتحاد الأوروبي بتونس لتحميله مسؤولية تبليغ مواقفها من جرائم الكيان الصهيوني لحكومات بلدان الاتحاد الأوروبي لكنه أجاب في بداية الأمر بأن لديه التزامات أخرى لذلك قررت اللجنة مراسلته ونشر فحوى الرسالة خلال الندوة الصحفية التي قررت عقدها اليوم الجمعية حتى يطلع عليها الرأي العام الوطني والدولي، لكن مصالح السفير عاودت أمس الاتصال باللجنة وحددت موعدا للقاء معها اليوم الجمعة 11 صباحا .
كما أشار عضو اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين شريف الخرايفي إلى أن المنظمات والجمعيات والنقابات المنضوية صلب اللجنة الوطنية عبرت عن استعدادها للانسحاب والانسلاخ من الائتلافات والتجمعات المدنية والمهنية والنقابية الدولية وفي مقدمتها "السيزل" في صورة عدم تصحيح هذه الأخيرة مواقفها من العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وفسر أن هناك منها من خيرت الصمت المخزي حيال عمليات الإبادة الجماعية وهناك من ذهبت إلى أبعد من ذلك واتخذت مواقف ضد المقاومة الفلسطينية.
مقاطعة الأطراف المانحة
وبين شريف الخرايفي أن هناك مقترحات أخرى تم تقديمها خلال اجتماع اللجنة الوطنية ومن بينها على سبيل الذكر لا الحصر مقاطعة المؤسسات الدولية المانحة أو مراجعة شروط التعاطي معها. كما تم الاتفاق حسب قوله على توجيه مراسلات لمنظمة الأمم المتحدة ولجامعة الدول العربية التي تواطأت مع الكيان الصهيوني، وأضاف أن اللجنة ستطالب رأس السلطة في تونس وهو رئيس الجمهورية الذي أبدى موقفا متماهيا مع موقف الشعب التونسي من الكيان الصهيوني بمراجعة السياسة الخارجية وتواجد تونس في بعض المؤسسات الدولية مثل حلف الناتو وستدعوه إلى إصدار مرسوم يجرم التطبيع مع الكيان الصهيوني وذلك لخشيتها من عدم تمرير المبادرة التشريعية الموجودة حاليا أمام أنظار البرلمان وتكرار نفس ما حدث في السابق حيث تم نقاش مقترحات قوانين مماثلة لكن في النهاية لم يصدر أي قانون يجرم التطبيع.
وبين عضو اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين أن اللجنة قررت عقد اجتماعاتها المقبلة بصفة دورية وارتأت تكوين لجان متابعة لتنفيذ توصياتها، وسيتم تنظيم الاجتماع الدوري القادم يوم الاثنين المقبل.
وكانت اللجنة الوطنية عقدت يوم السّبت 14 أكتوبر 2023 لقاء بالمقر المركزي للاتحاد العام التونسي للشغل لتقييم المسيرة الوطنية الأولى التي نظّمتها يوم الخميس 12 أكتوبر ولتدارس كيفية تنويع الأنشطة الدّاعمة للمقاومة الفلسطينية وتكثيفها مع الحرص على أن تشمل كامل أنحاء الجمهوريّة التّونسيّة. وجاء في بلاغ صادر عنها أنه تم الاتفاق على المساهمة في المجهود الوطني لجمع التبرعات المادية والعينية لدعم الشعب الفلسطيني وكسر الحصار الذي يسعى الكيان الصهيوني لفرضه على قطاع غزة، وذلك بالتنسيق مع مؤسسة الهلال الأحمر التونسي والهياكل المنظمة للأطباء والصيادلة، إضافة إلى إنشاء لجان جهوية لدعم المقاومة على مستوى الولايات تكون امتدادا للجنة الوطنية وتمكن من تنظيم مسيرات جهوية وتجميع التبرعات داخل تراب الجمهوريّة.
وتم الاتفاق أيضا على إرسال وفود تمثل اللجنة الوطنيّة لدعم المقاومة في فلسطين محمّلة برسائل مفتوحة لكلّ من مفوضيّة الأمم المتحدة السّامية لحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربيّة للتعبير عن استنكار منظّمات المجتمع المدني والأحزاب السّياسيّة في تونس المنضوية فيها ، لكيفية تعاطي هذه المنظّمات الدّوليّة والدول التي تمثلها مع القضيّة الفلسطينيّة وسعيها لنسف حق الشعب الفلسطيني في المقاومة بالإضافة لتبرير جرائم الحرب التي ينفذها الكيان الصهيوني على المدنيين في قطاع غزة وبالضفة الغربية. كما وقع الاتفاق على تكثيف حملات الاتصال بنظراء وأصدقاء المنظمات والأحزاب المكونة للجنة الوطنيّة بهدف مزيد دعم المقاومة في فلسطين في الخارج ومن أجل حشد الدعم الدولي وكسر الحصار الذي تنفذه سلطة الاحتلال على قطاع غزة وأيضا من أجل التصدي للإعلام المضلل المنحاز للرواية الصهيونية في نظرتها للمقاومة، وتقرر تركيز خيمة بشارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة لتشريك المواطنين وتحسيس الشباب من تلاميذ وطلبة وغيرهم بضرورة الانخراط في المجهود الوطني لدعم المقاومة في فلسطين، وتنظيم مسيرة وطنيّة ثانية، وتشكيل لجنة للمتابعة ولجنة للإعلام والاتّصال ولجنة للصّياغة حيث يوجد توجه لمأسسة أنشطة اللّجنة الوطنيّة لدعم المقاومة في فلسطين بهدف إضفاء المزيد من النجاعة على أعمالها.
مكونات اللجنة الوطنية
وتم تأسيس اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين عقب اجتماع انعقد يوم 9 أكتوبر الجاري بمقر الاتحاد النقابي لعمال المغرب العربي جمع ممثلين عن عدد من المنظمات والأحزاب الوطنية وذلك في إطار دعمها لملحمة طوفان الأقصى البطولية التي تقودها المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها من أجل تحرير الأراضي المغتصبة واسترداد الحقوق المسلوبة.
واستنادا لكفاح الشعب العربي الفلسطيني في مقاومته لجرائم الاحتلال الصهيوني وتصدّيا للسياسات والمواقف الدولية المنحازة لهذا الكيان العنصري، عبر المجتمعون في البيان الذي أعلنوا فيه من تأسيس اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين عن مساندتهم المبدئية واللامشروطة للمقاومة الفلسطينية في معركتها من أجل التحرير، وأشادوا ببطولات المقاومة التي شكلت نقلة إستراتيجية جبارة وقلبت رأسا على عقب معادلة الصراع مع العدو الصهيوني، وفي المقابل أدانوا بعبارات شديدة اللهجة تواطؤ الأنظمة العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني ومواقفها المخزية وعبروا عن استنكارهم المواقف العدوانية للقوى الامبريالية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وانحيازها الفاضح إلى الكيان الصهيوني ودعمها العسكري له. كما جددوا المطالبة بالإسراع في سن قانون يهدف إلى تجريم التطبيع، ووجهوا دعوة إلى القوى الوطنية والعربية وأحرار العالم لمساندة الشعب الفلسطيني ومساعدته على استرداد أراضيه وحقوقه والوقوف مع المقاومة الفلسطينية والضغط على الحكومات للوقف الفوري للعدوان الوحشي الجاري على الشعب الفلسطيني ولنصرة الحقّ الفلسطيني ودعم نضاله من أجل إقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقال الخرايفي إن الجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين تتكون من قرابة 30 منظمة وجمعية وحزب سياسي وهي منفتحة على القوى الوطنية، وبالعودة إلى البيان الذي أعلن عن تأسيسها يمكن الإشارة إلى أن الأطراف الموقعة عليه هي على التوالي الاتحاد العام التونسي للشغل، والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، واتحاد أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل، والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والمنتدى التونسي لحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، والجمعية التونسية للمحامين الشبّان، وائتلاف صمود، والجمعية التونسية من أجل الحقوق والحريات، وهيئة دعم المقاومة العربية، ومركز الشهيد محمّد البراهمي للسلم والتضامن، والاتحاد الوطني للمرأة التونسية، والمرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة، وحزب العمال، وحزب المسار الديمقراطي الاجتماعي، وحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد، والتيّار الشعبي، وحركة تونس إلى الأمام، وحزب البعث العربي الاشتراكي، والحزب الاشتراكي، وحزب التيار الديمقراطي، وحركة الشعب، والحزب الجمهوري، وحزب الراية الوطنية، وحزب التكتل من أجل العمل والحريات، وحزب القطب. ويذكر أن مختلف هذه المنظمات والأحزاب أصدرت خلال الأيام الأخيرة بيانات شديدة اللهجة عبرت من خلالها عن استنكارها الشديد لعمليات الإبادة الجماعية لأبناء الشعب الفلسطيني التي يمارسها الكيان الصهيوني بدعم من القوى الاستعمارية الأوروبية والأمريكية ، كما شاركت في مسيرات الغضب الحاشدة التي انتظمت ببادرة من الاتحاد العام التونسي للشغل أول أمس في مختلف ولايات الجمهورية دعما للشعب الفلسطيني وتنديدا بالمجزرة التي ارتكبها المحتل في مستشفى الأهلي العربي المعمداني بغزة حيث أزهق أرواح أكثر من خمس مائة شهيد.