*اغتيال امرأة عضو في المكتب السياسي في حركة “حماس” في منزلها.. وقيادي في الحركة رفقة كل أفراد عائلته ..
غزة فلسطين المحتلة (وكالات) اغتالت طائرات الاحتلال الإسرائيلي عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” جميلة الشنطي 68 عامًا، في غارة جوية على منزلها في مدينة غزة.
وبحسب تقرير فلسطيني فإن الدكتورة الشنطي هي عضو المكتب السياسي لحماس وأرملة عبد العزيز الرنتيسي أحد مؤسسي حركة “حماس”، الذي اغتالته إسرائيل في سيارته في العام 2004..
ونعى المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة، عضو المجلس الشهيدة الشنطي، وقال في بيان له: ننعي النائب الشنطي التي قضت إثر قصف صهيوني استهدفها الليلة الماضية.
-اغتيال أحد قادة حركة “حماس” برفقة عائلته
كما أفادت تقارير إعلامية من غزة، أمس الخميس، بأن جهاد محيسن، قائد قوات الأمن الوطني، التابع لحماس، في قطاع غزة، استشهد مع أفراد عائلته في منزلهم أثناء ضربة جوية إسرائيلية بالقطاع.
وقالت وسائل إعلام تابعة لحماس، إن ضربة جوية إسرائيلية قتلت جهاد محيسن، قائد قوات الأمن الوطني التي تقودها حماس داخل حي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة.
يأتي ذلك بعد أن أعلنت حماس في وقت سابق عن استشهاد عضو المكتب السياسي للحركة، جميلة الشنطي، في قصف شنته الطائرات الإسرائيلية على منزلها بقطاع غزة أمس الخميس، وفق “سكاي نيوز عربية”. وأكدت ذلك وسائل إعلام إسرائيلية، قالت إن الجيش الإسرائيلي واصل عملياته بتصفية مسؤولين ونشطاء من مختلف الحركات المسلحة. وقبل أيام، أعلنت إسرائيل، أنها اغتالت قياديا آخرا في حركة حماس، في غارة على منزله بقطاع غزة. ونشر وقتها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي مقطع فيديو، مع تعليق يقول إن “الجيش والشاباك يقومان بتصفية أسامة المزيني رئيس مجلس شورى حماس”. والقيادية الشهيدة الشنطي من مخيم جياليا عام 1957، وحصلت في العام 1980 على درجة البكالوريوس في اللغة الإنقليزية، من جامعة “عين شمس” بمصر.
وانتقلت للعمل في المملكة العربية السعودية، كمعلّمة، لمدة 10 سنوات. وفي عام 1990، عادت الشنطي إلى قطاع غزة لتلتحق بالعمل التنظيمي في حركة “حماس".
وواصلت الشنطي آنذاك مسيرتها التعليمية حيث حصلت على درجة الماجستير في أصول التربية، من الجامعة الإسلامية عام 1998.
وحصلت على درجة الدكتوراه في الإدارة التربوية، عام 2013، من كلية “فرحة” للعلوم الأسرية، في جامعة دبي بالإمارات، عبر تقنية “التعليم عن بعد".
ترأست الشنطي العمل النسوي لحركة حماس لسنوات عديدة، واُنتخبت عام 2006، عضوا في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة “حماس”.
قادت الشنطي في 3 نوفمبر 2006، مسيرة نسائية لكسر حصار فرضه جيش الاحتلال على مسجد، في بلدة بيت حانون، شمالي قطاع غزة، كان يضم عشرات المقاومين.
وبعد ثلاثة أيام، تعرض منزلها لقصف الطائرات الإسرائيلية، ما أسفر عن استشهاد زوجة أخيها، إضافة إلى شخصين آخرين، كانا بالقرب من المنزل، فيما نجت هي لعدم تواجدها داخل المنزل.
وفي عام 2013، عُيّنت الشنطي “وزيرة” للمرأة في الحكومة بغزة. في العام 2021 تم انتخاب الشنطي كأول سيدة تصل لعضوية المكتب السياسي لحركة المقاومة “حماس".
وباستشهاد الشنطي تكون قوات الاحتلال اغتالت ثلاثة أعضاء من المكتب السياسي لحركة حماس، حيث استشهد في وقت سابق عضوي المكتب زكريا أبو معمر، وجواد أبو شمالة.
- مجزرة بحق العائلات ونحو 1300 بلاغ عن مفقودين
أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن المجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العدوان بحق العائلات بلغت 440 عائلة، وصل منها 2450 شهيداً فقط وما زال المئات منهم تحت الأنقاض.
وأوضحت وزارة الصحة أنها تلقت نحو 1300 بلاغ عن مفقودين تحت الأنقاض منهم 600 طفل، موضحة أن هناك توقعات بوجود أحياء بين المفقودين تحت الأنقاض، ولكن عملية الوصول إليهم تواجه صعوبات كبيرة بسبب الاستهداف المستمر وضعف الإمكانيات. بينما قال الناطق باسم الوزارة في غزة أشرف القدرة، إن المجازر المتلاحقة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي تشكل تطهيراً عرقياً وتهديداً للوجود الفلسطيني، موضحاً أن دخول الاحتلال الإسرائيلي في مرحلة استهداف المستشفيات وتجرئه على ارتكاب مجزرة، فاقت الوصف داخل حرم مستشفى المعمداني، وباتت تشكل تهديداً خطيراً للمنظومة الصحية. وفيما يخص مجزرة المستشفى العربي الأهلي "المعمداني، أكد مسؤول وزارة الصحة بغزة يوسف أبو الريش، أنه وقبل مجزرة مستشفى المعمداني وتحديداً في الرابع عشر من الشهر الجاري، قصف الاحتلال المستشفى بقذيفتين وألحق أضراراً فيه، تلاه اتصال من ما يسمى "جيش الدفاع" بأن هاتين القذيفتين كانتا للتحذير، وتساءل لماذا لم يتم إخلاء المستشفى. وبين أبو الريش أنه تبع هذا التحذير جهود متواصلة من قبل إدارة المستشفى، حيث تم التواصل مع مطران الكنيسة الإنجيلية في بريطانيا، والذي اتصل بالمؤسسات الدولية، وبعث برسالة اطمئنان، بأن المستشفى بإمكانه أن يعمل.
وأكد أبو الريش أن الاحتلال يهدد المستشفيات ولا يتم اتخاذ إجراءات بحقه، قائلا: "عقب ارتكاب الجريمة تم إخبار قسم الطوارئ، وكنت من بين من نزل لاستقبال الحالات هناك، والمشهد لم أرَ له مثيلاً في حياتي وفاق حتى كل التخيلات... رأيت أطفالاً بقرت بطونهم، وبترت رؤوسهم، في مشهد ليس له مثيل في عصرنا الحاضر، وإنما سمعنا عنها في العصور البائدة، والتي تحكي قصص الوحشية والفاشية".
من جهته، قال سلامة معروف، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن هناك أكثر من مليون نازح بقطاع غزة، منهم 600 ألف نازح بمناطق غزة والشمال يفتقرون إلى الحاجات الحياتية الأساسية، ويعانون ظروفاً معيشية كارثية، جراء انسحاب وكالة الغوث الدولية "الأونروا"، ووقف خدماتها بمناطق شمال غزة، مطالباً "الأونروا" بإعادة عملها وطواقمها بمناطق شمال غزة، وتحمل مسؤولياتها تجاه النازحين بمراكز الإيواء التابعة لها.
-جيش الاحتلال يكشف مقتل 306 من جنوده
أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح أمس الخميس، ارتفاع عدد جنوده القتلى جراء عملية "طوفان الأقصى" والحرب الجارية مع فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة إلى 306 جنود. ونسبت صحيفة يديعوت آحرونوت إلى الأميرال دانييل هاجاري المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله إن هناك 203 إسرائيليين محتجزون كرهائن في قطاع غزة. وقال هاجاري "إن قوات الجيش الإسرائيلي نفذت عمليات توغل محدودة في قطاع غزة، للعثور على أي مقاومين لا يزالون مختبئين هناك ".
اشتعال جبهة الجنوب
قالت جماعة حزب الله اللبنانية إنها أطلقت صواريخ على موقع إسرائيلي في قرية المنارة أمس الخميس وردت إسرائيل بقصف مدفعي في أحدث تبادل لإطلاق النار خلال أسوأ تصعيد للعنف على الحدود منذ17 عاما. وتقول الجماعة المدعومة من إيران إن 13 من مقاتليها استشهدوا حتى الآن في الاشتباكات عبر الحدود التي اندلعت منذ السابع من أكتوبر الجاري، عندما هاجمت حركة حماس الفلسطينية جنوب إسرائيل وشنت القوات الإسرائيلية هجوما مضادا على غزة. وقال حزب الله، الذي خاض حربا مع إسرائيل عام 2006، إن مقاتليه ضربوا الموقع الإسرائيلي في المنارة بصواريخ موجهة. وأضاف أنهم هاجموا أربعة مواقع إسرائيلية أخرى أمس الخميس. ومن جهتها أعلنت “كتائب القسام – لبنان” مسؤوليتها عن إطلاق 30 صاروخاً انطلاقاً من جنوب لبنان باتجاه منطقة الجليل الغربي في إسرائيل. وأعلنت كتائب القسام على موقعها على تطبيق تليغرام في بيان عصر أمس الخميس، أن ” كتائب القسام – لبنان تعلن مسؤوليتها عن إطلاق رشقةٍ صاروخيةٍ مركزة، مكونة من 30 صاروخاً انطلاقاً من جنوب لبنان باتجاه مغتصبات الجليل الغربي وأبرزها “نهاريا” و”شلومي” الجاثمتين شمال فلسطين المحتلة”.
وقصفت القوات الإسرائيلية مناطق حدودية لبنانية عصر أمس الخميس، في منطقة اللبونة وخراج بلدتي علما الشعب والضهيرة قصفاً متقطعاً بين الحين والآخر، كما استهدف القصف الإسرائيلي أطراف بيت ليف وبستان الضهيرة وياري، مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الإسرائيلي.
وينفّذ الجيش اللبناني منذ السابع من الشهر الجاري انتشارًا في المناطق الحدودية الجنوبية، ويقوم الجيش بتسيير دوريات، ويتابع الوضع عن كثب بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان. وتقوم وحدات من الجيش بتنظيم عمليات الدخول إلى المناطق الحدودية والخروج منها. وكان الجيش الإسرائيلي قال في وقت سابق اليوم إن مقاتلين في لبنان أطلقوا اثنين على الأقل من الصواريخ المضادة للدبابات على إسرائيل اليوم ليصيبا قرية المنارة الحدودية دون وقوع خسائر بشرية. وقال حزب الله إنه على استعداد تام للدخول في الصراع مع إسرائيل. لكن مصادر مطلعة على تفكير الحزب تقول إن هجماته على الحدود تهدف إلى إبقاء القوات الإسرائيلية مشغولة دون فتح جبهة جديدة كبرى.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوم 15 أكتوبر الجاري إن إسرائيل ليس لديها مصلحة في شن حرب على جبهتها الشمالية، وإنه إذا التزم حزب الله ضبط النفس فإن إسرائيل ستبقي الوضع على امتداد الحدود على حاله.
*اغتيال امرأة عضو في المكتب السياسي في حركة “حماس” في منزلها.. وقيادي في الحركة رفقة كل أفراد عائلته ..
غزة فلسطين المحتلة (وكالات) اغتالت طائرات الاحتلال الإسرائيلي عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” جميلة الشنطي 68 عامًا، في غارة جوية على منزلها في مدينة غزة.
وبحسب تقرير فلسطيني فإن الدكتورة الشنطي هي عضو المكتب السياسي لحماس وأرملة عبد العزيز الرنتيسي أحد مؤسسي حركة “حماس”، الذي اغتالته إسرائيل في سيارته في العام 2004..
ونعى المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة، عضو المجلس الشهيدة الشنطي، وقال في بيان له: ننعي النائب الشنطي التي قضت إثر قصف صهيوني استهدفها الليلة الماضية.
-اغتيال أحد قادة حركة “حماس” برفقة عائلته
كما أفادت تقارير إعلامية من غزة، أمس الخميس، بأن جهاد محيسن، قائد قوات الأمن الوطني، التابع لحماس، في قطاع غزة، استشهد مع أفراد عائلته في منزلهم أثناء ضربة جوية إسرائيلية بالقطاع.
وقالت وسائل إعلام تابعة لحماس، إن ضربة جوية إسرائيلية قتلت جهاد محيسن، قائد قوات الأمن الوطني التي تقودها حماس داخل حي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة.
يأتي ذلك بعد أن أعلنت حماس في وقت سابق عن استشهاد عضو المكتب السياسي للحركة، جميلة الشنطي، في قصف شنته الطائرات الإسرائيلية على منزلها بقطاع غزة أمس الخميس، وفق “سكاي نيوز عربية”. وأكدت ذلك وسائل إعلام إسرائيلية، قالت إن الجيش الإسرائيلي واصل عملياته بتصفية مسؤولين ونشطاء من مختلف الحركات المسلحة. وقبل أيام، أعلنت إسرائيل، أنها اغتالت قياديا آخرا في حركة حماس، في غارة على منزله بقطاع غزة. ونشر وقتها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي مقطع فيديو، مع تعليق يقول إن “الجيش والشاباك يقومان بتصفية أسامة المزيني رئيس مجلس شورى حماس”. والقيادية الشهيدة الشنطي من مخيم جياليا عام 1957، وحصلت في العام 1980 على درجة البكالوريوس في اللغة الإنقليزية، من جامعة “عين شمس” بمصر.
وانتقلت للعمل في المملكة العربية السعودية، كمعلّمة، لمدة 10 سنوات. وفي عام 1990، عادت الشنطي إلى قطاع غزة لتلتحق بالعمل التنظيمي في حركة “حماس".
وواصلت الشنطي آنذاك مسيرتها التعليمية حيث حصلت على درجة الماجستير في أصول التربية، من الجامعة الإسلامية عام 1998.
وحصلت على درجة الدكتوراه في الإدارة التربوية، عام 2013، من كلية “فرحة” للعلوم الأسرية، في جامعة دبي بالإمارات، عبر تقنية “التعليم عن بعد".
ترأست الشنطي العمل النسوي لحركة حماس لسنوات عديدة، واُنتخبت عام 2006، عضوا في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة “حماس”.
قادت الشنطي في 3 نوفمبر 2006، مسيرة نسائية لكسر حصار فرضه جيش الاحتلال على مسجد، في بلدة بيت حانون، شمالي قطاع غزة، كان يضم عشرات المقاومين.
وبعد ثلاثة أيام، تعرض منزلها لقصف الطائرات الإسرائيلية، ما أسفر عن استشهاد زوجة أخيها، إضافة إلى شخصين آخرين، كانا بالقرب من المنزل، فيما نجت هي لعدم تواجدها داخل المنزل.
وفي عام 2013، عُيّنت الشنطي “وزيرة” للمرأة في الحكومة بغزة. في العام 2021 تم انتخاب الشنطي كأول سيدة تصل لعضوية المكتب السياسي لحركة المقاومة “حماس".
وباستشهاد الشنطي تكون قوات الاحتلال اغتالت ثلاثة أعضاء من المكتب السياسي لحركة حماس، حيث استشهد في وقت سابق عضوي المكتب زكريا أبو معمر، وجواد أبو شمالة.
- مجزرة بحق العائلات ونحو 1300 بلاغ عن مفقودين
أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن المجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العدوان بحق العائلات بلغت 440 عائلة، وصل منها 2450 شهيداً فقط وما زال المئات منهم تحت الأنقاض.
وأوضحت وزارة الصحة أنها تلقت نحو 1300 بلاغ عن مفقودين تحت الأنقاض منهم 600 طفل، موضحة أن هناك توقعات بوجود أحياء بين المفقودين تحت الأنقاض، ولكن عملية الوصول إليهم تواجه صعوبات كبيرة بسبب الاستهداف المستمر وضعف الإمكانيات. بينما قال الناطق باسم الوزارة في غزة أشرف القدرة، إن المجازر المتلاحقة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي تشكل تطهيراً عرقياً وتهديداً للوجود الفلسطيني، موضحاً أن دخول الاحتلال الإسرائيلي في مرحلة استهداف المستشفيات وتجرئه على ارتكاب مجزرة، فاقت الوصف داخل حرم مستشفى المعمداني، وباتت تشكل تهديداً خطيراً للمنظومة الصحية. وفيما يخص مجزرة المستشفى العربي الأهلي "المعمداني، أكد مسؤول وزارة الصحة بغزة يوسف أبو الريش، أنه وقبل مجزرة مستشفى المعمداني وتحديداً في الرابع عشر من الشهر الجاري، قصف الاحتلال المستشفى بقذيفتين وألحق أضراراً فيه، تلاه اتصال من ما يسمى "جيش الدفاع" بأن هاتين القذيفتين كانتا للتحذير، وتساءل لماذا لم يتم إخلاء المستشفى. وبين أبو الريش أنه تبع هذا التحذير جهود متواصلة من قبل إدارة المستشفى، حيث تم التواصل مع مطران الكنيسة الإنجيلية في بريطانيا، والذي اتصل بالمؤسسات الدولية، وبعث برسالة اطمئنان، بأن المستشفى بإمكانه أن يعمل.
وأكد أبو الريش أن الاحتلال يهدد المستشفيات ولا يتم اتخاذ إجراءات بحقه، قائلا: "عقب ارتكاب الجريمة تم إخبار قسم الطوارئ، وكنت من بين من نزل لاستقبال الحالات هناك، والمشهد لم أرَ له مثيلاً في حياتي وفاق حتى كل التخيلات... رأيت أطفالاً بقرت بطونهم، وبترت رؤوسهم، في مشهد ليس له مثيل في عصرنا الحاضر، وإنما سمعنا عنها في العصور البائدة، والتي تحكي قصص الوحشية والفاشية".
من جهته، قال سلامة معروف، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن هناك أكثر من مليون نازح بقطاع غزة، منهم 600 ألف نازح بمناطق غزة والشمال يفتقرون إلى الحاجات الحياتية الأساسية، ويعانون ظروفاً معيشية كارثية، جراء انسحاب وكالة الغوث الدولية "الأونروا"، ووقف خدماتها بمناطق شمال غزة، مطالباً "الأونروا" بإعادة عملها وطواقمها بمناطق شمال غزة، وتحمل مسؤولياتها تجاه النازحين بمراكز الإيواء التابعة لها.
-جيش الاحتلال يكشف مقتل 306 من جنوده
أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح أمس الخميس، ارتفاع عدد جنوده القتلى جراء عملية "طوفان الأقصى" والحرب الجارية مع فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة إلى 306 جنود. ونسبت صحيفة يديعوت آحرونوت إلى الأميرال دانييل هاجاري المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله إن هناك 203 إسرائيليين محتجزون كرهائن في قطاع غزة. وقال هاجاري "إن قوات الجيش الإسرائيلي نفذت عمليات توغل محدودة في قطاع غزة، للعثور على أي مقاومين لا يزالون مختبئين هناك ".
اشتعال جبهة الجنوب
قالت جماعة حزب الله اللبنانية إنها أطلقت صواريخ على موقع إسرائيلي في قرية المنارة أمس الخميس وردت إسرائيل بقصف مدفعي في أحدث تبادل لإطلاق النار خلال أسوأ تصعيد للعنف على الحدود منذ17 عاما. وتقول الجماعة المدعومة من إيران إن 13 من مقاتليها استشهدوا حتى الآن في الاشتباكات عبر الحدود التي اندلعت منذ السابع من أكتوبر الجاري، عندما هاجمت حركة حماس الفلسطينية جنوب إسرائيل وشنت القوات الإسرائيلية هجوما مضادا على غزة. وقال حزب الله، الذي خاض حربا مع إسرائيل عام 2006، إن مقاتليه ضربوا الموقع الإسرائيلي في المنارة بصواريخ موجهة. وأضاف أنهم هاجموا أربعة مواقع إسرائيلية أخرى أمس الخميس. ومن جهتها أعلنت “كتائب القسام – لبنان” مسؤوليتها عن إطلاق 30 صاروخاً انطلاقاً من جنوب لبنان باتجاه منطقة الجليل الغربي في إسرائيل. وأعلنت كتائب القسام على موقعها على تطبيق تليغرام في بيان عصر أمس الخميس، أن ” كتائب القسام – لبنان تعلن مسؤوليتها عن إطلاق رشقةٍ صاروخيةٍ مركزة، مكونة من 30 صاروخاً انطلاقاً من جنوب لبنان باتجاه مغتصبات الجليل الغربي وأبرزها “نهاريا” و”شلومي” الجاثمتين شمال فلسطين المحتلة”.
وقصفت القوات الإسرائيلية مناطق حدودية لبنانية عصر أمس الخميس، في منطقة اللبونة وخراج بلدتي علما الشعب والضهيرة قصفاً متقطعاً بين الحين والآخر، كما استهدف القصف الإسرائيلي أطراف بيت ليف وبستان الضهيرة وياري، مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الإسرائيلي.
وينفّذ الجيش اللبناني منذ السابع من الشهر الجاري انتشارًا في المناطق الحدودية الجنوبية، ويقوم الجيش بتسيير دوريات، ويتابع الوضع عن كثب بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان. وتقوم وحدات من الجيش بتنظيم عمليات الدخول إلى المناطق الحدودية والخروج منها. وكان الجيش الإسرائيلي قال في وقت سابق اليوم إن مقاتلين في لبنان أطلقوا اثنين على الأقل من الصواريخ المضادة للدبابات على إسرائيل اليوم ليصيبا قرية المنارة الحدودية دون وقوع خسائر بشرية. وقال حزب الله إنه على استعداد تام للدخول في الصراع مع إسرائيل. لكن مصادر مطلعة على تفكير الحزب تقول إن هجماته على الحدود تهدف إلى إبقاء القوات الإسرائيلية مشغولة دون فتح جبهة جديدة كبرى.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوم 15 أكتوبر الجاري إن إسرائيل ليس لديها مصلحة في شن حرب على جبهتها الشمالية، وإنه إذا التزم حزب الله ضبط النفس فإن إسرائيل ستبقي الوضع على امتداد الحدود على حاله.