سأعتبر أن مشاهد الخراب والدمار الحاصل في قطاع غزة لم تصل إليك، وسأفترض أن كل صور جثث الأطفال في غزة أو الأشلاء المتبقية منها لم تصلك ولم تصبك بالألم والأرق، وسأفترض أن صرخات الأحياء تحت الأنقاض وقد عجزت أيادي رجال الإنقاذ الأبطال في الوصول إليهم وإخراجهم بعد أن تقطعت بهم السبل لم تصلك، ومثلها حال من كتب لهم النجاة من قصف مستشفى الأهلي المعمداني الممول من الكنيسة الرومانية وقد تخضبت أجسادهم النحيلة بالدماء وربما لم يشأ مساعدوك إزعاجك بصور "الحيوانات البشرية"، التي دعا وزير الأمن الإسرائيلي بن غفير الذي جئت تدعم رئيسه إلى قتلهم وإبادتهم من الخارطة ..
وسأعتبر أن أصوات الأطفال والنساء والشيوخ والمصابين التي بحت وهي تطلب جرعة ماء فلا تجدها هي أيضا لم تبلغك، ولم تبلغك حرقة أم فلسطينية ثكلت كل أبنائها الذين اختطفهم الموت وهم جياع قبل أن تتمكن من توفير الطعام لهم، ولا صوت أم فقدت في لحظة أطفالها الستة ولا أصوات أباء وأمهات استفاقوا على حين غرة ليفقدوا الأب والابن والبيت معا بل سأفترض أن أصوات المرضى وهم يخضعون لعمليات جراحية على قارعة الطريق دون تبنيج هي الأخرى لم تصلك سنفترض كل ذلك وأكثر وسنفترض أن زيارتك المتعجلة إلى تل أبيب لتبرئة حليفك ناتنياهو من قصف المستشفى المعمداني الذي سبق وجوده قيام كيان الاحتلال بأكثر من نصف قرن ومنحه صك البراءة من الجريمة التي لن تسقط بالتقادم أمر مألوف ولا تخرج عن تقاليد من سبقوك إلى البيت الأبيض ..
إلى هنا نتوقف عن الافتراضات إلى الواقع، فقد جئت تعلن أن إسرائيل لن تكون وحدها والأهم انك علمت من البنتاغون أن جيش ناتنياهو ليس المسؤول عن قصف المستشفى، وأعلنت وأن ما حدث يوم 7 أكتوبر الجاري، يفوق مرات ومرات ما حدث في 11 سبتمبر وقلت قبل ذلك لو لم تكن إسرائيل موجودة، فسيتعين علينا اختراعها... وأكدت أن ضمان التفوق العسكري النوعي لإسرائيل أولوية الأولويات..، وأنكم تضعون مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس فورد الضاربة في شرق البحر الأبيض المتوسط، مع الحاملة يو إس إس أيزنهاور في الطريق، لردع أي عدوان إضافي ضد إسرائيل وحتى يعرف العالم أن إسرائيل أقوى من أي وقت مضى...
اعتبرت انك أول رئيس أميركي يزور إسرائيل في وقت الحرب، وأنك جئت لتحقيق العدالة..، ولا نعرف صراحة ما هو مفهومكم للعدالة وهل عدالتكم وضعت على مقاس إسرائيل دون غيرها، وهل العدالة تميز بين دماء البشر وهل عدالتكم تعتبر أن دم الصهاينة دم ودم غيرهم من الفلسطينيين أو العرب ماء، وهل أن حياة طفل في أوكرانيا أو إسرائيل أثمن وأغلى على والديه من حياة طفل فلسطيني أو سوري أو عراقي أو لبناني؟...، حتى هذه المرحلة من تاريخ الإنسانية لم نعرف للدم لونا غير الأحمر وإلى أن يرث الله الأرض وما عليها لن يتغير خلق الإنسان الذي تصنفونه بإنسان درجة أولى وآخر درجة ثانية وربما ثالثة ...
قفزت على كل التصريحات وتجاوزت كل الحقائق واعتبرت قصف المستشفى ليس مسؤولية إسرائيل بل نتيجة لما وصفته بصاروخ طائش أطلقته مجموعة إرهابية في غزة...، إلى هنا يمكن القول أن زيارتك إلى تل أبيب والعناق الحميمي لناتنياهو مجرم الحرب وقاتل الأطفال جاءت لإخراجه من المأزق الذي وقع فيه والبحث عن مخرج له بعد الصفعة القوية التي تلقتها استخباراته والتي لا يمكن لكل الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين ولكل الأذى والدم والأرواح التي تم ويتم إزهاقها أن تسقطها من تاريخ ناتنياهو واستخباراته وجيشه الذي سقطت عنه كل الأقنعة ...
نقول هذا الكلام، ونحن نستحضر والعهد ليس ببعيد تصريحات أسلافكم بأنكم تخوضون الحرب من أجل مستقبل أفضل للإنسانية ونذكر على سبيل الذكر لا الحصر قصف ملجأ العامرية بدعوى إخفاء السلاح ونذكر خروج كولن بأول في مجلس الأمن الدولي وهو يلوح أمام الكاميرا بقنينة مشيرا إنها الدليل على حصول العراق على أسلحة الدمار الشامل وأن مخاطر نظام صدام حسين تمتد حتى لندن وغزوتم العراق ولم تتركوا مكانا لم تبحثوا فيه عن أسلحة الدمار الشامل بما في ذلك قصور صدام وغرف نومه.. وبعد عشرين عاما من احتلال العراق تركتم البلاد وقد تحولت إلى خراب وانقسمت إلى ملل ونحل وطوائف وجعلتموها رهينة بين أيدي الدواعش، وبعد 11 سبتمبر دخلتم أفغانستان لمحاربة عدوكم الأول طالبان ومطاردة بن لادن وجماعته وبعد عقدين من الزمن خرجتم هاربين بجلودكم وتخليتم عن الشعب الأفغاني الذي صدق يوما أنكم ستساعدونه على إعادة بناء بلده وتحقيق السلام وقدمتموه هدية لطالبان تعيده إلى ما كان عليه ...
تؤكدون من تل أبيب على أن إسرائيل معجزة وأنها دولة يهودية دينية ديموقراطية تعيش وفق سيادة القانون... فهل أن من يحتل الأرض في قواميسكم ويستبيح أهلها ويشرد أصحابها ويمارس سياسة العقوبات الجماعية ويقطع عنها الماء والكهرباء والدواء والغذاء، عنوان لمعجزة إنسانية... بالأمس رأينا شعوب الأرض من إفريقيا إلى أوروبا وأمريكا تغزو الشوارع منددة بالحرب على غزة وما يتعرض له الفلسطينيون من إبادة جماعية، وبالأمس رأينا يهود من اجل السلام يقتحمون الكونغرس عنوان الديموقراطية الأمريكية يطالبون بوقف الحرب على غزة والسماح بالمساعدات لأصحابها ورأينا انه هناك من المسؤولين في الخارجية الأمريكية من بدأ ينتفض على السياسة الأمريكية الغارقة في انحيازها للاحتلال ويستقيل من مهامه وسمعنا أصواتا في الحكومة الاسبانية تطالب بتعليق العلاقات مع إسرائيل... وقناعتنا أن شوارع أخرى في كل أنحاء العالم ستنتفض ضد سياسة المحرقة المفتوحة ضد الفلسطينيين وتطالب بتحقيق العدالة كما تم تعرفها في المواثيق الدولية وليس في كواليس لعبة المصالح في الإدارة الأمريكية... وكلمة السر في كل ذلك ما أخبرتك به صديقتك غولدا مائيير عن السلاح السري الذي لديها عندما أعلمتك أنه ليس لدى الإسرائيليين مكان آخر يذهبون إليه وهي في الحقيقة لم تصدقك القول وقد رأى العالم أنه مع انطلاق أول شرارة "طوفان الأقصى" اتجه الآلاف من حاملي الجنسية المزدوجة إلى المطارات للعودة من حيث أتوا... والأكيد أن السلاح السري الذي حدثتك عنه غولدا مائيير هو سلاح الشعب الفلسطيني الذي يتشبث بأرضه كتشبث أوراق الشجر بأغصانها و يرفض ترحيله مجددا إلى أي مكان على وجه الأرض ...
سؤال أخير في هذه الرسالة غير المضمونة الوصول إلى السيد بايدن.. هل صادفك في طريقك طفل من أطفال فلسطين من غزة إلى الضفة هل نظرت في عينيه وتأملت جيدا في ملامحه وهو الذي فقد الأب والأم والأخت والأخ وبات شريدا بين الأنقاض، هل قرأت تعلقه بالحياة وإصراره على البقاء وتمسكه بما بقي من البيت الذي تحول إلى ركام؟ إن كنت لم تفعل فسيتعين الإقرار بأن الحرب المفتوحة التي تقودها تحت راية إسرائيل بالقضاء على آخر رجل في المقاومة الفلسطينية وسواء تحقق الهدف بالقضاء كليا أو جزئيا على شبكات المقاومة أو أضعافها أو تجفيف منابعها وإمكانياتها على مدى العقود القادمة فسيأتي جيل لا تعرفونه سيكون أكثر شراسة وقوة وإرادة وإصرارا على مواصلة المقاومة واستعادة الحق المشروع... وقناعتنا أنه لا بديل لهذا السيناريو دون الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في الحياة والحرية في دولته المستقلة بعد تصحيح وإنقاذ مسار العدالة الدولية ومعها إنقاذ المنطقة من نزيف الحروب..
آسيا العتروس
تونس- الصباح
سأعتبر أن مشاهد الخراب والدمار الحاصل في قطاع غزة لم تصل إليك، وسأفترض أن كل صور جثث الأطفال في غزة أو الأشلاء المتبقية منها لم تصلك ولم تصبك بالألم والأرق، وسأفترض أن صرخات الأحياء تحت الأنقاض وقد عجزت أيادي رجال الإنقاذ الأبطال في الوصول إليهم وإخراجهم بعد أن تقطعت بهم السبل لم تصلك، ومثلها حال من كتب لهم النجاة من قصف مستشفى الأهلي المعمداني الممول من الكنيسة الرومانية وقد تخضبت أجسادهم النحيلة بالدماء وربما لم يشأ مساعدوك إزعاجك بصور "الحيوانات البشرية"، التي دعا وزير الأمن الإسرائيلي بن غفير الذي جئت تدعم رئيسه إلى قتلهم وإبادتهم من الخارطة ..
وسأعتبر أن أصوات الأطفال والنساء والشيوخ والمصابين التي بحت وهي تطلب جرعة ماء فلا تجدها هي أيضا لم تبلغك، ولم تبلغك حرقة أم فلسطينية ثكلت كل أبنائها الذين اختطفهم الموت وهم جياع قبل أن تتمكن من توفير الطعام لهم، ولا صوت أم فقدت في لحظة أطفالها الستة ولا أصوات أباء وأمهات استفاقوا على حين غرة ليفقدوا الأب والابن والبيت معا بل سأفترض أن أصوات المرضى وهم يخضعون لعمليات جراحية على قارعة الطريق دون تبنيج هي الأخرى لم تصلك سنفترض كل ذلك وأكثر وسنفترض أن زيارتك المتعجلة إلى تل أبيب لتبرئة حليفك ناتنياهو من قصف المستشفى المعمداني الذي سبق وجوده قيام كيان الاحتلال بأكثر من نصف قرن ومنحه صك البراءة من الجريمة التي لن تسقط بالتقادم أمر مألوف ولا تخرج عن تقاليد من سبقوك إلى البيت الأبيض ..
إلى هنا نتوقف عن الافتراضات إلى الواقع، فقد جئت تعلن أن إسرائيل لن تكون وحدها والأهم انك علمت من البنتاغون أن جيش ناتنياهو ليس المسؤول عن قصف المستشفى، وأعلنت وأن ما حدث يوم 7 أكتوبر الجاري، يفوق مرات ومرات ما حدث في 11 سبتمبر وقلت قبل ذلك لو لم تكن إسرائيل موجودة، فسيتعين علينا اختراعها... وأكدت أن ضمان التفوق العسكري النوعي لإسرائيل أولوية الأولويات..، وأنكم تضعون مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس فورد الضاربة في شرق البحر الأبيض المتوسط، مع الحاملة يو إس إس أيزنهاور في الطريق، لردع أي عدوان إضافي ضد إسرائيل وحتى يعرف العالم أن إسرائيل أقوى من أي وقت مضى...
اعتبرت انك أول رئيس أميركي يزور إسرائيل في وقت الحرب، وأنك جئت لتحقيق العدالة..، ولا نعرف صراحة ما هو مفهومكم للعدالة وهل عدالتكم وضعت على مقاس إسرائيل دون غيرها، وهل العدالة تميز بين دماء البشر وهل عدالتكم تعتبر أن دم الصهاينة دم ودم غيرهم من الفلسطينيين أو العرب ماء، وهل أن حياة طفل في أوكرانيا أو إسرائيل أثمن وأغلى على والديه من حياة طفل فلسطيني أو سوري أو عراقي أو لبناني؟...، حتى هذه المرحلة من تاريخ الإنسانية لم نعرف للدم لونا غير الأحمر وإلى أن يرث الله الأرض وما عليها لن يتغير خلق الإنسان الذي تصنفونه بإنسان درجة أولى وآخر درجة ثانية وربما ثالثة ...
قفزت على كل التصريحات وتجاوزت كل الحقائق واعتبرت قصف المستشفى ليس مسؤولية إسرائيل بل نتيجة لما وصفته بصاروخ طائش أطلقته مجموعة إرهابية في غزة...، إلى هنا يمكن القول أن زيارتك إلى تل أبيب والعناق الحميمي لناتنياهو مجرم الحرب وقاتل الأطفال جاءت لإخراجه من المأزق الذي وقع فيه والبحث عن مخرج له بعد الصفعة القوية التي تلقتها استخباراته والتي لا يمكن لكل الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين ولكل الأذى والدم والأرواح التي تم ويتم إزهاقها أن تسقطها من تاريخ ناتنياهو واستخباراته وجيشه الذي سقطت عنه كل الأقنعة ...
نقول هذا الكلام، ونحن نستحضر والعهد ليس ببعيد تصريحات أسلافكم بأنكم تخوضون الحرب من أجل مستقبل أفضل للإنسانية ونذكر على سبيل الذكر لا الحصر قصف ملجأ العامرية بدعوى إخفاء السلاح ونذكر خروج كولن بأول في مجلس الأمن الدولي وهو يلوح أمام الكاميرا بقنينة مشيرا إنها الدليل على حصول العراق على أسلحة الدمار الشامل وأن مخاطر نظام صدام حسين تمتد حتى لندن وغزوتم العراق ولم تتركوا مكانا لم تبحثوا فيه عن أسلحة الدمار الشامل بما في ذلك قصور صدام وغرف نومه.. وبعد عشرين عاما من احتلال العراق تركتم البلاد وقد تحولت إلى خراب وانقسمت إلى ملل ونحل وطوائف وجعلتموها رهينة بين أيدي الدواعش، وبعد 11 سبتمبر دخلتم أفغانستان لمحاربة عدوكم الأول طالبان ومطاردة بن لادن وجماعته وبعد عقدين من الزمن خرجتم هاربين بجلودكم وتخليتم عن الشعب الأفغاني الذي صدق يوما أنكم ستساعدونه على إعادة بناء بلده وتحقيق السلام وقدمتموه هدية لطالبان تعيده إلى ما كان عليه ...
تؤكدون من تل أبيب على أن إسرائيل معجزة وأنها دولة يهودية دينية ديموقراطية تعيش وفق سيادة القانون... فهل أن من يحتل الأرض في قواميسكم ويستبيح أهلها ويشرد أصحابها ويمارس سياسة العقوبات الجماعية ويقطع عنها الماء والكهرباء والدواء والغذاء، عنوان لمعجزة إنسانية... بالأمس رأينا شعوب الأرض من إفريقيا إلى أوروبا وأمريكا تغزو الشوارع منددة بالحرب على غزة وما يتعرض له الفلسطينيون من إبادة جماعية، وبالأمس رأينا يهود من اجل السلام يقتحمون الكونغرس عنوان الديموقراطية الأمريكية يطالبون بوقف الحرب على غزة والسماح بالمساعدات لأصحابها ورأينا انه هناك من المسؤولين في الخارجية الأمريكية من بدأ ينتفض على السياسة الأمريكية الغارقة في انحيازها للاحتلال ويستقيل من مهامه وسمعنا أصواتا في الحكومة الاسبانية تطالب بتعليق العلاقات مع إسرائيل... وقناعتنا أن شوارع أخرى في كل أنحاء العالم ستنتفض ضد سياسة المحرقة المفتوحة ضد الفلسطينيين وتطالب بتحقيق العدالة كما تم تعرفها في المواثيق الدولية وليس في كواليس لعبة المصالح في الإدارة الأمريكية... وكلمة السر في كل ذلك ما أخبرتك به صديقتك غولدا مائيير عن السلاح السري الذي لديها عندما أعلمتك أنه ليس لدى الإسرائيليين مكان آخر يذهبون إليه وهي في الحقيقة لم تصدقك القول وقد رأى العالم أنه مع انطلاق أول شرارة "طوفان الأقصى" اتجه الآلاف من حاملي الجنسية المزدوجة إلى المطارات للعودة من حيث أتوا... والأكيد أن السلاح السري الذي حدثتك عنه غولدا مائيير هو سلاح الشعب الفلسطيني الذي يتشبث بأرضه كتشبث أوراق الشجر بأغصانها و يرفض ترحيله مجددا إلى أي مكان على وجه الأرض ...
سؤال أخير في هذه الرسالة غير المضمونة الوصول إلى السيد بايدن.. هل صادفك في طريقك طفل من أطفال فلسطين من غزة إلى الضفة هل نظرت في عينيه وتأملت جيدا في ملامحه وهو الذي فقد الأب والأم والأخت والأخ وبات شريدا بين الأنقاض، هل قرأت تعلقه بالحياة وإصراره على البقاء وتمسكه بما بقي من البيت الذي تحول إلى ركام؟ إن كنت لم تفعل فسيتعين الإقرار بأن الحرب المفتوحة التي تقودها تحت راية إسرائيل بالقضاء على آخر رجل في المقاومة الفلسطينية وسواء تحقق الهدف بالقضاء كليا أو جزئيا على شبكات المقاومة أو أضعافها أو تجفيف منابعها وإمكانياتها على مدى العقود القادمة فسيأتي جيل لا تعرفونه سيكون أكثر شراسة وقوة وإرادة وإصرارا على مواصلة المقاومة واستعادة الحق المشروع... وقناعتنا أنه لا بديل لهذا السيناريو دون الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في الحياة والحرية في دولته المستقلة بعد تصحيح وإنقاذ مسار العدالة الدولية ومعها إنقاذ المنطقة من نزيف الحروب..