" احتضن المقهى الثقافي بالفضاء السياحي مرفه بنزرت في نهاية الأسبوع لقاء أدبيا نظمه منتدى الموج للشعر والقصة ببنزرت احتفاء برواية "مدينة النساء" بحضور مؤلفها الروائي لمين السعيدي والمترجمة سعاد الربيعي التي نقلتها إلى الإنجليزية ، ومواكبة عدد محترم من الأساتذة والأدباء والشعراء للندوة .وقد أثارت الأستاذة دلال الغربي التي قامت بتقديم الرواية أهمّ المسائل التي تطرحها، مؤكدة تقاطع أحداثها بين الواقعية والتخييل ، وتعبيرها عن حلم الكاتب بعالم إنساني بامتياز "بلا خرائط ولا خيام " ، وأن الكتابة من هذا المنظور "تظل فعل مقاومة تفضح العهر والاستغلال وتجعل الجمال ملكة تساهم في صياغة اشكال وجودية جديدة يكون فيها الإنسان أكثر تحررا وتضامنا" .
وقدمت الطالبة وجدان غويلي الطبعة الإنقليزية للرواية ، وقامت بتحليل الأحداث باللغتين العربية والانقليزية ، وثمنت إبداع سعاد الربعي في ترجمة الرواية
وتضمنت الندوة كذلك فقرة إبداعية قدمت خلالها الطالبة ابتهال بن حسين ثلاثة رسوم كان أهمّها ما تفاعل مع ظرف العدوان الإسرائيلي على غزة وقد كشفت عن موهبة وعن حسّ فني عال في رسمها ،،حنظلة ،، . وقد تلا المداخلة حوار تمحور حول علاقة العنوان بمتن الرواية وصورة المرأة كما قدمها الكاتب ومرجعيات الشخصية القصصية ، ومدى علاقة شخصية صفوان في الرواية بالكاتب في الواقع . وأهم الأحداث والقضايا التي سعى الروائي إلى طرحها إلى غير ذلك من المسائل الفنيّة والمضمونية.
وفي إجابته على أسئلة المتدخلين ثمن الروائي لمين السعيدي في البداية محتوى النقاش الذي كشف عن نقد راق وبناء وتفاعل مع أحداث الرواية ، رغم أنه لأول مرة يقدم عملا له ببنزرت ، ثم تطرق إلى اختيار العنوان ، فبين أن أغلب القضايا متعلقة بالمرأة ، وأنه أي العنوان استشرافي وهو أن المرأة ستحكم في المستقبل . واما بالنسبة إلى العلاقة بين الكاتب وصفوان فقد أوضح المؤلف أن الكاتب مبثوث في كل الاحداث والشخصيات مؤكدا أن بعض الأحداث واقعية ممتزجة بالتخييل لتخرج على تلك الصورة على غرار الأحداث التي حدثت بالحمام أو المقهى .
منصور غرسلي
بنزرت- الصباح
" احتضن المقهى الثقافي بالفضاء السياحي مرفه بنزرت في نهاية الأسبوع لقاء أدبيا نظمه منتدى الموج للشعر والقصة ببنزرت احتفاء برواية "مدينة النساء" بحضور مؤلفها الروائي لمين السعيدي والمترجمة سعاد الربيعي التي نقلتها إلى الإنجليزية ، ومواكبة عدد محترم من الأساتذة والأدباء والشعراء للندوة .وقد أثارت الأستاذة دلال الغربي التي قامت بتقديم الرواية أهمّ المسائل التي تطرحها، مؤكدة تقاطع أحداثها بين الواقعية والتخييل ، وتعبيرها عن حلم الكاتب بعالم إنساني بامتياز "بلا خرائط ولا خيام " ، وأن الكتابة من هذا المنظور "تظل فعل مقاومة تفضح العهر والاستغلال وتجعل الجمال ملكة تساهم في صياغة اشكال وجودية جديدة يكون فيها الإنسان أكثر تحررا وتضامنا" .
وقدمت الطالبة وجدان غويلي الطبعة الإنقليزية للرواية ، وقامت بتحليل الأحداث باللغتين العربية والانقليزية ، وثمنت إبداع سعاد الربعي في ترجمة الرواية
وتضمنت الندوة كذلك فقرة إبداعية قدمت خلالها الطالبة ابتهال بن حسين ثلاثة رسوم كان أهمّها ما تفاعل مع ظرف العدوان الإسرائيلي على غزة وقد كشفت عن موهبة وعن حسّ فني عال في رسمها ،،حنظلة ،، . وقد تلا المداخلة حوار تمحور حول علاقة العنوان بمتن الرواية وصورة المرأة كما قدمها الكاتب ومرجعيات الشخصية القصصية ، ومدى علاقة شخصية صفوان في الرواية بالكاتب في الواقع . وأهم الأحداث والقضايا التي سعى الروائي إلى طرحها إلى غير ذلك من المسائل الفنيّة والمضمونية.
وفي إجابته على أسئلة المتدخلين ثمن الروائي لمين السعيدي في البداية محتوى النقاش الذي كشف عن نقد راق وبناء وتفاعل مع أحداث الرواية ، رغم أنه لأول مرة يقدم عملا له ببنزرت ، ثم تطرق إلى اختيار العنوان ، فبين أن أغلب القضايا متعلقة بالمرأة ، وأنه أي العنوان استشرافي وهو أن المرأة ستحكم في المستقبل . واما بالنسبة إلى العلاقة بين الكاتب وصفوان فقد أوضح المؤلف أن الكاتب مبثوث في كل الاحداث والشخصيات مؤكدا أن بعض الأحداث واقعية ممتزجة بالتخييل لتخرج على تلك الصورة على غرار الأحداث التي حدثت بالحمام أو المقهى .