قاسم عواد مدير دائرة حقوق الإنسان في منظمة التحرير الفلسطينية لـ"الصباح": رسالتنا لكل أحرار العالم لا تتركوا فلسطين وحيدة في مواجهة هذا الاحتلال الفاشي
في رسالة غزة المكلومة اليوم والتي نحاول من خلالها متابعة المشهد الإنساني المأساوي في القطاع الذي يتعرض لعدوان همجي للاحتلال للأسبوع الثاني على التوالي لقاء مع قاسم عواد الأسير السابق الذي قضى عشر سنوات في سجون الاحتلال وهو حاليا مدير عام دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، وهو أيضا رئيس حملة لأجل فلسطين، سألنا قاسم عواد عن المشهد في القطاع وتداعيات جريمة التصفية العرقية المستمرة إلى جانب تدمير البيوت والمدارس والمستشفيات والى أي مدى يمكن لغزة الصمود في وجه همجية الاحتلال؟، يقول محدثنا قاسم عواد ما يجري في غزة والضفة الغربية إبادة جماعية ممنهجة للاحتلال حيث يموت شخص كل خمس دقائق، هناك حتى الآن وهذه ليست حصيلة نهائية 1800 شهيد جراء القصف الأخير الذي وقع منذ لحظات (أمس الاثنين) والذي استهدف الكثيرون ما يعني أن الرقم مرجح للارتفاع خاصة وأن هناك تحت الأنقاض ألف شهيد لم تتمكن فرق الإغاثة من الوصول إليهم، هناك أحياء أيضا تحت الأنقاض ليس بالإمكان الوصول إليهم ويجري حاليا إعداد مقبرة جماعية لدفن الشهداء، بكل بساطة نحن إزاء حملة إبادة جماعية وعملية تطهير عرقي تجري أمام أنظار العالم.. القنابل تتساقط على غزة هجوم هائل غير مسبوق وللأسف هناك أيضا كذب ممنهج لآلة الدعاية والحرب الإسرائيلية عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية والغربية لقلب الحقائق ..
الحقيقة التي يجب الانتباه لها أن الاحتلال يستهدف كل شيء حتى النازحين تم قصفهم بعد أن ضغطوا عليهم للمغادرة، لا حامي لغزة اليوم إلا الله، المدارس والمحاضن والمستشفيات والمساجد ودور العبادة للمسلمين والمسيحيين تقصف، الأموات والأحياء يقتسمون الأرض، لم يستثن الاحتلال شيئا من مكونات المجتمع الفلسطيني والطيران العسكري الحربي يقوم بحرب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني الصامد .
وماذا عن الضفة وهل سيتأجج الوضع هناك؟، يرد محدثنا بقوله طبعا إذا استمر الوضع على حاله سيتكرر المشهد في الضفة هناك في الصفة 58 شهيدا برصاص الاحتلال والرقم مرشح للارتفاع ولا يمكن فصل ما يحدث في غزة عن الضفة نحن إزاء شعب واحد وقضية واحدة والعدو هو الاحتلال الجاثم على صدور الجميع .
لا وجود لأي هدنة ..
ولكن ما نسمعه أن هناك هدنة للسماح بنقل بعض المساعدات الإنسانية للأهالي ما حقيقة ذلك على الأرض؟، الاحتلال الإسرائيلي مجرم وفاشي وليس في قاموسه مصطلح الإنسانية، كل ما في الأمر أن هناك مواطنين فلسطينيين يحملون جنسيات أخرى وهناك موظفين للمنظمات الأممية يريدون إجلاءهم وهناك مطالب من بعض الدول لهدنة إنسانية لساعات تحت عنوان إدخال المساعدات الإنسانية ولكنها في الحقيقة لإخراج مواطنيهم من غزة حتى يتمكن الاحتلال من تصفية من بقي هناك ليس هناك في حسابات إسرائيل شيء اسمه هدنة هناك سعي لإخراج موظفي المؤسسات الأممية بمقابل.
قبل عشر دقائق من الآن استهدف الاحتلال موقعا للانروا (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين)نحن إزاء كيان لا شيء في قاموسه غير القتل، عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قتلوا خلال العشرة أيام الأخيرة يفوق عدد الأطفال الذين قتلوا في مختلف الحروب التي عرفها العالم، المستوطنون كما الاحتلال يربون أطفالهم على شعار الموت للعرب.
وماذا عن الضفة وهل تتوقعون امتداد الغضب الشعبي إلى هناك؟ يقول قاسم عواد بالتأكيد، يقول محدثنا الآن يجري تسليح عشرة آلاف مستوطن والضفة سجلت حتى الآن 58 شهيدا برصاص الاحتلال الجريمة ثابتة وموثقة نحن إزاء عملية تصفية للقضية ما استطاع الاحتلال إلى ذلك سبيلا، وكما كان يفعل ذلك منذ 75 عاما ولكن هذا سيحتاج إلى القضاء على كل الفلسطينيين لان هذا الشعب صامد منذ أكثر من قرن وثابت في نضاله ودفاعه عن نفسه وعن حقوقه ولن يتخلى عن ذلك ما دام يتنفس .
بلينكن يعود مجددا إلى المنطقة في أقل من أربع وعشرين ساعة لماذا وكيف تقرؤون هذه الخطوة؟، يوضح محدثنا، الأكيد أن بلينكن كان يراهن أن يجد موقفا عربيا يشرعن تهجير أهالي غزة ولكنه وجد موقفا رافضا لهذه الخطوة، والحقيقة أن موقف الشعوب العربية التي خرجت للتضامن مع غزة ورفضت العدوان، كان موقفا واعيا وناضجا في كل العالم وكان له دوره في تأكيد أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى أم القضايا في العالم، بلينكن رجع خائبا بعد جولته الأولى وسمع رفضا علنيا لتهجير الأهالي. دول الجوار كان لها موقف صلب يحسب لها في رفضها لآلة القتل في هذه المسالة وهو ما يؤكد أن بلينكن لا يمكن أن يحمل كل الوعود الإسرائيلية .
سمعنا تصريحات للرئيس الرئيس الأمريكي بايدن وكأنه يتراجع عن موقفه السابق وهو يحذر إسرائيل من العودة لاحتلال غزة مرة أخرى كيف تقرؤون ذلك؟،عن هذا السؤال يقول قاسم عواد بايدن هو من أعطى الضوء الأخضر لهم لتنفيذ هذا العدوان وهو أيضا من ظل يردد شعار حق إسرائيل في الدفاع عن النفس متناسيا كل ما اقترفه الاحتلال طوال عقود، علينا المجاهرة بذلك بايدن وإدارته شركاء في العدوان وهم متورطون في الجريمة .
وماذا عن الساعات القادمة وهل الاجتياح البري وشيك وهل أن ورقة الأسرى يمكن أن تقلب الموازين؟،لا أعتقد أن ورقة الأسرى بكل هذه الأهمية، الاحتلال يمكن أن يقامر بتصفية جميع الأسرى ثم يحمل المقاومة المسؤولية. الكيان الإسرائيلي يعتمد حاليا "قانون حنبعل" يعني أنه يجعل سلامة إسرائيل الأولوية، وهو ما يحررها من ملف الرهائن، يعني أن إسرائيل لن تتفاوض بشان الرهائن،سيحاول قصف ما يمكن أن يصل إليه من الرهائن، وسيضطر في نهاية المطاف إلى سلوك التصعيد والانسياق إلى حرب تدميرية وهو ما يجعل من المبكر جدا الحديث عن مفاوضات ربما حينما تضع الحرب أوزارها يمكن الحديث عن تفاوض، علينا أن نتذكر أنه سبق للاحتلال أن اعترف في سنوات ما قبل النكبة أنه أغرق سفن المهاجرين اليهود ليحظى بتعاطف العالم ويقدم نفسه كضحية، ولا نستبعد أن يقوم بذلك اليوم، كما لا نستبعد أن يقدم ناتنياهو على قتل الأسرى وتحميل الفلسطينيين المسؤولية، إنهم يروجون إلى أن هناك أسرى قتلوا في المواجهات الأخيرة ولكنهم ينسون أن هؤلاء لم يأتوا إلى غزة في نزهة وأنهم مستوطنين مسلحين في خدمة الاحتلال .
أثارت تصريحات الرئيس محمود عباس بشأن حركة حماس مواقف غاضبة فهل تعرض عباس لضغوط وكيف تفسرون هذا الموقف في مثل هذا التوقيت؟،عن هذا السؤال يقول محدثنا أن الموقف الرسمي الفلسطيني يعكس وحدة الموقف وهي وحدة ثابتة ومستمرة وقد نشر موقف رئيس السلطة الفلسطينية بعد لقاء بليكن وبعد الاتصال مع بايدن وكان واضحا في تأكيد حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه أمام الاحتلال المجرم وهذا الموقف ذاته لأهالينا في غزة، وموقف القيادة الفلسطينية،ولكن ا نراه أن هناك محاولات لاجتزاء الموقف الفلسطيني لدفعه للرضوخ ولكننا نقول إن الموقف الفلسطيني واحد و ثابت وكل مكونات المؤسسة الفلسطينية موحدة في ردها على أن ما يحدث أن الاحتلال هو أصل المشكل وهو سبب كل ما يحدث وأنه من حق شعبنا التصدي لهذه الجرائم والدفاع عن حريته نحن إزاء معركة إعلامية أيضا ويتعين خوض هذه المعركة والتأكيد على أن العدو الوحيد المشترك هو الاحتلال .
هناك حقيقة يجب التأكيد عليها وهي أن المستوطنين الذين يجري تسليحهم لقتل أبناء شعبنا ليسوا مدنيين وهؤلاء من قتلوا الأطفال أحياء ومنهم أبو خضير وعائلة الدوابشة وأحمد وادي وغيرهم هؤلاء عصابات إجرامية تربت على القتل والتدمير وعقيدتهم تقوم على الإعدامات الميدانية .
رسالتنا إلى الجاليات العربية في كل العالم أن تتحرك لتشكل قوى ضغط لتغيير مواقف الحكومات، الشعوب واعية وهي تتحرك في كل مكان، رسالتنا لكل أحرار العالم للجميع لا تتركوا فلسطين وحيدة في مواجهة هذا الاحتلال الفاشي لا بد من خطاب إعلامي عربي موجه للغرب لوقف الكذب وتزييف الحقيقة، الحقيقة التي يتعين على العالم أن يدركها انه منذ النكبة والشعب الفلسطيني يواجه جريمة الاحتلال ومحاولات "الترانسفير" التي لا تتوقف، حق العودة مسألة لا تقبل المساومة وقيام دولة فلسطين الذي تأخر كثيرا آت لا محالة..
آسيا العتروس
تونس الصباح
في رسالة غزة المكلومة اليوم والتي نحاول من خلالها متابعة المشهد الإنساني المأساوي في القطاع الذي يتعرض لعدوان همجي للاحتلال للأسبوع الثاني على التوالي لقاء مع قاسم عواد الأسير السابق الذي قضى عشر سنوات في سجون الاحتلال وهو حاليا مدير عام دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، وهو أيضا رئيس حملة لأجل فلسطين، سألنا قاسم عواد عن المشهد في القطاع وتداعيات جريمة التصفية العرقية المستمرة إلى جانب تدمير البيوت والمدارس والمستشفيات والى أي مدى يمكن لغزة الصمود في وجه همجية الاحتلال؟، يقول محدثنا قاسم عواد ما يجري في غزة والضفة الغربية إبادة جماعية ممنهجة للاحتلال حيث يموت شخص كل خمس دقائق، هناك حتى الآن وهذه ليست حصيلة نهائية 1800 شهيد جراء القصف الأخير الذي وقع منذ لحظات (أمس الاثنين) والذي استهدف الكثيرون ما يعني أن الرقم مرجح للارتفاع خاصة وأن هناك تحت الأنقاض ألف شهيد لم تتمكن فرق الإغاثة من الوصول إليهم، هناك أحياء أيضا تحت الأنقاض ليس بالإمكان الوصول إليهم ويجري حاليا إعداد مقبرة جماعية لدفن الشهداء، بكل بساطة نحن إزاء حملة إبادة جماعية وعملية تطهير عرقي تجري أمام أنظار العالم.. القنابل تتساقط على غزة هجوم هائل غير مسبوق وللأسف هناك أيضا كذب ممنهج لآلة الدعاية والحرب الإسرائيلية عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية والغربية لقلب الحقائق ..
الحقيقة التي يجب الانتباه لها أن الاحتلال يستهدف كل شيء حتى النازحين تم قصفهم بعد أن ضغطوا عليهم للمغادرة، لا حامي لغزة اليوم إلا الله، المدارس والمحاضن والمستشفيات والمساجد ودور العبادة للمسلمين والمسيحيين تقصف، الأموات والأحياء يقتسمون الأرض، لم يستثن الاحتلال شيئا من مكونات المجتمع الفلسطيني والطيران العسكري الحربي يقوم بحرب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني الصامد .
وماذا عن الضفة وهل سيتأجج الوضع هناك؟، يرد محدثنا بقوله طبعا إذا استمر الوضع على حاله سيتكرر المشهد في الضفة هناك في الصفة 58 شهيدا برصاص الاحتلال والرقم مرشح للارتفاع ولا يمكن فصل ما يحدث في غزة عن الضفة نحن إزاء شعب واحد وقضية واحدة والعدو هو الاحتلال الجاثم على صدور الجميع .
لا وجود لأي هدنة ..
ولكن ما نسمعه أن هناك هدنة للسماح بنقل بعض المساعدات الإنسانية للأهالي ما حقيقة ذلك على الأرض؟، الاحتلال الإسرائيلي مجرم وفاشي وليس في قاموسه مصطلح الإنسانية، كل ما في الأمر أن هناك مواطنين فلسطينيين يحملون جنسيات أخرى وهناك موظفين للمنظمات الأممية يريدون إجلاءهم وهناك مطالب من بعض الدول لهدنة إنسانية لساعات تحت عنوان إدخال المساعدات الإنسانية ولكنها في الحقيقة لإخراج مواطنيهم من غزة حتى يتمكن الاحتلال من تصفية من بقي هناك ليس هناك في حسابات إسرائيل شيء اسمه هدنة هناك سعي لإخراج موظفي المؤسسات الأممية بمقابل.
قبل عشر دقائق من الآن استهدف الاحتلال موقعا للانروا (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين)نحن إزاء كيان لا شيء في قاموسه غير القتل، عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قتلوا خلال العشرة أيام الأخيرة يفوق عدد الأطفال الذين قتلوا في مختلف الحروب التي عرفها العالم، المستوطنون كما الاحتلال يربون أطفالهم على شعار الموت للعرب.
وماذا عن الضفة وهل تتوقعون امتداد الغضب الشعبي إلى هناك؟ يقول قاسم عواد بالتأكيد، يقول محدثنا الآن يجري تسليح عشرة آلاف مستوطن والضفة سجلت حتى الآن 58 شهيدا برصاص الاحتلال الجريمة ثابتة وموثقة نحن إزاء عملية تصفية للقضية ما استطاع الاحتلال إلى ذلك سبيلا، وكما كان يفعل ذلك منذ 75 عاما ولكن هذا سيحتاج إلى القضاء على كل الفلسطينيين لان هذا الشعب صامد منذ أكثر من قرن وثابت في نضاله ودفاعه عن نفسه وعن حقوقه ولن يتخلى عن ذلك ما دام يتنفس .
بلينكن يعود مجددا إلى المنطقة في أقل من أربع وعشرين ساعة لماذا وكيف تقرؤون هذه الخطوة؟، يوضح محدثنا، الأكيد أن بلينكن كان يراهن أن يجد موقفا عربيا يشرعن تهجير أهالي غزة ولكنه وجد موقفا رافضا لهذه الخطوة، والحقيقة أن موقف الشعوب العربية التي خرجت للتضامن مع غزة ورفضت العدوان، كان موقفا واعيا وناضجا في كل العالم وكان له دوره في تأكيد أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى أم القضايا في العالم، بلينكن رجع خائبا بعد جولته الأولى وسمع رفضا علنيا لتهجير الأهالي. دول الجوار كان لها موقف صلب يحسب لها في رفضها لآلة القتل في هذه المسالة وهو ما يؤكد أن بلينكن لا يمكن أن يحمل كل الوعود الإسرائيلية .
سمعنا تصريحات للرئيس الرئيس الأمريكي بايدن وكأنه يتراجع عن موقفه السابق وهو يحذر إسرائيل من العودة لاحتلال غزة مرة أخرى كيف تقرؤون ذلك؟،عن هذا السؤال يقول قاسم عواد بايدن هو من أعطى الضوء الأخضر لهم لتنفيذ هذا العدوان وهو أيضا من ظل يردد شعار حق إسرائيل في الدفاع عن النفس متناسيا كل ما اقترفه الاحتلال طوال عقود، علينا المجاهرة بذلك بايدن وإدارته شركاء في العدوان وهم متورطون في الجريمة .
وماذا عن الساعات القادمة وهل الاجتياح البري وشيك وهل أن ورقة الأسرى يمكن أن تقلب الموازين؟،لا أعتقد أن ورقة الأسرى بكل هذه الأهمية، الاحتلال يمكن أن يقامر بتصفية جميع الأسرى ثم يحمل المقاومة المسؤولية. الكيان الإسرائيلي يعتمد حاليا "قانون حنبعل" يعني أنه يجعل سلامة إسرائيل الأولوية، وهو ما يحررها من ملف الرهائن، يعني أن إسرائيل لن تتفاوض بشان الرهائن،سيحاول قصف ما يمكن أن يصل إليه من الرهائن، وسيضطر في نهاية المطاف إلى سلوك التصعيد والانسياق إلى حرب تدميرية وهو ما يجعل من المبكر جدا الحديث عن مفاوضات ربما حينما تضع الحرب أوزارها يمكن الحديث عن تفاوض، علينا أن نتذكر أنه سبق للاحتلال أن اعترف في سنوات ما قبل النكبة أنه أغرق سفن المهاجرين اليهود ليحظى بتعاطف العالم ويقدم نفسه كضحية، ولا نستبعد أن يقوم بذلك اليوم، كما لا نستبعد أن يقدم ناتنياهو على قتل الأسرى وتحميل الفلسطينيين المسؤولية، إنهم يروجون إلى أن هناك أسرى قتلوا في المواجهات الأخيرة ولكنهم ينسون أن هؤلاء لم يأتوا إلى غزة في نزهة وأنهم مستوطنين مسلحين في خدمة الاحتلال .
أثارت تصريحات الرئيس محمود عباس بشأن حركة حماس مواقف غاضبة فهل تعرض عباس لضغوط وكيف تفسرون هذا الموقف في مثل هذا التوقيت؟،عن هذا السؤال يقول محدثنا أن الموقف الرسمي الفلسطيني يعكس وحدة الموقف وهي وحدة ثابتة ومستمرة وقد نشر موقف رئيس السلطة الفلسطينية بعد لقاء بليكن وبعد الاتصال مع بايدن وكان واضحا في تأكيد حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه أمام الاحتلال المجرم وهذا الموقف ذاته لأهالينا في غزة، وموقف القيادة الفلسطينية،ولكن ا نراه أن هناك محاولات لاجتزاء الموقف الفلسطيني لدفعه للرضوخ ولكننا نقول إن الموقف الفلسطيني واحد و ثابت وكل مكونات المؤسسة الفلسطينية موحدة في ردها على أن ما يحدث أن الاحتلال هو أصل المشكل وهو سبب كل ما يحدث وأنه من حق شعبنا التصدي لهذه الجرائم والدفاع عن حريته نحن إزاء معركة إعلامية أيضا ويتعين خوض هذه المعركة والتأكيد على أن العدو الوحيد المشترك هو الاحتلال .
هناك حقيقة يجب التأكيد عليها وهي أن المستوطنين الذين يجري تسليحهم لقتل أبناء شعبنا ليسوا مدنيين وهؤلاء من قتلوا الأطفال أحياء ومنهم أبو خضير وعائلة الدوابشة وأحمد وادي وغيرهم هؤلاء عصابات إجرامية تربت على القتل والتدمير وعقيدتهم تقوم على الإعدامات الميدانية .
رسالتنا إلى الجاليات العربية في كل العالم أن تتحرك لتشكل قوى ضغط لتغيير مواقف الحكومات، الشعوب واعية وهي تتحرك في كل مكان، رسالتنا لكل أحرار العالم للجميع لا تتركوا فلسطين وحيدة في مواجهة هذا الاحتلال الفاشي لا بد من خطاب إعلامي عربي موجه للغرب لوقف الكذب وتزييف الحقيقة، الحقيقة التي يتعين على العالم أن يدركها انه منذ النكبة والشعب الفلسطيني يواجه جريمة الاحتلال ومحاولات "الترانسفير" التي لا تتوقف، حق العودة مسألة لا تقبل المساومة وقيام دولة فلسطين الذي تأخر كثيرا آت لا محالة..