إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الصحفي محمد سعد العجلة من غزة: من بقي على قيد الحياة في غزة كتب له عمر جديد

 

 

"نحن بخير حتى الآن.. اضطررنا بسبب الأطفال والنساء لمغادرة مدينة غزة باتجاه جنوب قطاع غزة ونقيم الآن في معسكر خان يونس.. الوضع أكثر من مأساوي.. كعادتهم عندما يفشلون يلجأون لقصف المدنيين ولكن هذه المرة التدمير غير مسبوق في تاريخ الصراع ولا استبعد محو مدينة غزة وشمال قطاع غزة من الخريطة.. يبدو أن ما يحدث تمهيد لجرائم اكبر من التي رأيناها، لا كهرباء والحصول على المياه بصعوبة وبالكاد تتوفر الانترنت بين قصف وقصف ونزوح ونزوح وموت وموت أحاول تسجيل بعض المشاهد والمواقف الإنسانية وإذا بقينا على قيد الحياة أو أفيكم بها" ..

 

نحن في قطاع غزة أمام حرب إبادة وتطهير عرقي ونازيين جدد فاقوا هتلر وموسليني بدعم وتأييد من الأمريكان والأوروبيين دعاة الإنسانية وحقوق الإنسان غزه تحترق قتلوا الأطفال والنساء.. هدموا البيوت والأبراج على رؤؤس الناس دمروا المستشفيات والمدارس والجامعات وقطعوا المياه والكهرباء ولا غذاء ولا دواء ولا غطاء للمهجرين في المدارس بعد تدمير بيوتهم. ارتكبوا 30 مجزرة وعائلات بكاملها أبيدت ومسحت من السجل المدني، والعالم يتفرج ويكيل بمكيالين بل يساند المحتل الظالم ضد المعتدى على أرضه.. أي منطق هذا؟ الجميع يعرف اننا شعب تحت الاحتلال ومن حقنا الدفاع عن أرضنا وشعبنا وحريتنا ومن العار أن يقف العالم مع آخر احتلال في العالم. شعبنا يريد الحرية والاستقلال حسب قرارات الشرعية الدولية...

الصحفي محمد سعد العجلة من غزة:    من بقي على قيد الحياة في غزة كتب له عمر جديد

 

 

"نحن بخير حتى الآن.. اضطررنا بسبب الأطفال والنساء لمغادرة مدينة غزة باتجاه جنوب قطاع غزة ونقيم الآن في معسكر خان يونس.. الوضع أكثر من مأساوي.. كعادتهم عندما يفشلون يلجأون لقصف المدنيين ولكن هذه المرة التدمير غير مسبوق في تاريخ الصراع ولا استبعد محو مدينة غزة وشمال قطاع غزة من الخريطة.. يبدو أن ما يحدث تمهيد لجرائم اكبر من التي رأيناها، لا كهرباء والحصول على المياه بصعوبة وبالكاد تتوفر الانترنت بين قصف وقصف ونزوح ونزوح وموت وموت أحاول تسجيل بعض المشاهد والمواقف الإنسانية وإذا بقينا على قيد الحياة أو أفيكم بها" ..

 

نحن في قطاع غزة أمام حرب إبادة وتطهير عرقي ونازيين جدد فاقوا هتلر وموسليني بدعم وتأييد من الأمريكان والأوروبيين دعاة الإنسانية وحقوق الإنسان غزه تحترق قتلوا الأطفال والنساء.. هدموا البيوت والأبراج على رؤؤس الناس دمروا المستشفيات والمدارس والجامعات وقطعوا المياه والكهرباء ولا غذاء ولا دواء ولا غطاء للمهجرين في المدارس بعد تدمير بيوتهم. ارتكبوا 30 مجزرة وعائلات بكاملها أبيدت ومسحت من السجل المدني، والعالم يتفرج ويكيل بمكيالين بل يساند المحتل الظالم ضد المعتدى على أرضه.. أي منطق هذا؟ الجميع يعرف اننا شعب تحت الاحتلال ومن حقنا الدفاع عن أرضنا وشعبنا وحريتنا ومن العار أن يقف العالم مع آخر احتلال في العالم. شعبنا يريد الحرية والاستقلال حسب قرارات الشرعية الدولية...