إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري من رام الله لـ"الصباح": حكومة نتنياهو تحاول مسح الهزيمة التي منيت بها

 

 

حكومة نتنياهو سموتريتش بن غفير هزمت هزيمة ساحقة في عملية طوفان الأقصى، لذا تحاول من خلال شن حرب غير مسبوقة وبشراكة كاملة من إدارة بايدن والحكومة البريطانية وبعض الدول الأوروبية أن تحول الهزيمة إلى نصر من خلال الإبادة والتدمير والتهجير وجعل قطاع غزة منطقة غير قابلة للعيش فيها والاستخدام البشري. نتيجة الحرب إما نكبة فلسطينية جديدة وإما نهوض فلسطيني شامل وإما لا نكبة ولا نهوض (ما بين بين)، وهناك شروط ومتطلبات للنهوض لا بد من توفيرها أولها اعتبارها معركة وطنية فلسطينية عربية إسلامية مسيحية إنسانية عالمية وليست معركة حماس او المقاومة الفلسطينية فقط، وثاني شرط بناء وحدة وطنية فلسطينية شاملة على أساس وطني وشراكة حقيقية وبرنامج وطني يتضمن حقوق وأهداف الشعب الفلسطيني التي يمكن تحقيقها في هذه المرحلة بدون التنازل عن الأهداف النهائية، كما يستند على وثيقة الوفاق الوطني ومقررات المجلسين المركزي والوطني ومقررات الإجماع الوطني وتطويرها بحيث يكون الهدف الوطني الناظم إنهاء الاحتلال عن الأراضي المحتلة عام 67 ويتضمن حق العودة والمساواة الفردية والقومية داخل 48.

الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري    من رام الله لـ"الصباح":    حكومة نتنياهو تحاول مسح الهزيمة التي منيت بها

 

 

حكومة نتنياهو سموتريتش بن غفير هزمت هزيمة ساحقة في عملية طوفان الأقصى، لذا تحاول من خلال شن حرب غير مسبوقة وبشراكة كاملة من إدارة بايدن والحكومة البريطانية وبعض الدول الأوروبية أن تحول الهزيمة إلى نصر من خلال الإبادة والتدمير والتهجير وجعل قطاع غزة منطقة غير قابلة للعيش فيها والاستخدام البشري. نتيجة الحرب إما نكبة فلسطينية جديدة وإما نهوض فلسطيني شامل وإما لا نكبة ولا نهوض (ما بين بين)، وهناك شروط ومتطلبات للنهوض لا بد من توفيرها أولها اعتبارها معركة وطنية فلسطينية عربية إسلامية مسيحية إنسانية عالمية وليست معركة حماس او المقاومة الفلسطينية فقط، وثاني شرط بناء وحدة وطنية فلسطينية شاملة على أساس وطني وشراكة حقيقية وبرنامج وطني يتضمن حقوق وأهداف الشعب الفلسطيني التي يمكن تحقيقها في هذه المرحلة بدون التنازل عن الأهداف النهائية، كما يستند على وثيقة الوفاق الوطني ومقررات المجلسين المركزي والوطني ومقررات الإجماع الوطني وتطويرها بحيث يكون الهدف الوطني الناظم إنهاء الاحتلال عن الأراضي المحتلة عام 67 ويتضمن حق العودة والمساواة الفردية والقومية داخل 48.